السودان الوطن الواحد
شبكة بربر

الرئيسية أضفنا للمفضلة روائع منتديات شبكة بربر أجعل شبكة بربر صفحة البداية ملخص قرارات الإدارة الاتصال بالادارة
 ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

قوانين وضوابط المشاركة في المنتدى تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور التسجيل

قـوقـل: شـبـكـة بـربـر أكـبر مـوقـع لـتـجـمـع الـشـباب الـسـوداني والمـواضـيـع الــهـادفـــة

إذاعة محلية بربر المجتمعية

قديم 01-12-2008, 02:26 PM   #21

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
لم تستطع النوم ثانية وهي وهي لم تزل تسمع والدتها ، تدعو الله وتسأله العفو والعافية وأن يحفظ بناتها وأبنائها ، بعد أن أنهت صلاة الفجر .
نهضت هي أيضاً وتوجهت نحو الحمام وهي تهم لإعداد نفسها ليوم آخر .... يوم جديد وأي جديد وهاهوا يبدأ بهذا المأذق ... وكون أنها لم تخبر والدتها من قبل بعلاقتها بعادل فهل هذا يُعد مأذق بالنسبة لها ... وهاهي تكتشف ولأول مرة أنها تخبئ عن والدتها شئ مهم مثل هذا . ...هل يا تُرى كان لا بد عليها من أن تخبرها من قبل .... هاهو إحساسها يصدق كون أنّ أسرتها يستحيل أن توافق أو كما أخبرته من قبل .

وعلى غير عادتها لم تنم ثانية في ذلك اليوم بعد أن أدت صلاة الفجر . شرعت مباشرةً في إعداد نفسها للذهاب للعمل ، وها هي تنتظر الترحيل قبل نصف ساعة أو تزيد ظلت جالسة خلالها في الصالة كما لو كانت تود إسنتقبال قادم من الخارج . يرن تلفونها .. يهاتفها عادل وهو يقول لها : ( سأحضر لمقابلتك في المكتب اليوم) وترد عليه قائلة ، لالا ما ينفع اليوم .... اليوم لدي عمل بالخارج ، ويسألها قائلاً ، في الخارج وين يعني ... خارج الخرطوم يعني ؟؟! في هذه الأثناء تقدِم عليها والدتها وهي تحمل إليها قطعة من الكيك وكوب من الحليب وهي تقول لها ، الحكاية شنو الليلة يانونا النشاط دا ؟؟ !!!!! بدري بدري مارقة الليلة ، ياريت لو كل يوم تكوني نشيطة كدي وتخلي النوم المتعودة عليهو بعد صلاة الفجر ، الليلة مالك الحاصل شنو ؟؟، فترد عليها قائلة شكراً يا أمي وهي تتناول منها كوب الحليب وقطعة الكيك ، يرن تلفونها ثانية لتجده هو ..... ، فترد عليه قائلاً بكلمك بعد شوية ... بعد شوية ، وتقفل الخط ...والدتها تجلس بقربها ملتصقة بها مباشرةً وهي تنظر إليها في كثير من الشفقة الممزوجة بالحنان المشوب بالخوف وهي تقول لها :
• هو الليلة مالوا عادل دا ..؟؟!! الحاصل شنو..؟؟ ويطلع شنوه عادل دا .. هو منو أ؟؟ مش برضو الإتصل دا عادل .. الحاصل شنو يانونا ...........؟؟!!!!!
• لا أبداً .... عادي ..
• عادي ، هو شنو عادي...؟؟ انتي انا كل ما أسألك من حاجة تقول لي عادي.. عادي ، كدي عليك الله فسري لي عادي دي معناها شنو ..؟؟ كلكن يابنيات الزمن دا كل شئ عندكن عادي ...
• والله يا أمي ما في شي .... عادي .
• كيفن مافي شي .. والراجل دا بتصل عليك من الفجر ... لا .... من قبل الفجر !!!!! ، وأنا ملاحظة يومياً في تلاتي الليل بيتصل عليك ، وانتي كمان آخر ..................
لحظتها يرن تلفونها لتجده سائق الحافلة ( الترحيل ) وهو ينبهها بأنه يقف في الخارج ، وتسارع بالخروج وهي تقول لوالدتها ديل ناس الترحيل يا أمي ........ تقول لها والدتها ( الله يحفظك يا بنيتي ويغطي عليك ) .

