السودان الوطن الواحد
شبكة بربر

الرئيسية أضفنا للمفضلة روائع منتديات شبكة بربر أجعل شبكة بربر صفحة البداية ملخص قرارات الإدارة الاتصال بالادارة
 ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

قوانين وضوابط المشاركة في المنتدى تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور التسجيل

قـوقـل: شـبـكـة بـربـر أكـبر مـوقـع لـتـجـمـع الـشـباب الـسـوداني والمـواضـيـع الــهـادفـــة

إذاعة محلية بربر المجتمعية

قديم 12-27-2007, 06:37 PM   #1

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
Lightbulb صاحبي العهد

 

لم يكن يدرك أنه قد عاش معها من قبل وهي لم تزل في المهد صبية . ولم تكن تدرك هي ذلك ........ وظنّا أن هذا الذي تلبسهما من إحساسٍ مفاجئ لم يكن سوى الحب من أول نظرة ...

... تعاملت معه كما لوكانت تعرفه من قبل وكذلك هو ... أحس كلٌ منهما بأريحيةٍِ تجاه الآخر ، إفترقا. وكان قد أخذ كلٌ منهما رقم تلفون الآخر وذهب في حال سبيله .
في أحد الأيام كان هو على موعدٍ مع أحد أقاربه ليلتقيه في وسط المدينة ، تأخر قريبه عن الموعد، ولما أذن الآذان لصلاة الظهر ذهب للمسجد القريب لأداء الصلاة ، وبعد أن أكمل صلاته وهو متوجهاً نحو الباب حاملاً تلفونه يهم بفتحه حيث كان مغلقاً ، رن جرس التلفون رفع الخط ليجدها هي .. نعم هي بصوتها ذلك الذي لا يكاد يخرج رنينة من أزنيه منذ أن سمعه لأول مرة قبل يومين وهي تبادر بذكر إسمها مباشرةً وتسأله عن حاله وأحواله ومتى سيغادر حيث أنها تعرف أنه جاء من أرض المهجر في إجازةٍ قصيرة يعود بعدها إلى مكان عمله هناك ... بعيداً بعيداً عن أرض الوطن .
ودون ترددبيّن لها أنه حالياً يتواجد في وسط المدينة منتظراً أحد أقاربه هناك ، ودعاها للحضور إذا كانت ظروفها تسمح بذلك ، موضحاً لها أنه سيغادر في الغد بمشئة الله . ولم تمر دقائق حتى وجدها أمامه وكأنها كانت على مقربة منه عندما هاتفته قبل قليل . ذهبا للحديقة التي كانت قريبة منهما وجلسا هناك كأنما كانا على وعدٍ مسبق للإلتقاء في تلك الساعة وذلك المكان .. دعاها لتشرب عصيرا بارداً من الفاكهة فأختارت عصير البرتقال فأشار للجرسون الذي أحضر لهما كوبين من عصير البرتقال المنقوع مع كوبين من الماء العذب .. ماء النيل الذي ليس له بديلٌ عنده .
كان كل شئ عادياً بينهما كما لو كانا على معرفة ببعضهما من ذو أمدٍ طويل .. حديثهما .. جلستهما نظراتهما لبعضهما لو لا أنه فجأة وجد نفسه يحدق فيها كما لو كان يبحث عن شئ وجده فيها ، وهي لم تكن تنتبه لذلك ، حيث كان طرفها مغضوضٍ عنه في حياءٍ لم يكن ظاهراً على قسمات وجهها وإنما كان مكنونٌ في داخلها .
لم تطل جلستهما ، أو أنها طالت لم يحسا بمرور الزمن .... رن تلفونه حيث هاتفه قريبه ذلك الذي كان في إنتظاره ليوضح له أن ظروفاً قد إستجدت ، ما جعله يؤجل موعده معه ليكون في مساء ذات اليوم في موقع آخر غير الموقع المتفق عليه من قبل .
يمر الزمن متسارعاً وهما يتحادثان في أريحية تامة كما لو كانا يتعارفان من قبل ..... وكانت قد بادرت بأنها قد شعرت بأريحيةٍ حياله لم تعهدها من قبل.. إبتسم في داخله وود لو يقول شئياً إلا أنه صمت .. تمتد جلستهما كما لو لم يكن قد إمتد زمان من قبل وتحدثا خلالها حديث العارفين الذين نضجت عاطفتهم وكلٌ يمنى النفس لو يتم الله بينهما قرباً في وقتٍ قريب .
حلّ المساء أو كاد... رن جرس تلفونه ثانية لينبهه قريبه بأنه في الطريق للمكان الذي سيقابله فيه مساءً . نهض ونهضت هي .. تحركا وكل منهما يود لو لم تنتهي تلك اللحظة وهما لا يدركان أنها لم تكن قد إنتهت بقدر ما أنها قد إبتدأت بالفعل وبينهما أحاسيس لطيفة لطيفة .ذهب كلٌ في حاله بعد أن ودع الآخر وهي تقول له ( [blink]لا إله إلا الله[/blink] ) فيرد عليها قائلاً:
[blink]( محمداً رسول الله )[/blink] وكأني بهما يشهدان الله على ميلاد جديد .

