السودان الوطن الواحد
شبكة بربر

الرئيسية أضفنا للمفضلة روائع منتديات شبكة بربر أجعل شبكة بربر صفحة البداية ملخص قرارات الإدارة الاتصال بالادارة
 ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

قوانين وضوابط المشاركة في المنتدى تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور التسجيل

قـوقـل: شـبـكـة بـربـر أكـبر مـوقـع لـتـجـمـع الـشـباب الـسـوداني والمـواضـيـع الــهـادفـــة

إذاعة محلية بربر المجتمعية

قديم 12-05-2015, 06:35 PM   #1

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
Thumbs up قصة واقعية سودانية

 
هذه الواحة قصة حقيقة من أرض واقعنا السوداني وقد عايشتها لحظة بلحظة وكنت واحداً من أفراد نسيجها المترابط .. ربما لم أكن أحد أبطالها ولكن كنت (كومبارس) له دور جيد في سرد حيثياتها .. لم ألتقط تلك المسيرة من واقع بعيد أو قرأته في صفحة ما أو إقتبسته من فلتات خيالاتي . ولكن جميع أحداثها تكونت وترابطت أمامي كتبت كل حرف فيها من صميم واقعها ( مع اعتذاري للإحتفاظ بالأسماء الحقيقة).. فلكم الدخول