تظل والدة نونا جالسة في مكانها وفي خاطرها تجول الكثير من الهواجس حيال إبنتها ،،،، إبنتها الكبيرة التي أصبحت بالنسبة للأسرة في مكانة الوالد( عليه رحمة الله ) حيث أصبح كل شئ في البيت يتحرك بحركتها ويسكن بسكونها ، ولولاها لكانت مشاغل الحياة هدت الحيل ولما كانت أمور البيت مرتبة كما هي الآن .. يا لها من إبنةٍ حاذقة ورائقة .. اللهم احفظها يا ااا رب .. تتذكر في تلك اللحظة إبنها الكبير الذي ظلّ في المهجر من قبل وفاة والده ولم يزل ، وهي تتمنى لو يعود ، نعم ياريت لو يرجع ، هي تحتاج إليه في هذه المرحلة بالذات ، أكثر مما مضى ، كما أن الحال هنا طيب والوضع يحتاج لوجوده ، فهو الكبير والبيت يحتاج إليه ، وهل ياترى لو عاد سيقيم معهم بهذا المنزل الواسع المتعدد الغرف..؟؟ يا أه ه ه ه وهل زوجته ستوافق وهل لو وافقت تتوافق معها وبناتها وابنائها ووضعهم هل سيلائمها .... وتجول بنظراتها في المنزل وهي تهمس لنفسها حتى ليكاد صوتها يسمع قوهي تقول : هذا المنزل رغم تعدد غرفه وشسوع مساحته إلا أنه أصبح ضيقاً منذ أن رحل رفيق دربها وحبيب عمرها ( عليه رحمة الله بقدر ما أسبغ عليها من تحابب وتوادد وتراحم ) ، وهي تتساءل : هل يا تُرى سيتكرر وجود أمثاله ثانية ؟؟؟ ، وترد قائلة : ما أظن .. لالا أبو نونا لا يتكرر.. لا يتكرر إنه واحد ، حتى في زمانه كان واحد ... يارييت لو تحظى نونا بمثله ،،، وين في الزمن دا ..؟؟؟!! وييييييييين ؟؟ وعادل دا حكايتُه شنو ؟؟ وبيعرفني كمان ،، شفتن يا أخواتي ..!!! لامن أخدت التلفون وهو بيقول لي يا والدة زي كأنُه المسألة عادية ،، يا قولن .. عادي .................
لا ما عادي ،، عادل دا بالذات ما عادي ،، الموضوع دا انا لازم أعرف تفاصيلُه ،،، بس انا مستغربة .. نونا دي داسة علي شنو ....؟؟؟!! نشوف كدي لا من تجي .. نشوف إنشاء الله خير... خير ...في هذه اللحظة تسمع صوت إبنها الصغير( أحد التوائم ) وهو يصرخ فتنهض مسرعة نحوه ..
 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة علي جارالنبي ; 01-12-2008 الساعة 05:32 PM
    رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 03:12 PM   #22

امير العضيم

مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية امير العضيم

 








امير العضيم غير متصل
افتراضي

 
واصـــــــــــــــــــــــــل يااستاذنا الغالي نحن في الانتظاااااااااااار على احـــــــــر من الجمر
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 03:44 PM   #23

nusa

العضو الفضي
 
الصورة الرمزية nusa

 









nusa غير متصل
افتراضي

 
استاذى الرائع على جار النبي ... شدتنى هذه القصة كثيراً ... ووجدت نفسى اكتب ماجاء على بالى ... وارجو ان اكون قد اصبت ... ستجدنى كثيراً هنا ....

