السودان الوطن الواحد
شبكة بربر

الرئيسية أضفنا للمفضلة روائع منتديات شبكة بربر أجعل شبكة بربر صفحة البداية ملخص قرارات الإدارة الاتصال بالادارة
 ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

قوانين وضوابط المشاركة في المنتدى تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور التسجيل

قـوقـل: شـبـكـة بـربـر أكـبر مـوقـع لـتـجـمـع الـشـباب الـسـوداني والمـواضـيـع الــهـادفـــة

إذاعة محلية بربر المجتمعية

قديم 12-31-2007, 08:13 AM   #11

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nusa نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
تنتظر سماع صوته .. هذا هو تفسيرها لتلك الجلسه المتكئة على فراشها .. لا تفعل شيئا سوى الامساك بهاتفها .. في انتظار ان يحمل لها الهاتف صوته .. يسألها عن يومها .. عن كل ما مر بها .. قد تشكي إليه همومها .. و قد تصمت فقط لتستمع إليه .. ف جل ما تعلمه .. أنها بحاجه إلى هذا الصوت .. و تلك المكالمه .. و بضع كلمات يتحدثها إليها .. رغم احساس الضعف الشديد بين يديه .. و تلك الرعشه التي تسببها كلماته .. و رغم كرهها للحظات الضعف تلك .. لكنها تستهويها ما دامت معه ....
ودى وتحيتى

نسرينا ............أكاد لا أصدق ........... وأنتي تكتبين ما كنت أود كتابته .. وكأني بها قد حكت لك كما حكت لي هي من قبل .
..!!
لا أخفي عليك سألتها وأستفسرتها قائلاً .. هل تعرفك من قبل !!؟.... قالت لا ولكنها تشك في أنني حدثتك عنها وهي تتهمني بأني لم إلتزم حفظ سرها وأخبرتك وما يؤكد ذلك ، حديثك الذي جاء مطابقاً لواقع تعيشه هي وأعرفه أنا وصاحب العهد الغليظ .

أشهد الله بأني لم أفشي لها سراً ولا أحدٌ سوى علام الغيوب يعلم بما أفضت لي من قبل .
وإستأذنتها في أن أكتب عن قصتها هذه فوافقت بعد أن أخذت موافقته هو لهذا هو الوحيد الذي يعلم السر ، ولا أحدٌ سواه
.
 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة علي جارالنبي ; 12-31-2007 الساعة 08:44 AM
    رد مع اقتباس
قديم 12-31-2007, 08:29 AM   #12

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود العضيم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   رائع يااستاذ علي والروائع كلها حولك ونحن نعجز عن التعبير مذهوليييييييييييننقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مشكور أخي أمير ...
وجودك دائماً يقويني .... ويغريني على الإقدام للأمام
وقديماً قيل ( الإقدامُ قتّالُ ..) .
فإن مَتَّ ...... أذكروني وأذكروا أني لم أمت لكنما قد مات كل ما يّقالُ عنه أنه يموت ، وليس أنا الذي ينشد الشهادة ولكنما النصر أكمل وأشمل وهوأحد الحسنيين .
 
 
 
 
 
 
التوقيع

[read]
.
http://www.facebook.com/alijarn
بلقى حبايب في كل حتّة ...وكل بيوت الفقراء بيوتي.
[/read] نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 01-01-2008, 02:41 PM   #13

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
Thumbs up

 
[frame="8 80"]لن يضيع الحق يوماً بل يسود
حيث يقــــوىْ الحبُ يهوىْ
حبــــــــــة القلب الودود[/frame][/frame][/poem]

