السودان الوطن الواحد
شبكة بربر

الرئيسية أضفنا للمفضلة روائع منتديات شبكة بربر أجعل شبكة بربر صفحة البداية ملخص قرارات الإدارة الاتصال بالادارة
 ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

قوانين وضوابط المشاركة في المنتدى تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور التسجيل

قـوقـل: شـبـكـة بـربـر أكـبر مـوقـع لـتـجـمـع الـشـباب الـسـوداني والمـواضـيـع الــهـادفـــة

إذاعة محلية بربر المجتمعية

قديم 09-17-2014, 10:17 PM   #1

العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية هاشم الرزقابي

 









هاشم الرزقابي غير متصل
افتراضي شهر عسل في كوبر هاجن!!!

 



شهر عسل في كوبر هاجن
حتى لا يجنح بك الخيال بعيداً فتظن أن كوبر هاجن هي أحدى مدن الريف الاوربي ، أو هي منتجع صيفي في بلاد العم سام أو هي عاصمة الدنمارك تحور اسمها عند النقل أو اعادة الصياغة ،ليست هي الدنمارك أخذاها الله والتي نناشد كل مسلم غيور على اسلامه بمقاطعة كل ما تنتج من البان ومشتقاتها ،لتعرضها للرسول الامين صلوات ربي وسلامه عليه، بالإساءة والاستهزاء وهو الذي عصمة الله من فوق سبعة سماوات .
كوبر هاجن التي أعنى هي مدينة داخل السودان بل وفي قلب العاصمة القومية ، ترقد على مرمى حجر من النيل الازرق مستحمة من مائة متدثرة بردائه، وتحمل كل مقومات المدينة ،بما فيها من سراية ومديرية ومكاتب حكومية ومدرسة وورش للنجارة والحدادة والبرادة وغيرها من المهن الاخرى وبها مستشفى لكنة يفتقد التخصصات الطبية والعلمية كما بها (المعاملة) وهي ليست بمفهوم مفردها اللغوي وانما هي مكان ُقصد به معاملة رواده معاملة خاصة ربما لانهم من علية القوم أو لمكانتهم الاجتماعية الخاصة في نظر اصحاب تلك المدينة أو ربما لظروفهم الصحية أو لكبر سنهم، سُمي مجازاً بهذا الاسم داخل هذه المدينة الغير فاضلة بجانب هذه الاسماء الجميلة هنالك أيضاً الاسماء الكريهة والمخيفة مثل الزنازين الشرقية والزنازين الغربية والزنازين البحرية وحوش الطوارئ وزنازين المشنقة حمانا الله وإياكم منها.
قيل أن أول من أسماها (كوبر هاجن ) هو أحد مدراء السجن في عهد الحكومات العسكرية قيل عندما دخل على عنابر المعتقلين السياسيين ووجد حلقات النشاط الادبي والثقافي والفكري في شكل ندوات ومحاضرات في سنوات التيه والصلف المايوي عندما كانت المعتقلات تضم بين جدرانها خيرة أبناء السودان من علماء ومثقفين اطباء ومحامين وقضاة ومهندسين ومحاسبين ومزارعين وطلبة وبقية طبقات المجتمع المدني والوان الطيف المهني والوظيفي بعد انقلاب هاشم العطا ،دخل الرجل الجاهل فوجد هذا الزخم العلمي وألأ دبي المعرفي فقال :دا سجن ولا جامعة ؟ماأحسن نسميه كوبر ها جن على وزن كوبن هاجن.امامسمى كوبر يقال ان أول من أنشأ السجن والحي الذي يليه هو المستر (كوبر) الذي كان وزيرداخلية للحكومة الاستعمارية في ذلك الوقت..
هذه المدينة سيئة الصيت قميئة الذكردخلتها ولأول مرة في تلك ألأيام الكالحة وتحديداً بعد عودة نميري في22/يوليو 1971بعد فشل انقلاب هاشم العطا مع نفر كريم من اخوة افاضل ضاق بهم صدر مايوفأبت الا ان تزج بهم في غياهب السجون والمعتقلات،كانوا أنماط شتى من كل ألوان الطيف السياسي وألإجتماعي رمت بهم عوادي الايام وقطرسة ابو القاسم محمد ابراهيم الذي كان وزيراً للداخلية يومها ونزوات متسلقي السلطة بليل من شذاذ الآفاق وقصيري النظرفي هذا المكان .بعد أن جُمعوا زرافات ووحدانا في ساحات وزارة الداخلية وجهاز الأمن ورُحلوا بعدها الى سحن كوبر،بعد التحقيق السطحي الذي كان يتمحور في سياق ...هل أنت شيوعي؟هل خرجت في الموكب؟ والموكب المعني هو موكب التأيد لهاشم العطا، وهل أرسلت برقية بالتايد؟
