<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 04:54:46 +0200 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.brbrnet.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ BRBRNET | الأخبار الإجتماعية ]]></title>
    <link>http://www.brbrnet.net/news-action-listnewsm-id-6.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - brbrnet.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 04:54:46 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 04:54:46 +0200</lastBuildDate>
    <category>الأخبار الإجتماعية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تدهور العلاقة بين الصديقات  الزواج..مفترق طرق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.brbrnet.net/contents/newsth/3283.jpg" /><p ><b>احيانا  تتذبذب العلاقة بين الفتاة وصديقاتها بعد زواجها  ذلك لاختلاف اهتمامها باشياء اخرى ومسوؤليات جديدة قد تشغلها عن صديقاتها القدامى فينطبق عليها قول الصديقات عنها (بقت ما فاضيه).
فى استطلاع اجرته (الرأى العام) مع بعض الفتيات اوضحت احداهن    انها لا ترى ان هناك تدهورا حدث بينها وبين صديقتها، فالعلاقة تظل كما هى  ولكن مع مراعاة الظروف والتغيير الذي حدث في حياتى..  وتقول ندى ان العلاقة لاتكون كما في السابق فبالتأكيد هنالك تغيير  ربما يؤدي الى قطع العلاقات القديمة  .  
اما فتحية وهي مقبلة على دخول القفص الذهبى  فتقول انها ستظل كما هي 
مع صديقاتها  ولن تتبدل وان كانت الحياة الجديدة ستفرض عليها التزامات جديدة.
الباحثة الاجتماعية ثريا ابراهيم قالت ان التواصل يقل نوعا ما نسبة للالتزمات الجديدة التى تدخل فيها العروس وهذا  ينطبق على  (ربة المنزل والعاملة)  وتصبح قصة انها (ما فاضية)  جملة عادية  بالنسبة لصديقاتها ،فعليهن ان يلتمسن لها العذر فمن الممكن ان يكون هناك تواصل عبر الهاتف  والمناسبات التى تجمع بينهن ، ولكن فى النهاية يظل الود باقيا بذكريات جميلة ولحظات اجمل .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brbrnet.net/news-action-show-id-3283.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Apr 2012 14:04:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شابات اليوم جرأة بالمقلوب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.brbrnet.net/contents/newsth/3282.jpg" /><p ><b>لا تندهش إذا رأيت فتاة في أيامنا هذه تدخن (الشيشة) في الاماكن المخصصة لها سواء في المقاهي او في الفنادق الكبيرة ، وهي ترتدي ما يكشف اكثر مما يستر.. ولا تأخذك الرهبة اذا شاهدت في الشوارع (فتيات) يخرجن (نص الليل) للسهر في اماكن يتوافدن عليها في الوقت الذي يغادر فيه الرجال.. زيادة على ذلك تلك السلوكيات الغريبة التي تصدر منهن وهن في الشوارع وفي الاسواق وفي الجامعة واماكن العمل.. وايضا لا تتعجب اذا رأيتهن (يقضمن الساندوتشات) في المواصلات العامة وهن يتحدثن بأعلى اصواتهن بينما (زملائهن) من (الذكور) يتحدثون (همسا) مراعاة لحرمة الشارع.. الشئ الذي يجعل الكل يتساءل .. ماذا حدث لـ(فتيات) اليوم؟؟ ولماذا هن جريئات لهذا الحد؟؟ والإجابة عن هذه الاسئلة.. كانت في هذا الاستطلاع الذي أجرته (الرأي العام).
(1)   
أسباب عديدة تراها بعض الفتيات تقف وراء جرأة (بنات) اليوم، واولئك يعتبرن انفسهن منهن ، واعترفن بأن جيلهن أكثر استقلالية من الجيل الماضي ، أي جيل (السبعينات والثمانينات) وما فوق، وحددن ان كل اللائي ولدن في (التسعينات) هن أكثر جرأة، ويتعاملن في الشارع كأنه لا يوجد أحد يراقبهن.. وترى (ثويبة) التي تعمل في (بوتيك) بعد اليوم الدراسي، انها تعمل لكي تدرس وتساعد اسرتها ، فهل هذا يعني انني مستقلة وجريئة؟؟ وتتساءل..هل المطلوب مني ان أظل تحت تحكم المجتمع وقراراته؟؟ وتتفق معها (تهاني) التي تعمل في مؤسسة اعلامية، وهى لا تعتبر ان سلوكيات (بنات) اليوم اكثر جرأة ، وتعتقد ان الظروف التي نعيشها تختلف عن ظروف السنوات الماضية.. أما (ربا) طالبة المختبرات الطبية فإن لها تفسيرا لما يراه الناس من سلوكيات ويعتبروها تحررا وتمردا على الاسرة، وتقول: ان السبب هو تأثر (الفتاة) بالفضائيات وما يحدث فيها، وتقليد الفتيات في هذه الفضائيات ومجاراتهن في ازيائهن وحياتهن وما يتمتعن به من استقلالية.