لم تزل في حيرة من أمرها وماذا عساها فاعلة وقد فجرت ما ظلت تخشى صداه طيلة الأيام الماضيات، وقد كانت تخشى قول ذلك إلا أنها قالتها .. نعم قالتها له ..لأنها الحقيقة التي لا ينبغي أن تخبيؤها عنه ..... نعم قالت له ( أنّ أهلها يستحيل قبوله زوجاً لها ..) .
ويا له من غريب غريب .... لم يهتمّ ، ولم يكترث أو أنه تظاهر بذلك .... كما أن حديثها ذلك لم يؤثر فيه ولم يضرب فيه موضع للألم والحسرة ، أو كما كانت تتوقع .
كانت تخشى أن يكون لتصريحها ذلك وقعٌ سئ قد يهدّه أو يجرح فيه موضع من جوارحه التي تحسب أنها أرق من أن تتحمل مثل تلك الصدمة ... ولشدة ما زاد إستغرابها أنه فوراً شرع في البحث عن مدخل بديل يجعل لعلاقته معها باباً مفتوحاً على مصراعيه وليس موارباً فحسب حيث يرفض أن يسمي نفسه صديقاً . و هي أيضاً لا تقتنع بأن تنظر إليه كذلك ولا كأخٍ أيضاً وقد أشارت له بأنها لا تستوعب إلا كونه زوجها وإن طال الزمن ، ولا تعرف للصداقة بينها وبين رجل مكان ، لأنها لن تكذب على نفسها ولا عليه كون أنها تتوق إليه وتشتهي قربه منها بما لم تكن تحسه وهي تشتاق لأخيها أ وأبيها الذي غاب عنها منذ فترةٍ وترك كل هذا الفراغ الذي تحس أنه يزداد إتساعاً في هذه اللحظة بالذات ... لعله ، أي والدها ، لو كان موجوداً لكان قد ناصرها وإنتصر لهذه العلاقة النبيلة كون أنه أب يحس ما يعتمل في نفسها وهو الوالد الأب والصديق الصريح معها ، وهو الذي علمها معنى الصدق والوفاء والوضوح ، ما حضها لمجابهة واقعها بكل شجاعة وجسارة رغم الضعف الذي ظل يداهمها الفينة والأخرى .
وكثيراً ما كانت تستحضر شخص والدها كلما رأت أو تحدثت إلى هذا الذي ملك قلبها حيث كانت تجد فيه كثير من ملامحه وسماته .
وفي ذلك اليوم ما إن إلتقته ودون مقدمات حتى بادرت بالحديث معه وهي تقول له :
* وصلت لى شنو ........
فيرد عليها مباشرةً قائلاً :
* أنا لم أزل .....................!!!!!
وترد عليه بقولها :
* وانا كذلك .......!!!!!!
وهو يقول لها :
انا بعترف بأنني فشلت في الرجوع للخلف ...... كما أنني لا أحتمل الوقوف في المكان الأنا فيهو حالياً ....وأصبحت كمن هو سابح في النهر ولما تجاوز المنتصف قيل له أرجع ........
وهي تقول له :
• وانا بعد ان بات املى يتحقق .... املى الذى لم اشكو وانا انتظره ... وحلمى الذى بدأت اعيشه.... وحقيقتى الصادقة ...!!! .
فيرد عليها بقوله :
• كنتي شجاعة وصادقة وواقعية عندما واجهتيني بالحقيقة . لهذا كبرتي في داخلي وإزددتي قرباً وقد أصبحتي تشكلين بعداً جديداً في عالمي .... عالمي الذي لا يتنفس إلا في الواقع والحقيقة التي إستطعم مرراتها كما ملح الطعام الذي لا يطيب إلا به وكذلك حيلتي لا تطيب إلا بالحقيقة وإن كانت مرة .... انا لست سعيداً بذلك ولكن فخور بأنني أستطعت أن أأكد أنّ المرأة التي أبحث عنها موجودة على أرض الواقع..... حيث إقتنعت أنني لم أكن واهماً عندما رسمت في مخيلتي إمرأةٍ يمكن يتحقق وجودها على أرض الواقع ...ولكن وآهٍ من لكن وعالمي الذي لم يزل ........).
فتقاطعة وهي تقول :
* عالمك الملئ بالحنان والحب والدفئ ....عالمك الذى لم يعرف للكذب طريقاً ... انت جعلتنى اختصر كل رجال العالم فى رجل واحد .
وهو يقول لها :
* ليس لهذا الحد ........... ولكنك أكدتي لي أن نظرتي لا تخيب أبداً .. أبداً .... كنت إتهم نفسي بعدم الواقعية ولكن تأكد لي أن لي نظرة تثقب الزمن لمدارك الأتي الذي لم يتحقق بعد ..... كثيراً ما كنت أزجر أفكاري وأقول أنها جامحة تطمح فوق مواعينها أو كما هو حادثٌ الآن ..............

