<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 04:53:37 +0200 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.brbrnet.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ BRBRNET | أخبار متفرقة ومقالات  ]]></title>
    <link>http://www.brbrnet.net/news-action-listnewsm-id-5.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - brbrnet.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 04:53:37 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 04:53:37 +0200</lastBuildDate>
    <category>أخبار متفرقة ومقالات </category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ سوق النقد الاجنبي اصبح محتكراً بصورة كاملة لكل مدخرات السودانيين العاملين بالخارج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.brbrnet.net/contents/newsth/3314.jpg" /><p ><b>يشهد سوق النقد الاجنبي كثيراً من الاشكالات تتراوح بين صعود وهبوط في الاسعار وسيطرة السوق الموازي على كم هائل من الاموال، بالاضافة الى سيادة القبلية عليه، وظهور تجارة جديدة في السوق تعرف بـ «الفتل» يدخل فيها الاجانب العاملون بالسودان باعتبارهم ذراعاً اساسياً، وما يواجهه من اهدار لموارد النقد الاجنبي بسبب العاملة الاجنبية الهامشية. وللوقوف على الخفايا والاسرار في السوق وعمل الصرافات التقينا نائب الأمين العام لاتحاد الصرافات عبد المنعم نور الدين فخرجنا بهذه الحصيلة 
&#1645; كيف أثرت سياسات بنك السودان الاخيرة على اسعار العملة؟ 
ــ سياسة بنك السودان الأخيرة تتلخص في امتصاص السيولة الزائدة في السوق، باعتبار انها تدفع للمضاربات، فمتى ما توفرت سيولة زائدة لاي شخص يتبادر لذهنه الاستثمار، وعندما لا يكون مرتبطاً بالانتاج يصبح مضاربة، والآن اصبحت المضاربات واضحة في السلع والدولار، وهذا ناتج عن السيولة الزائدة في الاسواق وفي ايدي الناس، كما أن العملة في حد ذاتها من ميزاتها أن تكون فيها ندرة نسبية حتى لا يحدث تضخم، وحتى لا تصبح في متناول الجميع، الامر الذي يدفع إلى استقطاب السيولة المحدودة الموجودة في السوق. 
&#1645; كيف يؤثر السوق الموازي على عمل الصرافات؟ 
ــ تأثير السوق الموازي على عمل الصرافات غير مباشر، باعتبار ان الحقل الذي تعمل فيه الصرافات يختلف عن الحقل الذي يعمل فيه السوق الموازي، فالصرافات تعمل في اربعة مجالات تشمل المسافرين بغرض السياحة وتحويلات الطلاب الدارسين بالخارج وتحويلات الاجانب العاملين بالسودان وتحويلات السودانيين المتعالجين بالخارج، وفي هذه المحاور بنك السودان المركزي يوفر النقد الاجنبي بما يغطي هذه المتطلبات وبالسعر الرسمي، اما في ما يتعلق بالسوق الموازي فلا بد من وقفة لدراسة الاغراض التي يعمل فيها، فاذا وجدناها اغراضاً تستدعي من البنك المركزي أن يوفر لها السيولة لتغطية نفقاتها يجب أن يفعل، واذا وجد البنك المركزي بع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brbrnet.net/news-action-show-id-3314.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Apr 2012 09:52:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أطفي اللمبة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.brbrnet.net/contents/newsth/3288.jpg" /><p ><b>يقر العبد لله ويعترف بأنه شخص (مازوخي) والمازوخية أو الماسوشية عند علماء النفس هي الحصول على المتعة عند تلقي التعذيب فالماسوشي هو شخص يعشق تعذيب نفسه وهو خلاف «السادي» الذي يعشق تعذيب الآخرين ويستمتع بذلك . 
وحب تعذيب النفس كما يقول العلماء يتخذ أشكالاً وصوراً مختلفة وكما بقية الأمراض الأخرى فهو يمر بمراحل متنوعة فيبدأ (على خفيف) حتى (يتمكن) من الزول.
لم أكن أعلم بإصابتي بهذا المرض إلاّ بعد أن لاحظت لبعض التصرفات التي أقوم بها من حينٍ لآخرٍ.. فمثلاً أكون (سايق العربية) ومعي الأولاد فجأة ينبعث من إحدى إذاعات الأف أم صوت فنان (يهنق) بأغنية من النوع (العاوز ليهوأعصاب) فتمتد يد (المدام) لتغيير المحطة إلاّ أنّني أطلب منها أن تبقى على هذا (الفتاك) ليكمل الأغنية عشان يطلع عين (أبو أهلنا) وكده!
ولعل من أكثر الأمثلة التي تدل على إصابتي بهذا المرض هو بقائي متسمراً أمام التلفاز حوالى الساعة ونصف أشاهد ما يعرف (بمباراة الغمة) حيث لا مهارات فردية ولا زوجية ولا جماعية ولا تكتيك ولا خطط ولا يحزنون (دافوري ساااكت)، أما اللياقة فمعدومة من أساسو بفضل السجائر وبقية السينات! (عشان ما تمشوا بعيد.. سهر ? سعوط ? سفسفة)!
