BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
مكتوم في جوف أصداف زيجات تيك أوي
مكتوم في جوف أصداف زيجات تيك أوي
مكتوم في جوف أصداف زيجات تيك أوي
05-02-2011 12:06 PM
الخرطوم: حسام الدين ميرغني (1)
بنصف عين راقبت سيدة الاختصاصي الاجتماعي وهو يلاحق طفلتها الصغيرة بأسئلة ينتظر اجاباتها العفوية لاجراء تحليل نفسي وسلوكي قبل التحاقها في «روضة» خاصة، لحظ عليها «انفعالات» ما جعله يستدير نصف استدارة ليسأل والدتها ذات الـ «35» عاماً..
* البت دي أبوها مغترب؟
- لا..
* مسافر؟
- لا..
* آسف، هل هو منفصل عنك؟
- لا..
* مستقر معكم بالمنزل؟
- شبه ذلك.. فهو لديه زوجات أخريات غيري.. واكاد لا أراه لشهور.
* شغال شنو؟
- طبيب
* أممم.. دكتور «فلان»؟
- لا، انه «فلان» ولكنهما هل اشتهرا بذلك؟
(2)
الشهرة الزواجية، هي ما جعلت الصغيرة في حالة «انفعالات» لبعد الأب عنها رغم انهما يوجدان في مدينة واحدة، فكل علاقتها به ما تسمعه من والدتها والجارات بأنه تزوج وطلق وتزوج ولم يطلق..
عدت بنصف استدارة لأسأل الأم..
* هل زواجكما كان معلناً؟
- نعم وبالطريقة التقليدية، خطوبة، فتح خشم، وزواج في «نادي» معروف.. لم تكن هناك سابق معرفة ولكنها «القسمة» عرفت بعد ذلك انه مزواج.
* انتي الزوجة رقم كم؟
كنت في البدء أحسب انني الزوجة رقم «2» لعلمي منه بأنه متزوج ومنفصل عن زوجته ولكن بعد ذلك اتضح انني رقم «4» من اللاتي في عصمته وكل يوم يتضح لي ان لديه زوجة قبلي وأخرى بعدي والله أعلم بكم تزوج حتى الآن وكم منهن في عصمته.
* طيب وينهم؟
بعضهن في الولايات واخريات الله اعلم بهن.. هذه ظاهرة وسط شريحة من «المتعلمين» وصفوة المجتمع طفرت الى السطح وهي التباهي بكثرة الزوجات وللاسف نحن الضحايا.. الشهور الاولى مستقر ومتواصل ثم يبدأ مسلسل الغياب والتعذر بالعمل ولكن الواضح انها زيجات اخرى، لنقع نحن والاطفال ضحايا لفهمهم الضيق «والمرجلة» الزائفة التي يتباهون بها.
* حقوقك وحقوق الاطفال؟
لسنا على طلاق ولكن اضطررت للرحيل لمنزل الاسرة لغيابه لاشهر وتركنا في منزل مستأجر دون خدمات في حي نائي والكثيرات لا يلجأن للمحاكم خشية من لسان الحال وشمار المجتمع بنقطعوا في مصارينا ونسكت!!
(3)
أخرى في عمر الزهور، وضعتها الايام في طريق مطرب غير متفق على موهبته ولكنه موهوب في تعدد الزوجات «يعرس» ويفك، بهرها الاسم الاجتماعي الكبير ولبساطتها نالت لقب مطلقة بعد «4» اشهر في تلك الفترة عرفت ان كثيرات مررن بذات المنزل كزوجات لأمد محدد مدة صلاحيتاهن كعلبة الصلصة تماماً تنفد بعد «6» اشهر!!
(4)
«علي» يقترب من السبعين ومتزوج من «ثلاث» يرى ان الالتزام الاسري مفقود وسط ازواج الالفية المعددين فمعروف مجتمعياً في الأوساط الريفية والحضرية تعدد الزوجات ليس هذا بالجديد ولكن حتى ثمانينيات القرن الماضي لم يكن هناك زواج عرفي او سري او متعة او مسيار، العرس عرس «مافي هزار» والزوج يلتزم شرعياً بزوجاته دون فرز وحتى الزوجات الاوائل يشاركن في العرس الجديد دون «تبرم وضيق» حتى انهن يكن في منزل واحد ويتعاملن كالشقيقات. والبارز الآن ان الزوجات لا يعرفن بعضهن وما بتلاقن وان اردت ان تتأكد اذهب الى الشقق المستأجرة فكم اختبأن فيها زوجات يأتيهن الزوج «زي بتاع الموية» مرة في الشهر وكشف ان الظاهرة ادت الى فساد اجتماعي بائن وخراب بيوت.