لك أن تنتخيل عزيزي القارئ الكريم الظروف النفسية لشخص يدخل السجن ومش سجن عادي سحن كوبر بكل مايحمل من اسم مرعب ومخيف، شخص لم يقف أمام نقطة بوليس في حياته،لا شاكي أوحتى شاهد ولك أن تتخيله وهو خارج للتو من فرحة العمر ولما يمضي على ذلك اكثر من اسبوعين ومازالت أثار خضاب حنة الزواج تضمخ يديه اترك لك أن تتخيل ذلك ليس خوفا من السجن ولا المعتقلات فذلك شرف لاأدعية وتهمة لا اتبرء منها ان كانت في سبيل قضية تؤمن بها وحق تدافع عنه لكن تبقى الاثار النفسية السالبة ولحظات الاكتئاب والتوترالنفسي و العصبي للتوقيت الغير مناسب (والدبرسة) ومايمكن أن يقال في مثل هذه الظروف لي أوعلي كل هذه الهواجس تمر مر الطيف بالخاطر وانت داخل لعالم مجهول الداخل فيه مفقود والخارج منه مولود ،سجن مشهور ربما كان في شهرة الباستيل في فرنسا أو اللومان في مصر اوسجن
ابو غريب الشهيرسحن تتحدث بسمعتة الركبان لايدخلة الاغلاة السفاحين وعتاة المجرمين ، لم أكن وحدي الذي يدخل كوبر وهو خارج لتوه من احلى لحظات العمر فقد كان يشاركني في ذلك العديد من الاخوة الذين رمت بهم راميات مايو الاغبر وكأنه كان على موعد معهم فممن ظلوامخزنين بدسكات الذاكرة أذكر على سبيل المثال لاالحصر ألأخوة صلاح يوسف ،شاعر وكاتب صحفي والاخ عمر ابراهيم المحامي (عمر السريحة) هكذا كان يُعرف داخل المعتقل وعلي (شالا) لاأعرف اسم والدة فقد عرف بهذا الاسم )شالا ) لأنه رُحل مع عدد من المعتقلين الى سجن شالا في غرب السودان وعندما اكُتشف بأنه ليس الشخص المعني بالترحيل اُعيد الى كوبر ويبدو ان السجون هي الاخرى درجات ..
ايضا هنالك الاخ (صديق نور الدائم علي ابو زيد الجريف غرب محطة سبعة) وبقية تعريف الاسم منه شخصياً ذلك كثيراً ما تجد اسمه مدون على جدران السجن بهذه الصيغة ،وغيرهم ُكثر من الذين لم احتك بهم احتكاك مباشر لكثر العدد الذي يربو على الالف شخص في موقع واحد لا تزيد مساحته الكلية عن الالف متر مربع تقريبا ما يعني متر مربع لكل شخص بما في ذلك المرافق الصحية والمسجد وسوح الرياضة لمن قدر لهم ان يغضوا أجمل أيام حياتهم بين جدران السجون في زمن التيه والضلال المايوي، فربما أراد لنا اولئك الجبابرة ان نتمم أحلى أيام السعادة وباقي أيام العسل خلف هذه الجدران العاتية في نظرهم وما عرفوا انها كانت اسعد أيام العمر على الرغم من مرارتها وعزلتها اذ تعرف المرء فيها على خيرة ابناء الوطن ومعظمهم من الطبقة المستنيرة الذين حولوا عنابر السجن وساحاته الى منتديات ثقافية وغرفه الى معاهد ومدرجات تضاهي أرقى الجامعات بفضل اولئك النفر الطيب الذي جمع كل الوان الطيف البشري والنسيج المعرفي ولاأقول السياسي لأن هنالك من ليست لهم علاقة بالسياسةالبتة ولابأهلها، كالعم باب الله على سبيل المثال سائق التاكسي الذي تجاو الثمانين عام فلم تغفروتشفع له أما طغيان وجبروت نميري وابو القاسم محمد اباهيم وجلاوزنتهم من أن يكون معتقلا فقد كان يؤمنا في كل الصلوات ويدعو بدعائه المأثور دبركل صلاة فيقول:( يالطيف لم تزل الطف بنا فيما نزل وخارجنا من هذا المعتقل)ورويداً رويداً وبعد ان كسرنا حاجز الاحباط (والدبرسة) ووطنا انفسنا على الوضع الجديد والذي اضحى لزاماً علينا أن نتعايش معه.
فبطبيعة الانسان ان يكيف نفسه على مايستجد في حياته من نمط جديد رغم الانتقال السريع المفاجئ، فقد ابتكر الاخوة من الوسائل الترفيهية والثقافية ما يقتل الزمن الذي هو بالتأكيد ممل وقاتل ذلك حينماء تجد نفسك في مساحة محدودة خطاك فيها محسوب مسارك عليها يمضي ليلها كنهارها لا يعرف متى ينقضي امده فكانت المحاضرات والدراسات العلمية والندوات الدينية والسياسية ، كما انتظم النشاط الرياضي ومباريات كرة القدم والكرة الطائرة المصنوعة من الشراب، فقد كُون اتحاد كرة يرعى وينظم هذه الالعاب و المباريات واسست الاندية الرياضية والثقافية فكان نادي الارز ونادي السكة حديد ونادي التعريفة وابتُكرت