السودان الوطن الواحد
شبكة بربر

الرئيسية أضفنا للمفضلة روائع منتديات شبكة بربر أجعل شبكة بربر صفحة البداية ملخص قرارات الإدارة الاتصال بالادارة
 ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

قوانين وضوابط المشاركة في المنتدى تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور التسجيل

قـوقـل: شـبـكـة بـربـر أكـبر مـوقـع لـتـجـمـع الـشـباب الـسـوداني والمـواضـيـع الــهـادفـــة

شبكة بربر تهنيء المشرفة ميمي الدكة بمناسبة الزواج

قديم 03-14-2008, 03:08 PM   #1

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
Thumbs up العادات و التقاليد السودانية

 
الحنة

الخضاب والصبغ طريقتان للتلوين عرفتهما العرب ، ولا يكون الخضاب إلا بالحناء فإن كان بغيرها فهو صبغ وقد اختضبت المرأة العربية منذ القدم في يديها ورجليها وخضبت شعرها وصبغته ، وقد تخلط بالكتم والوسمة وغيرها طلبا للون الأسود خصوصا في الشعر ، ولا نجد الان امرأة في الدنيا تهتم بالحناء كاهتمام المرأة السودانية وحرص النساء عامة على الزينة فطرة وطبع ، وسلاح المرأة جمالها وهو الذي يعيطيها المكانة في قلب الرجل ، واذا كانت الزينة واجبه للمرأة عموما فتزيين المرأة لزوجها أوجب واولى قالت عائشة رضي الله عنها لإحداهن : ( إن كان لك زوج فاستطعت أن تنزعي مقلتيك فتضعيهما احسن مما هما فافعلي.


رحم الله الحميراء فهذا توجيه شريف لبنات جنسها وخضاب النساء واجب كما قدمنا

والمرأة السودانية حريصة كل الحرص على زينتها عامة والحنة بصورة خاصة ، وتتطورت أشكال الحنة عندنا في السودان ، وأخذت الحنة أشكال كثيرة تبعا للموضة وقد عاتب الرسول (ص) عائشة بقوله (مالي أراك سلتاء مرهاء) والسلتاء هي التي لا تختضب

(يعني عندنا في السودان مفسخة) والمرهاء هي التي لا تكتحل وبالسوداني مظلطة

والمرأة السودانية تتعرض للعتاب والزجر من قريباتها خاصة من والدتها من بعض العبارات الشائعة جدا مثل (مالك مظلطة انتي راجلك أي زوجك مافي ولا شنو ومن العبارات أيضا مالك مفسخة بمعنى إنها ما مكحله ) ولا تسلم المرأة المتزوجة والتي تهمل الزينة خاصة الحنة من هذه العبارات إلا وتكتمل زينتها لزوجها من حنة ودخان وكحل وعطور وهكذا

والمرأة السودانية تتعرض للعتاب والزجر من قريباتها خاصة من والدتها من بعض العبارات الشائعة جدا مثل (مالك مظلطة انتي راجلك أي زوجك مافي ولا شنو ومن العبارات أيضا مالك مفسخة بمعنى إنها ما مكحله ) ولا تسلم المرأة المتزوجة والتي تهمل الزينة خاصة الحنة من هذه العبارات إلا وتكتمل زينتها لزوجها من حنة ودخان وكحل وعطور وهكذا



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ساعد في نشر شبكة بربر والارتقاء بها عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 03:10 PM   #2

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي

 
طريقة عمل الحنة

الحنة عندنا في السودان هي النبات المعروف عند العرب وطريقة عملها هنا في السودان تُقطع أوراقها وتجفف ثم تُسخن أو تسحق وتُنعم ثم تُبلل بالماء وتعجن وتترك حتى تختمر ،وتصب المحلبية والسُرتية وتبلل بها الأماكن المراد تخضيبها وربما استخدمت بعض النساء الجاز اذا لم يجدن الريحة ، وفي هذا دليل على حرص نسائنا على التزين مهما ساءت الاحوال ، ثم توضع الحنة فتلطخ أو تُنقش وتُسوى وتُترك حتى يتشرب الجلد عصارتها فإذا جُفت فسخت بعد ذلك أو حُتت حتا بالمعلقة ، وقد يُضاف بعد ذلك الدهن لتلميعها لزيادة سوداه وتثبيتها فيكتسي الجلد ذلك اللون الأسود الحالك ايضا يضاف النشادر لان النشادر يزيد من درجة لمعانها وتثبيتها فيكتسي ذلك اللون الاسود الحالك