ساعد في نشر شبكة بربر والارتقاء بها عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 12-27-2007, 06:40 PM   #2

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
إستمر الحال بينهما وصلاً وإتصال وكأنما تلك الجلسة لم تزل ممتدة .... ممتدة بإمتداد الأيام .. يومٌ بعد يوم يكبر بينهما هذا الإحساس الرهيف النبيل اللطيف ، ورغم بعد المسافة بينهما إلا أنهما ظلا متقاربين حتى ليكادا يلتصقان بعضاً ببعض .... في كثير من الأحيان تحلم هي برؤيته في المنام في ذات الوقت الذي يكون هو صاحياً يفكر فيها وقد تكررت الكثير من المواقف التي تبين أنهما كان في حالة إتصال متوارد الخواطر ، وما إن يهم برفع التلفون ليهاتفها حتى يجده وقد رن في يده برقمها، كانت حاضرةٌ في معيته دائماً وظلّ يرصد ذلك ويحدثها بكل شئ ، لدرجة أنه قد رأها تجلس بالقرب منه في إحد الأيام رغم أنّ المسافة بينهما تذهب لألاف الأميال بحراً وجواً وبراً ... وكانت هي كذلك أيضاً .
نعم كانت تسبقه دائماً في كل شئ وتتقدم عليه بقوة مشاعرها وصدقها وثقتها فيه لو لا أنها كثيرة المخاوف .. وكثيراً ما شكت له عن مخاوفها تلك كلما أزداد قربهما من بعضهما . وكانت تقول له ( أنا خائفة) . في البدء لم يكن يكترث لذلك ، ولهذا لم يسألها عما هي خائفة وظنّ إنما تخاف ألا يفي بظنها فيه . وهو الواثق بأنه يفي بما يعد ولم يكن في يومٍ من الأيام إلا على أخلاقٍ كريمة وهو يلتمس لها العذر في ذلك .
في أحد الأيام كررت له تساؤلها ذلك فبدأ يستفسرها عن بعض الأمور المتعلقة بها قاصداً معرفة مدى مقدرتها على الإستمرار معه ومدى قوة إرادتها في أن تتقدم به إلى الأمام . وكانت تتردد في الإجابة على تساؤلاته وتتهرب منها لأنها لو صدقت القول معه لقالت إنها لا تملك إرادتها في هذا الشئ الذي بينهما وليس القرار لها لوحدها وأنها تركن لإرادة أسرتها التي لاتعتقد أنها ستوافق على هذه العلاقة بينهما . .. لهذا كانت تظن أن الإجابة من شأنها أن تعجل بوأد هذا الوليد الرائع بينهما ( الحب الذي لا يعرف غرض ) نعم كانت تشعر أنها تحبه وهو يحبها ولكنه يلح على أن يتوج حبه بزواجها وهي ترى أن قبوله لدى أسرتها في حكم المستحيل لأسباب تعرفها هي .. وهي أيضاً تربأ بنفسها أن تكون ( ......) .
وحبها له وحبه لها ترى أنه باقي لأنه حبٌ حقيقي راقي ،لا يعرف الغرض ولا يعتوره مرض ، ولكن من لها بمن ينصفها ويقبلها على هذا الفهم وقد أصبحت معلولة بأنبل علةٍ يصاب بها بشر ( إنها علة الحب الذي لا يعرف الغرض ) ، نعم إنها تدرك أنها لا تستطيع الزواج من هذا الرجل وتدرك أنها تحبه ويحبها هو أيضاً ، وهل الزواج غرضٌ يحققه الحب أم أنّ الحب غرضٌ يحققه الزواج ؟؟!! ليتها لو ترسى على بر وتتخلص من هذا الهاجس .. ليتها .. ليتها .
ظلّ يلح عليها بالسؤآل وكانت ترد عليه بسؤآلٍ آخر وهي تقول له : ( لماذا إنت بتسأل ؟؟ ) ولما كان صريحاً وواضحاً قال لها أود أن أعرف الحقيقة حتى أتمكن من السير على صحيح الطريق وأن أعالج الأمور في وقتٍ مبكر.
فقالت له : ياريت كل ما احتاج ليك القاك قريب منى .......بالجد انا حاسة انو حاحتاج ليك كتير .....و بدعو ربنا انو ما يفرقنا فى كل الاحوال .
فقال لها : ونسأل الله أن يجمعنا في الدارين ... سعادة وفرح مودة ورحمة تفيض من جنباتنا حتى تسقي الآخرين من حولنا .
* امييييييييين ..............توعدنى بي كدة ؟؟
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 12-27-2007, 06:43 PM   #3