العاب التسلية والذكاء كألعاب الشطرنج والضمنة التي صنعت من صناديق السجائر والشطرنج الذي صنع من الصابون حتى دخلت الكشتينة في وقت لاحق كما دخلت الجرائد والراديو ثم كان النشاط المسرحي فقد حوى المعتقل الاعلاميين والمسرحيين والشعراء والادباء والفنانين فكان الشاعر الفذ محجوب شريف وعبد القادر الرفاعي وعبد الله علي ابراهيم وصلاح حاج سعيد وذو النون بشرى وابوبكر عوض وعبد الحميد عبد الفتاح وعوض كدكي وإبراهيم الجزولي وجمعة جابر ومحمود محمد مدني والخاتم عدلان ووراق وغيرهم ممن غيبتهم الذاكرة وكل هؤلاء من قبيلة الاعلاميين اما من المغنين فكان الاساتذة محمد وردي ومحمد الامين وادريس أبراهيم وغيرهم من المبدعين الذين غيروا ليالي الحزن الى نهارات الفرح وكسروا رتابة السجن الموحش الى دوحة المرح الضاحك فقتلوا ليلة الموحش وقصروا نهاره الممل ولاينبقي لي ان امر دون ان اذكر الاستاذ مبارك أبودقن مخترع السخان الكهربائي داخل المعتغل من الطوب الاحمر وبعض الاسلاك ومكتشف صناعة المربى وآخذ براءتها فقد تفنن في صناعتها من قشر البرتقال والقرين ذلك بعد ان استُبدل النظام الغذائي الى الاحسن بعد أضراب عن الاكل استمر لأكثر من أسبوعين كان قبلها يتكون من (جراية) وهي عبارة عن قراصة من دقيق الذرة الفيتريتة مع ملاح مكون من الرجلة التي تسبح هي والبصل والطماطم كل على هواه كسمك الزينة في فترينة العرض و دمعة رز اطلق عليها الاخوة مجازاً دمعة الشوق او (دمعة الكمدان)ويعنون بذلك قمندان السجن ومبارك ايضاً هو مبتكر تخمير وتكرير وتبخير وتقطير التمر الذي كان يُصرف للمعتقلين بواقع عشرة تمرات للواحد كان مبارك يجمع حصة البعض ويتحايل على عسكري التوزيع ليأخذ حصة اكبر فيقوم بالتخمير والتبخير حتى يخرج منه شراباً غير سائغاُ طعمة وان كان فيه لذة لبعض الشاربين وقد عنفة مولانا القاضي الأستاذ صلاح حسن النعمان في ذلك بقوله والله يا مبارك لو كنا خارج هذا المكان لحاكمتك بي سنتين سجن فرد قائلا يامولاناً التمر مسوس وما قاعدين يأكلوه قلنا أحسن نستفيد منوبدل مايرموه مابرضو نعمة: ثم تانياً يامولانا غربة السجن دي لو ما شربنا (الداهي دا يكتلوها بي شنو؟) وبعض الاضراب المذكور حُسنت المعاملة اذ كان المطلب منه هوان نُقدم للمحاكم إن كانت علينا ما يستدعي المحاكمة أو ان يطلق سراحنا أو ان نعامل معاملة المعتقلين السياسيين ، فسمح لنا بزيارة الاهل وقد كان ذلك محرماً وُسمح بإدخال الاكل والملابس يوم الزيارة من المنازل الشيء الذي اضفى روح الفرح والسعادة على المعتقل بعد موجة الاكتئاب العارمة التي اجتاحتنا بعد ثلاثة اشهر من بداية الاعتقال خاصة لأولئك الذين اتت زوجاتهم وهن يحملن أطفالهن تركوهم وهم على بوابة الخروج لمشارف الحياة وربما كان هؤلاء احسن حالاُ من الذين اتُي بهم من الاقاليم ،وهم لا يعرفون شيئًا عن اسرهم ولاتعرف اسرهم اين استقر بهم المقام أوإن كانوا اموات او احياء. فلايجدون ما يفرغون فيه شحنت عواطفهم ومخزون التوتر المكبوت . ولظروف مرضية عابرة نقلت مع أخرين لمستشفى السجن فتخيلت نفسي اني كنت اركب قطار اكسبريس حلفا يوم كانت القطارات تضبط عليها الساعة وكنت أجلس بالدرجة الرابعة وتيسر لى ان انتقل الى درجة النوم نقلة نوعية غير مسبوقة ولامتوقعة حيث الاسرة والمراوح والماء البارد ،فقد كان المستشفى بكل مقوماته لا يتعدى الاربعة غرف كان معي فيهامن الاخوة الحاج عبد الرحمن النقابي الشهير والفنان محمد وردي ودكتور التوم حامد، والاستاذ الامين حامد الامين الذي لم يشفع له انه مقعد يمشي على عكازتين ،والاستاذ الرشيد نائل المحامي، والاخ صديق نور الدائم الذ سبق ذكره ليسبقنا فيه الاستاذ المعروف والمحامي الشهير وقطب الحرب الاتحادي الديوقراطي احمد زين العابدين المحامي الذي كان محكوما يومئذ من قبل نظام مايو ولقد تنقلت في

