السودان الوطن الواحد
شبكة بربر

الرئيسية أضفنا للمفضلة روائع منتديات شبكة بربر أجعل شبكة بربر صفحة البداية ملخص قرارات الإدارة الاتصال بالادارة
 ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

قوانين وضوابط المشاركة في المنتدى تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور التسجيل

قـوقـل: شـبـكـة بـربـر أكـبر مـوقـع لـتـجـمـع الـشـباب الـسـوداني والمـواضـيـع الــهـادفـــة

شبكة بربر تهنيء المشرفة ميمي الدكة بمناسبة الزواج

قديم 10-21-2010, 10:24 AM   #1

مشرف المنتدى الإقتصادي
 
الصورة الرمزية ابراهيم البحارى

 









ابراهيم البحارى غير متصل
افتراضي التوفير (يوم الادخار العالمى)

 
إن استثمار المال لا يتوقف عند تشغيله وتوليده ليزداد، بل إن هناك استثمارا كبيرا في التوفير، فالتوفير هو الحد من المصروفات ومن إنفاق النقود، وجعل النقود أكثر قيمة وأكثر فائدة في استغلالها الاستغلال الأمثل، بدلا من صرفها فيما لا جدوى منه، أو أن تصرف في منفعة قليلة أو شهوة طارئة أو للمكابرة والمظاهر.
والمثل الذي يقول ليس بالخبز وحده يعيش الإنسان لا يتعارض مع مبدأ التوفير، فالتوفير هو وسيلة لحياة سعيدة وحياة مطمئنة، تضع حسابات تغيرات الزمن وتقلباته، وهنا يكون التوفير عاملا لتوفير الخبز عندما يكون الخبز غير متوفر.

التوفير أنواع:
هناك توفير موجب، وهو في اقتطاع مبلغ من المال وحفظه بعيدا عن الأيدي للاستفادة منه وقت الحاجة.
وهناك توفير إيجابي، وهو في الحد من المصروفات، ويمكن للإنسان أن يجمع بينهما ليسرع في إيجاد أمن مالي يستعين به في ترتيب أموره وتعديل أحواله المالية.

بداية التوفير:
إن كل إنسان يستطيع أن يوفر، حتى أولئك الذين يقل دخلهم عن مصروفاتهم – كما يعتقدون - فعادة يقول هؤلاء نحن نحتاج إلى زيادة الدخل لا إنقاصه أو التوفير منه، ولكن الدراسات والأبحاث تقول إن التوفير أمر ممكن بشيء من الجدية.
أول الطريق للتوفير هو معرفة أحوال الشخص المالية، وأول الطريق الى ذلك هو وضع ميزانية شهرية لدخل الإنسان ومصروفاته.
يبدأ التوفير عندما يراجع الإنسان مصروفاته، ولكي يراجع مصروفاته الشهرية، سيجد أن هناك مصاريف لم يكن يصدق أنه صرفها بهذا المقدار لولا وجود تسجيل دقيق لمصروفه.

وجود الهدف:
إن كل إنسان جاد في التوفير يجب عليه أن يضع هدفا أو مبلغا شهريا أو سنويا للوصول إلى هذا المبلغ، فلو أن الدخل الشهري لشخص هو 2000 أو 10000 وحدة نقدية، واعتاد على صرفها شهريا، فعليه أن يبدأ برسم هدف سهل يمكن الوصول إليه، ويجب أن لا يكلف نفسه بهدف كبير لا يستطيع الوصول اليه أو تحقيقه فيشعر بالخيبة والفشل، وعليه أن يقرر مثلا أن يوفر 5% من دخله الشهري، ويضع هذا التوفير في مكان آمن بعيدا عن يده وبعيدا عن إغراءات الصرف. وأفضل مكان لنقود التوفير هو استثمارها في شراء أسهم لشركات قوية ولا خوف من نزول أسهمها.

الوصول للهدف:
إن خصم مبلغ التوفير الشهري مباشرة من الدخل الشهري سيجعل الشخص يعيد ترتيب أموره المالية، ويبدأ في تعديل نمط حياته، وقد قامت دراسات على أشخاص تقدموا لبرنامج التوفير، وقد تغير نمط حياتهم تمشيا مع رغبتهم في تحقيق الهدف الذي قرروا الوصول إليه.
وجد أن بعضا منهم كانوا يذهبون بالسيارة إلى السوبر ماركت والذي لا يبعد عنهم سوى خمس دقائق مشيا، وكان هذا يستدعي مصروفا إضافيا للوقود، إضافة إلى أنهم كانوا يشترون أكثر من حاجاتهم الضرورية لأن حملها لن يكون متعبا لهم في السيارة، ولكن عندما استبدلوا بركوب السيارة المشي على الأقدام، وجدوا أنهم وفروا الكثير من البنزين، كما أنهم وفروا الكثير من الأموال بعدم شراء الأشياء التي كانوا يشترونها إعجابا أو ترفيها أو استرخاصا، لأن حملها غير ممكن بدون وجود السيارة.
أظهرت الدراسة أن الأكل في المطاعم هو أحد النوافذ الكبيرة للمصروفات، فإن الذهاب إلى المطاعم هو التسلية والترفيه للبعض، فيذهب إلى المطاعم بحثا عن أمسية جميلة ومشبعة مع بعض الأصدقاء، وينتهي الأمر إلى دفع مبلغ كبير حتى ولو كان كل منهم مسؤولا عما أكله. وتقول الدراسة ن الطعام في المنزل أقل تكلفة وأكثر أمانا صحيا، ويمكن للإنسان أن يجعل وجبته ممتعة بأن يتولى الطبخ بنفسه، فسيجد متعة قد لا يجدها في وجبة المطعم مهما كانت نجوم المطعم.

التلفون:
وتقول الدراسة إن مصاريف الهاتف تعتبر من المصاريف الكبيرة التي تقتطع جزءا ملحوظا من الميزانية الشهرية للشخص العادي، وهذه المصاريف تعتبر من المصاريف الترفيهية التي يمكن للإنسان أن يحد منها، فالفواتير التي يدفعها الإنسان مقابل بعض الأحاديث غير المنتجة أو غير الضرورية، يمكن أن يحل محلها وسائل اتصال أخرى مثل البريد، أو المقابلة الشخصية إذا كان الإنسان قريبا ويمكن الوصول إليه. كما أن الاختصار المفيد للمحادثات وعدم تكرار السلام والتحية والأسئلة الطويلة عن الأحوال الصحية والاجتماعية مما يقلل من المصاريف.

ساعد في نشر شبكة بربر والارتقاء بها عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

 
 
 
 
 
 
التوقيع

[

أبدع في مواضيعك .. وأحسِن في ردودك .. وقدم كل مالديك ..
ولا يغرك فهمك .. ولا يهينك جهلك .. ولا تنتظر شكر أحد ..
بل اشكر الله على هذه النعمة .. ولله الحمد والشكر ..
انسحابك أو بقاءك لن يؤثر على أحد .. فكن سند نفسك دائماً ..
المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى وليس كضيف ثقيل ..
لا تقدم المساعدة وأنت تنتظر مقابل لذلك .. الدعاء الصادق يغنيك ..
::
عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك ..
بل مواضيعك المتميزة و أخلاقك الرفيعه ..
    رد مع اقتباس
قديم 10-21-2010, 12:05 PM   #2

ابراهيم البحارى

مشرف المنتدى الإقتصادي
 
الصورة الرمزية ابراهيم البحارى

 









ابراهيم البحارى غير متصل
افتراضي رد: التوفير (يوم الادخار العالمى)

 
وقعت في يدي مقالة بعنوان “ways to make saving a habit” أو “طرق لجعل التوفير عادة” بقلم: أندريا كومبيس، رض طرقا لجعل الادخار أو التوفير عادة لمن يرغب بذلك.

