BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
إستشراء الدرن والسبب الشيشة
إستشراء الدرن والسبب الشيشة
إستشراء الدرن والسبب الشيشة
05-21-2011 12:32 PM
الرأي العام الدرن مرض يصيب الجلد والكلى والمخ والعينين والعمود الفقري .. ولكن الرئوي أكثر أنواعه انتشاراً وحول مدى انتشار هذا المرض في الجزيرة التقت «الرأي العام» بالدكتور حسن حمزة منسق برنامج مكافحة الدرن بالولاية واستعرض معدلات اكتشاف المرض ونجاح العلاج الذي قال إنه يقترب من المعدلات العالمية.
وكشف النقاب عن ان مرض الدرن بالجزيرة لم يعد مرض الفقراء فقط.. بل الذين يدخنون أنواع التبغ المختلفة والشيشة الملوثة ولا يتضمن طعامهم الاصناف الغنية بالفيتامينات والبروتينات.. واستدرك: ولكنه اصبح أىضاً مرض الاغنياء في أوروبا والدول الغربية بعد انتشار مرض الايدز الذي يضعف مناعة الجسم، وقال: كشفت احصاءات مسجلة وتقارير أن بعض الفئات المنتجة من اعمار خمسة عشر إلى خمسين اصبحت تشكل حالياً نسبة عالية نسبياً.. بمقارنة السنوات الماضية للاصابات، واثبتت الدراسات ان حدوث الاصابات يأتي من عدة اعتبارات ومن مشاكل اجتماعية واقتصادية وتحدث الاصابة أساساً من تمكن الملاريا وأمراض السرطانات والايدز بل من مرض مضاعفات مرض السكر الذي يؤثر على المناعة..
وكشفت دراسة محلية ان بعض أهل المهن المميزة قد عرضوا انفسهم للعلاج بودمدني بعد ان اتضحت اصابتهم بالدرن وهم من فئات الاطباء والمحامين وبعض كبار التجار ورجال المال والأعمال..
وقال المنسق ليس وارداً ان مرض الدرن يتفشى بين اجناس أو عنصر معين بل ان الاصابة مصدرها ضعف المناعة الجسدية وتمكن البكتيريا المسببة له.
ومضى مؤكداً ان علاج المرض يجب ان يكون ضمن حقوق الانسان، بيد انه لم تعد بعض أمراض المياه المستوطنة وحدها في مناطق الجزيرة المروية كالملاريا والبلهارسيا والنزلات المعوية الحادة فحسب، بل ارتفعت معدلات الاصابة بالأمراض السرطانية بالارياف واحياء عاصمة الجزيرة ودمدني كما تشير بذلك التقارير السنوية للمعهد القومي للسرطان بمدني، ورغم ان هناك عشرة أمراض مسيطرة ويسلط عليها الأضواء.. ولكن كما هو معلوم ان مرض الدرن كان يشكل ويضعف من مظاهر الامراض السالبة التي شهدتها العقود الماضية مثل الطاعون والحميات القاتلة منها الراجعة والصفراء ثم الجدري والزهري والكلازار في بعض مناطق محددة بالبلاد..
إلا ان الدرن بأنواعه ظل موجوداً بولاية الجزيرة وارتفعت الاصابات بشكل كبير في الفترة من 1996م إلى 2004م وبلغت نحو أكثر من عشرين ألفاً ومعظم الاصابات كانت بين سكان محلية مدني الكبرى خاصة عاصمتها ود مدني، وعلى الخصوص في بعض الاحياء الشعبية إلا ان الدكتور حسن حمزة قال ان الاصابات تدنت إلى «2530» وحالياً في 2011م العدد المسجل تحت العلاج «2332» يواصلون العلاج مجاناً في «34» مركزاً.
وحذار من البكتيريا التي تتسبب في مرض الدرن والتي تنقل من أى مصاب مريض للآخرين عن طريق السعال والرذاذ والتنفس من فم وأنف المريض.. وأيضاً تنقل بطرق أخرى كحليب الأبقار ومن طيور معينة.. واستدرك ان بكتيريا الدرن إذا عرضت للشمس أو الهواء الطلق لا تعيش اكثر من خمس دقائق..
? وقدم منسق برنامج مكافحة الدرن بالجزيرة خلفية عن أول سنة للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الدرن.. تم عالمياً في 1291م إلا أنه في العام 1978م أعلنت منظمة الصحة العالمية «W.H.O» ان الدرن أصبح مشكلة عامة .
وبالنسبة للسودان الذي يقع جنوب البحر الأبيض المتوسط فيبلغ حجم الاصابة «8%» فيما بدأ برنامج المكافحة للدرن بالسودان في العام 1997م تحت العلاج المباشر والاشراف عن طريق كورسات علاجية قصيرة تمتد بين «8 إلى 6» أشهر إلا إذا حدثت انتكاسة أو عدم الالتزام بالجرعات الدوائية المحددة طبياً.
وفي العام 1997م أدخل المشروع في الجزيرة وبدأ العمل في مدينة ودمدني وفي منطقة «42 القرشي» بالمناقل. وفي العام 2002م تمت تغطية جميع مناطق ولاية الجزيرة بنسبة مائة في المائة وتم بهذا انشاء «34» مركزاً تشخيصياً و«510» مركزاً علاجياً وباستمرار العلاج لفترة ستة أشهر فقط وبلغت نسبة الشفاء «81%» وفي حالة الانتكاسة يحول المريض لمستشفى الدرن بودمدني وتتفاوت الاصابات للمحجوزين من المرضى.
وقال الدكتور حسن حمزة وهو يوضح عمليات تمويل البرنامج انه كان حتى نهاية العام 2005م يتم التمويل عبر رافدين وهما:
مكون محلي و تقدمه حكومة السودان بتوفير البنية التحتية من مستشفيات ومراكز صحية وكوادر صحية مساعدة مع تأمين الدواء للحالات الرئوية وحالات الدرن خارج الرئة وهو يعادل «05%» من جملة الحالات.
أما الرافد الثاني فهو مكون اجنبي وتقدمه الجمعية النرويجية لاصدقاء الصدر والقلب فقد ظلت هذه الجمعية تتبرع بالدواء وبلغ دعمها للجزيرة مليار جنيه «بالقديم» لتوفير الادوية والمناظير والتحاليل والسجلات.
حالياً تقوم الحكومة الاتحادية بالدعم المناسب بجانب وزارة الصحة الولائية. وقال المنسق في نهاية اللقاء ان الدرن في هبوط والسيطرة كاملة عليه والشفاء منه في ستة أشهر إلا في حالة الانتكاسة.
ونحن في السودان وبولاية الجزيرة على يقين ان علاج الدرن اصبح ضمن مواثيق الأمم المتحدة بعد ان سجلت الاحصاءات العالمية ان نحو مليارين من سكان العالم مصابون بهذا الداء.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1360


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net