في العديد من أقسام سحن كوبر تارة مرتقيا عندما نقلت الى المستشفى وأخرى معاقباً عندما نقلت الى الزنازين في حبس انفرادي لأجد بجواري أستاذ الأجيال عباس علي الذي كتب على زنزانته (دار ألأرقم) وهكذا تبقى أيام الاعتقال جزء من تاريخ حياة الانسان يجترها بين الفينة والاخرى لتصبح جزء من حياة الانسان. بخيرها وشرها.....

ساعد في نشر شبكة بربر والارتقاء بها عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

 
 
 
 
 
 
التوقيع


وقل ربي زدني علما

    رد مع اقتباس
قديم 09-18-2014, 08:44 AM   #2

ابراهيم البحارى

مشرف المنتدى الإقتصادي
 
الصورة الرمزية ابراهيم البحارى

 









ابراهيم البحارى غير متصل
افتراضي رد: شهر عسل في كوبر هاجن!!!

 
مسيرة طويلة من النضال
 
 
 
 
 
 
التوقيع

[

أبدع في مواضيعك .. وأحسِن في ردودك .. وقدم كل مالديك ..
ولا يغرك فهمك .. ولا يهينك جهلك .. ولا تنتظر شكر أحد ..
بل اشكر الله على هذه النعمة .. ولله الحمد والشكر ..
انسحابك أو بقاءك لن يؤثر على أحد .. فكن سند نفسك دائماً ..
المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى وليس كضيف ثقيل ..
لا تقدم المساعدة وأنت تنتظر مقابل لذلك .. الدعاء الصادق يغنيك ..
::
عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك ..
بل مواضيعك المتميزة و أخلاقك الرفيعه ..
    رد مع اقتباس
قديم 09-18-2014, 02:15 PM   #3

امير العضيم

مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية امير العضيم

 








امير العضيم غير متصل
افتراضي رد: شهر عسل في كوبر هاجن!!!

 
دائماً مبدع يااستاذنا ياريت لو تواصل في السرد وحقيقة المعاناة تولد الابداااااع
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 09-20-2014, 08:26 PM   #4

هاشم الرزقابي

العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية هاشم الرزقابي

 