تعود بي الذاكرة وكنت عندها في السابعة من عمري كانت تلك الأيام تحمل نسمات عميقة من الفرح الجميل الذي يحتضن (حينا) الصغير كانت كل الترتيبات على أتمها لحضور زواج الفارس (كمال) الذي نسج من خيوط الغربة أبهي عشة لتحويه هو وست حسان حارتنا قطعة النور (هويدا) بنت الأصل .. وكان حفلاً زاهياً جميلاً باركته دعوات كل المدعوين برحابة خاطر .. وبقى هذا الكرنفال حديث الحي لفترة ليست بالقصيرة كما ترسخ في ذاكرة الكل إبداعاً وتمني .. بعدها سافر الميامين إلى غربتهم في دولة الإمارات الرحيبة وبقيت دعوات الكل تحفهم وتتمنى لهم رغد العيش وصفاء السريرة .. مرت أعوام ورجع بهم الحنين إلى أهلهم .. وأحتوتهم الجموع بلهفة عارمة وسعادة ساكنة بشغاف القلب وكأنما ليلة القدر هلت وبشرت بالحي على التمام والكمال .. ولكن نقص من هذا السعد أن هذان العروسان لم ينجبا طيلة هذه السنوات الأربع التي خلت .. تكاثرت الأسئلة حينها بدأت بهمهمة وإثمرت عن تساؤلات واضحة إلى أن وصلت إلى مسارب سمع (كمال) والذي بدوره لم تهزه هذه الهمهمات المخنوقة أو التصاريح النافذة وقد تعامل بعقلانية مع الحدث .. إن الله لم يكتب لنا الذرية ونحن راضون بأمر الله .. و(هويدا) لم تكن أقل إيماناً بقضاء الله .. إكتملت سعادتي التي تمنيتها بزواجي من كمال ولا أظن أنني سأكون أسعد من ذلك … شهداً تقطر إفصاحاً وقناعة .. الكل إحترم هذه الروعة والرغبة وتدافع سيل الدعوات منهمراً من جديد أن يمن الله عليهم بالذرية الصالحة وأن يتم هناءهم.
وفي يوم ما قدّم (عمي) الدعوة (لكمال وزوجته) للعشاء بمنزله .. وكان يوماً جميلاً فيه إجتمع الكثير من الأهل في توادٍ ومحبة في (عصفوري الجنة) وكانت ليلة رائعة .. وليس ببيعد مني كنت أسمع حديثهما قال عمي لكمال :
أنا أحس بسعادتكما يا كمال وثبات إيمانكم بقضاء الله .. ولكن خطرت لي خاطرة وأحببت أن أعرضها عليك لعلها توافق رضاءكما .. ماذا لو (تبنيتم) طفلاً من (الملجأ) .. عساه يؤنسكما في الغربة ويزيل عنكم لهفة الإنجاب ويدخل السرور بينكم وأحسب بخلقكم الكريم سوف تحبوه مثل طفلكم الغائب .. والأطفال أحباب الله وأنهم ليس لهم ذنب إقترفوه وأن وجودهم بالملجأ ومهما تعددت الأسباب ليس بغلطتهم .. ولنا أن نأخذ بيدهم .. فما رأيك أخي (كمال)
عندها صمت كمال برهة .. ثم شكر (عمي) على إهتمامه بأحواله ووعده بالتفكير في الأمر ملياً وعرضه على (هويدا) .. وإنفض السامر بعدها بعد ضحكات متواصله لم تخلي تعليقات عمي و(كمال) من الطرائف والمواقف البهيجة .
مرت الأيام وإجازة كمال بدأت أوراقها في التساقط وبدأ العد التنازلي لنهايتها .. وكان الترقب عند عمي بلغ ذروته لإيمانه التام بأن وجود طفل بالبيت يضفي عليه السعادة والسرور.. إلى أن أخمد كمال نار هذا الإنتظار وجاء لعمي حاملاً موافقته هو وزوجته على إقتراحه الذي وجد راحة عميقة عندهما .. وقررا الذهب معاً بصحبة عمي (للملجأ) وإختيار (طفلة) يلفانها بالأبوة المفقودة عندها وتحفهما بالبنوة التي يتمنانها .. وهو (حب) متبادل (حوجة) بدون مقابل .. (تمازج) أسري مرغوب .. وقد كان إكتملت جميع الأحداث والإجراء .. هلت (دعاء) طفلة وديعة باسمة .. ضحكاتها .. تؤانسك .. تبكيك .. تشجيك .. تسرح بك .. تقطع فؤادك ألماً .. ما ذنبها ؟ .. لكن يجب نسيان هذه الستة أشهر السابقة من عمرها .. فالآن (أبتدأ العمر) .
كان الأمر معلناً لقلة … ومضت الأيام وسافر الجمع الكريم .. لم تحتاج (دعاء) لوقت طويل حتى تسكن تلك القلوب النقية الصافية ملأت عليهم حياتهم بهجة وود أحبوها كما ولو كانت نتاج رحمهم تعلقوا بها شد تعلق حب ممزوج بالأمومة والأبوة وتعويض الحرمان .. تمر السنون ويرجعوا ويعودوا ويرجعوا… تمر سنوات العمر مسرعة ليرجع (كمال) وأسرته ويودعوا غربتهم ذات الأحداث المسكونة بالحب والذكريات العالقة بمخيلتهم الصافية ليستقروا ببلدهم الحبيب وسط الأهل والأحباب.. (دعاء) لوحة فنان في فصل ربيعي بديع .. ستة عشر عاماً من صياغة الجمال .. رضعت شيم الخلق الرفيع من دنٍ عميق الخصال .. كل من رآها سبح في ملكوت ربه أن يحفظ لها دلها ودلالها وأن يديم لها جمالها وجمال خصالها .. وكل من تسامر معها صاغ دعواته (لكمال) و (هويدا) أن يجزلهما الله بنعمه لحسن التربية وقويم التنشئة ..
كانت سنوات دراستها الجامعية محفوفة بحب الجميع .. كونت صداقات وطيدة مع زميلاتها اللاتي شهدن لها بأقوم الصفات ..
كانت الأيام تمر عادية بالنسبة للأسرة الصغيرة .. إلى أن طل حدث لم يكن في الحسبان .. لم يجول بخاطر (كمال) أنه سيوضع في مثل هذا المحك في هذا الإمتحان العسير .. هل جاء اليوم الذي يجب أن ينكشف فيه غطاء السر .. ماذا ستكون ردود الأفعال ؟ .. لابد من مصائب واقعة على أقل الفروض .. لن يسلم هذا البيت الآمن من التفكك والألم .. جالت به كل هذه الخواطر و (دعاء) تجلس أمامه وتخبره أن ( سناء) صديقتها أخبرتها بنية أخوها (عاطف) العائد من الإغتراب بأمريكا للأرتباط بها وعرض الزواج عليها وذلك من خلال السيرة الحسنة التي نقلتها له أخته وصور حفل التخريج التي زود بها ورأى فيها (دعاء) وأكتمل إعجابه بها ربطاً بما نقلته له أخته وعن ما سمعه عنها في (الحي) وعندما رآها في صدفة ما تعلق قلبه بها أشد تعلق وأبهره جمالها الأخاذ وأخلاقها الكريمة فتوثق تمسكه بطلبها .. فما كان من (دعاء) إلا أن نقلت هذا الحديث لوالدها (كمال) ووالدتها (هويدا) لمشاورتهما في الأمر .. عندها لجم الصمت أفواهمم .. تعطلت لغة الكلام .. وقف حد التفكير .. كثرت التساؤلات :