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
* تعاهدنا من قبل ... والعهد أغلظ من الوعد ...... إنتي نسيتي ..؟:
* لا ما نسيت ............ بس مرات بخاف .....عشان كدة بعيد الكلام تانى .
* إنتي بتخافي من شنو ...؟ من البيننا ... والله من الزمن ..؟؟ والله من نفسك ..؟؟ والله مني أنا ... والله من الناس الحوالينا حددي بالضبط وبكل أمانة حتى أتمكن من تخليصك مما إنتي فيهو .
*من البيننا ..... ومن الزمن .... ومن الناس الحوالينا ...
* طيب ممكن تجاوبيني بكل صراحة البيننا شنو..؟؟
*انت ما عارف يعنى .....؟؟!!!!!
*العارفُو أنا ما بخوف ...
* كيف ...؟؟؟
* والزمن نقهر غدره بالوفاء والإخلاص . يتبقى الناس الحوالينا ..... أنا شخصياً لا أخاف من الحوالي ..لأنني على ثقة بأني أسير علي صحيح الطريق .
*اطمأنيت شوية
* بس أنا ما مطمئن ..:
* ليه .....؟؟؟
*خوفك من الناس الحواليك ....... يجعلني غير مطمئن ....
* طيب اعمل شنو ...؟؟؟؟؟؟؟
*حتى نتمكن من الخروج من حالة الخوف دي... ممكن توضحي لي بالتحديد .. بتخافي من الحواليك في شنو ...؟؟
* طيب انا عايزة اسألك انت ليه امس سألتنى من .............!!!!!!؟؟
* الله يخليك ويديكي العافية .. لامن أسألك عن شئ ما تقولي لي سألتني ليه .. ؟؟ جاوبي على طول ..... أنا لامن أسألك يكون قصدي الحصول على المعلومة الحقيقية حتى أتمكن من الوصول للحل الصحيح .. وأي محاولة لإخفاء الحقيقة بتأدي للوصل لنتيجة خطأ ..... والوصول لنتيجة خطأ يجعلنا نسير على الطريق الخطأ ، وأنا لا أغفر لنفسي إذا أكتشفت أني أسير على الطريق الخطأ وإنتي معاي ..... علينا بالصدق الصدق الصدق ... الثقة الثقة الثقة .. الصراحة الأمانة والصراحة الأمانة .... ولو نسير على هدى هذه المبادئ كل شئ يكون ساهل ساهل للغاية ..........
* زهجتك صاح ....؟؟؟؟؟؟
* أبداً .... أنا من أكبر عيوبي ما بزهج بسهولة .... ولو زهجت ببحث في السبب البيزهجني عشان أعالجو ..... ومنك إنتي أصلو ما زهج .. بس أزعل لامن تخفي عني الحقيقة ...
* وانا ما بحب ازعلك .
* خلاس .... قولي الحقيقة لامن أسألك على طول ... دون تساؤل .. ليه ... ولماذا ..... ودائماً ختي في ذهنك أنا سألتك لأني داير أعالج الأمور في وقت مبكر ...
* خير ...............يعنى حسى ما اسألك اقول ...عايز تعالج شنو فى وقت مبكر ؟؟
*إنتي تسألي وتقولي أي شئ يدور في ذهنك ... بس لامن أسألك جاوبي .. ما تقول لي سألتني ليه .....؟؟؟ وأنا أجاوبك على طول دون تردد .. أنا عايز أساعدك في الخروج من الأشياء الإنتي خايفة منها ..... دي الأشياء العايز أعالجها في وقت مبكر ..
* مبكر كيف ..؟؟
* إنتي وضحي لي بالتحديد خايفة من شنو ..... يمكن أقدر أخلصك من الخوف دا ..
* مش قلت ليك .؟؟!!!!!!
إنتي بتقولي خايفة من الناس الحواليك .....وضحي بصراحة المخوفك شنو ...؟؟
* مش الواحد لما يكون عندو حاجة جميلة بيكون ما عايزها تخلص او تضيع منه ؟؟؟
* نعم ..... بس بيسعى للوصول ليها عشان تكون قريبة منه ويسهل عليه الحفاظ عليها ...
* حسي انا ما بقدر اقول لى اي حد عن العلاقة البيننا ....حتى اختى ، بالرغم من انا عارفة انها علاقة صادقة وبريئة .ودى حاجة كان نفسى احققها من زمن او كنت بتمناها .
* بس لا بد من يجي يوم وتقولي ...والسؤآل المؤرقني هو ( هل أسرتك ممكن تقبل هذه العلاقة البيننا في قادم الأيام ... وهل إنتي تملكي الإرادة التي تجعلك تقنعيهم لو رفضو هذه العلاقة ..) ؟؟:
* آآآآآآآآآآآآآه من الاجابة ..............................اسرتى يستحيل تقبل ....وانا حسي لما بكيت ...ماقادرة و ................
* أحسن نبكي الليلة ولا نبكي بكرة .... وأفضل نبكي برانا قبل ما يبكينا الآخرون .... وأحسن نرجع للخلف قليلاً قبل أن نقع فيما لا يفدينا............... لنا العديد من الخيارات . الصداقة إحداها .......... أعتقد ليس لأحد حق الإعتراض على هذا ... حتى يجعل الله لنا مخرجا ..
* ليه الزمن قاسي علىْ كـدة !!!!!!!!!!؟؟
* عندما يريد الله شيئاً يقول له كن فيكون .
ونعم بالله .........ليه الاشياء الجميلة فى حياتى ما بلحق استمتع بيها !!!!!! يمكن دا حظى كـدا من الدنيا .
* وهذا يعني أنّ علاقتنا تصبح أكبر قوة وأكثر وصلاً مما قبل لأننا نقف في المكان الصحيح دون خوف أو وجل .
* اتمنى ذلك ....يلا فى امان .....
* ولن ينقطع حبل الود ( هو عهدً قطعناه بيننا ) ...........لا إله إلا الله.
* محمد رسول الله
وأفترقا على ذلك وهما يلتقيان على عهدٍ غليظ .
 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة BrBrNeT ; 01-16-2008 الساعة 09:59 AM
    رد مع اقتباس
قديم 12-27-2007, 08:48 PM   #4