هاشم الرزقابي غير متصل
افتراضي شهر عسل في كوبر هاجن

 
شهر عسل في كوبر هاجن
هاشم عوض الكريم/Hashimawad9@hotmail.com

حتى لا يجنح بك الخيال بعيداً فتظن أن كوبر هاجن هي أحدى مدن الريف الاوربي أو هي منتجع صيفي في بلاد العم سام أو هي عاصمة الدنمارك تحور اسمها عند النقل أو الطباعة ليس كل ذلك ،كما هي ليست عاصمة الدنمارك أخذاها الله والتي نناشد كل مسلم غيور على اسلامه بمقاطعة كل ما تنتج من البان ومشتقاتها ،لتعرضها للرسول الامين صلوات ربي وسلامه عليه بالإساءة والاستهزاء وهو الذي عصمة الله من فوق سبعة سماوات فقال جل من قائل{ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
كوبر هاجن التي أعنى عزيزي القارئ هي مدينة داخل السودان بل وفي قلب العاصمة القومية ، ترقد على مرمى حجر من النيل الازرق مستحمة من مائة متدثرة بردائه وتحمل كل مقومات المدينة ،لكنها غير فاضلة.
بما فيها من مديرية ومكاتب حكومية ومدرسة وورش للنجارة والحدادة والبرادة وغيرها من المهن الاخرى وبها عمارة من طابقين تسمى مجازا سراية وبها مستشفى لكنة يفتقد التخصصات الطبية والعلمية كما بها (المعاملة) وهي ليست بمفهوم مفردها اللغوي وإنما هي مكان ُقصد به معاملة خاصة لرواده وزواره معاملة تليق بهم ربما لأنهم من علية القوم أو لمكانتهم الاجتماعية الخاصة في نظر اصحاب تلك المدينة أو ربما لظروفهم الصحية أو لكبر سنهم سُمي مجازاً بهذا الاسم.
داخل هذه المدينة الغير فاضلة كما اسلفت فهي بجانب هذه الاسماء الجميلة بها أيضاً اسماء كريهة ومخيفة ومرعبة مثل الزنازين الشرقية والزنازين الغربية والزنازين البحرية وزنازين المشنقة حمانا الله وإياكم منها وحوش الطوارئ ولا اعلم ما هو المقصود بالطوارئ.غير ان الدكتور محمد سعيد القدال
يقول سمي بالطوارئ لأنه يستعمل عندما يكتظ السجن بالوافدين فيفتح ليستوعب الاعداد الزائدة وهنالك الكرنتينة (أ)و(ب)وهما مكانين لعزل المصابين بأمراض معدية من النزلاء
وذكر أن أول من أسماها (كوبر هاجن ) هو أحد مدراء السجن في عهد نظام نميري الدموي عندما دخل الرجل الجاهل على عنابر المعتقلين السياسيين ووجد حلقات النشاط الادبي والثقافي والفكري في شكل ندوات ومحاضرات في سنوات التيه والصلف المايوي عندما كانت المعتقلات تضم بين جدرانها خيرة أبناء السودان من ادباء وعلماء ومثقفين اطباء ومحامين قضاة ومهندسين ومحاسبين ومزارعين وطلبة وبقية طبقات المجتمع المدني وألوان الطيف السياسي المعرفي مهنيا ووظيفيا بعد انقلاب هاشم العطاء ،دخل الرجل الجاهل فوجد هذا الزخم العلمي والأدبي المعرفي فقال دا سجن ولا جامعة ؟ما أحسن نسميه كوبر هاجن على وزن كوبن هاجن.اما مسمى كوبر يقال ان أول من أنشأ السجن والحي الذي يليه هو المستر (COOPER) خففت لتصبح(KOBAR)وهو اول مدير للاستعمار البريطاني في ذلك الوقت
هذه المدينة الكالحة سيئة الصيت والسمعة قميئة السيرة والذكر دخلتها لأول مرة في تلك ألأيام الكالحة وتحديداً بعد عودة نميري في22 /يوليو 1971بعد فشل انقلاب هاشم العطاء دخلتها مع نفر كريم من اخوة افاضل ضاق بهم صدر نظام مايو القميء فأبت إلا ان تزج بهم في غياهب السجون والمعتقلات، كانوا أنماط شتى من كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي رمت بهم عوادي الايام وغطرسة ابو القاسم محمد ابراهيم الذي كان وزيراً للداخلية يومها ونزوات متسلقي السلطة بليل من شذاذ الآفاق وقصيري النظر في ذلك الزمان بعد أن جُمعوا زرافات ووحدانا في ساحات وزارة الداخلية وجهاز الأمن ورُحلوا الى سجن كوبر بعد التحقيق السطحي الذي كان يتمحور في سياق ...هل أنت شيوعي؟
هل خرجت في الموكب ؟والموكب المعني هو موكب التأييد لهاشم العطاء وهل أرسلت برقية بالتأييد ؟كانوا انماطا شتى رمت بهم مرامي الصلف المايوي البائد البغيض في غياهب السجون ..يقول دكتور محمد سعيد القدال في كتابه ذكريات معتقل في سجون السودان ان الاعتقال اجراء تعسفي اجرامي مهما كانت التبريرات والمسوغات التي تساق له حيث يؤدي الى اضطراب الحياة الاسرية بل الى تدميرها احيانا اهـ ولك أن تتخيل قارئ الكريم الظروف النفسية السيئة وشحنات التوتر المصحوب بالهواجس والقلق لشخص يدخل السجن لأول مره ومش سجن عادي او حراسة شرطة سجن
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 09-20-2014, 08:36 PM   #5

هاشم الرزقابي

العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية هاشم الرزقابي

 