راح كلٌ منهما ملئ بهواجس الزمن الآتي .......... ورغم أنهما قررا قبول هذه الحقيقة المرة إلا أن كل منهما ظلّ يحس بفيضٍ من الوله والتعلق بالآخر بصورةٍ لم يسبق لها مثيل ....وكأني بهما يكتشفان أنهما أحبا بعضهما لأول مرة ..... ظلت هي في تفكير دائم وتساؤلٌ مستمر وهي تقول لنفسها ( هل كان لا بد من أن تواجهه بهذه الحقيقة ؟ أما كان من الأجدي السكوت حتى يحين الوقت لذلك ؟ ولكن متى يحين ذلك ...؟؟ هذا ما جعلها تستعجل الأمر وتبادر .. بل كانت تلك رغبته ... وهو الذي ظلّ يلح عليها بالإفصاح عن مخاوفها عندما كانت تقول له أنا خائفة كلما حست بعمق إحساسها نحوه .. نعم هو الذي حرضها على ذلك . وكأني بالزمن يستعجل إغتيال فرحها به ومصادرة كون أنها تحيا في معنى الوجود الحقيقي منذ أن عرفته .
 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة BrBrNeT ; 01-16-2008 الساعة 10:14 AM
    رد مع اقتباس
قديم 01-01-2008, 04:11 PM   #14

المك نمر

العضو الفضي
 
الصورة الرمزية المك نمر

 








المك نمر غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي جارالنبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   [frame="8 80"]لن يضيع الحق يوماً بل يسود
حيث يقــــوىْ الحبُ يهوىْ
حبــــــــــة القلب الودود[/frame][/frame][/poem]

لم تزل في حيرة من أمرها وماذا عساها فاعلة وقد فجرت ما ظلت تخشى صداه طيلة الأيام الماضيات، وقد كانت تخشى قول ذلك إلا أنها قالتها .. نعم قالتها له ..لأنها الحقيقة التي لا ينبغي أن تخبيؤها عنه ..... نعم قالت له ( أنّ أهلها يستحيل قبوله زوجاً لها ..) .
ويا له من غريب غريب .... لم يهتمّ ، ولم يكترث أو أنه تظاهر بذلك .... كما أن حديثها ذلك لم يؤثر فيه ولم يضرب فيه موضع للألم والحسرة ، أو كما كانت تتوقع .
كانت تخشى أن يكون لتصريحها ذلك وقعٌ سئ قد يهدّه أو يجرح فيه موضع من جوارحه التي تحسب أنها أرق من أن تتحمل مثل تلك الصدمة ... ولشدة ما زاد إستغرابها أنه فوراً شرع في البحث عن مدخل بديل يجعل لعلاقته معها باباً مفتوحاً على مصراعيه وليس موارباً فحسب حيث يرفض أن يسمي نفسه صديقاً . و هي أيضاً لا تقتنع بأن تنظر إليه كذلك ولا كأخٍ أيضاً وقد أشارت له بأنها لا تستوعب إلا كونه زوجها وإن طال الزمن ، ولا تعرف للصداقة بينها وبين رجل مكان ، لأنها لن تكذب على نفسها ولا عليه كون أنها تتوق إليه وتشتهي قربه منها بما لم تكن تحسه وهي تشتاق لأخيها أ وأبيها الذي غاب عنها منذ فترةٍ وترك كل هذا الفراغ الذي تحس أنه يزداد إتساعاً في هذه اللحظة بالذات ... لعله ، أي زالدها ، لو كان موجوداً لكان قد ناصرها وإنتصر لهذه العلاقة النبيلة كون أنه أب يحس ما يعتمل في نفسها وهو الوالد الأب والصديق الصريح معها ، وهو الذي علمها معنى الصدق والوفاء والوضوح ، ما حضها لمجابهة واقعها بكل شجاعة وجسارة رغم الضعف الذي ظل يداهمها الفينة والأخرى .
وكثيراً ما كانت تستحضر شخص والدها كلما رأت أو تحدثت إلى هذا الذي ملك قلبها حيث كانت تجد فيه كثير من ملامحه وسماته .
وفي ذلك اليوم ما إن إلتقته ودون مقدمات حتى بادرت بالحديث معه وهي تقول له :
* وصلت لى شنو ........
فيرد عليها مباشرةً قائلاً :
* أنا لم أزل .....................!!!!!
وترد عليه بقولها :
* وانا كذلك .......!!!!!!
وهو يقول لها :
انا بعترف بأنني فشلت في الرجوع للخلف ...... كما أنني لا أحتمل الوقوف في المكان الأنا فيهو حالياً ....وأصبحت كمن هو سابح في النهر ولما تجاوز المنتصف قيل له أرجع ........
وهي تقول له :
• وانا بعد ان بات املى يتحقق .... املى الذى لم اشكو وانا انتظره ... وحلمى الذى بدأت اعيشه.... وحقيقتى الصادقة ...!!! .
فيرد عليها بقوله :
• كنتي شجاعة وصادقة وواقعية عندما واجهتيني بالحقيقة . لهذا كبرتي في داخلي وإزددتي قرباً وقد أصبحتي تشكلين بعداً جديداً في عالمي .... عالمي الذي لا يتنفس إلا في الواقع والحقيقة التي إستطعم مرراتها كما ملح الطعام الذي لا يطيب إلا به وكذلك حيلتي لا تطيب إلا بالحقيقة وإن كانت مرة .... انا لست سعيداً بذلك ولكن فخور بأنني أستطعت أن أأكد أنّ المرأة التي أبحث عنها موجودة على أرض الواقع..... حيث إقتنعت أنني لم أكن واهماً عندما رسمت في مخيلتي إمرأةٍ يمكن يتحقق وجودها على أرض الواقع ...ولكن وآهٍ من لكن وعالمي الذي لم يزل ........).
فتقاطعة وهي تقول :
* عالمك الملئ بالحنان والحب والدفئ ....عالمك الذى لم يعرف للكذب طريقاً ... انت جعلتنى اختصر كل رجال العالم فى رجل واحد .
وهو يقول لها :
* ليس لهذا الحد ........... ولكنك أكدتي لي أن نظرتي لا تخيب أبداً .. أبداً .... كنت إتهم نفسي بعدم الواقعية ولكن تأكد لي أن لي نظرة تثقب الزمن لمدارك الأتي الذي لم يتحقق بعد ..... كثيراً ما كنت أزجر أفكاري وأقول أنها جامحة تطمح فوق مواعينها أو كما هو حادثٌ الآن ..............