تطبييق الحنة


تُعيد النساء وضع الحناء مرة بعد أخري مرة أخرى طلبا للون الأسود وهذا ما يُعرف (بتطبيق الحنة) وهو أيضا معروف عند العرب ، فشعراؤهم كثيرا ما يذكرون ترجيع الوشم وهو إعادة الخضاب إذا بهت لونه ،الأول إذا كان من مادة غير ثابتة ، والتطبيق عندنا أما من الطبقة بمعنى وضع طبقة أخري من الحناء أو هو من التطبيق بمعنى التدبيل والتثنية نحن نقول (طبق لي الشي) يعن كرره واعادة ونقول (دفع ليهو طابق ) أي مرتين وتأخذ الحنة أشكالا شتى فقد تُحنن المرأة كفيها وقدميها وهو الخضاب ،قد تُقمع أطراف الأصابع وهو التقميع والتطريف ، أما التقميع والتطريف فهو خضاب البنان وأطراف الأصابع خاصة مأخوذ من أقماع الأصابع وهي أطرافها واجمل ما تكون الحناء في أطراف الأصابع ولاسيما إذا طليت بعد ذلك بالمناكير السادة أو المرقش وكان عليها ظلال من دخان الطلح

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 03:12 PM   #3

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي

 
نقش الحنة

تاخذ الحنة اشكالا ، فقد تحنن المرأة كفيها وقدميها وهو الخضاب ، تنقش الحنة نقشا أو رسما وقد يأخذ النقش والرسم أشكالا فنية فيكون أوراقا وأزهارا وفراشات على ظاهر الكف وظاهر القدم ويرتفع النقش إلى الساق وتنوعت الأشكال والنقوش تبعا للموضة ، فكلما مر الزمان تغيرت الأشكال وتجددت واصبحت اجمل

وربما تم رسمها في أماكن لا تخطر على البال كالصدر وما دونه ، وتجاوزت النساء مرحلة النقش إلى الكتابة بالحناء ، وكان ذلك شائعاً عند الجواري ، وقد ذكرت العرب الخضاب في الكف كثيرا لان الكف ابرز ما يُرى من المرأة خصوصا اذا كانت متحجبة قال الشاعر

رفعت للوداع كفاً خضيباً فتقبلتها بدمع خضيب


وقال آخر

بت في نعمة وباتت وسادي ثني كف حديثه بخضاب

فهذا قد بات على حشية (مخدة) بشرية هي يد المحبوبة او الزوجة ، وهي حديثة عهد الحضاب ، فهو قد شمها قطعاً اذا لم يكن قد راها

وحنة العروس تأخذ شكل خاص واجمل من حنة المرأة التي سبق لها الزواج ، فحنة العروس دائما تكون متميزة اذ تملأ تقريبا الساق ، والايدي ، ، وتجاوزت النساء مرحلة النقش إلى الكتابة بالحناء وكان ذلك شائعا عند الحواري

وسنقدم قريبا خلال هذه الصفحة احدث الأنواع والأشكال والرسومات الجديدة ونقوش الحنة ، وستساهم معنا متخصصات في هذا المجال لتقديم أروع الأشكال والنقوش وأحدثها تقميع الحنة.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 03:16 PM   #4

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي

 
الشلوخ

كانت الاسر في المجتمع السوداني تحرص على ان ترتدي الفتاة منذ فجر صباها ما يعرف بالرحط ، وهو عبارة عن سيور ذات لون وردي جميل تشبك لتتدلى على جانب واحد من شعر الفتاة ، ويرتدي الرحط ليدلل على عذرية الفتاة التي كانت تمشط شعرها باسلوب دقيق ينم عن مهارة فائقة وتستخدم في تلك العملية التي تعتبر شكلا من اشكال الزينة خلطة من الطيب تسمى الرشة وهي عبارة عن عطر المحلب المسحوق المخلوط بالصمغ العربي الذي يبرم به الجزء الاخير من كل ضفيرة من ضفائر شعر الفتاة وهذه البنت السودانية التي كانت ترتدي الرحط وهي لم تتجاوز السابعة من عمرها كانت تعاني من الخوف والقلق النفسي لانها تتهيأ في هذه السن للاقبال على عملية مؤلمةجداً ، تنتظرها عاجلا أم آجلا لتزفها للدخول الي مرحلة النضج وفقا للمعايير الاجتماعية السائدة حينها