هاشم الرزقابي غير متصل
افتراضي رد: شهر عسل في كوبر هاجن

 
(كوبر) بكل ما يحمل من اسم مرعب ومخيف شخص لم يقف أمام قسم شرطة في حياته لا شاكي ولا مشتكي أو حتى شاهد ولك أن تتخيله وهو خارج للتو من فرحة العمر ولما يمضي على ذلك اكثر من اسبوعين ومازالت خضاب الحنة تضمخ يديه لك أن تتخيل ذلك ليس خوفا من السجن ولا المعتقلات فذلك شرف لا أدعية وتهمة لا اتبرء منها ان كانت في سبيل الرأي وقضية تؤمن بها وحق تدافع عنه لكن تبقى الآثار النفسية السالبة ولحظات الاكتئاب والتوتر النفسي و العصبي للتوقيت الغير مناسب)والدبرسة) وما يلقي من ظلال كثيفة لما يمكن أن يقال في مثل هذه الظروف لي أو علي او حتى على رفيقة الدرب وربما التطير و التشاؤم في اولى ايام حياتها من هنا وهنالك كل هذه الهواجس تمر مرالسحاب العابر والطيف بالخاطر وأنت داخل لعالم مجهول الداخل اليه مفقود والخارج منه مولود ،سجن مشهور ربما في شهرة الباستيل في فرنسا أو اللومان في مصر اوحتى
ابو غريب الشهير سجن تتحدث بسمعته الركبان لا يدخله إلا غلاة السفاحين القتلة وعتاة المجرمين ، لم أكن وحدي الذي يدخل كوبر وهو خارج للتو من احلى لحظات العمر فقد كان يشاركني في ذلك العديد من الاخوة الذين رمت بهم راميات مايو الاغبر وكأنه كان على موعد معهم فممن ظلوا مخزنين بدسكات الذاكرة أذكر على سبيل المثال لا الحصر ألأخوة صلاح يوسف شاعر وكاتب صحفي عمر ابراهيم المحامي (عمر السريحة) هكذا كان يُعرف داخل المعتقل والسريحة قرية من قرى الجزيرة وأخوه عبد الوهاب السريحة وعلي (شالا) لا أعرف اسم والدة فقد عرف بهذا الاسم )شالا ) لأنه رُحل مع عدد من المعتقلين الى سجن شالا في غرب السودان وعندما اكُتشف بأنه ليس الشخص المعني بالترحيل اُعيد الى كوبر ويبدو ان السجون هي الاخرى درجات ..
ايضا هنالك الاخ (صديق نور الدائم علي ابو زيد الجريف غرب محطة سبعة) وبقية تعريف الاسم منه شخصياً ذلك كثيراً ما تجد اسمه مسجل على جدران السجن بهذه الصيغة ،وغيرهم ُكثر من الذين لم احتك بهم احتكاك مباشر لكثر العدد الذي يربو على الالف شخص في موقع واحد لا تزيد مساحته الكلية عن الالف متر مربع تقريبا ما يعني متر مربع لكل شخص بما في ذلك المرافق الصحية والمسجد وسوح الرياضة لمن قدر لهم ان يغضوا أجمل أيام حياتهم بين جدران السجون في زمن التيه والضلال المايوي فربما أراد لنا اولئك الجبابرة ان نتمم أحلى أيام السعادة وباقي أيام العسل خلف هذه الجدران العاتية في نظرهم وما عرفوا انها كانت اسعد أيام العمر على الرغم من مرارتها وعزلتها اذ تعرف المرء على خيرة ابناء الوطن ومعظمهم من الطبقة المستنيرة الذين حولوا عنابر السجن وساحاته الى منتديات ثقافية وغرفه الى معاهد ومدرجات تضاهي أرقى الجامعات وبفضل اولئك النفر الطيب الذي جمع كل الوان الطيف البشري والنسيج المعرفي ولا أقول السياسي لأن هنالك من ليست لهم علاقة بالسياسة البتة ولا بأهلها كالعم باب الله والصائغ وراس النيفة هكذا كان يعرف داخل المعتقل قيل انه القي القبض علية وهو في طريقة الى منزله وهو يحمل راس نيفة ربما لزوم العشاء على سبيل المثال وسائق التاكسي الذي تجاوز الثمانين عام ولم تغفر وتشفع له أمام طغيان وجبروت نميري وصلف ابو القاسم محمد ابراهيم وجلاوزنتهم من أن يكون معتقلا فقد كان يؤمنا في كل الصلوات ويدعو بدعائه المأثور دبركل صلاة فبقول( يالطيف لم تزل الطف بنا فيما نزل وخارجنا من هذا المعتقل)ورويداً رويداً وبعد كسر حاجز الاحباط (والدبرسة) وطنا انفسنا على الوضع الجديد الذي اضحى لزاماً علينا أن نتعايش معه.
فبطبيعة الانسان ان يكيف نفسه على ما يستجد في حياته من نمط جديد رغم الانتقال السريع المفاجئ فقد ابتكر الاخوة من الوسائل الترفيهية والثقافية ما يقتل الزمن الذي هو بالتأكيد ممل وقاتل ذلك حينما تجد نفسك في مساحة محدودة خطاك فيها محسوب مسارك عليها يمضي ليلها كنهارها لا يعرف متى ينقضي امده عليك ان توطن نفسك على وضعك الجديد وتتأقلم عليه فكانت المحاضرات وكورسات اللغات غير العربية والدراسات العلمية والندوات الدينية والسياسية ، كما انتظم النشاط الرياضي ومباريات كرة القدم والكرة الطائرة المصنوعة من الشراب فقد كُون اتحاد كرة برئاسة الاستاذ علي صيام ليرعى وينظم هذه الالعاب و المباريات وأسست الاندية الرياضية والثقافية فكان نادي الارز ونادي السكة حديد ونادي التعريفة وابتُكرت العاب التسلية والذكاء كألعاب الشطرنج والضمنة التي صنعت من صناديق السجائر والشطرنج وقد صنع من قطع الواح الصابون وفتات الجراية ولب العيش حتى دخلت الكتشينة في وقت لاحق كما دخلت الجرائد والراديو ثم كان النشاط المسرحي فقد حوى المعتقل الكثير من الاعلاميين والمسرحيين والشعراء والأدباء والفنانين فكان الشاعر الفذ محجوب شريف كروان الشجن الصداح وعبد القادر الري ومحمد مرغني نقد وعبد الله علي ابراهيم وفاروق محمد ابراهيم وخالد حسن التوم والتوم حامد وصلاح حاج سعيد وذو النون بشرى وابوبكر عوض وعبد الحميد
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 09-20-2014, 08:39 PM   #6