راح كلٌ منهما ملئ بهواجس الزمن الآتي .......... ورغم أنهما قررا قبول هذه الحقيقة المرة إلا أن كل منهما ظلّ يحس بفيضٍ من الوله والتعلق بالآخر بصورةٍ لم يسبق لها مثيل ....وكأني بهما يكتشفان أنهما أحبا بعضهما لأول مرة ..... ظلت هي في تفكير دائم وتساؤلٌ مستمر وهي تقول لنفسها ( هل كان لا بد من أن تواجهه بهذه الحقيقة ؟ أما كان من الأجدي السكوت حتى يحين الوقت لذلك ؟ ولكن متى يحين ذلك ...؟؟ هذا ما جعلها تستعجل الأمر وتبادر .. بل كانت تلك رغبته ... وهو الذي ظلّ يلح عليها بالإفصاح عن مخاوفها عندما كانت تقول له أنا خائفة كلما حست بعمق إحساسها نحوه .. نعم هو الذي حرضها على ذلك . وكأني بالزمن يستعجل إغتيال فرحها به ومصادرة كون أنها تحيا في معنى الوجود الحقيقي منذ أن عرفته .

علي جار النبي
اتابع ..خطواتك..
ياجميل ..الحرف..دقيق الوصف...
كل عام وانت بخير.
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 01-02-2008, 08:47 AM   #15

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المك نمر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   علي جار النبي
اتابع ..خطواتك..
ياجميل ..الحرف..دقيق الوصف...
كل عام وانت بخير.