هل يخبران (دعاء) بحقيقة أمرها .. وإنتظار النتائج ؟
هل يكتمان سر (دعاء) وإتمام الزواج ؟
هل يخبران العريس (عاطف) بالحقيقة دون (دعاء) وإنتظار رده ؟
هل يرحم مجتمعنا مثل هذه البراءة ؟
هل يستطيع (كمال) و (هويدا) مواجهة أي صدمة تحدث ( لدعاء) ؟
هل يرفضان كل متقدم للإرتباط (بدعاء) بشتى السبل لعدم كشف الحقيقة ؟

أحبابي ماذا لو كنتم مكان هذه الأسرة أريد إجابة لهذه المعضلة

وسأوافيكم بما حدث …….
ونواصل



(منقوله على لسان صديق)

ساعد في نشر شبكة بربر والارتقاء بها عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 06:36 PM   #2

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي رد: قصة واقعية سودانية

 
لم تمر سنوات (دعاء) مسرعة كما سطوري الآن بل كانت مترعة بالذكريات الحميمة والمشاعر الصادقة التي كانت تلف هذه الأسرة الصغيرة .. لم يضن عليها (كمال) بالحب الأبوي الصادق والرعاية الأمينة في كنفه وتحت جناحه بكل ما تحمل سرايره من صدق ومحبة .. وأصدق رهافة قلب وإحساس أمومي دفيق وجدته عند (هويدا) .. لما لا وقد عوضتهم حرمان هذه الإبوة والأمومة . وسحبت بساط السأم من أمامهم .. أول ضحكاتها معهم .. تحنان بدون حساب .. بادلتهم الحب بصدق ضحكاتها وبراءة شقاوتها .. تعلمت المشي على أهداب مقلهم .. وعلى مخيلة (هويدا) وذاكرتها تلك الدموع الصادقة المتدفقة شكراً وعرفاناً لهذه الطفلة المعطاءة في ذلك اليوم الذي نطقت فيه أول كلمة وهي (ماما) .. قامت وشبت ونمت معها شجرة الحب التي زرعتها بقدومها إلى أن نضجت الشجرتان وأثمرت بحب أبدي صادق .
وبمثلما كان الحدث عظيماً عند قرارهم بتبنيها قرر (كمال) أن يكون الرد عظيماً في مسألة زواجها والذي لمس من خلال حديثها معه رغبتها بالإرتباط بهذا الشاب (عاطف) .. وهو من أسرة معروفة وميسورة ومشهود لها بالسمعةالحسنة وسط الحي .. وقد سافر إلى أمريكا منذ خمسة أعوام وإستطاع أن يوفق في تكوين أسياسات لمستقبله من الإحتياجات الحياتية الحالية .. ولم يبخل على أهله بالرعاية والعطايا التي أحفهم بها .
ومن خلال هذه السيرة الحسنة والرغبة المغلفة بخجل برئ محتلاً دواخل (دعاء) .. كان لزاماً على (كمال) و (هويدا) أن لا يقفا في وجه سعادة (دعاء) مثلما أدخلت عليهم السعادة والبهجة طيلة وجودها مهم وأن يخرجا من هذا المآزق لبر الأمان دون قتل مشاعر هذه البريئة .. ودون خداع (عاطف) وإخفاء هذه الحقائق عنه : وكانت وجهة نظرهم الخاصة والتي تجاوب على تساؤلات حادة لدرجة القتل محفوفة بمشاعر دفيقة :