هاشم الرزقابي

العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية هاشم الرزقابي

 









هاشم الرزقابي غير متصل
افتراضي رد: شهر عسل في كوبر هاجن

 
عبد الفتاح وعوض كدكي وإبراهيم الجزولي وجمعة جابر ومحمد سعيد القدال ومحمود محمد مدني والخاتم عدلان ووراق وغيرهم ممن غيبتهم الذاكرة ولا يتسع المجال لحصرهم وكل هؤلاء من قبيلة الاعلاميين والأدباء والشعراء اما من المطربين فكان الاساتذة محمد وردي ومحمد الامين وإدريس إبراهيم وغيرهم من المبدعين الذين غيروا ليالي الحزن الى نهارات الفرح وكسروا رتابة السجن الموحش الى دوحة المرح الضاحك فقتلوا ليلة الموحش وقصروا نهاره الممل ولاينبقي لي ان امر دون ان اذكر الاستاذ مبارك أبودقن مخترع السخان الكهربائي داخل المعتقل من الطوب الاحمر وبعض الاسلاك ومكتشف صناعة المربى وآخذ براءتها فقد تفنن في صناعتها من قشر البرتقال والقرين ذلك بعد ان استُبدل النظام الغذائي(التفريده) الى الاحسن بعد إضراب عن الاكل استمر لأكثر من أسبوعين كان قبلها يتكون من (الجراية) وهي عبارة عن قراصة من دقيق الذرة الفيتريتة مع ملاح مكون من الرجلة التي تسبح هي والبصل والطماطم كل على هواه كسمك الزينة في فترينة العرض وأحيانا دمعة رز اطلق عليها الاخوة مجازاً دمعة الشوق او )دمعة الكمدان)ويعنون بذلك قمندان السجن ومبارك ايضاً هو مبتكر تخمير وتكرير وتبخير وتقطير التمر الذي كان يُصرف للمعتقلين بواقع عشرة تمرات للواحد كان مبارك يجمع حصة البعض ويتحايل على عسكري التوزيع ليأخذ حصة اكبر فيقوم بالتخمير والتبخير حتى يخرج منه شراباً غير سائغاُ طعمه وان كان فيه لذة لشاربيه وقد عنفه مولانا القاضي الأستاذ صلاح حسن النعمان في ذلك بقوله والله يا مبارك لو كنا خارج هذا المكان لحاكمتك بالجلد مع السجن فرد قائلا يا مولانا التمر مسوس وما قاعدين يأكلوه قلنا أحسن نستفيد منو بدل مايرموه ثم ثانيا يامولانا غربة السجن دي (لو ما شربنا الداهية دا يكتلوها بي شنو؟)
وبعض الاضراب المذكور حُسنت المعاملة اذ كان المطلب منه هوان نُقدم للمحاكم إن كانت هنالك ما يستدعي المحاكمة أو ان يطلق سراحنا أو ان نعامل معاملة المعتقلين السياسيين ، بعد الاضراب سمح لنا بزيارة الاهل والأقارب وقد كان ذلك محرماً وُسمح بإدخال الاكل والملابس يوم الزيارة من المنازل الشيء الذي اضفى روح الفرح والسعادة على المعتقلين بعد موجة الاكتئاب العارمة التي اجتاحتنا بعد ثلاثة اشهر من بداية الاعتقال خاصة لأولئك الذين اتت زوجاتهم وهن يحملن أطفال تركهم اباؤهم وهم على بوابة الخروج لمشارف الحياة وربما كان هؤلاء احسن حالاُ من الذين اتُي بهم من الاقاليم ،وهم لا يعرفون شيئًا عن اسرهم ولأتعرف اسرهم اين استقر بهم المقام أو إن كانوا اموات او احياء. فلا يجدون ما يفرغون فيه شحنت عواطفهم ومخزون التوتر المكبوت ولظروف مرضية عابرة نقلت مع آخرين لمستشفى السجن فتخيلت نفسي اني كنت اركب قطار اكسبريس حلفا يوم كانت القطارات تضبط عليها الساعة وكنت أجلس بالدرجة الرابعة وتيسر لى ان انتقل الى درجة النوم نقلة نوعية غير مسبوقة ولا متوقعة حيث الاسرة والمراوح والماء البارد ،فقد كان المستشفى بكل مقوماته لا يتعدى الاربعة غرف كان معي فيها من الاخوة الفنان محمد وردي ودكتور التوم حامد والأستاذ الامين حامد الامين الذي لم يشفع له انه مقعد يمشي على عكازين ،والأستاذ الرشيد نائل المحامي والأخ صديق نور الدائم الذ سبق ذكره ليسبقنا فيه الاستاذ المعروف والمحامي الشهير وقطب الحزب الاتحادي الديمقراطي احمد زين العابدين المحامي الذي كان محكوما يومئذ من قبل نظام مايو والحاج عبد الرحمن الزعيم العمالي الشهير وإبراهيم المحلاوي القطب العطبراوي المعروف ولقد تنقلت في
في العديد من أقسام السجن تارة مرتقيا عندما نقلت الى المستشفى وأخرى معاقباً عندما نقلت الى الزنازين في حبس انفرادي لأجد بجوار أستاذ الأجيال عباس علي الذي كتب على زنزانته (دار الأرقم) وهكذا تبقى أيام الاعتقال جزء من تاريخ حياة الانسان يجترها بين الفينة والأخرى لتصبح جزء من تاريخ حياته بخيرها وشرها.....
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 09-21-2014, 05:05 AM   #7