تسلم يامك ...........
وكل يوم وإنت بخير
وداً وتحية
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 01-02-2008, 09:04 AM   #16

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي جارالنبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   [frame="8 80"]لن يضيع الحق يوماً بل يسود
حيث يقــــوىْ الحبُ يهوىْ
حبــــــــــة القلب الودود[/frame][/frame][/poem]

انا بعترف بأنني فشلت في الرجوع للخلف ...... كما أنني لا أحتمل الوقوف في المكان الأنا فيهو حالياً ....وأصبحت كمن هو سابح في النهر ولما تجاوز المنتصف قيل له أرجع ........
.[/COLOR][/SIZE][/RIGHT]

أصبحت غير قادرة ولا هو مستطيع ..إلا وكل لحظةٍ أحدهما يهاتف الثاني ........... ظلّ تلفونها في يدها آناء النهار وأثناء الليل ، وهي تحس بأنها أضحت في حوجة إليه أكثر مما مضى وحس هو بذلك ، فأزداد قرباً منها ، ولكن لم يعد يحس ذلك الإحساس السابق حيالها وإن كان إحساسه هذا أقوى مما قبل .. إلا أنه يشبه إحساسٌ متبلد القوة يستعصى عليه إستيعاب هذه اللحظات التي يعتبرها كما جسر رفيع أُثقل به وهو يحمل كل هذا الأسى الذي يملأءه ولا يترك فراغاً في داخله حتى يتسنى له إستيعاب إلى أي وجهة يتجه .
لم يكن ليهتم إلى أين وجهته وهو لم يزل وسط النهر سابح ... إنه لا يخشى السباحة في النهر وهو سليله ، ومنذ أن ولد وجد نفسه يسبح فيه ولم يزل وسيظل مرتبطٌ به سابح على أعماقه وليس على سطحه ، لأنه لا يحب أن يطفو على السطح إلا ومن تحته القرارات العميقة هو مغرمٌ بالغوص فيها متى ما ملّ وجوده على السطح .
بينا ما هو سابح ولم يزل قد تجاوز منتصف النهر بقليل ، إعترضه تمساح جاسر ، لم يكترث لذلك وأبتسم في داخله وهو يقول له : ( إنّ لحمي عاد يا تمساح مراً ......) وظلّ مستمراً في الإقدام للأمام ، أو كما هي عادته ، يقدم نحو المخاطر حين تلاقية ولا ينتظرها حتى تصله . نعم لم يخف من ذلك التمساح الجاسر الذي ظلّ يلعب بذيله ذلك الذي يشبه منشاراً لو ضرب به صخراً لقسمه نصفين ، ولم يكن ذلك لأنه يستهين بالمخاطر وإنما لأنه يملك مقدرةً على مواجهتها ، وكيف له أن يواجه تمساحاً في مملكته ، والتمساح ملك النهر ؟؟!! ولكن هوالذي يملك مالم يكن متاح لذلك التمساح .... يملك عقلاً وروحاً لو إتحدا لهدا جبال العالم كلها وغيرا مجرى كافة أنهار العالم للتجه وجهةً واحدة ، ولجعلا ذلك التمساح كما راموسة يستعين بها على الوصول للضفة الأخرى دون عناء .
ولم يزل يسبح في زهوٍ وهو يتقدم للأمام ، وذلك التمساح يذهب ليعود إليه من جديد كما لو كان يداعبه من على البعد ولا يستطيع الإقتراب منه ، وهو يعلم ذلك حيث أنه يسبح ومن تحته مياه النهر لم تزل عميقه .... وظلّ في تأني من سباحته كما لو كان لا يرغب الوصول للضفة الأخرى ، وقد لا حظ البعض من على الضفتين تلك المخاطر التي تحف به فظلواينادون ويصرخون منبهين للخطر ، ولا أحد منهم يملك المقدرة لتقديم العون له . وهو الذي لم يطلب عوناً من أحد وليتهم لو يسكتون صراخهم هذا وهو أدرى بما هو فاعل لإنقاذ نفسه وهم لا يدركون ..... وليتهم لو يدركون ..؟؟؟!! ليتهم ...!! ليتهم ..!!!
 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة BrBrNeT ; 01-16-2008 الساعة 10:21 AM
    رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 06:17 PM   #17

حزن

محترف
 
الصورة الرمزية حزن

 









حزن غير متصل
افتراضي

 
استاذي الفاضل علي ...

العهد الغليظ ... احييت فينا مشاعر كنا قد تناسيناها ... او اوهمنا انفسنا بنسيانها ...
سلمت يداك ... وسلم يراعك ... وهو ينقل لنا هذه اللوحه ... على شكل حروف وكلمات ...