تشير كشوف حسابات نصف العاملين في أمريكا إلى أن مجموع مدخراتهم لا يزيد عن خمسة وعشرين ألف دولار. في حين أنه يمكن لحساباتهم أن تبدو أفضل مما هي عليه. وقد حان الوقت لأن يقوم المستهلكون بتخطي وتجاهل شعارات السياسيين والاقتصاديين الذين ينادون بضرورة تحمل المستهلك جزءا من عبء اقتصاد البلد، ومقاومة الإعلانات التي تغلفنا بفكرة أننا في حاجة إلى أشياء كثيرة.

الشيء الوحيد الذي نحتاج إليه جميعا هو الأمن المالي. ولتحقيق ذلك علينا أن نفكر بـ”اقتصادية”. يرتبط معنى التفكير باقتصادية لدى البعض بتجاهل الاحتياجات الأساسية وقد يصل إلى “حرمان” الذات، وهذا ما يجعل الفكرة صعبة التطبيق.

كيف يمكن أن ندخر المال دون التقتير على أنفسنا؟ كيف نصبح مقتصدين دون الشعور بالبؤس، وكيف نحافظ على هذه العادات حتى عندما يكون اقتصاد الدولة أفضل ما يكون؟

تقول كاثلين غرني، العالمة النفسية والرئيس التنفيذي لمؤسسة نفسية مالية: توقع الشعور بعدم الارتياح. تابع المسير حتى وإن شعرت بعدم الارتياح لأن الثمار التي ستجنيها تستحق العناء. وحال انتهاء المشاكل الاقتصادية التي نعاني منها ستكون قد أمنت على مستقبلك المالي واكتسبت عادات مالية جيدة.

اقض وقتا أقصر في الشعور بالعوز: فتقليب الكتالوجات والتسكع في المولات يجعلك تظن بأنك تحتاج لأمور كثيرة. تقول غرني، قد تحتاج حقا لبعض الأمور وتقوم بالحصول عليها لكن الرسالة المهمة التي يجب أن تفهمها هي أن غالبية الأمور التي تبتاعها أنت في الحقيقة لا تحتاج إليها، الحل هنا هو أن تشغل نفسك بأمور تمنحك شعورا جيدا، كأن تدعو صديقا لزيارتك، أو أن تسير في حديقة جميلة.
أعد تدريب عقلك: حرمان أنفسنا من المتع اللحظية يصبح مستحيلا ما لم نفكر في أن المستقبل يحمل لنا مفاجآت أفضل. عندما تدور في عقلك فكرة “أنا أستحق ذلك إذا سأبتاعه” قم بعقد مقارنة بين بطاقة ائتمانك الصغيرة وما يمكن أن تجلبه لك من ديون وحساب التوفير الذي سيكون مأمنا لك في المستقبل.
انظر حولك: هل أنت راض وسعيد بما تبتاعه؟ إذا لم تكن كذلك، حول ما تنفقه إلى أشياء تحقق لك الرضا والسعادة على المدى الطويل.
قيم نقاط ضعفك: يقول جاري بافون عالم السيكولوجيا المالية في جاكسونفيل: كيف سيميزك كونك مقتصدا؟ عرّف احتياجاتك وما تريد استبداله وتغييره في نفسك، ثم حدد هدفا واسع إليه، كأن تتوقف عن شراء أية أدوات عالية التقنية لمدة ستة أشهر.
قم بالمقايضة: استبدل المتع التي تكلفك الكثير بالمتع الصغيرة والمجانية، اقض ليلة في المنزل وشاهد فيلما برفقة بعض الأصدقاء، سيفاجئك عدد الأشخاص الذي يشاركونك الرغبة في توفير بعض المال.
حدد أهدافك: قم بعمل لقاء عائلي أسبوعي لمناقشة الخطط المالية -ولا تسميها ميزانيات- للأشهر القادمة أو حتى السنوات المقبلة. قد يؤثر هذا على تحديد وجهتك لقضاء العطلة السنوية، لكن فكر في تخلصك من الشعور بالذنب لأنك تملك مبلغا جيدا هو حصيلة توفيرك المثمر. وفي النهاية ما يبقى هو الذكريات الجميلة التي لا يشوبها شعور بالخوف من ديون متراكمة.
قاوم أطفالك: سيصعب عليهم مقاومة توقعاتهم وآمالهم التي يبنونها عليك. ماذا تفعل في هذه الحالة؟ ابق متماسكا، في المرة القادمة حينما يصرون على الحصول على آخر لعبة فيديو، ذكرهم بما ينتظرهم في الرحلة العائلية القادمة. اعرض عليهم الخيارات، لكن تذكر ألا تغالي فيها، احصرها في حدود المعقول وبأقل التكاليف.
شارك الآخرين: يتحفظ الكثيرون عند الحديث عن مخاوفهم المالية، لكن الغالبية تساورهم تلك المخاوف، لذا كن منفتحا وشارك همومك. ادخل في مسابقة مع صديق، لتعرف أيكما أقدر على توفير مبلغ أكبر خلال هذا الشهر. أو اتفق مع صديقك على أن يتحدث كل منكما إلى الآخر قبل إنفاق مبلغ يزيد عن المئة دولار فهذا قد يثنيكما عن فعل ذلك.
الصقها: ذكر نفسك دائما بان تلصق ملصقات على محفظتك، مرآتك، عجلة القيادة في سيارتك، وتدون عليها ما تريد تحقيقه، كأن تكتب “أريد السفر إلى هاواي هذا الصيف” أو “أريد دفع مستحقات الإلتزامات والديون التي علي”.
فليكن أتوماتيكيا: حول من رصيدك الشهري أتوماتيكيا إلى حساب التوفير خاصتك، سيجبرك ذلك على ترتيب أمورك وحصر مصروفاتك على المتوفر في رصيدك.
أعد التفكير في المكافآت: عندما تعزم في المرة القادمة على شراء شيء ما “لأنك تستحقه”، اسأل نفسك هل هناك ما تستحقه أكثر؟ كأن تقضي وقتا في المنزل مع أبناءك أو أن تتجول برفقة صديقك أو زوجتك. تقول غرني: لقد تكيفت مع فكرة أن إنفاق المال على الملابس أو المطاعم هي طريقة لمكافأة ذاتك، لكن فكر في ماهية المكافأة الحقيقية التي يرغب بها كل من يعمل بكد وجهد في النهاية.
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 10-21-2010, 01:23 PM   #3

ابراهيم البحارى

مشرف المنتدى الإقتصادي
 
الصورة الرمزية ابراهيم البحارى

 