تنتظرها عاجلا أم آجلا لتزفها للدخول الي مرحلة النضج وفقا للمعايير الاجتماعية السائدة حينها ، تلك العملية هي عملية (الشلوخ) وهي جروح طولية تحدد خدي الفتاة على الجانبين وتعتبر أيضا مظهر من مظاهر التجميل وتزيين وجه الفتاة على نحو ما كان معروفا حينها ، وكانت الفتاة تترقب في وجل وخوف ورعب شديد ذلك اليوم وهي لا تقوى على معارضة اهلها ، وتعتبر عملية الشلوخ عملية بشعة ومؤلمة وتقوم بها في الغالب امرأة معينة لا تعرف شيئا عن الادوات الصحية ولم تسمع عن التعقيم والجراثيم التي تصيب الجروح ولا تحس بخطورة هذه العملية

المؤلمة وتنفذها من غر رحمة ولكنها تحمل الموس الحاد بكل اطمئنان وتخطط خط على جبين الفتاة لتكمل ستة او ثمانية او عشرة خطوط بطول الخد في الغالب وسط صراخ الفتاة من جرا الالم المبرح وهي تحاول الافلات دون جدوى من قبضة نساء قويات لا تعرف قلوبهن الرحمة او الشفقة على الضحية المغلوب على امرها ، وتمسك اولئك النسوة بذراعي الفتاة ويثبتها حتى تكتمل العملية المؤلمة وسط الصراخ الشديد والالم

وبعد ذلك تغسل الجروح ويوسع كل واحد منها ثم يلصق عليه القطن المشبع بالمحلبية والقطران ويزداد الالم ، وتتعذب الفتاة المسكينة عدة اسابيع وهي تعاني الاما مبرحة نتيجة للحمى الشديدة وتورم الخدود ويكون سرور الاهل عظيما كلما كانت الشلوخ عميقة وعريضة في خدود البنت اليانعة ، وعلى الرغم من خطورة هذه العملية الا انها كانت تعتبر مظهرا من مظاهر الزينة والجمال بالنسبة للمرأة السودانية


وتفيض الاغاني الشعبية لشعراء ذلك الزمن بالنمازج التي تغنت بجمال الشلوخ ، ولكن بحمدالله فقد انتشر الوعي وتحررت المرأة السودانية من هذه العملية البشعة التي لا اجد وصفا انسب لها من كلمة المجزرة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 03:19 PM   #5

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي

 
يستعمل السودانيون كلمة "الشلوخ" أو "الفصائد" للدلالة على الخطوط المرسومة على الخدود من أثر العضد بالموس ولا يشمل هذا المفهوم العلامات المرسومة على الجباه كما هو الحال عند القبائل النيلية في جنوب السودان، أو العلامات الناتجة عن الكي بالنار أو بعض المواد المحرقة على الوجه مثل ما يوجد عند النوبة في كردفان - غرب السودان.

ويضع السودانيون "الشلوخ" أساساً للتمييز بين قبيلة وأخرى وأيضاً بقصد الزينة, والشلوخ عادة عربية وسمة تميز العرب عن سواهم من الشعوب الوطنية الأخرى؛ كالنوبيين ومن نزحوا إلى السودان خلال القرن التاسع عشر كالمصريين والشوام والأتراك، ولم يعثر على إشارة صريحة لانتشار عادة الشلوخ بين العرب في جزيرتهم، لكن العرب يستعملون ألفاظاً أخرى للدلالة على عمليات شبيهة بالشلوخ كالفصد والوسم والوشم واللعوط والمشالي.