كنت هاهنا ذات يوم ...

ومازلت....


وسأظل اتابع هذا التصوير الفني


كل الود وكل التحايا
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 01-06-2008, 08:21 AM   #18

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حزن نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  



كنت هاهنا ذات يوم ...

ومازلت....



مشكورة غاليتنا حزن ......

ياوعداً بالفرح الآتي ليغســـــل ماضي الأحزان عنّا
تعالي من هُنا لنزرع الهناء للجميع ولن يضيع منا
..................................................
................................................
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 05:04 PM   #19

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي جارالنبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
ولم يزل يسبح في زهوٍ وهو يتنقدم للأمام ، وذلك التمساح يذهب ليعود إليه من جديد كما لو كان يداعبه من على البعد ولا يستطيع الإقتراب منه ، وهو يعلم ذلك حيث أنه يسبح ومن تحته مياه النهر لم تزل عميقه .... وظلّ في تأني من سباحته كما لو كان لا يرغب الوصول للضفة الأخرى ،


وقد لاحظت هي ذلك حيث كانت تختبي وراء شجرة الصفصاف عند الضفة دون أن يراها أحد وهي مذعورة. وبينما هي كذلك ترقب ذلك المشهد المريع ، فإذا به يغوص تحت الماء ولا يظهر ... والتمساح يجئ ويروح في صخبٍ ظاهر حيث أنه فقد صيده الذي فرح به وهي لا تدرك ماذا حدث . ولما طال بها الوقت أيقنت بأنه قد غرق في النهر بالفعل ولقى مصيراً هي ملاقياه لا محالة ، وماقيمة حياتها بعده وهو الذي من أجلها ظلّ سابحاً في النهر علّه يصلها في الضفة الأخرى حيث كان قد وعدها من قبل ، وهي لم تزل تنتظر حيث أنها تؤمن أنه الوفي الذي لا يعرف مطلاً لعهدٍ قطعه من قبل ... إلا أن الوقت طال بما لايطمئن أنه لم يزل في قرار النهر على قيد الحياة وقد إنتبهت والناس في الضفتين يولولون ويصرخون والكل يطلب النجدة ولا يجد من ينجد به ذلك الغريق .
لم تستوعب كون أنها لم تزل على قيد الحياة وقد إستشهد هو على مرأى منها من أجلها ، فما كان منها إلا وأن رمت بنفسها في النهر لتطهر من كون أنها نكثت عهدها به عندما تركته يسبح وحيداً دون أن تقدم له عوناً ينقذه، وهي لا ترى إلا أنه آثر أن يغرق في العمق بدلاً من أن يناله ظالم ، ولما كانت لا تحسن السباحة بما يمكنها من إنقاذ نفسها راحت تصرخ ودون أن تشعر تجد أنّ هناك من يمسك بها ويخرج بها للبر وهي لم تزل في أحضانه لتجده هو ... نعم هو بشحمه ولحمه يضمها إليه كما كانت تحلم من قبل أن يضمها ، وهو يقول لها عهدي وعهدك لم يزالا وسيظلان ..................... ومن شدة ما ألم بها من فرح راحت تبكي كما لو لم تكن قد بكت من قبل حتى إستيقظت على صوت والدتها وهي تقول لها ( بسم الله .. بسم الله .....................................)
.
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 01-08-2008, 01:59 PM   #20

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
Lightbulb

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي جارالنبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

ومن شدة ما ألم بها من فرح راحت تبكي كما لو لم تكن قد بكت من قبل حتى إستيقظت على صوت والدتها وهي تقول لها ( بسم الله .. بسم الله .....................................)
.