(5)
في احد احياء الخرطوم الوسطية الراقية، اشتهر بين سكانها مبنى «عمارة كبيرة» اسموها «وجه النهار» اذ ان جل قاطنيها زوجات صغيرات السن من «معروفين مجتمعياً» داسين العرس يتم عقد القرآن مع اسرهن على ان يبقى الامر في حيز ضيق وامام اغراء المال والترطيبة و«خلعة» الاسم الكبير يلتزمون بالصمت طالما ان الامر حلالاً، وتسمية المبنى بـ «وجه النهار» اذ ان الازواج يأتون للمقيل «نهاراً» باعتبار انهم في الشغل وحين يعودون للمنزل الرئيسي الذي به «الحكومة» المعلنة يتعللون بطول الاجتماع «والليلة المدير برانا بري شديد»!!
(6)
تنتشر الزيجات المؤقتة في اوساط العاملين الذين تتطلب اعمالهم سفريات ما يجعل بعد العودة من المهمة او وفاة بعد حين ان يقدم اليك احدهم قائلاً بان «فلاناً» عندو وليدات في «الحتة» الفلانية ما يصب عليهم بعض زعل وهو في ملكوت ربه، وكثرت اقاويل عن مسؤولين سابقين عن زواجهم إبان عملهم في الاطراف الشئ الذي لم يكتشف إلاَّ بعد حين. ويرى مسؤول مأذون انه ابان ترأسه لمنسوبين في ولاية طرفية كان يشترط عليهم اخبار ذويهم وزوجاتهم قبل عقد قران على «انثى محلية» ويجبره على مرافقتها له بعد انتهاء فترة خدمته.
(7)
في حي «المهندسين» القاهري الراقي وما ان تتوهط في احد مقاعد مقاهيها يلامس اذنيك حديث جهير من سودانيين وغيرهم عن اشتهار الحي بزوجات «تيك أوي» صغيرات سن يقدمن في شهر عسلهن مع ازواج كبار سن ومعروفين مجتمعياً وحين ينقضي الشهر يتركوهن وسط غابات الاسمنت والبشر عرضة لنهب الاعين والاخلاق بعضهن يؤثرن البقاء خشية الكسوف والشرع في حياة منفردة دون رقيب هناك.
(8)
منفذو زواج المتعة والمسيار والعرفي يرجع الى تركيباتهم النفسية والسمات الشخصية ولا علاقة له بالدرجة العلمية الرفيعة او الاجتماعية، كما قال الأستاذ عبد الله عجبنا المختص في علم الاجتماع والمحاضر بجامعة افريقيا العالمية. ويضيف: هنالك «أميون» على درجة من الوعي الاجتماعي بتراكم الخبرات واستقائها من المجتمع المحيط.. وزاد: الظروف الاجتماعية تقود الى ذلك عزوف الشباب عن الزواج والعنوسة وارتفاع عدد الموظفات في المصالح العامة والخاصة وبحثهن عن الزواج بعد تحقيق الذات بالتوظيف ما يجعلهن يلجأن لكبار السن والمتزوجين فهن ينصب تفكيرهن بعد سن الـ «الخامسة والثلاثين» في الزواج وانجاب طفل ويعشن في صراع نفسي عصيب لتحقيق ذلك، عرس وولد بس دا المهم وبعد ذاك فليكن ما يكون، هذا ما قاد الى ظاهرة تعدد الزوجات وارتفاع نسب الطلاق.. «تكاثروا» لكن ما بالطريقة دي!!
وقال الاستاذ عجبنا ان «الاعتمادية» هي النظرية السائدة في المجتمع فهؤلاء المزواجون يبحثون عن الموظفات فهن بعد «الهروب» يستطعن الصرف على انفسهن واطفالهن.. كما ان ظاهرة ثراء الغفلة زادت وتيرة الظاهرة فكل زول «ضرب» ليهو مليار طوالي بفكر في زيجات «تيك أوي» وتأسف - عجبنا- لعدم دراسة الظاهرة التي تفشت في السنوات العشر الاخيرة وتحليلها مجتمعياً لوخائم عواقبها مع الاخذ بأن الشباب عاطل والبنات مستوظفات ما يجعل الشباب يعزفون ومن تعدين سن الخامسة والثلاثين يسارعن بالبحث عن «راجل مرا» هذا ان لم يبحث هو عنهن براه!!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 680


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
7.00/10 (1 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net