وفى اثناء الطريق اخذت نونا تحدث نفسها .. ماذا تفعل وماذا تقول لوالدتها التى بدأت تشك فى امر هذا الرجل الزى ملك قلبها ... كيف لها ان تبرر اتصاله لها فى هذا الوقت المبكر من الفجر ؟ وهى تعلم انها اذا اخبرتها بحقيقته ستقابلها بالرفض لأنها ذات يوما اخذت رأيها بطريقة غير مباشرة واستوعبت رأيها تماما فكيف تكون صريحة معها فى هذا الزى بينها وبينه ؟؟؟ وكانت تدرك ان امها لن تنسى هذا الحدث صباح اليوم ... فجأة انتبهت انها وصلت لمكان عملها ولكنها مازالت تبحث عن اجابة ... فهى كانت تخفى هذه العلاقة فترة طويلة واذا اخبرت والدتها بالحقيقة ستكون هذه هى النهاية التى كانت تخشاها ... انها لم تكن تعلم انها ستكون فى يوم من الايام فى هذا الموقف الزى تحسد عليه ... وفكرت كثيراً ... هل تستشير عادل ؟ فهى اعتادت ان تخبره وتستشيره فى كل مايمر بها وكل مايحدث لها ودائما تجده بجانبها فى كل صغيرة وكبيرة فى حياتها ... وهو الزى حظى بهذه المكانة بعد وفاة والدها (رحمة الله عليه)... وفى هذا الاثناء يدخل عليها الساعى بكوب القهوة الزى طلبته ... وبعد ذلك خرجت لمتابعة عملها ...
.................................................. .............................
.................................................. .............................
 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة nusa ; 01-12-2008 الساعة 03:50 PM
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 03:50 PM   #24

امير العضيم

مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية امير العضيم

 








امير العضيم غير متصل
افتراضي

 
ربنا يجمع شمل (نون وعين ) ويعيشا في ثبات ونبات
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 05:10 PM   #25

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود العضيم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   واصـــــــــــــــــــــــــل يااستاذنا الغالي نحن في الانتظاااااااااااار على احـــــــــر من الجمر

الغالي ......... يا أمير الحس الرفيع
شكري لا يجزي وجودك هنا وليس علي إلا أن أحضر
ستجدني أينما توقفت بقربك ..........
وداً وتحية .................
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 05:20 PM   #26

ود مصطفى

عضو

 








ود مصطفى غير متصل
افتراضي

 
لو سمحت ممكن شرف المحاوله
وبعد ان ارتشفت كوبها الساخن وزكريات والدها تدور وهو يوصيها بان تكون رمزا ونموزجا لكل اقرانها وها هى تبدأ عقوق والدها وهو فى قبره بعلاقتها بعادل دون علم والدتها وبينما هى فى خضم الامواج المتلاطمه من الافكار قطع صوت المدير تفكيرها قائلا:
لقد قرر مجلس ادارتنا ابتعاثك ال القاهرة لكورس تدريبى {جهزي نفسك للسفر}
وعلى الرغم من فرحها الا ان مخاوفها من................................................ .................................................. ............
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 07:06 PM   #27

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nusa نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
[SIZE="5"]وفى هذا الاثناء يدخل عليها الساعى بكوب القهوة الزى طلبته ... وبعد ذلك خرجت لمتابعة عملها ...
SIZE]


[frame="2 80"]
وفى اثناء الطريق اخذت نونا تحدث نفسها .. ماذا تفعل وماذا تقول لوالدتها التى بدأت تشك فى امر هذا الرجل الزى ملك قلبها ... كيف لها ان تبرر اتصاله لها فى هذا الوقت المبكر من الفجر ؟ وهى تعلم انها اذا اخبرتها بحقيقته ستقابلها بالرفض لأنها ذات يوما اخذت رأيها بطريقة غير مباشرة واستوعبت رأيها تماما فكيف تكون صريحة معها فى هذا الزى بينها وبينه ؟؟؟ وكانت تدرك ان امها لن تنسى هذا الحدث صباح اليوم ... فجأة انتبهت انها وصلت لمكان عملها ولكنها مازالت تبحث عن اجابة ... فهى كانت تخفى هذه العلاقة فترة طويلة واذا اخبرت والدتها بالحقيقة ستكون هذه هى النهاية التى كانت تخشاها ... انها لم تكن تعلم انها ستكون فى يوم من الايام فى هذا الموقف الزى تحسد عليه ... وفكرت كثيراً ... هل تستشير عادل ؟ فهى اعتادت ان تخبره وتستشيره فى كل مايمر بها وكل مايحدث لها ودائما تجده بجانبها فى كل صغيرة وكبيرة فى حياتها ... وهو الزى حظى بهذه المكانة بعد وفاة والدها (رحمة الله عليه)... وفى هذا الاثناء يدخل عليها الساعى بكوب القهوة الزى طلبته ... وبعد ذلك خرجت لمتابعة عملها ...
نوسة [/frame]
وأثناء إنهماكها في عمله ، يرن هاتفها ودون أن تنظر للشاشة ترد قائلة :
• ألو .. مرحبا عادل ..
• السلام عليكم .
• وعليكم السلام ... نهارك سعيد
• صحصحي .. أصحى يا بريش ..!! دي نحن يادوب في الصباح ....
• صحيح صحيح ... صباحك خير إنشاء الله
• إنتي وين حسي أ نا جيت الشركة وطلعت ليك فوق في المكتب ما لقيتك .
• صحيح ... انا بره ...... الليلة مع الوزير .
• الوزير .... عندكم شنو مع الوزير ..؟
• شغل ...... دقيقة ... بتصل عليك بعدين ... حسي نحن في إجتماع .. يلا في امان الله .
• يس ..................... لكين .................