هيثم حاج على

مشرف إداري
 
الصورة الرمزية هيثم حاج على

 









هيثم حاج على غير متصل
افتراضي

 
مشكور على هذه المعلومات الغائبة عنا عن كوبر
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 10-08-2014, 10:38 AM   #8

هاشم الرزقابي

العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية هاشم الرزقابي

 









هاشم الرزقابي غير متصل
افتراضي رد: شهر عسل في كوبر هاجن!!!

 
مشكور الاستاذ هيثم
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 10-16-2014, 03:17 PM   #9

هاشم الرزقابي

العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية هاشم الرزقابي

 









هاشم الرزقابي غير متصل
افتراضي رد: شهر عسل في كوبر هاجن!!!

 
يديكم العافية
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 12-13-2014, 12:01 AM   #10

المأمون

مستشار مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية المأمون

 








المأمون غير متصل
افتراضي رد: شهر عسل في كوبر هاجن!!!

 
تعجبي قراءة المذكرات جداً.

فقط تحتاج إلى بعض التحرير ومراجعة الأسماء.. مثلا: القاضي صلاح حسن (عبد الرحمن) ، الأستاذ/ (عبد الله) حامد الأمين.

واصل أخي هاشم ، مع تحياتي وتقديري.
 
 
 
 
 
 
التوقيع

مذاكرة الرجال تلقيح لألبابها
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من فضائل شهر رمضان مصطفى الشاذلي المنتدى الإسلامي 7 06-19-2013 05:45 AM
لا أوحش الله منك يا شهر رمضان miskeen أرشيف منتديات شبكة بربر 5 08-26-2012 08:47 PM
فضائل شهر رمضان الكريم أبو قتيبة أرشيف منتديات شبكة بربر 2 08-10-2012 08:24 AM
معلومات هامة قد لانعرفها عن شهر رمضان الكريم بت الباهولي أرشيف منتديات شبكة بربر 4 07-25-2012 12:07 AM
شهرعسل في كوبر هاجن!!!!!!!!!!! هاشم الرزقابي المنتدى العام 0 05-05-2011 03:14 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
Feedage Grade C rated

Google

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. BrBrNeT
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
كل المواضيع والمشاركات المنشورة في منتديات شبكة بربر تمثل وجهة نظر كاتبيها ولا تمثل بالضرورة رأي شبـــــكة بربر
اخر المواضيع

تطبيق مسابقة عظماء الإسلام @ تطبيق جامع الكتب التسعة @ تطبيق دوولينجو المميز لتعلم اللغات - استعراض و مراجعة @ لعبة البالونات التعليمية للاطفال @ متجري دليل المتاجر الإلكترونية حمل التطبيق! @ لعبة Halloween Endless Night @ داعيات سعوديات ينتظرون فزعتك ووقوفك بجانبهن (صورة) @ وداعاً 2016م @ تطبيق قصص لكل مسلم @ لعبة سباق نينجا التنين @


 شبكة بربر

Google Adsense Privacy Policy |