ولفظة " الشلخ " وردت في تاج العروس بين جواهر القاموس، وفيها أن الشلخ هو الأصل والعرق ( ونجل الرجل) ، والشلخ عند العامة لحاء الغصن والشجرة.
أما الفصد؛ فهو قطع العرق وفصد المريض أي شق عرقه والفصاد أو "الفصادة" كما تعرف في العامية السودانية علاج لكثير من الأدواء في هذه البلاد؛ فكثيراً ما يفصد رأس الطفل إذا ظن أنه كبر عن حجمه الطبيعي فصدين في مقدمة الجبهة وآخرين في مؤخرتها.

الوسم: هو أثر الكي والجمع وسوم والوسام ما يوسم به البعير، أما الوشم؛ فهو ما تجعله المرأة على ذراعها بالأبرة ثم تحشوه بالنار ومعروف أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد نهى عن الوشم لأنه يغير صنع الله تعالى، وفي فترة من الفترات كان الوشم منتشراً في السودان بين النساء خاصة وشم اللثة والشفة السفلى وتعرف هذه العملية بـ (دق الشلوفة) وتجري عندما تقترن الفتاة.

ومع انتشار الوعي الثقافي والتحرر من العادات البالية؛ فإن قلة من النساء قد أخذن في وضع وشم جديد على وجوههن ويعرف هذا الوشم (بالنقرابي) وهو عبارة عن حرف (T) يوشم على عظمة أحد الخدين "الخد الأيسر" غالباً، وهو يماثل أحد الشلوخ المستعملة حالياً في السودان، ويعتقد أن النقرابي يضفي جمالاً على وجه المرأة.

ويقول بعض المختصين بدراسة الفلكور الشعبي النوبي: إن مصر القديمة وهي أكثر البلاد تأثراً بالثقافة السودانية عرفت الوشم؛ فقد شوهد الوشم على تماثيل بعض المصريات التي يرجع تاريخها إلى قبل عهد "الأسرات"، وبعض العلماء يرجعون أن الوشم حقيقة وجد على ثلاث موميات لنساء من الأسرة الحادية عشر، ويؤكد اكتشاف هذه الموميات أن عادة الوشم يمكن أن يؤرخ لها ببداية المملكة الوسطى في مصر.

وفي منطقة جنوب السودان ما زالت علامات التمييز معروفة عند القبائل النيلية وهي أكثر اتقاناً وتفصيلاً مما نجده عند سكان الجزء الشمالي من السودان. كما أنها تحمل مدلولات قبلية واجتماعية وجمالية متعددة وتتمركز علامات التمييز عند القبائل النيلية على (الجبهة) إلا أنها تختلف في تفصيلها؛ فعند قبيلة (الشلك) عبارة عن فصدين اثنين أو ثلاث فصدات أفقية طويلة متوازية، ولقبيلة (النوير) ستة خطوط مماثلة، أما قبيلة (الدينكا) فتقطع على شكل حبات بارزة تنتظم أسفل الجبهة.

وفي المناطق الشمالية من السودان وهي الأكثر تمسكاً بعادة الشلوخ نجد انتشار الشلوخ ذات الخطوط العمودية الثلاثة وكذلك الخطوط الأفقية وهذه الشلوخ منتشرة في هذا الوقت عند قبيلة (المحس) وشلوخهم طويلة ورفيعة، وعند قبيلتي (الدناقلة والبديرية) تجد الشلوخ طويلة وعميقة وعريضة تملأ سائر الخد.

وفي واقع الأمر؛ فإنه مع التزام القبيلة بشلخ واحد على صورة معينة؛ فإن الشكل النهائي لذلك الشلخ يختلف في بعض تفاصيله عن بطن لآخر وحتى بين أفراد الأسرة الواحدة ويرجع ذلك إلى الطريقة التي يختارها (الشلاخ) - من يقوم بعملية الشلخ- ، وعادة ما تجري عملية الشلوخ للذكور في سن مبكرة لا تتجاوز الخامسة على الأرجح، وتؤخر عند الإناث ربما حتى يبلغن العشر سنوات، حيث تتفتح معالم الوجه ويكتنز لحماً حيث يسهل على (الشلاخ) اختيار الصورة المناسبة للشلخ.