ابراهيم البحارى غير متصل
افتراضي رد: التوفير (يوم الادخار العالمى)

 
يحرص كثير من الآباء على تعليم أبنائهم وبناتهم في سن مبكره من خلال تدريسهم في الروضة وما يليها من مراحل دراسية، مقتدين بالمثل العربي “العلم في الصغر كالنقش في الحجر”، بهدف تأمين مستقبلهم. لكن يتجاهل كثير منهم تعليم وأرشاد الأبناء إلى وسائل التوفير ومبادي الادخار بدلاً عن الاستهلاك . فتجد الطفل متميز في أدائه الدراسي ويتعلم كل يوم كلمه أو سلوك أو مهارة جديدة بمخالطته لأفراد العائلة والمدرسة، مقابل سلوكيات استهلاكية في شتى المجالات.
ولعل أفضل الطرق لتعليم الأبناء والبنات كيفية التوفير والادخار وعدم المبالغة في الإسراف تبدأ من محيط العائلة حيث أن الطفل يعد بطبعة مقلد للآخرين في بيئته، ويتأثر كثيراً بوالديه وأخوته. ومن الوسائل المشجعة التي تسهم في ترسيخ مفهوم الادخار والتوفير لدى الأطفال حصالة النقود التي تعتبر من أهم الوسائل التي تساعد على التوفير وتنمي عادة الادخار لدى الطفل ليسترشد بها في أموره المستقبلية.
كما هو معروف فالحصالة وسيلة مساعدة لتوجيه ودعم الوالدين لأطفالهم في المبادرة بالتوفير من المصروف اليومي أو من المبالغ التي تمنح للأبناء من آبائهم بشكل أسبوعي، حيث يمكن للوالدين متابعة العملية خطوة بخطوة حتى يستوعب الطفل الهدف والغاية من وجود الحصالة في غرفته .

بعض الطرق المساعدة للوالدين
* شرح فكرة الحصالة والهدف منها للأطفال والتأكيد بأنها وسيلة لوضع المال في مكان آمن حتى يحين وقت صرفه عند الحاجة.
* يتعلم الطفل من فكرة الحصالة مداومة الصبر على تحقيق الأهداف التي يرغب فيها مثل شراء لعبة أو غيرها من احتياجاته.
* وفر لأطفالك خيارات لأشكال الحصالات فمنها ما يأتي على شكل سيارة أو حيوانات أو دمى وغيرها من الأشكال والألوان والأحجام المتوفرة في المحلات التجارية واحرص أن تكون مزودة بقفل حتى لا يستطيع فتحها في كل وقت.
* دع طفلك يبدأ بحصالتين واحدة للمصروف وأخرى للمشتريات بحيث عندما يوفر من مصروفه فأنه يستقطع مبلغ اليوم ويضعه في حصالة المصروف، بينما يستقطع مبلغ في يوم أخر ويضعه في حصالة المشتريات. بمعنى يوم لحصالة المصروف واليوم الثاني لحصالة المشتريات. والهدف من هذا هو تعليمه مفهوم الادخار من خلال حصالة المصروف، ومفهوم الاستهلاك من خلال حصالة المشتريات ويتم الاسترشاد بذلك عند موعد فتح الحصالات حيث تستطيع تحديد وقياس أسلوب الطفل في التعامل مع المال.
* يقوم الوالدين بوضع جائزة مالية بسيطة تمنح في نهاية كل شهر أو نهاية الفصل الدراسي أو نهاية العام للحصالة الأكثر من حيث عدد النقود المدخرة ، وهذا يشجع الطفل على المثابرة والمنافسة للادخار بهدف الاحتفاظ بمبلغ الجائزة في حصالته. ويحبذا لو يشترك الوالدين في هذه العملية من خلال وضع حصالة تخصهم ويتم ادخار المبالغ الزائدة مثل أجزاء الريال من الهلل والريالات أمام الأطفال ليقتدوا بهم.
* تحديد أيام محددة لفتح الحصالة فمثلاً أن يقوم الأطفال بفتح الحصالة نهاية كل شهر أو نهاية كل فصل دراسي أو نهاية العام، وطبعا كلما طالت المدة كلما كانت النتيجة أفضل وتعلق الطفل بمفهوم الادخار أكثر وأكثر، والأفضل أن تكون شهرية للمبتدئين حتى يزيد الحماس والالتزام بالخطة..
* امنح طفلك فرصة أن يصنع حصالته بنفسه من ورق أو كرتون أو صندوق ويتم تغليفها ويحبذا مشاركة الوالدين في التلوين ومراحل تصميم الحصالة التي قد تكون بداية تحفيزية للطفل ليتعلم ويحقق أهدافه.
بادر وعلم أطفالك من الآن وأعلم أنه دوما يوجد متسع من الوقت لتطبيق هذه الافكار حتى تساعدهم في بناء مستقبلهم ومستقبل أبنائهم في حياتك أنشاء الله..
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 10-21-2010, 02:38 PM   #4

ابراهيم البحارى

مشرف المنتدى الإقتصادي
 
الصورة الرمزية ابراهيم البحارى

 









ابراهيم البحارى غير متصل
افتراضي رد: التوفير (يوم الادخار العالمى)