يدخل الوزير قاعة الإجتماعات وهو يحي الحضور الذين لم يكونوا سوى ثلاثة أشخاص فقط .. هي ومدير الإدارة التي تعمل هي بها وشخص ثالث أجنبي لأول مرة يجتمان به هي ومديرها ... وبينما يهم الوزير بالحديث ، تدخل عليه سكرتيرته وهي تحمل وريقة صغيرة تمدها له وتخرج ، ليعلن الوزير فوراً عن تأجيل اللقاء ، يلملم كلٌ من نونا والمدير الذي يصحبها أوراقهما ويخرجان وهما يتركان الوزير في معية ذلك الغريب الذي لم يكونا يعرفانه من قبل ، وهما يهمسان خير خير إنشاء الله خير .
تعود نونا لمكتبها لتجد عادل لم يزل بالشركة في حضرة صاحبتها وبينهما فنجان من القهوة وهما يتحدثان وقد بدأ لها أنهما يأخذان راحتهما على الآخر .... لأول مرة تحس نونا بالغيرة تجاه عادل ، بل أنها المرة الأولى التي تشاهده يتحدث إلى أخرى غيرها ومن هذه الأخرى إنها صاحبتها من الروح للروح .... نعم صاحبتها وهي الوحيدة التي كانت تعلم علاقتها به ، وكم كانت تنبهها بأنه غير مناسب لها وأنه يكبرها في السن لما يقارب الثمانية عشر عاماً .. أي عمر فتاة في إنتظار فارس الأحلام ... ساعتها لعب الفأر في عبها خاصة وأن صاحبتها هذه تكبرها بما يقارب الثمانية سنوات وكثيراً ما كانت تقول لها ينبغي ألا يزيد عمر الزوج عن عمر الزوجة بأكثر من عشرة سنين ، وترآى لها كأنه ـ أي عادل ـ قد فُُصل عليها أو أنها كانت تخطط لذلك من قبل .
دلفت على مكتبها مباشرةً وكأنها لم تر أحداً . وهما ـ عادل وصاحبتها ـ لم يلاحظا أنها قد حضرت ومتواجدة في مكتبها في تلك الأثناء .
ظلّ كلٌ من عادل وصاحبة نونا يتحادثان ويتحاكيان .. حكاية تلو الأخري وهما يضحكان في إستئناسٍ ظاهر وصاحبتها في أشد إنبساطه .
راحت نونا منكبةً على طاولة مكتبها كما لو كانت ترغب في أن تنام ، وبالفعل كانت في حاجة لكي تنام حيث أنها كانت قد إستيقظت في ذلك اليوم من قبل آذان الفجر ولم تنم بعد ذلك ...وظلت على وضعها ذلك وهي تجتر ذكريات والدها وصوته لم يزل يرن في أذنيها وهو يوصيها بان تكون رمزا وأنموذجاً لكل اقرانها . وها هى يا حسرة تبدأ عقوق والدها وهو فى قبره بعلاقتها بعادل دون علم والدتها. ... ومن الصدف الغريبة أن يكون عادل كان على علاقة بالأسرة من قبل في وقتٍ كانت هي صغيرة صغيرة حيث إلتقيا هو ووالدها في ارض المهجرة حين كان والدها يعمل هناك ما جعل والدتها على معرفة به من قبل .
وبينما هى فى خضم الامواج المتلاطمه من الافكار قطع صوت المدير تفكيرها قائلا: مبروك يا نونا .. مبروك ..جاني إيميل بأنّ الوزير قرر الموافقة على ابتعاثك
إلى الصين لحضور السمنار العالمي المنعقد هناك عن تقنية الإتصالات ودور الحاسوب في تلك التقنية ، وحقيقة إختيار صادف أهله ....وأنت الخبيرة في هذا وفي تلك .... صحيح كان المتوقع يتم إختياري أنا لكن الوزير يرى من المستحسن إتاحة الفرصة ليك إنتي ..... مبروك لينا كلنا، ...وعلى الرغم من فرحها الا ان مخاوف قد ساورتها .................
نهضت وهي تتلفت حولها ، لتجد صاحبتها منهمكة في عملها وتبدو عليها علامات السرور ، ولا أحد بقربها ما ييوضح أن عادل قد ذهب ..... نعم ذهب دون أن ............. وهي لم تكن تدري أنه لم يكن قد لا حظ وجودها ، وكان قد غادر دون أن يدخل مكتبها لأنه يعلم أنها بالخارج وأنها في مكتب الوزير ، لهذا ذهب بعد أن كان قد إستجاب لإلحاح صاحبتها التي دعته للجلوس وهي تقول له ( يعني نونا لو مافي .... ما نكرمك .. دي نونا تزعل لو تعرف نحن ما ضيفناك ) لهذا جلس ـ خاصة أنه كان يشعر أنه في حاجة ملحة كي يشرب فنجان من القهوة الثقيلة ، علها تنزل من على نفسه ثقل هذا اليوم وتخفف علية وطأت ما يخالجة من شعورٍ بفتور مشاعر نونا حياله .
يلاحظ المدير عدم إكتراث نونا بخبرإبتعاثها للصين ، كما لو كان الأمر لا يعنيها في شئ ، كما لاحظ عليها شئٌ من الإعياء فبادرها قائلاً ... الله ... الله إنتي ملك..؟؟ قبل شوية ما جيتي من الوزارة زي البومب ... إنتي عيانة يا نونا .؟؟ . فتجيبة .. لالا .. بس الضغط مرتفع شوية .... عندي حبوب ببلعن وببقى كويسة .... لالا .. إنتي تعبانة .. لازم تمشي الدكتور وبدأ ينادي لسائقه الخاص وهو يقول له .. تعال ... ودي نونا المستشفي ، وهي تقول ... لا والله ... انا كويسة .. عادي ... متشكرة ، بس مرهقة شوية .. فيقول المدير لسائقه : خلاص وديها البيت .... أمشي ارتاحي وبكرة لو لقيتي روحك تعبانة ما تجي أخدي راحتك بالكامل ... دا انتي راجيك سفر للصين ، صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين قال (أطلبوا العلم ولو في الصين .) .
بالفعل إضطرت نونا الذهاب للمنزل دون أن تتحدث لصاحبتها ولا أن تُتاح الفرصة لصاحبتها أن تتحدث معها حتى يستبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في شأن جلستها مع عادل ، وكانت قد ذهبت وفي حلقها غصة ولم يزل بالها مشغول بشي من حتى ........
 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة علي جارالنبي ; 01-13-2008 الساعة 10:05 AM
    رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 07:53 PM   #28