(2)
ـ ابتعاد الابوين واهمال دورهما في التربية ادى الى الانفلات السلوكي عند فئة كب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brbrnet.net/news-action-show-id-3282.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Apr 2012 13:58:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الزوجة الثانية اكثر من طريق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.brbrnet.net/contents/newsth/3281.jpg" /><p ><b> كان يتردد (سابقا ) ان المرأة التي لاتعرف دخل زوجها او أوجه صرفه ، دائما ماتكتنفها هواجس الزوجة الثانية اي انه يخيل اليها  دائما عندما يجعل الرجل وضعه المالي  مبهما فان وراء الامر سرا وهذا السر لا شئ آخر غير امرأة قادمة لشراكة العرش . هذا الاعتقاد كان سائدا عند بعضهن بتوصية من الجدات وكان الشعار ( الراجل  لازم تنفضي جيبو عشان مايعرس فيك) !
نهج (الحبوبات) هذا  اصبح في طريقه للانقراض لعدة عوامل اولها وعي المرأة والتي هي نفسها تميل الى اخفاء راتبها واوجه صرفها . اما ربة المنزل فضغوطات الحياة وغلاء المعيشة وصرف المدارس ساعدها على تنظيف جيب زوجها من حيث لايدري وبهذا او ذاك تكسرت القاعدة التي تقول (الراجل البدس قروشو من مرتو داير يعرس فيها).
(هادية) موظفة ترى ان المرأة الآن تعرف دخل زوجها واوجه صرفه ، وانفاقه الذي يحتمه عليه وضعه في اسرته ، وترى ان هذه القاعدة اصلا من صنع الرجل ومن بنات افكاره حتى يشعر انه مرغوب عندما يرى زوجته مهجسة اوخائفة من فقده او ان تشاركها فيه اخرى ، وتضيف ان الامر قد ينطبق على زوجات  رجال الاعمال اصحاب الدخل غير المحدود عندما لايكون صريحا معها  بدخله قد يساورها قلق وشكوك لكن اصحاب الدخل الثابت يكون كل شئ مكشوفا لديهم وان حاول الاخفاء. 
اميرة موظفة صرافة ، ترى ان الخوف من احتمال اقدام الرجل على الزواج من ثانية مرتبط   بشخصية الرجل وتعامله مع زوجته ، وقالت: انا مثلا لو زوجى  اخفى عني راتبه فان  اول مايتبادر الى ذهني انه بالتأكيد يعد لمفاجأتي بامر ما. ، لكن عموما ومن وجهة نظرى(الناس ماواحد) فهناك البخيل الذي ليست لديه فكرة الزواج من اخرى، لكنه  يخاف من ازدياد الطلبات المنزلية ا 
آمنة   ربة منزل ، بدأت مستنكرة عندما طرحنا عليها هذا الاحتمال وقالت (دا زمن يعرسو فيه تاني!)، (وينا القروش البدسوها عشان يعرسو بيها؟)، وترى آمنة ان الحالة الاقتصادية العامة لم تترك مالا( يدس) الماهية اصلا مجابدة مع المدارس ومع مشاكل ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brbrnet.net/news-action-show-id-3281.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Apr 2012 13:57:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تخريج رياض الأطفال بوبار خمس نجوم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.brbrnet.net/contents/newsth/3249.jpg" /><p ><b>قبل أيام قليلة وتحديداً في نهاية شهر مارس الماضي, أغلقت رياض الأطفال أسوارها, ريثما يحل موسم جديد..
المدهش اليوم, كانت بطولة حفلات تخريج رياض الأطفال عجبا عجابا, كثير من المراقبين والمشفقين, وصفوا ما يتم منذ سنوات وبلغ ذروته العام الحالي, بانه إسراف مقيت, وإرهاق غير مبرر بميزانيات كثير من الأسر, خصوصاً (المتقشفة قسراً)..