 
خبِّي قرشك الأبيض ليومك الأسود" ليست نصيحة فقط كنا نسمعها من الآباء، وإنما هي تأهُّب مسبق لما قد يحدث في مستقبلٍ يبدو واضح المعالم، فما يعايشه الآباء، وخاصةً من أسر ذوي الدخل المحدود، يجعل خوفهم على أبنائهم مضاعفاً، فمتطلبات الحياة المتسارعة والدخل المحدود، تتطلَّب شيئاً من الذكاء في الاستهلاك والمصروف. ولكن حين تتحوَّل قيمة الحاجات اليومية إلى أضعاف الدخل، هل بوسعنا أن نطالب بالادخار؟ وهل يستطيع شبابنا اليوم العمل على مبدأ "قرش أبيض ليوم أسود"؟.
إنَّ التجارب الشخصية للشباب كثيرة وعديدة، ومنهم من استطاع تحقيق حلم الادخار، ومنهم من تطاله يد الدين والاقتراض، وما من مكان للادخار في حياته.
الحاجة هي الأساس
لعل الحاجة دوماً هي التي تعطي الدروس والتجارب الشخصية، وهي التي ترسم لنا خطوات المستقبل إذا ما استطعنا الاتعاظ، كما حصل مع ربا (طالبة وتعمل) حيث تقول: حين بدأتُ في العمل مع دراستي، لم يكن لدي هاجس المال وادخاره، بل كان همي فقط أن أتمكَّن من الحصول على مصروفي اليومي، وفي السنة الأولى من عملي لم أدَّخر شيئاً، وكل ما أحصل عليه كان يذهب على مصاريفي الشخصية، ولكن حين دخلت جدتي إلى المستشفى، وكانت الحاجة ملحَّة لعملٍ جراحي، بدأت الأمور تختلف، فالعمل الجراحي كان يتطلَّب مبالغ معيَّنة، لأننا أردنا أن تكون في مستشفى خاص، وسارعت أسرتنا للحصول على قروضٍ، والاستدانة من أجل المساعدة قدر الإمكان.. لعل هذه الساعات التي أمضيناها ونحن نبحث عن وسيلةٍ للحصول على المال، هي التي كانت سبباً أساساً في إعادة صياغة تفكيري في ما يخصُّ ثقافة الادخار، وعلى الرغم من أنَّ الفائض عن دخلي ليس بكثير، ولكنني أحاول أن أقلِّل من مصاريفي كثيراً، لأكون قادرة على ادخار مبلغٍ معين كل شهر.
العيشة صعبة
كثيرون هم الذين يعون الحاجة إلى الادخار، ولكن هموم الحياة لا تترك مكاناً لتطبيق هذا الوعي على أرض الواقع، فالموظف الذي لايكفيه دخله حتى منتصف الشهر، أيُّ مبالغ سيستطيع إبعادها عن متناول الصرف؟ كما يقول صادق (موظف): صحيحٌ أنني لست متزوِّجاً وأقطن مع أهلي في بيت نملكه، إلا أنَّ راتبي لا يكفيني حتى آخر الشهر، ولا أتصوَّر أنَّ هذا حالي لوحدي، وإنما حال معظم الشباب، فالحياة صعبة، حتى وإن كان الدخل جيداً كدخل العاملين في القطاع الخاص، فلديهم أيضاً متطلبات إضافية، وبالتالي مهما كان مقدار الدخل، فإنه ليس لدينا أي فرصة للادخار .
اصرف ما في الجيب
التفكير في موضوع الادخار للمستقبل قد يكون غائباً تماماً لدى بعض الkhs، ولأسبابٍ متعدِّدة، كأسباب فراس (مهندس) الذي يقول: أنا أعيش على مبدأ "اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب" وغالباً لا يأتيني، ولكنني مقتنع بأنني يجب أن أعيش حياتي بكلِّ تفاصيلها، دون التفكير كثيراً بما سيحدث في المستقبل، لأنني مقتنع بأنَّ هذا التفكير سيؤرِّقني دون جدوى، لأنني حتى لو حاولت ادخار جزءٍ من دخلي، فلن أستطيع، لأنَّ معظم مصاريفي هي من الأمور الضرورية في حياتي، وليست من الكماليات.. قد أكون من الأشخاص الذين تطلق عليهم صفة المبذر، والذي لايحسب حساباً للمستقبل، ولكنني دائماً أعتقد أنَّ الحياة لا تتحمَّل الكثير من التفكير.
أمور غير ممكنة
كثيرون ممن يسكنون في المحافظات السورية ، يبدأون بتأسيسٍ حياتهم في دمشق، على اعتبارات كثيرة تتعلَّق بفرص العمل والمجالات الأوسع، ولكن ماذا عن قدرة هؤلاء على الادخار؟ هلا (موظفة) تقول: على الرغم من أنني أعمل في القطاع الخاص ودخلي إلى حدٍ ما جيد، ولكن لأنني أعيش بمفردي وبعيدةً عن أهلي، لديَّ التزامات أسرةٍ كاملة، تبدأ بإيجار المنزل الذي أسكنه، وتنتهي بمصاريفي الشخصية واليومية، فعلى الرغم من بعدي عن أهلي ومستقبلي الذي بدأت أؤسِّس له، إلا أنني في الوقت الحالي غير قادرة على الادخار، ربما إذا تطوَّر عملي فيما بعد سأكون أكثر قدرة على ذلك، ولكن أوضاعي الحالية لا تسمح بذلك.
ليست لنا:
ومن الناس من يرى أنَّ موضوع الادخار ليس واحداً من الهموم التي يجب أن يبحث عنها ذوو الدخل المحدود، والسبب في ذلك أنَّ الهم الأساس هو أن يبقى في دخلهم رمق حتى آخر الشهر.. فتقول سناء (موظفة): أنا أعمل، وزوجي كذلك، وهمُّنا الأساسي هو أن يبقى شيء ما من دخلنا حتى آخر الشهر، أما موضوع الادخار فهو أمر ليس لنا، وإنما لأصحاب الأموال الذين لديهم مشاريعهم الخاصة التي تضاعف أموالهم المدخرة، بينما نحن فإنَّ غلاء الأسعار وتفاصيل الحياة لا يجعلان لفكرة الادخار مكاناً في ممارساتنا اليومية، ورغم أننا حتى الآن ليس لدينا أطفال، إلا أنَّ دخلنا لا يكفينا، رغم أنه ليس لدينا أي مصاريف خارجة عن الإطار العادي .
الجمعيات أحد الحلول
هناك من يستطيع أن يسرب جزءاً من دخله ويتجاهل وجوده ليشترك في عددٍ من الجمعيات التي هي واحدة من وسائل الادخار البسيطة. تقول ناديا (موظفة): أنا أحاول أن أجمِّد معظم راتبي في موضوع الجمعيات، لأنني من دون ذلك سأكون عاجزة عن الادخار، رغم أنني أحرم نفسي من كثير من الأمور التي تعدُّها بنات جيلي ضرورية، إلا أنني أعتقد أنَّ هناك حاجات في المستقبل تحتاج إلى بعض التضحيات، رغم أنَّ معظم ما أستلمه من جمعيات يذهب، وكأنه لم ياتِ، مع أنني أعدُ نفسي كل مرة بأن أنشئ حساباً خاصاً لي في البنك، ولكن مشاريعي تنتهي بالفشل، لأنَّ متطلبات الحياة أكبر مني.
الدَينُ حلٌّ
من الناس من يعتقد أنَّ الاستدانة هي واحدة من وسائل الادخار وإنجاز شيء ما في هذه الحياة، كما يقول أحمد (موظف): إنَّ دخلي جيد.. كنت منذ فترة قريبة في بيوت الإيجار، ولكنني اليوم أملك بيتاً وسيارة، رغم أنَّ ديوني كثيرة، وأعلم أنني بصعوبة سأسدِّدها، ولكنني أيضاً على يقين بأنني عاجز عن الادخار لشراء بيت، وما حدث معي أنني اشتريت رقم اكتتاب لأحدهم في جمعيةٍ سكنية، وبدأت أسدِّد شيئاً فشيئاً من خلال القروض والديون والجمعيات، ونفَّذت الإكساء في فترةٍ بسيطة، واستقررت مع أسرتي، ولكنني بتُّ ملاحقاً كل شهرٍ بدفعاتٍ كبيرة، إلا أنه إن لم أفعل ذلك فسأبقى في بيوت الإيجار... أما عن قصة السيارة فأيضاً لدي ضرورات في عملي تحتِّم عليَّ أن يكون لدي سيارة تسهل حركتي، وبالتالي تنعكس على إنتاجيتي، وحين بدأت أرتاح قليلاً من التزامات البيت، اشتريت سيارة بالتقسيط، ورغم أنَّ الديون عليَّ كثيرة، إلا أنني مرتاح في مغامرتي بالحصول على المنزل والسيارة.
الادخار حاجة ولكن
على الرغم من أنَّ حاجات المستقبل كثيرة، ولكن حاجات الحاضر دائماً هي الغالبة، وأياً يكن الدخل، فإنَّ متطلبات الحياة تتضاعف، وبالتالي العجز أمام الادخار صفة عامة لدى معظم الناس، وقد يجد البعض حلولاً بسيطة تساعدهم على تطبيق فكرة الادخار، ولكن بالنتيجة الحلول غالباً غير مجدية، والسبب في ذلك ببساطة، أننا من ذوي الدخل المحدود .
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 10-21-2010, 02:41 PM   #5