امير العضيم

مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية امير العضيم

 








امير العضيم غير متصل
افتراضي

 
جميل يااستاذي يايوم بكرة ماتسرع
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 01-13-2008, 11:14 AM   #29

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود مصطفى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   لو سمحت ممكن شرف المحاوله
وبعد ان ارتشفت كوبها الساخن وزكريات والدها تدور وهو يوصيها بان تكون رمزا ونموزجا لكل اقرانها وها هى تبدأ عقوق والدها وهو فى قبره بعلاقتها بعادل دون علم والدتها وبينما هى فى خضم الامواج المتلاطمه من الافكار قطع صوت المدير تفكيرها قائلا:
لقد قرر مجلس ادارتنا ابتعاثك ال القاهرة لكورس تدريبى {جهزي نفسك للسفر}
وعلى الرغم من فرحها الا ان مخاوفها من................................................ .................................................. ............

ود مصطفى ..............
مشكور وأنت تقدم لنا إضافة ثرة تمثل جوهر العهد بين صاحبيه ، ولا أُخال إلا أنّ إضافتك هذه ستكون محور إرتكازٍ لفصولٍ قادمة ليست لرواية ولا أُقصوصة وإنما واقع لأناسٍ يتجولون فينا وفي كافة مناحينا وليتهم لو يحضرون .........!!!!!!.