هل يخبران (دعاء) بحقيقة أمرها .. وإنتظار النتائج ؟
كانت النتائج معروفة لديهم إذا قاموا بذلك .. فسيكون إنهيار تام لهذه البريئة (دعاء) وستكون نتائجه غير معروفة أولها رفضها الزواج الحالي .. وإمكانية فقدانها للأبد . .. من هول الصدمة عليها . ولعدم شرعية وجودها بينهم .
هل يكتمان سر (دعاء) وإتمام الزواج ؟
ستكون هذه جريمة منكرة في حقهم تجاه (عاطف) والذي من حقه أن يعرف الحقيقة ويحدد من خلالها رغبته من عدمها .
هل يخبران العريس (عاطف) بالحقيقة دون (دعاء) وإنتظار رده ؟
ماذا لو رفض (عاطف) الزواج من دعاء عندها ستبحث (دعاء) عن الأسباب وقد تجدها بكل يسر عند الغير وستكون الطامة الغير مرغوب فيها قد حلت . إذا لم يكن أهل لكتمان السر .
هل يرحم مجتمعنا مثل هذه البراءة ؟
بل كل تأكيد لا .. وما أسهل تدمير سمعة برئ دون ذنبه ..
هل يستطيع (كمال) و (هويدا) مواجهة أي صدمة تحدث ( لدعاء) ؟
وماذا بعد أقصى حدود الحب .. كانا يفضلان الموت دون أي صدمة (لدعاء) .
هل يرفضان كل متقدم للإرتباط (بدعاء) بشتى السبل لعدم كشف الحقيقة ؟
لم تساورهم هذه الأنانية المدقعة قط بل كانا يعتبان درجات مستقبلها بكل عناية ويأملان لها السعادة وتكوين أسرة تعوض فيها بنوها حرمان الأب والأم الحقيقيين .

أخذت كل هذه التساؤلات كل تفكيرهم إلا أن قررا التأكد من نية (عاطف) وصدق مشاعره تجاه (دعاء) وحقيقة تمسكه بها .. وقياس درجة تقبله للأمور .. وأهليته لحمل هذا السر الدفين .. وهذا ما حصل بالضبط عندما دعاه (كمال) يوماً في منزله وجلسا طويلاً يتكلما عن الحاضر والمستقبل ونية (عاطف) الصادقة في الإرتباط (بدعاء) وتكلما في شتى المواضيع دون الدخول في (مشكلتنا القائمة) عن التربية عن الأبوة ومعناها الحقيقي .. عن الحب .. عن الترابط الأسري عن (دعاء) وشخصيتها القويمة .. إلى أن كون (كمال) إنطباعاً جيداً عن شخصيته (عاطف) .. وتكوين رؤية جيدة تمهيداً لكشف وجه الحقيقة .
وتكررت زيارات (عاطف ) لمنزل (كمال) إلا أن طلب يدها رسمياً منه ...
وفي في ليلة قرار حاسم جلس (كمال) و (هويدا) و (عاطف) لينهيا هذا الهاجس معاً .. وأفضى (كمال ) لعاطف بكل الحقيقة مجلياً كل الأمر أمامه .. واستأمنه هذا السر صديقاً دون أن يكون عريساً متقدماً .. مضمناً أن هذه البراءة التي ظلمت وهي في مهدها علاما نلاحقها طوال عمرها بظلمنا ووأدنا لأدميتها وشرعية وجودها بيننا .. وأين نحن من رحمة الله ..
ظل (عاطف) صامتاً طوال الوقت .. بل مشدوهاً للدرجة الكافية لإجراء جراحة مخ .. أخرسه هول المفاجأة .. لم يصدق أذنه وهي تسمع هذه الحقائق .. وبين مصدق ومكذب وبنفس الصمت القاتل .. خرج دون أن وعي .. هام في طريق الحي دون إدراك .. وتركهم في بحر من الدموع .. سيل من الألم .. جرح عميق صعب إندماله .

ظلت الأسرة حبيسة هذا الألم لعدة أيام إلى أن (طل) (عاطف ) من جديد أساريره تختلف تماماً عن قبل جلس مع (كمال) .. وكانت مفاجأة لكمال أن يسمع هذه الأخبار .
حيث أكد عاطف رغبته في الزواج من (دعاء) وقال : أننا نحشر يوم القيامة بذنوبنا وليس بذنوب غيرنا تشملنا رحمة خالقنا عند أقصى درجات إنفلاتنا .. نحن ننوء بالسيئات وجميعنا نرجو رحمة ربنا . فما بالنا نعاقب ونلاحق من لا ذنب له .. ولطالما (دعاء) عاشت كريمة بين (أكرمين) ستظل كريمة إلى أخر نبض بحياتها . هذا وعد مني أن أكرمها ولا أهينها وستظل تاجاً بقوامها يزين داري ما بقيت .. على أن تكون الحقيقة مخفية مؤقتاً وأنني سأجد وقتاً مناسباً لإخبارها .
عندها عادت نفس شلالات الدموع ولكنها تحمل معاني اخر غير تلك المعاني ..