ابراهيم البحارى

مشرف المنتدى الإقتصادي
 
الصورة الرمزية ابراهيم البحارى

 









ابراهيم البحارى غير متصل
افتراضي رد: التوفير (يوم الادخار العالمى)

 
ثقافة الادخار على ضوء الكتاب والسنة



الادخار في ابسط صوره يعني التوفير، بمعنى ان تدخر ما يفيض عن احتياجاتك ومتطلباتك الاساسية لاستخدامها في حالة قصور هذه الاحتياجات للايفاء بالاحتياج الطبيعي للنفس البشرية. الادخار يأتي بتضافر عوامل ثلاثة: المادة المدخرة والشخص والوعاء الادخاري، والمادة المدخرة قد تكون نقدا او حلى وجواهر او مواد في شكلها السائل، الجاف او الصلب، والاوعية الادخارية متنوعة منها البدائي ومنها المتطور كالمؤسسات المالية والمصرفية والصناديق الادخارية وغيرها. وقد عالج الاسلام معطيات القيم الادخارية منذ الازل حين قدر الله سبحانه وتعالى وجعل الامة الاسلامية امة وسطا (وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا).فالوسطية تعني الاعتدال التناسق التعقلي والروحي حيث لا افراط ولا تفريط ولا اسراف ولا تقتير وضبط الحوجة المادية بقدر التمكن من عبادة الله وهي الغاية التي من اجلها خلف الله الجن والانس (وماخلقت الجن والانس إلا ليعبدون). وفي القرآن الكريم الكثير من الآيات الدالة على فهم القيمة الادخارية وتمكين الوعي بهذه القيم (ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتعقد ملوما محسورا).اذن علينا ان نتبع هديه صلى الله عليه وسلم حينما امرنا ان نأخذ من عافيتنا لمرضنا ومن فراغنا لشغلنا ومن غنانا لفقرنا، ومما اثر عنه صلى الله عليه وسلم قوله للصحابي الذي اراد ان يتصدق بماله كله (تصدق بالربع والربع كثير، انك ان تدع ورثتك اغنياء خير من ان تدعهم عالة يتكففون الناس)، او كما قال صلى الله عليه وسلم، وفي الادب والتراث الشعبي الكثير من الامثال الشعبية التي تدفع بالقيمة الادخارية وتعمق ثقافة الوعي الادخاري منها على سبيل المثال (القرش الابيض لليوم الاسود)، (قدر قبل ما تودر)، (اخلف قبل ما تتلف) وغير هذه من الامثال الشعبية التي تصب في نفس المجرى.اذن الادخار في مفهومه الحقيقي ضمان من العوز وتأمين للنفس البشرية من الانتكاسات وتغول المحن، وهو يمثل اعلى القيم الدينية والاقتصادية لهذا اهتم عدد غير قليل من المؤسسات المالية والمصرفية بالدول الاوربية والآسيوية والعالم العربي لجعل القيمة الادخارية في اذهان الناس لتحقيق اغراض اقتصادية واجتماعية عالية القيمة، ولا غرو ان يتميز مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية بالريادة والامتياز على الصعيد الداخلي في هذا المجال وهو ذو باع طويل وخبرة واسعة منذ عام 74 حيث اهتم المصرف بتخطيط السياسات الادخارية وتجميع مدخرات المواطنين واستثمارها وتنميتها لمصلحتهم وانتشالهم من وهدة الفقر الى مرافئ الرفاهية واحداث تنمية اجتماعية واقتصادية وسط الشرائح الضعيفة في المجتمع ومحدودي الدخل. ومن الظواهر الصحية في مجال الادخار ظهور المؤسسات المالية والبنوك المنافسة لمصرف الادخار التنمية الانتاجية مما يؤدي الى تعميق الوعي والفهم بثقافة الادخار وتجويد الاداء، واستنادا على هذه الحقائق والمعطيات يصبح هم محاربة الفقر وتحويل الشرائح الضعيفة ومحدودي الدخل الى قوي فاعلة في المجتمع ومحركة لاقتصاديات الدولة هما اساسيا لمؤسسات التمويل الاصغر والاستثمار ويوم الادخار العالمي والذي يوافق يوم 31 اكتوبر من كل عام وتحتفل به كل بنوك ومؤسسات الادخار في العالم
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 10-21-2010, 03:05 PM   #6

soolka

العضو الفضي

 








soolka غير متصل
افتراضي رد: التوفير (يوم الادخار العالمى)

 
مشكور استاذنا على المجهود
وتقبل مرورى
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 09:21 AM   #7

ابراهيم البحارى

مشرف المنتدى الإقتصادي
 
الصورة الرمزية ابراهيم البحارى

 









ابراهيم البحارى غير متصل
افتراضي رد: التوفير (يوم الادخار العالمى)

 
الادخار ظاهرة قديمة قدم إدراك الإنسان وهي تعني الاحتفاظ بالشيء في وقت الرخاء لوقت الشدة، وقد ضرب الله لنا مثلاً في كيفية تنظيم موارد البلاد والاستعانة بالرخاء على الشدة على لسان نبيه يوسف ، قال تعالى: {قال تزرعون سبع سنين دأبًا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون} يوسف: 47 ، وهي من الفضائل والسلوكيات الحميدة التي يعلمنا إياها ديننا الحنيف ، وهاهي مجتمعاتنا الإسلامية اليوم بأمس الحاجة إلى تفعيل وتوظيف وتطبيق هذه الفضيلة على ارض الواقع لان كثير من المسلمين اليوم بأمس الحاجة إلى اقل القليل والسبب في ذلك هو ترك هذه الفضيلة وإهمالها والنزوع نحو البذخ وعدم الحرص على توظيف أموالهم كادخارات في المصارف الإسلامية تعمل على سد حاجات المجتمعات الفقيرة على شكل مشاريع استثمارية وقروض استهلاكية حسنه تسد حاجه المعوزين والفقراء .

ومن المفيد تعريف المفهوم تعريفا لغويا واصطلاحيا ، فالادخار لغةً : من ادخر الشيء: جمعه وحفظه . ويقال: فلان لا يدخر عنك وسعا: أي: يبذل كل ما يستطيع . والادخار اصطلاحا :”هو الاحتفاظ بجزء من الكسب لوقت الحاجة إليه في المستقبل” .

ولهذه الفضيلة اصل واضح جلي في شريعتنا الغراء حيث ورد عن نبينا الكريم قوله : “بينما رجل يمشي بفلاة من الأرض سمع صوتًا في سحابة: اسق حديقة فلان. فقال له: يا عبد لله، ما اسمك؟ قال: فلان – بالاسم الذي سمع في السحابة – فقال له: يا عبد الله، لم تسألني ما اسمي؟ قال: إني سمعت صوتًا في السحاب الذي هنا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان، لاسمك. فماذا تصنع؟ قال: أما إذا قلت هذا، فإني أطرح ما خرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثه، وأرد فيها ثلثه”.