الغبشاوي

مشرف المنتدى السياسي
 
الصورة الرمزية الغبشاوي

 








الغبشاوي متصل الآن
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي جارالنبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

في أحد الأيام كررت له تساؤلها ذلك فبدأ يستفسرها عن بعض الأمور المتعلقة بها قاصداً معرفة مدى مقدرتها على الإستمرار معه ومدى قوة إرادتها في أن تتقدم به إلى الأمام . وكانت تتردد في الإجابة على تساؤلاته وتتهرب منها لأنها لو صدقت القول معه لقالت إنها لا تملك إرادتها في هذا الشئ الذي بينهما وليس القرار لها لوحدها وأنها تركن لإرادة أسرتها التي لاتعتقد أنها ستوافق على هذه العلاقة بينهما . .. لهذا كانت تظن أن الإجابة من شأنها أن تعجل بوأد هذا الوليد الرائع بينهما ( الحب الذي لا يعرف غرض ) نعم كانت تشعر أنها تحبه وهو يحبها ولكنه يلح على أن يتوج حبه بزواجها وهي ترى أن قبوله لدى أسرتها في حكم المستحيل لأسباب تعرفها هي .. وهي أيضاً تربأ بنفسها أن تكون ( ......) .* امييييييييين ..............توعدنى بي كدة ؟؟