إزداد يقيني بأنّ إصابتي بهذا المرض في أطوارها الأخيرة، إذ وجدت نفسي هذه الأيام أعكف على قراءة سيرة السلف الصالح مقارناً بها سيرة (الخلف الحالي) من حكامنا ومسؤولينا وإليكم آخر صفحتين قمت بقراءتهما عشان تتأكدوا من (مازوخيتي) بنفسكم..
الحكاية عن الخليفة عمر بن عبد العزيز ذلك الخليفة ذو المكانة السامقة في تاريخنا الإسلامي على الرغم من أنه لم يحكم سوى سنتين و(كم شهر كده)  قضاها خليفة للمسلمين مما يؤكد بأن القادة والزعماء يدخلون التاريخ بأعمالهم التي تغيِّر تاريخ أمتهم لا بالسنوات التي عاشوها يحكمون وقد دخل عمر بن عبد العزيز التاريخ بأعماله العظيمة وإدارته العادلة للدولة حتى أصبحت بلاد المسلمين في عهده رغم قصره (حاجة تانية)!
يلا عزيزي ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brbrnet.net/news-action-show-id-3288.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Apr 2012 14:14:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعليم.. إنما أيه؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.brbrnet.net/contents/newsth/3273.jpg" /><p ><b>كنت أظن وليس كل الظن إثم بأن التعليم في بلادنا قد انهار، وأن أركان العملية التعليمية قد (لحقت الصح) لولا أنني بين شوطي مباراة القمة أول أمس تابعت عدداً من الإعلانات (التجارية) لأكثر من عشر مدارس كل مدرسة تقول للتانية (إنتي وين).. أكاديمية ايه كده مش عارف (الحديثة) ومدارس مين كده مش عارف (النموذجية) ومؤسسة مين كده (التعليمية)!
مدارس خمس نجوم.. الكاميرا تَتَجَوّل وسط الفصول.. المكيفات و(الأسبليتات) والأرضيات (السيراميكية).. كل طالب (ما شاء الله) يجلس على كرسي مريح وأمام درج (إنما أيه).. تدلف الكامير إلى قاعة فخمة تتناثر عليها أجهزة (الحاسوب) والطلاب منهمكون في تشغيل (الويندوز) ومواقع التواصل الاجتماعي والصفحات العلمية.. ثمّ تدخل الكاميرا إلى أحد مكاتب المعلمين حيث تقوم بالتركيز على الأثاث الفاخر من دواليب زجاجية حديثة تحتوي على أحدث الوسائل التعليمية بينما المعلمون منهمكون في تحضير الحصص وأمام كل واحد (لابتوب) آخر موديل.
الكاميرا تركز على لافتة مكتوب عليها (العقل السليم في الجسم السليم) ثم تنتقل إلى ميدان (الباسكت) و(الطائرة) والطلاب يمارسون هوايتهم.. تنتقل بعد ذلك الكاميرا إلى قاعة اجتماعات فيها يجتمع مجلس الأساتذة يتوسطهم (المدير).. والجميع طلاباً ومعلمين (نايرين ونضيفين).. ولا تنسى الشركة (أقصد المدرسة) أن تبث في نهاية الإعلان الجائزة التي تنتظر الطالب إن استفاد من هذا الجو التعليمي الصحي وهي عبارة عن عربات (موديل السنة) تمنح للخمسة الأوائل! فتقوم الكاميرا بالتركيز على الطلاب الفائزين وهم يستلمون مفاتيح العربة ويجلس كل واحد منهم أمام (الدركسون) متهيئاً للانطلاق! يتبع ذلك ظهور أرقام الهواتف التي يجب الاتصال عليها إذا أراد المواطن أن يضمن مستقبل ابنه ونعم المصير!
على قناة أخرى هي قناة (الواقع المُر).. كانت تبث ذات الإعلانات التي تعلن فتح باب القبول  للعام الدراسي الجديد فها هي مدارس (الشعب الفضل) تعلن كافة الطلاب الكحيانين من أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brbrnet.net/news-action-show-id-3273.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Apr 2012 10:16:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تشليح محلي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.brbrnet.net/contents/newsth/3241.jpg" /><p ><b>كتبنا من قبل منبهين إلى خطورة لجوء بعض المواطنين إلى بيع أعضائهم وبخاصة (الكلى) وقد رأيت بعينى كيف ان هذه التجارة تزدهر منذ سنوات في (القاهرة) بل لقد أصبح لها مقاهى بعينها يرتادها البائعون والمشترون والوسطاء وهنالك من القصص المحزنة في هذا الأمر ما يقطع نياط القلب (لو فضل فيها نياط) !
قلنا وقتها أن (أمنا الحكومة) يعني ح تعمل شنو عشان توقف عمليات التشليح دي ؟ فالجريمة تتم خارج الحدود ، أما أن تنتقل (القصة) ويكون عندنا (تشليح محلي) تحت بصر المسئولين بل أن هذا التشليخ يتم في مستشف يمتلكه وزير الصحة الولائي (ذاااتو) وأمنا الحكومة تسد دى بي طينة ودى بي عجينة (وتعمل رايحة) وكأنو (مافي حاجة) فهذا والله لم نسمع به في الأمم الغابرة !