وكذلك قال رسول الله علية الصلاة والسلام : “رحم الله امرأ اكتسب طيبًا، وأنفق قصدًا، وقدم فضلا ليوم فقره وحاجته”.

وحينما استنصح عمر بن الخطاب رضي الله عنه رسول الله علية السلام فقال: يا رسول الله، إني أريد أن أتصدق بمالي بشمخ، قال علية السلام : “احبس أصلها وسبل ثمرتها”.

وهنا يجب على المرء أن يفرق بين فضيلة الادخار التي حبب إليها الإسلام ورغب بها وبين الاكتناز هذه الصفة المذمومة حيث أن الادخار وسيلة من وسائل سد الحاجة للفرد والأسرة والمجتمع وكذلك وسيلة لتوفير السيولة المطلوبة للمصارف إضافة إلى أنها احتياط نقدي لمواجهه الطوارئ المصرفية والأزمات المالية ، بينما الاكتناز هو إخراج للنقود من دائرة الفعل الاقتصادي وحرمان المجتمع منها وتعطيلها على المساهمة في إنعاش وتحريك عجلة الاقتصاد ، قال تعالى :” والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. يوم يحمى عليها في نار جهنم فتُكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنـزون”. [التوبة: 34-35 ، وهذا الوعيد مردة إلى الاكتناز ناجم عن البخل وعن حرمان العباد المستحقين من الحقوق المفروضة على المال كالزكاة والصدقة وغيرها إضافة الى حرمان المصارف من السيولة اللازمة لمتابعه الأعمال وتقديم الخدمات الاستثمارية والاستهلاكية الضروريه لحياة المجتمع .

وتقع مسؤولية الاهتمام بموضوع الادخار على عاتق الأسرة والدولة معا حيث يفترض تعليم الأولاد منذ الصغر أهمية الادخار وقيمته من خلال توفير حصالة صغيرة للطفل يضع فيها ما يزيد عن حاجته من مصروفه الشخصي يستعملها عندما يحتاج اليها وفق حاجات ضرورية او هامة تبينها له الأسرة ومن هذا المستوى نستطيع القياس حتى نصل إلى مستوى ميزانية وثروات الدولة والأمة بشكل عام .



هذا وقد وضع الإسلام ضوابط للادخار ولم يترك الأمر عبثا كحال الشرعية في كل تفاصيلها ودقائقها ومن هذه الضوابط :

- ألا يؤدي الادخار إلى احتكار للسلعة، مما يغليها على الآخرين فيتضررون به.
- أن لا تكون السلعة من نوع يحتاج إليه الناس، فلا يجوز ادخارها في هذه الحال.
- أن لا يؤدي الادخار إلى ضعف القناعه بان الرزق من عند الله وبالتالي الخوف على رزق غد والخشية من فوات الرزق ، فهذا يضر بعقيدة المسلم، وقد جاء في الحديث (يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى” رواه مسلم.

- ألا يؤدي الحرص على الادخار إلى البخل والشح على من تجب عليه نفقتهم، والامتناع عن الانفاق واخراج ما هو مستحق على المال من حقوق ، قال (: (كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته) مسلم.



ويعتبر الادخار واحدا من أهم وسائل تحسين المعيشة وزيادة الثروة وفيه محاكاة لفطرة الإنسان وحبة للمال ورغبته في الاحتفاظ به ولكنها وسيلة مباحه منضبطة وفق ما أراد الله دون بخل او تقتير حيث يقول عز وجل-: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا [الفرقان: 67. وكذلك فان الادخار فضيلة تساهم في بث الشعور بالمسؤولية والإحساس بالواجب لدى المدخر وكذلك تنمي عنده الرغبة في المشاركة الاقتصادية وتحبب إليه المساهمة في بناء اقتصاده الخاص واقتصاد بلاده ، وتجعله يشعر بقيمة نفسه وبأهميته كشخص فاعل في المجتمع ، لذا يجب الحرص على تنميتها لدى الأفراد وتوفير السبل المناسبة لهم لممارستها كتوفير الأوعية الادخارية المناسبة لهم من قبل المصارف إضافة إلى فتح النوافذ والفروع القريبة من مناطق سكناهم والوصول إليهم في مواقعهم ، وتعتبر المدخرات من أهم سبل التنمية في الاقتصاديات المختلفة وقد أدركت أهميتها الشعوب والأمم وطبقتها على ارض ، ونحن كمسلمين مأمورين بها فنحن أولى بتطبيق هذه الفضيلة من غيرنا لأنها توجيه الشارع الحكيم الذي يعلم خير الإنسان ومصلحته في كل ما يأمره به من أوامر أو نواهي .
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 10-31-2010, 01:40 PM   #8

ابراهيم البحارى

مشرف المنتدى الإقتصادي
 
الصورة الرمزية ابراهيم البحارى

 









ابراهيم البحارى غير متصل
افتراضي رد: التوفير (يوم الادخار العالمى)

 
رأيت من واجبي إن أقدم النصيحة لجميع الأخوة والأخوات المشاركين والغير بهذا المنتدى الرائع والذي استفدنا منة الكثير في حياتنا العملية .

بالذات بالوقت هذا لان اى زيادات فى الرواتب نجد التجار سانين سيوفهم وسكاكينهم فقلت الحق على ان اكتب هذا الموضوع عل وعسى يلقى أذن تتقبلة وتستفيد وتفيد غيرها. لان الدين النصيحة ، وان شاء الله ان نكون من الذين قال الله تعالى فيهم ( والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما. صدق الله العظيم
التوفير هو ذلك الجزء البسيط من الدخل الذي لا يمكن أن ينفق على الاستهلاك ولايمكن أن يخصص للاكتناز.

لماذا تلجأ كثير من شعوب العالم وبعض الأفراد إلى ادخار جزء من دخولهم؟ وخاصة الشعب الهندي!

طبعا الأسباب كثيرة وسوف اذكر البعض .
أولا امتلاك المال في المستقبل ، بما يكفل حياة كريمة في الكبر والعجز عن العمل.

ثانيا رغبة لدى كثير من الآباء ترك ثروة لأبنائهم.

ثالثا قضاء حياة هانئة بدون دين وهذا مهم جدا لأن الدين هم.

رابعا مواجهة الظروف الطارئة في المستقبل.

وطبعا أماكن الادخار متوفرة في حسابات الودائع أو حسابات الادخار.

بعض الناس يقولون كيف نستطيع أن نستثمر في ظل هذا الارتفاع الجنوني في السلع والخدمات؟

هنا نقطة رئيسية لابد على المستهلك أن يعرفها وهي انه يواجه حينما يدخل محلا تجاريا ما مجموع متنوعة من السلع كبيرة وصغيرة ومتعددة الأسعار ، وهذا الأمر يوثر في ميوله الشرائية، ولا ننسى وسائل الإعلان والدعاية في توجيه قرار الشراء طبعا الدعاية أتت من أوامر التجار كي يبيعون أكبر كم من بضائعهم.