ومن الشلوخ المشهورة في السودان: الشلخ ذو الثلاث خطوط عمودية وهو ينتشر عند قبيلة( الجعليين) في شمال السودان، وكذلك هناك شلخ (السلم) ذو الدرجة الواحدة وهو كالحرف ( H) بالحروف الإنجليزية، ومن شلوخ الجعليين أيضاً (الواسوق) وهو كالحرف (T) ويسميه البعض ( درب الطير)، وقد اكتسب هذا الشلخ مفهوماً طائفيًّا فيما بعد.

وتنفرد قبيلة ( الشايقية) في السودان بشلخ خاص بهم، وهو عبارة عن ثلاثة خطوط أفقية متوازية يمتد أوسطها من عند الفم حتى أقصى الخد.

أما قبيلة ( العبدلاب) في شمال السودان الغربي فلنسائها شلخ خاص بهن، عبارة عن ثلاثة خطوط عمودية تسند على خط أفقي يسمى " العارض" ومن نساء قبيلة العبدلاب انتقل العارض إلى المناطق الأخرى حيث فضلته كثير من النساء على سواه لجمال منظره.

وفي المنطقة الوسطى من حوض وادي النيل ازدهرت الشلوخ ذات المدلول القبلي، ومنها انتقلت نفس الشلوخ إلى بعض أقاليم السودان الأخرى عندما هاجر ممثلو القبائل التي كانت تعيش في تلك المنطقة سعياً وراء الرزق والتجارة؛ فحملت نماذج من الشلوخ معها ومنها انتقلت إلى بعض المجموعات على سبيل التقليد أو نتيجة الاختلاط وارتباط عادة الشلوخ بأنها شارة قبلية تميز قبيلية عن الأخرى، ما لم يقلل من المضمون الجمالي للشلوخ، خاصة عندما قلت الحاجة للتمييز بين القبائل لاستتباب الأمن عامة ونتيجة التداخل بين تلك الجماعات القبلية، فعندها اكتسبت الشلوخ مفاهيم جديدة منها الجمالي ومع أن النساء كن في مبدأ الأمر يلتزمن بتلك الشارات القبلية كالرجال تماماً؛ إلا أن قلة تعرضهن للأخطار وهن في (الحضر) وعدم خروجهن خارج حمى القبيلة جعل الاحتفاظ بالشلوخ ذات المفهوم القبلي أقل ضرورة لهن.

ولكن تشريط خدود النساء بتلك الشارات القبلية مع ما تحدثه من تشويه لخلقة الخالق – جل صنعه- قد خلقت نوعاً من الاعتقاد بين عامة الناس بأنها تضفي حسناً وجمالاً على المرأة بل تكسب وجهها سحراً.

وقد أبقت (الشلاخات) ( جمع شلاخة) على الشارات القبلية في صورتها التقليدية البسيطة التي تشبه شلوخ نساء البادية في الوقت الحالي دون زخرف أو صنعة ولكن بمرور الزمن اتسمت تلك الفصدات عند نساء الحضر بالطول والعمق والتنوع، ومازالت عملية التشليخ مهنة فنية دقيقة تقوم بها شلاخات متخصصات يتوسمن في صنعتهن ما يرضي الذوق وما يناسب وجه المرأة ولوحظ أن عامة السودانيين كانوا يفضلون الشلوخ الطويلة العريضة والعميقة المرسومة على وجه عريض أو (مستدير) ومكتنز باللحم إذ إنها تبدو منتفخة ومن ثم أكثر جاذبية منها على المرأة النحيفة.

وقد تأثر السودانيون بهذا المفهوم الجمالي من عملية الوشم التي تزين وجوه كثير من النساء في أجزاء واسعة من الشرق الأوسط، ولكن سواد بشرة السودانيات قد لا يساعد كثيراً في إظهار الوشم ولذا تقل قيمته الزخرفية ولهذا اكتفين بإجراء عملية الوشم على الشفتين كما هو الحال عند كثير من السوادنيات حتى وقت قريب، ومن ثم وجدن في الشلوخ زينة تعوضهن عن الوشم.




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 03:28 PM   #6

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي

 
صينية الجرتق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صينية الجرتق خليط من اربعة او خمسة حضارات وديانات واثبات ان انسان السودان اروع ما يكون فى تجاوبو مع الاخر وقبولو...