ويا سبحان الله................قد لا تتصور أنّ واقعة الإبتعاث هذه حقيقية بالغفعل لدرجة أنها ـ أي نونا ـ تعتقد أنك قريبٌ منها تعرف كل صغيرة وكبيرةٍ عنها .. وهي لم تزل تسألني قايئة ( من هو ود مصطفي ؟؟ ) وليتني لو كنت أملك إجابة .............. .
وداً وتحية .
 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة علي جارالنبي ; 01-13-2008 الساعة 11:22 AM
التوقيع

[read]
.
http://www.facebook.com/alijarn
بلقى حبايب في كل حتّة ...وكل بيوت الفقراء بيوتي.
[/read] نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 01-13-2008, 04:03 PM   #30

أفلاطون

العضو الماسي
 
الصورة الرمزية أفلاطون

 








أفلاطون غير متصل
افتراضي

 
أستاذي وحبيبي ... على جار النبي

لا أدري ماذا أكتب
أزور هذا البوست غالباً وأقططف منه
وعزمت على قراءة القصة من وإلى
بدأت عند الساعة الثانية عشر ظهراً
وها نحن على مشارف الساعة الثالثة ظهراً
لم أكل ولم أمل ولم يهدأ لي بال وإلا وأنا أقف على آخر حرف وضعته أناملك
ولن يهدأ لي بال إلا بعد الوصول إلى نهاية الحكاية

لكن دعونا نضع نقاط لمناقشتها في نهاية هذه القصة علها تكون حل لمثل هذه المشكلة المعضلة
لا أريد أن أسبق الأحداث ربما تكون هذه نموذجاً يحتذى به في زماننا الآتي بإذن الله
أخالكم تتفقون معي بأن هناك ما نسبته مابين 5% إلى 10% من مثل هذه المواقف تحدث حقيقة في السودان
-وربما ضمّ هذا المنتدى مجموعة من الأبطال الذي مثلوا أدوار هذا المسلسل -

بعضها يحل بارتكاب الخطاء ويندم الزوجين على فعلتهم ... وبعضها يحل بطرق صحيحه ودبلوماسيه ويكون فيها سعادة الجميع
والبعض كلُ يذهب إلى سبيل حاله وتظل نار الهوى ملتهبه داخلهم

فلنرى ماذا يخبئ لنا أستاذنا علي .... وفي انتظارك على أحر من الجمر

يا ترى ماذا بعد ...........
هل أوصلها السائف إلى منزلها؟
هل أتصل عادل بها مرة أخرى ... كيف كانت مقابلتها له؟
هل هي من بادرت بالاتصال بعادل ...
ماذا حدث حينما وصلت إلى المنزل ...
هل تمكنت من إخفاء ما بها؟
ما ردت فعل والدتها؟؟
هل قررت عدم فتح الموضوع بعد ما حدث في الشركه مع زميلتها؟
أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابه ....
كونوا معنا ندير عجلة إخينا ود جار النبي والمتداخلين أصحاب الخواطر المتوارده معه ليكملوا لنا بقية الحكاية

وتحياتي إليك
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ابتسم فان لك رب لن يضيعكـ خلقك ورعاك في ظلمات ثلاث
تكفل بخلقه ولن يتركك رعى يونس في بطن الحوت
شفى ايوب بعد سنين من المرض تركهـ الناس ولم يتركهـ
خالق الناس فليكن املك بربك عظيم وكلما اشتدت قل ياااارحيم
وبس

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حضــــارة ممالك كـــوش ونبتــة في العهد المسيحي ودالشقلة منتدى البرامج والتشكيل والصور والفلاش 7 12-02-2006 09:35 AM
صغارنا الزغب عيونهم سؤال nazar منتدى البوح والخواطر 6 10-18-2006 12:47 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
Feedage Grade C rated

Google

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. BrBrNeT
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
كل المواضيع والمشاركات المنشورة في منتديات شبكة بربر تمثل وجهة نظر كاتبيها ولا تمثل بالضرورة رأي شبـــــكة بربر
اخر المواضيع

تطبيق مسابقة عظماء الإسلام @ تطبيق جامع الكتب التسعة @ تطبيق دوولينجو المميز لتعلم اللغات - استعراض و مراجعة @ لعبة البالونات التعليمية للاطفال @ متجري دليل المتاجر الإلكترونية حمل التطبيق! @ لعبة Halloween Endless Night @ داعيات سعوديات ينتظرون فزعتك ووقوفك بجانبهن (صورة) @ وداعاً 2016م @ تطبيق قصص لكل مسلم @ لعبة سباق نينجا التنين @


 شبكة بربر

Google Adsense Privacy Policy |