لهذا فان قرار الشراء للبضاعة لابد بل يتطلب من أن يكون المستهلك واعيا وراشدا، فكيف يكون الشراء ذا نتائج مقبولة لك كمستهلك ؟
لا بد أن تتعلم كيفية اتخاذ القرارات المناسبة عند شراء الأغذية وبالذات من المطاعم والكفتيريات وما شابة فهذة مهارة سوف تفيدك طوال حياتك بأذن الله.
ومن أجل إجادة هذه المهارة لا بد من دراسة الخيارات المتاحة عند شراء السلعة، فإذا كنا على سبيل المثال، سنشتري ( خبز) فإن الخطوات اللازم اتخاذها هي:-

تحديد النوع ( نوع الخبز )
تحديد الكمية ( كم تشتري)؟
اتخاذ القرار وهذا المهم لانة فى النهاية قرارك في تحديد ما تشتري وعند أي سعر وأي نوعية يعتبر قرار شخصي ، وتؤثر العديد من العوامل على قرارات الشراء ، والخيارات ليست سهلة على المستهلكين ، فالمشتري الذكي لابد ان يحصل على معلومات كافية عن السلعة تمكنة من القيام بالمقارنة والتقويم ، فالحكم الجيد واتخاذ القرار المناسب للشراء مهارة جدا مهمة لابد من أن تسعى لاكتسابها.

قراءة الاعلان : يجب ان تعلم ان الاعلان الجيد يحفز المستهلكين على الشراء بحاجة أو بدون ، أو استعمال الخدمة والإعلانات دائما وابدأ متحيزة ، وتلك حقيقة يجب إن تحتفض بها بذاكرتك ولا تنساها.

يضفي المعلنون على منتجاتهم مجموعة من الادعاءات ، ويحاول بعضهم بقدر الامكان إثبات صحتها والحقائق دائم أكثر فائدة للمستهلكين من الآراء...!

يحاول كثير من المعلنين جذب المستهلك عن طريق إثارة انفعالاته وأحاسيسه، وفى الواقع فإن أي شعور عام بين الأفراد يمكن أن يستخدمه المعلنون لبيع المنتج.
وأخيرا أقول أن الإنفاق الشخصي للإفراد مختلف ، فقد يتساوى موظفان في الدخل الشخصي ، وعدد افراد الاسرة والمسؤليات المنزلية وغيرها ، لكن الاول يستطيع ان يوفر من دخلة الشخصي في نهاية كل شهر ، بينما الشخص الثاني لا يستطيع ان يؤفر شيئا من دخلة الشخصي ، بل يستدين احيانا او يسحب على المكشوف ويقع في دوامة الدين.

الاسباب التي ادت الى الاختلاف فى الانفاق الشخصي هي تباين قدرات الافراد على إدارة الاموال.
فالبعض تربى من الصغر على التخطيط لحياتة وراتبة ، وضبط انفاقة من خلال وضع خطة اسبوعية أو شهرية للانفاق ، يطلق عليها (( الميزانية)) والبعض الاخر معذرة منكم تربى على الاسراف والتبذير ، وهو لايخطط للانفاق ولايتبع اسلوب الميزانية في حياتة.

فاتباع الميزانية يعد سبب رئيسي في قدرة بعض الافراد في ادارة اموالهم بشكل أفضل من الاخرين.
لذلك نجد ان كثير من معارفنا توجد لديهم دخول كبيرة جدا ولكن لا يحسنون ادارتها بشكل صحيح والبعض الاخر موظفين ولكن احسنوا فى ادارة اموالهم فهم موفقين في حياتهم ومنظمين.
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 10-31-2010, 01:45 PM   #9

ابراهيم البحارى

مشرف المنتدى الإقتصادي
 
الصورة الرمزية ابراهيم البحارى

 









ابراهيم البحارى غير متصل
افتراضي رد: التوفير (يوم الادخار العالمى)

 
التوفير والادخار.

التوفير والادخار المالي يعتبران من الصفات الحميدة لأى مجتمع كان والحياة بنمطها وطبيعتها الحالية جعلت منا أناسا مستهلكين نتخلص من الدراهم (المال ) بأية طريقة. كأنه ضار أذي بقي في حوزتنا مما يوقعنا في مشاكل مالية ولا يسمح لنا بامكانية الاستثمار أو اعطائنا المرونة الكافية لاتخاذ قرارات مالية صائبة لعدم توفر المدخرات أو رأس المال الكافيء أو الأصول المطلوبة.

ودولة مثل اليابان فإنها تتمتع بأعلى نسبة مدخرات شخصية للفرد الياباني وهي أعلى من أوروبا وأميركا مما ساهم في تطور ونجاح اليابان الاقتصادي لتوفر رؤوس الأموال الكافية لظهور الشركات الصغيرة والمتوسطة الناجحة والتي مثلت العامل المؤثر الكبير في ذلك النجاح.

في مجتمعاتنا..هناك أناس يستلم الشخص منهم راتبه الشهري ويقوم بدفع وتوزيع الراتب على جميع الالتزامات المالية كايجار المنزل ودين البقالة وقسط السيارة وشراء الغذاء والملبس والاحتياجات الأخرى ليجد نفسه في آخر المطاف صفر اليدين بانتظار نهاية الشهر لاستلام الراتب التالي لتبدأ نفس الدورة بدون النجاح في تكوين أي أدخار أو توفير.

وهناك آخرون يقتطعون ويوفرون قدرا معلوما عند استلام الراتب ولوضعه في حساب التوفير ..ويتم التصرف في بقية الراتب بعد ذلك، أي أنك تدفع لنفسك ولعائلتك أولا قبل الآخرين.

البعض يقول ان الوارد لا يكفي..((الراتب مثلا )) ..لكنهم انفسهم..سيبقون في حال عجز مالي ولو تضاعف الراتب مرة او مرات....وذلك لفقرهم للتخطيط والادارة المالية والانضباط.


3:اشتري بعقلك..لا برغباتك وعواطفك.

هناك وسيلة جيدة ومتوفرة للجميع تمكننا من التوفير والأدخار والاستثمار وهي أن نشتري بعقولنا لا بعواطفنا وأن نقاوم الأغراءات الشرائية أى أن نشتري ما نحتاج لا ما نريد لأن الذي نحتاجه محدود ومعروف ومناسب القيمة وما نريد هو شيء مخيف لأنه مطلق أى لا نهاية له .

4:لا تتسلف لتستثمر.

لاتتسلف لتشتري مهما كانت الأغراءات بل وفر وادخر لتستثمر ومن الأفضل أخذ استشارة خبير أستثمار أو خبير مالي وتأكد من أهليته ولا تقوم بأية تصرفات مالية قبل أخذ رأي خبير آخر لتفادي احتمال الخسارة المالية.