1/عنقريب وهو معروف للكل ( سرير من الخشب منسوج بألياف نباتية)
2/ البرش : وهو مفرش يصنع من سعف النخل وله عدة استعمالات
3/ الصينية : وتكون بها طلاسم ورموز يغلب عليها اللون الاحمر كما سنوضح فيما بعد


بداخل الصينية يوجد الاتى:-

المبخر

ويكون البخور المستعمل التيمان المسبع للحسد، والصندل لتعطير المكان

صحن الباشرى

ويكون عادة من الفخار المحروق زو اللون الاحمر او اقرب للبنى الفاتح وهو الذى تعجن فيه الحناء

الحق
ويكون اكثر من واحد وهو الاعجاز السودانى الخالص فهو مصنوع من خشب ليست لهو مسام مما يحفظ العطور المصنعة محليا لاطول فترة ممكنة مثل

الدلكة

وتصنع من دقيق الذرة وبعض الزيوت العطرية

الضريره

وهى مخلوط لعدة عطور ومسك توضع على رأس العريس
ج/ كما توضع فيه كل انواع البخور

4/الشموع وتكون موضوعة فى صحن الباشري ( زى مافى الطورطة يا ناس الشهادة العربية)


ملحقات

1/ الهلال الذهبى يكون موضوع فى قطعة حرير احمر ويربط فى راس العريس
2/ الفقرة الاخيرة من العمود الفقرى لسمك ( القرقور)
3/ الخرزة الزرقاء وتربط فى يد العريس بخيوط من الحرير الاحمر
4/ سوط العنج
5/السيف


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 03:32 PM   #7

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي

 
فى واحد ممكن يقول طيب ووين الحاجة الغريبة نحنا عارفين دا كلو...
طيب يله نشوف من البداية


الحضارة الفرعونية
*صحن الباشرى اصلا مصنوع من الفخار والفخار اكتشاف فرعونى وله الكثير من الاساطير فى المعتقدات الفرعونية فهو طين يحرق فيصير فخار رمزية لخروج الشئ من الشئ وكذا الزواج...

اللا دينى / الوثنية
* استعمال اللون الاحمر بأفراط مما يطرد الارواح الشريرة او ارواح الاسلاف فهو اللون المضاد للشر فى الوثنية او اللا دين وكان ذلك لصعوبة استخلاصة من الطبيعة...
ولنفس السبب استعمل فى القرون الوسطى كممر او ممشى للرؤساء و الزعماء لانه شديد القيمة والغلاء.

الديانة المسيحية
لم ترتبط الشموع بأحتفالات الزواج او الوفاة او كطقس دينى الا فى الديانة المسيحية...
وارجح ان تكون دخلت للمجتمع من خلال الدخول المسيحى القوي فى شمال بدنقلا العجوز التى كانت تحوى اقدم الكنائس فى افريفيا
_ بعد كنيسة سانت كاترين بمصر _ ودولة سوبا

الحضارة الاغريقية
وترمز لها هنا فقرة سمك (القرور) فاالحضارة الوحيدة التى عبدة الاسماك كانو الاغريق لارتباطهم بالبحر.
وتحديدا الفقرة الاخيرة كانت ترمز للخصوبة عند الاغريق

الحضارة العربية
دخلت هنا من خلال الخرزة الزرقاء وتسمى عند العرب ( القرزوحلة) بضم الراء والحاء فكان نساء العرب قديما يقلن
( اخذته بالقرزوحلة بالليل رجل ، وبالنهار امة).
يعنى بصراحة بتحكم بيها المرا راجله فما تلبسوها بعدين ياشاب انا وريييييتكم.

الديانة الاسلامية
ورمزها واضح الهلال المذهب ولا اظن انه يحتاج للشرح فهو الرمز الاسلامى الاوحد

*اما سوط العنج وواضح من اسمه انه للملكة العنج قديما فى سنار فهو لاظهار قوة العريس وادخال الرهبة فى نفس العروس رمذا لقوة الشخصية.
والسيف رمزية لاستعداد العريس ان يفدى العروس بروحة ويحميها


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 03:36 PM   #8

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي

 
رقيص العروس

رقيص العروس في ظل التطور التكنولوجي و انتشار أجهزة الموبايل بي (كاميرا)