* بسم الله ... خير ... خير إنشاء الله .... نونا ... أصحي يابت .... إنتي حلمانه والله شنو ..؟
* بسم الله ... الحمد لله ... الحمد لله ... الحمد لله .
* مالك يازولة .... بتلهوسي والله شنو ..؟
* الحمد لله ..... الحمد لله ....
* إنتي حلمانه ...؟
أيوه ..... حلم فظيع .. فظيع ....!!
* قولي إنشاء الله خير ...
* إنشاء الله خير يارب ...
* ومالك بتبكي .... إنتي باكية حقيقي ... دموعك نازلة يا بنيتي ... والحكاية شنو أصلو ... جسمك دا كله ينزل موية ...!!
* أيوه ... أيوة ... أصلي وقعت في البحر ........
* وقعتي في البحر ........... بحر شنو دا الوقعتي فيه وإنتي نايمة ...!! كدي قومي ... قومي غيري بجامتك دي .. كلها موية .... لا .. لا .. دا مو حلم ... إنتي ظاهر عندك حمى .... الله يكفينا شر الملاريا دي ..... ملاريتك يا بنيتي صعبة .
تضع الوالدة يدها على جبين نونا وتجدها باردة للغاية وهي تقول لها ... أياها الملاريا ... كدي غيري ملابسك وتعالي هاك حبة البندول دي ... والصباح تمشي المستوصف عشان تاخدي العلاج ... ملاريتك دي بلا الحقن الزيتية أصلها ما بتخليك ... الله يستر يا بنيتي حقن الملاريا دي هدت حيلك ... والكلى كمان ما يقومن عليك تاني ...
تنهض نونا وتتوجه نحو غرفة ملابسها وهي تهم بتغيير ملابسها وتلاحظ بالفعل أن بجامتها اللبنية مبللة بالعرق كما لو كانت قد طمست في طستٍ من الماء ، تخلعها وتضمها لصدرها وهي تقول ( إنها البجامة اللبنية التي رآني فيها هو في المنام من قبل عندما قال لي رأيتك في المنام وأنتي مستلقية على السرير وأنا أجلس بجوارك وقد كنتي تلبسين ثوب لبني ..... ثوب لبني . .. بس هو قال ثوب لبني وما قال بجامة .... لعله كان يتمنى أن يراني وأنا مرتدية الثوب ... دا ولا في الأحلام ما كان بالنسبة لي ...
وهي لم تزل ، وقد خلعت قميص بجامتها ، وقبل أن تستبدله تجد أنها ممسكة بهاتفها المحمول ودون أن تنتبه تتصل عليه ، ولم تكن تدري أنّ الوقت لم يكن إلا وقد قارب الفجر إن لم يك قد حلّ الفجر بالفعل و لو أنها نظرت حولها ، لكان قد تبين لها الخيط الأبيض من الأسود ولأدركت أيضاً أن والدتها مستيقظة ولن تنام ثانية وهي في حالة من الشفقة الممزوجة بالذعر حيالها جراء ما لاحظته عليها من إعياء .
نعم إتصلت به بالفعل ... ورد هو في إزعاج شديد ، حيث أنه كان نائماً ولم يعتد أن تتصل به في مثل هذا الوقت المبكر من الفجر ، وهو لا يكاد يستطيع الحديث معها لشدة ما أصابه من إضطراب حيث أنه كان في ذات الوقت وهو يغط في نومه قد رأها وهي تقفز في النهر وكان قد هب لإنقاذها ، وقد أنقذها بالفعل وهاهو يستيقظ على صوت رنين هاتفها وكأني بها بجانبه بحقٍ وحقيقة ولم تزل في أحضانه وهو يهدى من روعها .
• ألو .....
• عادل ...!!
• نعم ... صباح الخير ..... خير إنشاء الله
• إنت كويس ......
• الحمد لله ..... إنتي كويسة ...
• بتصل عليك بعدين ... بعدين ..
وعلى إثر دخول والدتها عليها بالغرفة تنهي محادثتها مع عادل لتتركة في حيرة من أمره وفي غير إطمئنان ما حدا به للإتصال بها في ذات الوقت الذي كانت والدتها لم تزل تقف أمامها وهي تقول لها :
• بتتكلمي مع منو في الوقت دا ...
• لا ما في حاجة يا أمي .... واحدة اتصلت وبتقول النمرة غلط .
• واحدة ......!!! النمرة غلط ...!!!؟
وقبل أن ترد على والدتها يرن تلفونها وبينما هي تهم بإغلاقه تأخذه أمها منها وهي تقول لها ... كدي خليني اللشوف المزعج البيتصل في وقت زي دا منو .. ..؟!! خليني أديه درس ..
*أيوه ألو ..... مين ...؟
* نونا ......!!؟