5:تذكر دائما أن مسئولية وضعك ووضع عائلتك المالي هو مسئوليتك أنت أولا وأخيرا وتعتمد على تصرفاتك وسلوكك المالي وليست هي مسئولية أي طرف آخر .
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 10-31-2010, 01:48 PM   #10

ابراهيم البحارى

مشرف المنتدى الإقتصادي
 
الصورة الرمزية ابراهيم البحارى

 









ابراهيم البحارى غير متصل
افتراضي رد: التوفير (يوم الادخار العالمى)

 
الادخار مهما كان قليلاً إلا أنه يبعثا طمئناناً كبيراً ، و ما يتم توفيره ليس حقيقة هو المال ، إنما أمنك النفسي من الشعور بأنك لن تضطر إلى حرج الاستدانة و الإذلال إذا ما تعرضت لازمة مالية مفاجئة. خلالها مواردك المالية ، و تحرز تقدماً مذهلاً في مجال الاستثمار المربح . أن تحدد “ أولاً” ماذا يعني لك المال ؟ ما هي دوافعك من الحصول على المال ؟ ما الذي يجعلك تفتح محفظتك في كل مرة و تقرر الشراء ؟ هل هي الحاجة ، أم التميز ، أم المتعة …
حدد أهدافك مما تحصل عليه من المال سواءً كان راتباً شهرياً أو أي عائد مادي آخر ؛ شراء سكن ، امتلاك سيارة ، بناء عمارة و الاسترزاق من أجرتها … حدد أهدافك بدقة و مصداقية و اعلم بأنه لا أحد في مقدوره أن يصيب أهدافاً لا يراها !! أن تضع “ ثانياً ” خطة مالية مكتوبة لطريقة تنفيذ أهدافك ، و أولوياتك ، حسب الأهمية ، التي تريدها من عائدك المالي ، كيف؟! و كم علي أن أدخر في الشهر؟! و ما هي السنوات التي علي استغراقها في ادخار المال لتحقيق هدفي .. تذكر أن ما يميز الأثرياء العصاميين في العالم عن بقية الناس هو التزامهم بالثلاث مبادئ السحرية ؛ لديهم رؤية واضحة و محددة و مكتوبة بشأن خططهم المالية ، لديهم ادخار ثابت يؤمنون بقانون الطفل في التعلم و هو المحاولة و الخطأ ، و التدرج ، فإذا ما فشلوا في مشروع نهضوا أكثر صلابة و ربحوا مشاريع أخرى. و لن يكون لك ذلك كله، إلا بتحقيق المفتاح “ الثالث ” و هو عمل ميزانية تضمن لك موازنة مدروسة ما بين حاجاتك و مصروفاتك .
أن تدخر على الأقل عشرة في المائة من مواردك المالية هو “ رابع ” تلك المفاتيح ، و لن يتأتى لك ذلك إلا بالتزامك بقائمة من التعليمات ، يمكن إدراجها على النحو التالي : قلل من تسوقك يقل إنفاقك ، لا تذهب إلى السوق إلا و أنت مزود بقائمة تفصح عن احتياجاتك الحقيقية فقط ، اشتر ما تحتاجه ، و ابحث عنه مخفضاً ، تذكر أن خمسة و عشرين في المائة من قيمة السيارة يهبط بمجرد خروجها من المعرض ، الأمر نفسه ينسحب على أجهزة الجوال و الكمبيوتر المحمول . لا تتسوق و أنت جائع ، قلل من تناول الأكل من المطاعم ، لا تنس أن قيمة الإعلانات الكبيرة أنت من تدفعها من جيبك ، فأشهر الماركات العالمية تتم صناعتها في دول آسيا الفقيرة !!
تذكر دائماً أن ما لا تملك ثمنه فأنت لست بحاجة إليه ، هذا يستدعيمنك التنبه للمفتاح “ الخامس ” و هو الحذر من القروض و الدَّين ، و من فخ بطاقات الائتمان ، و اعلم أن الاستثمار المدروس أسهل الطرق للثراء هذا هو المفتاح “ السادس” ، و لكي تضمن نجاحاً لمشروعك الذي تستثمر فيه أموالك عليك بمراجعة شروط الاستثمار الستة ، و هي ، لابد أن يكون مشروعك يحقق فائدة للناس كي يجدوا سبباً للاقتناء من عندك ، تأكد من أن مشروعك يمنح الآخرين شيئاً مميزاً لا يوجد عند غيرك إلا بصعوبة ، اعمل على تسويق مشروعك حدد ميزانيتك بدقة ، أحسن مهارة اختيار من يدير عملك، راقب ميزانيتك بكل شفافية و صدق .
آخر تلك المفاتيح و ” سابعها ” هو الحذر من التسويف “ابدأ من الآن” .. و كن على يقين بأنك حتماً ستواجه تحديات من جهة الأولاد و الزوجات غير العاملات على وجه الخصوص و السبب هو عدم إدراك تلك الفئات غالباً ، كم من التعب و الإنهاك المبذول من أجل الحصول على هذا المال طبقاً لقاعدة “ ما يأتي سهلاً يذهب سهلاً ” لذلك عليك اللجوء إلى ما يسمى بـ “ الإدارة المالية على المكشوف” اشرح لهم مواردك المالية ، و أهدافكم المستقبلية ، و اجعلهم يتشاركون معك في التخطيط لتحقيق حلم السكن أو السيارة الواسعة أو السفر .. و كل الأهداف الأخرى التي تستدعي ادخاراً دقيقاً واعياً ، و إذا لزم الأمر ، فوض للزوجات و الأولاد مهمة تدبير ميزانية البيت وفق مصروف محدد ، يشرفون بأنفسهم عليه .
تذكر دائماً أن الشوكلاتةالمحتشدة بكثافة عند “ كاشير ” المحاسبة إنما وضعت للشجعان الذين لا يأبهون للمغريات حتى آخر لحظة يودِّعون فيها السوق.
ما لا تملك ثمنه فانت لاتحتاجه
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التمويل الاصغرmicrofinance ابراهيم البحارى المنتدى الإقتصادي 339 04-10-2014 12:10 PM
الادخار فى الاسلام ابراهيم البحارى المنتدى الإسلامي 5 10-25-2010 05:28 PM
أسواق آسيا تحرك الاقتصاد العالمي ..!! ودالسلمة المنتدى الإقتصادي 4 08-22-2010 09:58 AM
أوباما يدافع عن بناء مسجد قرب موقع مركز التجارة العالمي السني منتدى المواضيع المنقولة 0 08-16-2010 02:09 PM
اليوم العالمي لاضطهاد المراة ابو العاصم المنتدى العام 4 03-27-2010 01:30 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
Feedage Grade C rated

Google

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. BrBrNeT
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
كل المواضيع والمشاركات المنشورة في منتديات شبكة بربر تمثل وجهة نظر كاتبيها ولا تمثل بالضرورة رأي شبـــــكة بربر
اخر المواضيع

برنامج Smarty Uninstaller 4.0.132 لحذف البرامج المستعصيه من جذورها بسهولة @ دعوة زواج العضو كوم اللوم @ معايدة @ قوات امن ومطاردة وإعتقالات. @ عيد سعيد.. من عواده. @ عيد سعيد وكل عام وانتم بخير @ خلاص ارتحت منّك..... @ الي اصحاب القلوب الرحيمة والايادي البيضاء الطالب محمد يناشدكم @ امطار غزيرة تجتاح مدينة بربر وضواحيها @ جوالى --موبايلى --سيلفونى--هاتفى المتحرك @


 شبكة بربر

Google Adsense Privacy Policy |