اعتقد ان اغلب السودانيين قد سمعو برقيص العروس ولكن نظرالاحتمال اطلاع بعض الاخوة غير السودانيين او بعض السودانيين الما عندهم معلومات عن السودان و عن العادات السودانية لظروفهم الخاصة كالهجرة او.... ا و..... الخ
احب ادي نبذة في الاول عن رقيص العروس
يوجد بالسودان عادة جميلة تقوم فيها العروس (بحراسة) العريس بأداء رقصات جميلة تمثل مختلف بقاع و ايقاعات أهل السودان ترتدي فيها العرو س اجمل الازياء مما يظهر جمالها و قوامها و تقوم العروس بالرقيص على انغام (الدلوكة) و صوت الغناية رقيص شديد بالحيل ,رقيص اتدربت عليو اسابيع او شهور علي حسب قدرتة على الرقيص و حسب امكانياتة الشخصية لكن اهم شي انها تكون ما (شترة) و يتضمن الرقيص لعبة جميلة بين الزوجين حيث يتوجب على العريس ان يمسك العروس قبل ان تقع على الارض وتقوم العروس باغتنام فرص للسقوط لتكسب النقاط التي يفرح بها اهل العروس كتير جدا.....
انتهينة من مرحلة التعريف برقيص العروس و ندخل في صلب الموضوع
من و جهة نظري الخاصة و محاولة مني للفت النظر لسلبيات و خطورات رقيص العروس في الوقت الحالي اتمنى ان يتم الحذر منها و محاولة تجنبها لما تحويه من مخاطر بالنسبة للاسر المحافظة و الاسر التي تحافظ على العادات و التقاليد الاسلامية السودانية .
من وجهة نظري رقيص العروس يجب ان يتم في غرفة مغلقة الاحكام لا يوجد بها سوى النسوان و البنات و العريس ولو في طريقة و احدة من النسوان تعمل فيها العريس يكون افضل
و اهمة شي انو يكون في سكيوريتي و يا خبذا لو كان اخو العروس و اقف جمب الباب يمنع الرجال من الدخول و (المتاوكة) و معاو واحدة تانية يا حبذا لو تكون (اخت العروس) او اي كان تفتش النسوان و تشيل منهم الموبايلات و الكميرات و تختها في صندوق الامانات .ولو في طريقة يكتبو في الباب ممنوع التصوير
طبعا في ناس كتار بقولو لي شنو اصلو دة رقيص عروس و اللة حاجة تانية
الجواب ليهم بكون انو الهدف من الحاجات دي انو نمنع انتشار تصوير الفيديو بتاع رقيص العروس بالبلو توث و في موافع الانترنت لانو ما اعتقد انو فبي و احد برضة انو مرتو او زوجو تتوزع ليها صور ثابتة او متحركة في شبكة الانترنت او في المبايلات بعد توفر تكنولوجيا الاتصال اللي بتسهل نقل (الشمارات و احاجات التانية)
طبعا كلامي دي بيشكل اهمية للرجال و النسوان المحافظين و الغيورين .و احتمال يكون في نا سشايفنو كلاام فاضي و عدم موضوع
انا فتحتة الموضوع دة للتنبيه و انا عن نفسي ما بنصح اي عريس يخلي مرتو ترقص رقيص العروس و لا اي راجل يسمح لي بتتو ترقص و لا اخو يسمح لي اختو ترقص و لا ام تسمح لي بتها ما لي سبب و عيب كبير بس لتفادي ما لا يحمد عقباه و منعا للعين و الحسد
انا فتحتة الموضوع دة و بتمنى اسمع تعليقاتكم و اراءكم سواءا معاي او ضدي و لحدي ما نجيكم تاني مع عادة سودانية تانية.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 03:39 PM   #9