لك التحية اخي علي فدائما تتحفنا بالروائع كما عهدناك ايها الرائع فالروعة منك واليك
اخي توقفت كثيرا عند الرد على هذه القصة الرائعة التي تحكي واقعا لكثير من العاشقين وتوضح امرا كثيرا ما يفرق بين المحبين الا وهو مسألة موافقة الاسرة ، اخي فكل كلمة من هذه القصة تستحق ان تبدأ منها وكل عبارة يمكن ان تصبح عنوانا لموضوع وكل فقرة يمكن ان تكون فصلا من فصول رواية لا تنتهي فصولها ولكن استميحك عذرا ان اخترت مقطعا معينا لتناوله فالحق يقال انها تستحق الوقوف عند كل حرف من حروفها، وسأتناول المقطع بشكل ربما لايرضي البعض .
اخي ان الحب لا يعرف حدودا جغرافية او انتماءات عرقية او سياسية او دينية فالحب يدخل من حيث لا نراه يتغلغل في دواخلنا ويسطر على احاسيسنا ويحركها دون ارادة منا ولكن يبقى للعقل حكم فاذا غاب العقل عبثت الاشواق بمن تهوى وصار التحكم في النفس امر اشبه بالمستحيل فانت لا ترى الا من تحب ولا تسمع الا من تحب تنظر بعين الحبيب وعين المحب لا ترى القبيح ابدا كل شيئ عندها حسن جميل ، ونحن في زمان تغيرت المفاهيم وتطورت الاشياء من حولنا فكان لنا من الاولى ان نطور عقولنا طبقا لما حدث من تغيير فلماذا يقف الاهل حجر عثرة في بناء الاسرة وهل تستند على منطق في رفضها ام انها العادات البائدة التي ورثناها وتناسينا حتى لامور ديننا هذا ما يحيرني اخي وكثيرا ما نسمع برفض الاسرة وتكون الاسباب اقل ما توصف به غير مقبولة اطلاقا ، فاذا سلمنا بان عقلية الاهل تحجرت فهل عقلية المحبين ايضا متحجرة حتى عجزت ان تقنع الاسرة بان الزواج اصبح غير الذي كان في عهدهم وما هو موقف المحبين لمواجهة الهجمة الشرسة التي يقودها الاهل هل عجزوا عن اقناعهم بان الحب امر رباني لا خيار لهم فيه وان التوافق والتوارد في الخواطر روح الحب التي يعيش بها وان من احب بصدق لايكذب اطلاقا فالساسة يكذبون وفقا لمصالحهم ورجال الدين يفتون في زماننا هذا وفقا لمصالح الحكام وارضاء لرغباتهم والشعراء يتغنون بكل قبيح وفقا لنظرتهم اما من احب يسطر ما بداخله بكل عفوية وتجرد لمن احب ، فكنت اخال ان المحبوبة التي تناولت قصتها تسجل موقفا يحفظه لها عهد المحبين وتبدي حتى رايها وتسمعة لاهلها حتي يعلم حبيبها انها ثارت يوما في وجه من اراد لحياتها ان تكون وفقا لما يراه ولم يترك لها الخيار في ان تختااااااااااااااااااااااااااااااااااااار .
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 12-29-2007, 09:22 AM   #5

عنباسية

العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية عنباسية

 








عنباسية غير متصل
افتراضي

 
كل عام وانت بخير ودجار النبي
وحجاً مبروراً... وسعياً مشكوراً .....وذنباً مغفوراً
انــشـــــــــاء الـــله
اخــــــــي الكـــــــــريم دائما تتحفاً بروائعك
كلمات تنساب من الواقع
وصمت وذهــــــــــول مننا
ولــــــــك شــكــــــــري وتقديري
واتمنى لـــــــك التميز دوما
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 12-29-2007, 09:47 AM   #6

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
أخي الغبشاوي ........... وجودك هنا يبعث ألق الضياء ياضياءً
واصل وصلك ..............