تزوجت (دعاء) وكان مهرها (هذا الوعد الأبدي) ....
سافرت (دعاء) مع زوجها عزيزة مكرمة حانية رؤوم
أنجبت (دعاء) طفل يحمل شرعية مجتمعنا لا يعاني ما عانته
كونت دعاء (اسرة) وقد ملآتها حباً وتنشئة جميلة

إلى أن جاء اليوم الذي إتفق فيه الجميع أن تعرف (دعاء) حقيقتها .. وأتي (مخاض) الحقيقة مميتاً قاتلاً .. ذابت كل الشجاعة التي يمتلكها (عاطف) حينها .. ولكن كان الموقف أعظم .
علمت (دعاء) بحقيقتها ... ماتت دواخلها ألف مرة .. تقطع قلبها الرهيف أشلاء بقدر ما عاشت من سنين حميمية.. أعيتها صدمة الحقيقة .. وقف (عاطف) بجانبها إلى الحد الخرافي .. صعب على هذه النسمة تحمل ذلك الهجير القاسي .. تجمدت أنفاسها وهي تمسك بطرف إبنها الذي يناديها (ماما) .. تأوهت كثيراً .. وكان الله بجانبها كما هو بجانبنا جميعاً ... إنتقلت إلى رحمته .. وأسلمت روحها لبارئها ...
كانت هذه الصدمات نتاج ألم ساكن قديم . عرفت الحقيقة التي لا ذنب لها فيها .. وكان مهرها روحها الطاهرة.

تمت



 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 12-06-2015, 10:17 AM   #3

العفراء

خبير
 
الصورة الرمزية العفراء

 









العفراء غير متصل
افتراضي رد: قصة واقعية سودانية

 
حسبي الله ونعم الوكيل
قصة مؤلمة تقطع القلب
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 12-06-2015, 10:24 AM   #4

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي رد: قصة واقعية سودانية

 
العفراء
أشكرك على المرور وفعلاً قصة مؤلمة
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 12-08-2015, 12:01 PM   #5

مؤمنه

العضو الفضي

 









مؤمنه غير متصل
افتراضي رد: قصة واقعية سودانية

 
قصة مؤلمة .
 
 
 
 
 
 
التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 12-08-2015, 06:33 PM   #6

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي رد: قصة واقعية سودانية

 
أشكرك مؤمنة على المرور
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار المغتربين ... موضوع متجدد sswamed المنتدى العام 252 08-22-2016 09:47 AM
سنابل ... أول قناة سودانية للأطفال هيثم حاج على المنتدى العلمي و الطبي 2 06-24-2012 04:08 PM
اول طبيبة سودانية اسمهان المهدي منتدى التوثيق السوداني 6 05-31-2012 07:48 AM
اول طبيبة سودانية خالدة زاهر سرور الساداتي أمنيات منتدى التوثيق السوداني 0 02-26-2009 11:43 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
Feedage Grade C rated

Google

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. BrBrNeT
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
كل المواضيع والمشاركات المنشورة في منتديات شبكة بربر تمثل وجهة نظر كاتبيها ولا تمثل بالضرورة رأي شبـــــكة بربر
اخر المواضيع

تطبيق مسابقة عظماء الإسلام @ تطبيق جامع الكتب التسعة @ تطبيق دوولينجو المميز لتعلم اللغات - استعراض و مراجعة @ لعبة البالونات التعليمية للاطفال @ متجري دليل المتاجر الإلكترونية حمل التطبيق! @ لعبة Halloween Endless Night @ داعيات سعوديات ينتظرون فزعتك ووقوفك بجانبهن (صورة) @ وداعاً 2016م @ تطبيق قصص لكل مسلم @ لعبة سباق نينجا التنين @


 شبكة بربر

Google Adsense Privacy Policy |