BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
هدايا ترفضها الزوجات والخطيبات
هدايا ترفضها الزوجات والخطيبات
هدايا ترفضها الزوجات والخطيبات
05-02-2011 11:28 AM
الخرطوم: خديجة عائد كثيرا ما يرهق الرجل نفسه بحثا عن هدية مناسبة لزوجته أو خطيبته، لكن سرعان ما يصاب بخيبة أمل كبيرة عندما يُفاجأ برد فعل زوجته أو حبيبته تجاه هذه الهدية التي قضى وقتا طويلا في البحث عنها .
لذا ينبغي على الرجل أن يدرك أن اختيار الهدايا وطريقة تقديمها تعتبر فنا في حد ذاته.. فالهدية عبارة عن رسالة حب وتقدير لشريكته، ومن ثم لابد أن تكون متوافقة مع شخصيتها وذوقها، كما ينبغي أن يكون بالهدية شئ ما يذكرها دائما بصاحب الهدية، ولا يهم في ذلك أن يكون ثمنها غاليا او زهيدا، فهناك هدايا غالية ومكلفة جدا لكنها لا تلقى اعجاب المرأة.. إذاً ما هي الهدايا التي لا تجد قبولا من المرأة عندما يقدمها لها زوجها هذا ما عرفناه خلال استطلاعنا لمجموعة من النساء في المساحة التالية...
( أم المؤمنين) ربة منزل قالت: إن المرأة لا تحب أبدا أن يقدّم لها زوجها أو خطيبها (مكواة أو خلاطاً أو مواد تنظيف للمنزل)؛ لأنّها تذكرها بالعمل المنزلي الذي تريد أن تنساه أثناء لقائها بحبيبها فمن الأفضل أن يقدم لها وردة صناعية أو طبيعية أو زجاجة عطر تفضلها ، وقالت: المرأة دائما تكره أية هدية تذكرها بالعمل في المطبخ كالأواني بأنواعها أو ديكور (للغرف والمطبخ) مهما كانت فاخرة .. ووافقتها الرأي (نورا) معلمة وربة منزل وأضافت: أن الزوج لأبد أن يكون حذرا ولا يشتري لزوجته (ملابس) للمطبخ أو كتبا تتضمن وصفات لـ (وجبات) مختلفة لأنها تقضي يومها في طهي ما لذ وطاب من أجله فإذا جاء لها بمثل هذا الكتاب يزعجها ويحبطها اللهم إلا إذا كانت الهدية بمناسبة يوم عائلي، وقالت: أنا شخصيا كغيري من النساء أحب أن أتسلم هدية رومانسية كباقة ورد أو (خاتم) من الذهب أو الفضة...وقالت (ندى): المرأة تكره أن يقوم أحد بارشادها بكيفية التعامل مع زوجها لأنها مؤمنة بتمرسها للتعرف على رغبات زوجها وأضافت: بالتالي أنا متأكدة إن اقدام الزوج على إهداء زوجته نوعاً من الكتب مثال (كيف تسعدين زوجك) فهي لا تشكره عليها وقد لا تستلمها لانها ستفهم من ذلك أن زوجها غير راضٍ عن إهتمامها به أي أنه لا يرى أن زوجته تبذل مجهودا لإسعاده لذلك هذه الهدية من بين الهدايا التي لا تسعد بها المرأة على الإطلاق وقد تصيبها بالحزن لانها تعتقد أن ما تقوم به تجاه زوجها غير مقدر من قبله..أما (سعاد) إعلامية فهي ترى أن معظم الرجال لا يجدون وقتا للتبضع واختيار الهدية الأنسب لزوجاتهم، ولذلك يقومون بالاستسهال واختيار الهدية التي يجدونها أمامهم كالاواني والستائر والكريمات سواء للشعر أو للبشرة فهي متوافرة في كل شارع فيقومون بشرائها ظنا منهم أنها ستنال رضا زوجاتهم، ولكن العكس هو الصحيح: فالمرأة تحب أن تشعر أن زوجها قد خرج خصيصا لشراء الهدية وأنه بذل مجهودا من أجل إرضائها، واختيار هدية تبعث السعادة فى قلبها، ولكن عندما يأتي لها بـ ( طقم شاي أوعصير) ذلك يشعرها بعدم الاهتمام وأنها بمثابة أداء واجب فقط، وقالت: هناك كثير من الهدايا التي لاتفضل المرأة ان يهديها لها زوجها منها على حسب ما أعتبر أنا وصديقاتي (أدوات التجميل ) فمن الأفضل أن لا يهدي الرجل لزوجته أوحبيبته كريمات لأن ذلك يجعلنا نفكر في أن أزواجنا ينظرون الينا كنساء متقدمات في السن ، وقالت: كما أن المرأة تفضل شراء الكريمات وأدوات التجميل بنفسها لإختيار الأنواع المفضلة لديها والمناسبة لطبيعة بشرتها إذ أن المرأة تعتبر أدوات التجميل شيئا مقدسا يرفضن الإفصاح عنه للرجل وعن اسرار جمالهن وهن يقمن بشراء جميع مستحضرات التجميل بعيدا عن أعين أزواجهن ودون علمهم.... وأوضحت الباحثة الاجتماعية نهلة حسن البشير: المرأة عموما مهما وصلت درجات عالية من التعليم فإن مشاعرها وتصرفاتها تجاه الأشياء ستكون ثابتة لا تتغير أبدا، وقالت أما فيما يتعلق بالهدايا التي لا تحبذها فهي كثيرة ورفضها لها حسب إعتقادي منطقياً لأن النساء وأنا واحدة منهن يفضلن الهدية المعبرة وليست التي تخص البيت وشكله ونظامه لأن ذلك شئ مشترك بينها وزوجها ويشعرها بعدم اهتمامه بها بقدر ما هو مهتم بأشياء المنزل التي من إختصاصها، وقالت: يعني ذلك أن الرجل لأبد أن يكون حريصا في إختيار أية هدية لزوجته وأن يبتعد عن التي تتعلق بالمنزل مثل (الاواني، والملاءات، والستائر وكتب الطبخ والكريمات، كأن تدخلها دورة رشاقة أو في الطبيخ) فعلى الزوج إختيار الهدية طبقا لاهتمامات الزوجة وهواياتها ، وأشارت (نهلة) إلى أن المرأة دائما تفضل زجاجة العطر والخاتم الذهبي والثوب الجميل وليس ضروريا أن يكون ثمنه غاليا فهي تفرح بهذه الهدايا وتشكره عليها .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1423


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
9.00/10 (1 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net