 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة علي جارالنبي ; 12-29-2007 الساعة 09:50 AM
    رد مع اقتباس
قديم 12-29-2007, 09:54 AM   #7

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عنباسية نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
كلمات تنساب من الواقع

أختي عنباسية .. ما أروع أن نستوعب الواقع !!!!!!
وما أمر أن نقع خارج دائرته !!!!!
مشكورة يا نخلة بلادي الحالي تمُرها .
واصلي معاي ......
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 12-29-2007, 12:48 PM   #8

nusa

العضو الفضي
 
الصورة الرمزية nusa

 









nusa غير متصل
افتراضي

 

اسمح لى استاذى بهذه المداخلة ....

لم تكن كغيرها من الفتيات .. تحلم بيوم زفافها قريبا .. فقد كانت تحمل في طياتها كثيرا من الاحلام الخاصه التي تتمنى تحقيقها اولا .. لكنه جاء خارج توقعاتها .. لم تعرف لماذا و لا كيف أحبته .. ولماذا هو تحديدا .. انه فارسها الذي تمنته في احلامها .. تملك قلبها و أسر أفكارها بشده .. هذا ما تعلمه الآن .. و هذا ما تعجز عن تفسيره ....
تنتظر سماع صوته .. هذا هو تفسيرها لتلك الجلسه المتكئة على فراشها .. لا تفعل شيئا سوى الامساك بهاتفها .. في انتظار ان يحمل لها الهاتف صوته .. يسألها عن يومها .. عن كل ما مر بها .. قد تشكي إليه همومها .. و قد تصمت فقط لتستمع إليه .. ف جل ما تعلمه .. أنها بحاجه إلى هذا الصوت .. و تلك المكالمه .. و بضع كلمات يتحدثها إليها .. رغم احساس الضعف الشديد بين يديه .. و تلك الرعشه التي تسببها كلماته .. و رغم كرهها للحظات الضعف تلك .. لكنها تستهويها ما دامت معه ....
تقف الان .. تنظر يمينا و يسارا .. فهي تعلم انه قد يظهر بين اللحظة و الاخرى .. لم يكن ذلك موعدا محددا من قبل .. لكنها تعلم انه سيأتي يوما للقاءها .. تظل تنتظر رؤيته في كل يوم تخرج فيه .. لا تستطيع ان تداري تلك النظرات المتحمسه في عيونها .. بل تشعر بالحيوية في كل اوصالها .. ترغب ان تقفز عاليا لتراه وهو قادم من بعيد .. ترغب لو ازاحت جموع الناس من حولها .. ليكون وحده في هذا المكان .. و برغم احساس داخلي بالخوف .. ربما لأنها لم تعتد مثل تلك المقابلات .. و لم تفهم يوما سببا لها .. لكنها لا تزال تنظر الى ساعتها .. و تترقب وجوه الناس من حولها .. بانتظاره ...
..............................................
..............................................
ودى وتحيتى
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 12-29-2007, 01:36 PM   #9

امير العضيم

مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية امير العضيم

 








امير العضيم غير متصل
افتراضي

 
رائع يااستاذ علي والروائع كلها حولك ونحن نعجز عن التعبير مذهوليييييييييييننقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
 
 
 
 
 
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    رد مع اقتباس
قديم 12-29-2007, 06:16 PM   #10

علي جارالنبي

مشرف منتدى واحة الشعر
 
الصورة الرمزية علي جارالنبي

 








علي جارالنبي غير متصل
افتراضي

 