* مين نونا .... إنت عايز مين ..
* صباح الخير يا والدة .... أنا عادل ...
* عادل منوا دا البيتصل في الوقت دا ..
تأخذ نونا التلفون من والدتها وهي تقول لها معليش يا أمي .... أديني ليهو .. دا عادل صاحب أبوي زمان ...
• أيوه يا عادل ... دي أمي ... لا لا .. مافي حاجة ... وزي ما قلت ليك بتصل عليك بعدين ... بعدين
• بس طمنيني ... ... الحاصل شنوه والله تتخيلي أنا .....
• خلاس بعدين بعدين ....
والدتها تنظر إليها في إستغراب وإستهجانٍ شديدين وتذهب خارجة من الغرفة .... وحيث أن الفجر قد أذن آذانه الأول راحت وهي تجهز نفسها للصلاة وهي تقول لنونا ...... نشوف بعدين الحاصل شنو ....؟؟1
قال عادل قال ...... هو عادل دا إنتي علاقتك بيهو شنو ..؟ الراجل دا قاعد عمره كله عازب .. بلا زواج داير فيكي شنو...؟؟!! بعد العمر دا كلُه دا عمره راح لي الكم واربعين سنة ...... دا لو عرس كان بنتوا عرسوها حسي .... أستغفر الله .... انا مالي زي الدايرة أمشي بعيد .... صباحات الله بخيرها ، الصباح رباح ، يصبح الصباح وكل شي يبين .
سمعت نونا كل مادار من حديث أمها مع نفسها ، فأدركت ألا محالة من أن تبين الأمر برُمته لها وهي التي أعتادت على الصراحة والصدق معها .. نعم ربتها على ذلك وكان عهدها مع والدها أيضاً كذلك وما أعتادت أن تنكث عهداً من قبل ، كيف لا .. وعندما يكون عهداً مع من ...؟؟! والدها الذي لم يزل حياً توجهها مبادئه وأخلاقة المحفورة في وجدانها.... وأمها أي أمٍ أمها .....!!؟؟ إنها الوالدة والأخت الصديقة الحبيبة التي جاءت نسخة منها .........
وهل يا تُرى هي متورطة أم أنها مقصرة في حق أمها حيث أنها كتمت عنها أعمق تجربة تعيشها في حياتها وهي التي عودتها بألا تكتم عنها أي شي مهما كان صغيراً أم كبيراًٍ ، فهي منها وإليها توظف كل حياتها ، إلا أنها أنتبهت لتلك العبارات التي تفوهت بها أمها بعد أن عرفت أن الذي هاتفته كان عادل .... وهي تعرفه وكثيراً ماكانت تمتدحة لما تعرفه عنه من أخلاقٍ كريمة وأدبٍ جم ، وكانت ترى فيه بعضٌ من سمات الوالد وقد خبرتها بذلك من قبل ...... ، إلا أنها تحس اليوم إن في نبرتها شئٌ من الإستهجان عندما علمت أنه هو الذي هاتفها .............. ليتها لو لم تكن قد هاتفته في تلك اللحظة ...... ليتها ...!!!
 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة علي جارالنبي ; 01-08-2008 الساعة 03:44 PM
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حضــــارة ممالك كـــوش ونبتــة في العهد المسيحي ودالشقلة منتدى البرامج والتشكيل والصور والفلاش 7 12-02-2006 09:35 AM
صغارنا الزغب عيونهم سؤال nazar منتدى البوح والخواطر 6 10-18-2006 12:47 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
Feedage Grade C rated

Google

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. BrBrNeT
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
كل المواضيع والمشاركات المنشورة في منتديات شبكة بربر تمثل وجهة نظر كاتبيها ولا تمثل بالضرورة رأي شبـــــكة بربر
اخر المواضيع

تطبيق مسابقة عظماء الإسلام @ تطبيق جامع الكتب التسعة @ تطبيق دوولينجو المميز لتعلم اللغات - استعراض و مراجعة @ لعبة البالونات التعليمية للاطفال @ متجري دليل المتاجر الإلكترونية حمل التطبيق! @ لعبة Halloween Endless Night @ داعيات سعوديات ينتظرون فزعتك ووقوفك بجانبهن (صورة) @ وداعاً 2016م @ تطبيق قصص لكل مسلم @ لعبة سباق نينجا التنين @


 شبكة بربر

Google Adsense Privacy Policy |