فقد اوردت الزميلة (الوطن) في عددها الصادر بتاريخ 2 أبريل 2012م  انها قد تحصلت على معلومات خطيرة حول عملية نقل وزراعة كلية طرفها شاب سوداني والطرف الآخر أجنبي حيث تمت العملية بمستشفى الزيتونة بالخرطوم التي تتبع ملكيته إلى الدكتور مأمون حميدة  وزير الصحة الولائي  وتحت إشراف أحد أشهر الجراحين في مجال نقل وزراعة الكلى وقد تسللت (الصحيفة) إلى المستشفى المذكور وتحدثت إلى الشاب (البائع) الذي أفاد فيما أفاد بأنه لا صلة ولا رابط بينه وبين الأجنبي المتبرع له،بل انه حتى لايعرف حتى اسم الطرف الثاني في العملية مضيفاً بأن المسألة برمتها عملية »بيع وشراء« حيث تم الشراء بمبلغ »50 1 مليون« جنيه بالقديم
توقع العبدلله أن هذا الخبر سوف (يقوم الدنيا) وسوف يهب علماء (السفر) بإصدار فتوى وبيان حول هذه الجريمة غير الإنسانية  واجراءاتها وتحرياتها حول الواقعة وسوف يسارع السيد وزير الصحة و(مالك الزيتونة) بإصدار بيان للناس يوضح فيه ملابسات الخبر وينفي فيه علم المستشفى التى تمت فيها العملية  بهذه (البيعة) !
ولكن أيّا من هذا لم يحدث ومرت المسألة مرور الكرام مما يفيد شرعية وقانونية (الموضوع) إذن لا تتعجب عزيزي القارئ إذا تعدت عملية البيع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brbrnet.net/news-action-show-id-3241.htm</link>
      <pubDate>Wed, 04 Apr 2012 10:38:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يكونوا غلطانين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.brbrnet.net/contents/newsth/3205.jpg" /><p ><b>لاعتبارات كثيرة ينأى العبد لله التعرض لعلماء الدين وأئمة المساجد لما لهم من توقير وتبجيل لدينا، لكن أعتقد أن القصة (جاطت) ووصلت حداً لا يمكن السكوت عليه، فقد كثرت في الآونة الأخيرة تفلتات كثيرة تؤكد بوضوح تام بأن بعض أئمة المساجد غير أكفاء للقيام بهذه المهمة التي تتطلب قدراً واسعاً من التفقه في الأمور الدينية والشرعية.
قبل أسابيع طالعتنا الصحف بخبر يقول: (خطيب أحد المساجد يمنع أحد المطربين من الصلاة في الصفوف الأمامية ويطلب منه الصلاة في الصفوف الخلفية)! وهذا فعل لم يسبقه عليه الأولون ولا الآخرون، إذ لم نقرأ منذ صدر الإسلام وحتى تاريخه كما لم نسمع بإمام مسجد يقوم بتقسيم المسجد إلى (مقصورة) يصلي فيها وجهاء القوم الذين هم من وجهة نظره الأشد تديناً و(مساطب شعبية) يصلي فيها عامة المواطنين (ناس قريعتي راحت)  من الرجرجة والدهماء و(المطربين) وهذا لعمري ينفي صفة المساواة بين الناس هذه الصفة التي هي من أجمل صفات الإسلام.
لم نفق من (قصة أرجع ورا) حتى فوجئنا قبل أيام قلائل بإمام آخر يشن هجوماً صاروخياً مستخدماً فيه كل ألفاظ الدمار الشامل تجاه الفنان عبد العزيز المبارك (بالاسم) ويوظف خطبته للحديث عن أغنية ظلت تردد قرابة النصف قرن وهي أغنية (أحلى جارة). 
وبعيداً عما إذا كانت كلمات الأغنية تحتوي على مفاهيم تعارض المفاهيم الإسلامية يبقى السؤال الذي يفرض نفسه وهو ألم يجد هذا الإمام أي موضوع من مواضيع الساحة الملتهبة للحديث فيه؟ يعني هسه لو اتكلم لينا عن خط هيثرو ده مثلاً مش كان أجدى وأنفع؟ وأين كان هذا الشيخ طوال الأربعين عاماً ويزيد التي كانت تبث فيها هذه الأغنية؟ وإذا كان هذا الشيخ يرى بأن كلمات الأغاني هي (موضوعات الساعة) فعليه بمكتبة الإذاعة فهنالك الكثير من الأغنيات التي نظمها شعراؤها بحسن نية والتي يمكن للشيخ أن يقوم بإفراغها من مقاصدها وصولاً إلى (تكفير) قائلها ومن تغنى بها وجعله يتبوأ منزلة متقدمة في الدرك الأسفل من النار!
وفي خضم هذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brbrnet.net/news-action-show-id-3205.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Mar 2012 12:25:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