لم يمر يومان حتى وجدا أنهما يلتقيان ثانية وكأنما لم يكن قد جديد فيما بينهما ، أو كما كانا على عهدهما القديم ، كلٌ يبحث عن ملاذٍ في داخل الآخر ولا يدركان أنّ دواخلهما كانت مشحونة بوجدانياتهما التي لم تزل في أوارها متوهجةً منبعثٌ منها ألقٌ يُضئ تلك العتمة التي خلفها ذلك اللهب الذي شب بين جنبات الحنايا ....وقد أنحى كلٌ منهما جانباً للآخر ليلتقيا عند نقطة البداية التي ظنّا أنها كانت النهاية .
بادرها قائلاً لها :
* لا بد من أن نتفق على خيار واحد ...وعليكي أن تختاري .... ........................
* شوف انت اقرب خيار .... وليس لي خيار غير خيارك أنت ..... .....
*أنا ما قدرت أختار ..... عشان كدي بستعين بيك ..............
* ولا انا ما قادرة ......إختار إنت وأنا على خيارك خياري
* لا أخفي عليك .. قبل ما تسكني فيّ حاولت هذه الخيارات الثلاثة الواحده تلو الأخرى وكنت بفشل في تحقيق أيٍ منها .... تذكري لامن قلت ليك لنجعل بيننا مودة الإخاء ووفاء الصداقة وحنان الآباء للولدان حين قلت لك : ( من لدنك أشواق البنون ومني ليكي حنان والدون ..؟؟) .
* نعم ولامن كنت تقول لي إنتي أختي وكنت بحس البتكلم معاي دا ما إنتّ ... سعيت لقبولك أخي ولكن وجدت أني لا أتوق إليك كما تتوق الأخت لأخيها ....... لهذا رفضت أن أكذب على نفسي ، فسعيت لخانة الصداقة إلا أني وجدتها ضيقة لا تسع لهذا الذي في جوانحي ، هذا الذي ظلّ يزداد ويزداد حتى أصبح فيضاً يغرقني فيه .... ويشرقني حت كدت لا أتنفس إلا وأنا في حالة غرقٍ فيك ...
* لأول مرة يمر علّ موقف يهزمني ...
* ما تتصور أنا إتعلقت بيك كيف ..؟
* إنت لا تزالي ساكناني .. مش متعلقة بي وبس ..!!!!

• بس ما قادرة اوصف احساسى ...................وبعدين ..... نعمل شنو !؟؟
* انا ماداير الإحساس دا يموت .. عشان كدي لازم نختار له صفة واضحة .... عشان يكون ليهو هُوية .... ويظل حي ليهو كيان ... والخيار ليك .. ما تقولي ما قادرة .....
• أنا فلت ليك .............والبتختارو إنت انا بوافق عليهو .. احساسي دا عمروا ما حيموت ... كيف ودا اجمل احساس حسيته فى حياتى .......
* يعني ........ يصبح ذكرى حية فقط ..؟؟
* لا ماقصدت كدة ...............و بالجد انا ماقادرة ...............
* وانا ماقادر أنظر ليكي نظرة أخت ولا كصديقة ..... أهلك يرفضونني كزوج ، فكيف لي أن أغدر بقيمهم وأعيش معك صديق ....كما أنني لا أحتمل ذلك .. ليس لأنني لا أقبل هذا المبدأ فحسب .. بل لأنني لا أتصور حدوث ذلك ... أنا لا أتصور أن تكوني صديقتي وفي ذات الوقت زوجة لآخر ، وهل ياتُرى هذا الآخر يقبل هذا الوضع ....؟؟؟ ولو قبل يكون غير جدير بيك ....... لهذا انا رافضٌ رافض . لأني تجاوزت هذه المكانة لما هو أسمى وأسمى حتى أصبحت أعمى لا أرى إلاكي ..... لأنك ... لأنك .........

* أنا أيضاً كذلك .... أوافقك .... أنا لم يعد لي خيار ..... وكل ما تختاره أنت فهو خياري ...... بدون تحفظ ، أصبحت أنا أنت ...لانك عرفت الطريق لقلبى ...دخلت قلبى بلا بطاقة دخول فأحتويتنى ...ادخلتنى عالمك الذى ايقظ فى داخلى تلك المرأة الحساسة بمشاعر فياضة .... فأشرقت فى عينيها الحياة ... امتلكت مشاعري .. اصبح احساسى تجاهك يفوق تصورك وخيالك هذا الذي يفوق المدارك ... امتلكت قلبي فأصبح حبك عرش على نبضات قلبي ..لن يغيره الزمان ولن يتغير ... انت الوحيد الذى اهتزت له مشاعر القلب ...فهنيئاً لك على امتلاك قلبى الماسى ....أنت من فضّ عني الحجب وحجب عني الغلب وأثقب علي نعمة الرب وداً ومحبةً ورحمة ومهد لي الدرب إلى الحب الذي ظللت أظنُ أنه غير واقع في فلك الحقيقية .... الحقيقية التي ظللت أبحث عنها وما وجدتها إلا فيك .. لم تكن عندك .. بل كانت أنت .... نعم أنت الحقيقية التي لن أضيعها مهما كان الثمن .. وأي ثمنٍ هذا الذي يضيعك ..... أنت لن تضيع ما حييت أنا ............. وإن أتاني اليقين ..لأنك موجودٌ تساكنني وأنا مسكونة بيك .