أحد علماء المجتمع وصف ما يتم الآن بانه (إنذار خطير لمستوى الانصرافية), وما يدهش المتابع هو أمر صدرور قرار  اداري رقم (3) لسنة 2012 من وزارة التربية والتعليم ?الادارة العامة للتعليم الاساس, وينص القرار الذي أصدره الأستاذ محمد عبد القادر مدير التعليم الأساس بولاية الخرطوم على مراعاة الجوانب التربوية لاحتفالات تخريج رياض الأطفال عبر  الالتزام بان تكون الاحتفالات داخل الروضة وان يمنع منعاً باتاً الزفة بالسيارات والمواكب, فيما تشمل فقرات برنامج التخريج على أنشطة هادفة من صميم المنهج, وان تكون المعارض من عمل الأطفال إضافة الى دعوة أولياء الأمور لحضور التخريج وان لا تتجاوز المساهمات مبلغ 50 جنيها, كما يمنع منعاً باتاً إطلاق الألقاب على  الأطفال أثناء التخريج, هذا فيما نص القرار الإداري الجديد على عقوبات صارمة في حق كل من يخالف القرار بان يكون صاحبها عرضة للعقوبات بما فيها سحب الترخيص والتصديق..
يتضح أن القرار دلف الى مكمن المشكلة ووضعت نصوصه الأمور في نصابها..
الغريب حقاً هو صدور القرار قبيل بدء احتفالات التخريج في مارس المنصرم حيث تم إخطار وتبليغ كافة الجهات ذات الصلة بفحواه, فحوى القرار الاداري..
ولكن.. ماذا حدث..؟!
الطريف في الأمر هو تعامل الجميع مع القرار الاداري (بالاستيكة).. والبيانات التالية توضح فصول المسرحية  الهزلية..
منى عثمان ربة منزل قالت: فور صدور القرار الذي أخبرتني به إحدى جاراتي اتجهت الى روضة ابنتي, أخبرت المدير إلتزامي بنص القرار فيما يخص المساهمة خصوصاً وإنها طلبت نظير زفة ابنتي 300 جنيه, ولكل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brbrnet.net/news-action-show-id-3249.htm</link>
      <pubDate>Sun, 08 Apr 2012 08:27:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخادمات الاجنبيات..سرقة القلوب والمنازل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.brbrnet.net/contents/newsth/3247.gif" /><p ><b>نساء اندفعن خلف تيار الموضة، وأخريات دفعتهن الحاجة لإدخال خادمة الى المنازل، فتحت لهن الأبواب في صمت، لكن ثمة رياحاً عاتية جرفت احلامهن، واضحت الخادمة احدى الهواجس التي تؤرق مضجع النساء بالسودان، الشغالة الاجنبية ظاهرة قديمة لكنها متجددة بتجدد المشكلات (الرأي العام) في هذه المساحة تطرقت إلى ما وراء عمل الأجنبيات في المنازل وخرجت بالآتي:
(سارقات القلوب)
قرعت سمية باب جارتها خالدة التي تقيم معها في ذلك الحي الأمدرماني العريق، فاذا بفتاة جميلة بيضاء البشرة تفتح لها الباب وهي تقول بلغة عربية معوجة (تفضلي مدام)، قالت سمية في نفسها وهي تنظر للفتاة (سجمي ناس خالدة ديل رحلوا واللاّ شنو؟) انعقد حاجب سمية من فرط الدهشة عندما رأت (علاء) ابن جارتها يلعب داخل المنزل، تقدمت الفتاة وخلفها سمية تجرجر أقدامها فقد ازدادت دهشتها عندما إنحنت لها الفتاة، واشارت لها بالجلوس وقبل ان تلقي خالدة التحية على جارتها، قاطعتها هي الأخرى بقولها وهي تسأل عن الفتاة الاجنبية التي فتحت لها الباب، انتاب خالدة شعور بالإرتياح وهي ترد على سؤال جارتها وبدأت تحكي وتقارن بين الخادمة المستوردة والمحلية التي تم الإستغناء عنها، خالدة صارت تصحب معها المربية الأجنبية في المناسبات في مشهد لا يخلو من المفارقة، فقد كان الأمرغريباً على المجتمع نوعاً ما، ولكنه سرعان ما تحول الى ظاهرة وسباق من سيربح الخادمة والمربية المستوردة التي دخلت إلى منزل محمد بعد أن أقنعته زوجته بضرورة وجودها، فاتصل محمد بمكتب التخديم وطلب منهم مربية بمواصفات شرحتها له الزوجة، يقول محمد: ابني الصغير ينطق بكلمات وحركات غير مفهومة، وعندما سألته قال لي (انه يصلي كما تصلي الخادمة)، التي اصبحت كل شئ في حياته.
الزوجة هي التي تملك قرار دخول ( الشغالة)، او خروجها من المنزل كما فعلت سوسن التي تقول: شعرت بالندم بإدخال خادمة حسناء في منزلي التي تركت لها كل الشؤون المنزلية حتى اصبحت الكل في الكل، وصار زوجي يوليها كل  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brbrnet.net/news-action-show-id-3247.htm</link>
      <pubDate>Sun, 08 Apr 2012 08:23:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