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي

 
الجرتق

تبدأ الاتعدادات والعادات الخاصة بتجهيزها وتهيئتها للفرح ،، حيث تتجمع فتيات الحي من رصيفات العروس للرقص على أنغام الغناء بالدف وهو الدلوكة وتستمر هذه العملية الشاقة لأيام طويلة وتسمى التعليمة ويمتلئ منزل أهل العروس بالأقارب والجيران والزوار وتعم مظاهر الفرح والبهجة وترتفع زغاريد النساء معبرة عن الفرح ،، من عادات تجهيز العروس عملية الدخان وهي عملية تشبة حمام البخار تقوم بها العروس التي تجلس على حفرة الدخان توقد بالنار ويوضع عليه حطب الطلح المعروف برائحته الذكية الطيبة وتغطي نفسها جيدا حيث يعمل الدخان المتصاعد من احتراق حطب الطلح
على فتح حمامات البشرة وترطيبها وإكسابها لونا اسمر يلي ذلك عملية تنظيف البشرة من الشعر غير المرغوب باستخدام الحلوة والتي تساعد العروس فيها شقيقاتها أو بنات عمها ، وغالبا ما تلزم العروس منزل أهلها فلا تخرج منه إلا لضرورة القصوى وذلك للحفاظ على جمال بشرتها وزينتها

ومن العادات المتبعة أن تمتنع العروس عن التحدث مع العريس إلا بعد أن يدفع جزء من المال أو حلية من الذهب ، وعليه أن يدفع ما يسمى بحق البنات وهو عبارة عن فواكه وحلوى وخروف وتجتمع البنات في هذا اليوم ببيت العروس ويسمى بيوم القيلة والغناء لان العريس يستلم العروس ويحضر مع أهلة وسط الغناء والزغاريد بعد اتمام مراسم عقد القران


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 03:41 PM   #10

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي

 
طقوس الجرتق

تجري طقوس الجرتق حيث يذبح الخروف وتوزع الحلاوة والفاكهة على الحضور وسط الغناء البنات وتتنقل العروس للبقاء مع زوجها ، وغالبا ما يكون أهلها قد جهزوا لها مكانا مناسبا للسكن في المنزل ، وتحضر صينية الجرتق وتتكون الدلكة والبخور والمحلب ومسحوق الصندل والخمرة والكركار وهو عبارة عن زيت بمكونات معينة يستخدم لدهان الشعر ، وتحتوى الصينية على الحق والمخبر وصحن الحنة وبه شموع ملونة مشتعلة والبنين تصاحب الجرتق ليلة الدخلة

وهو سيد تلك الطقوس بلا منــازع حيث يجتمع أهل العروسين وأصدقاء العريس والجيران حول عنقريب الجرتق وهو عبارة عن سرير من الخشب توضع فيه ملاءة خاصة ذات لون احمر جذاب وحوله جريد النحيل ولا بد أن يستقبل (القبلة )وأمامها صينيةا لجرتق ، ويعتبر الجرتق فال حسن وفي لحظات الجرتق تقوم البنات بوضع الحناء على أيدي أصحاب العريس وخاصة الوزير وهو الشخص المقرب من العريس


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشخصية السودانية ... هل هي شخصية سوية ؟ امل المنتدى العام 14 09-03-2012 03:15 AM
العادات السبعة ( للذين يريدوا ان يكونوا ........ فقط !؟ ) أفلاطون المنتدى العلمي و الطبي 40 07-05-2009 08:51 PM
الشخصية السودانية عجبنا المنتدى العام 8 12-02-2006 12:07 PM
نافذة علي أبداعات المرأة السودانية ودالشقلة منتدى القصص والروايات والدراسات الأدبية والبوح 9 03-04-2006 02:05 PM
قراءات في بنية القصة السودانية nazar منتدى القصص والروايات والدراسات الأدبية والبوح 2 09-02-2005 11:22 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
Feedage Grade C rated

Google

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. BrBrNeT
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
كل المواضيع والمشاركات المنشورة في منتديات شبكة بربر تمثل وجهة نظر كاتبيها ولا تمثل بالضرورة رأي شبـــــكة بربر
اخر المواضيع

معايدة @ قوات امن ومطاردة وإعتقالات. @ عيد سعيد.. من عواده. @ عيد سعيد وكل عام وانتم بخير @ خلاص ارتحت منّك..... @ الي اصحاب القلوب الرحيمة والايادي البيضاء الطالب محمد يناشدكم @ امطار غزيرة تجتاح مدينة بربر وضواحيها @ جوالى --موبايلى --سيلفونى--هاتفى المتحرك @ دورة برنامج الإنشطار البيعى والتفاعل المتسلسل للتسويق المباشر ( من شركة بروتيك لحلول @ السبحه @


 شبكة بربر

Google Adsense Privacy Policy |