*وكذلك أظلُّ أنا .. وقد كنت من قبل عائشاً في وهم الفراغ ، وما راق في دواخلي من شئ بقدر ما راق لي شخصك ،، هذا المأس الذي يظل مكنوناً في داخلي ما حييت ..... يبعث فيّ ّ شعاعاً يضفي ألقاً فيّ كل الأرجاء حيث تشرق الشمس كل يوم بإطلالتك الوردية التي كنت إستنشق عبيرها من خلال حروفٍ كنت أظنها عابره ولم أكن أدري أنها عبيرٌ من شذاكي الذي كنت إستطعمه عند لقاكي صباحاً ومساء .. نعم لم يكن لقاءنا محض صدفة وكان مكتوباً في الأزل وسيظلّ محفوراً في وجدان الأبد .... لا أحد من قبل هذا قد وصل هذه المكانة ولا أظنُ أنّ هناك من هو قادرٌ على الوصول ولا أنا ناظرٌ إلا إلاكي وإنّ طال الزمن وفي العمر بقية .... نفسك البهية الدواخل تأسرني وتذوبني فيها حتى أصبح وميضٌ من ألقها .... يسكنني بهاكي يا بهية السرائر .. سرني أن عرفتك ، وليتني وليت لي لو حظيت بذلك من قبل هذا لكنت قد ملكت ناصية الدارين سعداً ونعيماً .
*لم اعرف قبلك رجلاً غلبنى واخذ اسلحتى وهزمنى داخل مملكتى ونزع كل اقنعتى ... أنا امرأة تهواك بكل هذا الصدق . اتمنى الوصل والتواصل وإن رحمت فلا تقطع وصلك ..... وإياي أحييني ما حييت وبعد الممات .
* لن ينقطع وصلي بوصلك لأنه ميثاقٌ غليظ . وراح مودعاً وهو يقول لها :
فقالت له:
(قويني بيك قويني بيك
وجوايا أسكن لي عود ... )

مدّ يديه إليها وهو يقول :
( أصبح بعدك قرب جديد
أكتبك اليوم قصيدة وأحلى قصيد
أن أرسم كل ملامحك أجاهر بالتغريد
وأعلن أني كنت مخبأ فيك كلحن جديد
يدندن يهمي في جواي إلهام بي وحي فريد
 
 
 
 
 
 

التعديل الأخير تم بواسطة nusa ; 01-20-2008 الساعة 08:49 AM
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حضــــارة ممالك كـــوش ونبتــة في العهد المسيحي ودالشقلة منتدى البرامج والتشكيل والصور والفلاش 7 12-02-2006 09:35 AM
صغارنا الزغب عيونهم سؤال nazar منتدى البوح والخواطر 6 10-18-2006 12:47 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
Feedage Grade C rated

Google

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. BrBrNeT
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
كل المواضيع والمشاركات المنشورة في منتديات شبكة بربر تمثل وجهة نظر كاتبيها ولا تمثل بالضرورة رأي شبـــــكة بربر
اخر المواضيع

تطبيق مسابقة عظماء الإسلام @ تطبيق جامع الكتب التسعة @ تطبيق دوولينجو المميز لتعلم اللغات - استعراض و مراجعة @ لعبة البالونات التعليمية للاطفال @ متجري دليل المتاجر الإلكترونية حمل التطبيق! @ لعبة Halloween Endless Night @ داعيات سعوديات ينتظرون فزعتك ووقوفك بجانبهن (صورة) @ وداعاً 2016م @ تطبيق قصص لكل مسلم @ لعبة سباق نينجا التنين @


 شبكة بربر

Google Adsense Privacy Policy |