BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متفرقة ومقالات
أبيي .. لازال الحسم من جانب واحد
أبيي .. لازال الحسم من جانب واحد
أبيي .. لازال الحسم من جانب واحد
05-01-2011 09:30 AM
الرائد (أقولها للمرة المليون إن (أبيي) شمالية وستظل كذلك وقد عجزت الحركة الشعبية طيلة 22 عاماً من الحرب عن دخولها)
هكذا جدد رئيس الجمهورية عمر البشير تأكيد تبعية أبيي للشمال وأضاف البشير لدى مخاطبته أمس الأول حشداً جماهيرياً بمنطقة المجلد بولاية جنوب كردفان: " إن الحكومة أتت بالسلام منتصرة وإنه حينما تم التوقيع على اتفاقية السلام كان التمرد يسيطر على (5%) فقط من الولاية، وفي سياق مواز أعلن المؤتمر الوطني أمس الأول أنه لن يعترف بدولة جنوب السودان المتوقع إعلانها في التاسع من يوليو، في حال ضمت منطقة أبيي وقال مسئول أبيي في «المؤتمر الوطني» الدرديري محمد أحمد في تصريحات لوكالة «فرانس برس»،: «يعد تضمين مشروع دستور دولة جنوب السودان نصاً يجعل منطقة أبيي جزءاً من دولة الجنوب خرقاً لاتفاقية السلام الشامل وتجاوزاً لاستفتاء تقرير المصير لجنوب السودان والذي ينص على أن جنوب السودان هو ما يقع جنوب حدود يناير ‬1956». وأضاف أن «المؤتمر الوطني يعلن بأنه لن يقبل هذا النص ولن يعترف بهذا التجاوز وسيعيد النظر في الاعتراف بدولة الجنوب المتوقع إعلانها في التاسع من يوليو في حال أصر الجنوب على تضمين هذا النص في دستوره.
وبدايات هذا الشهر استضافت أثيوبيا مباحثات شريكي الحكم حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية حول قضايا ما بعد الاستفتاء والقضايا العالقة برعاية الاتحاد الأفريقي. وأعلن المبعوث الأميركي الجديد إلى السودان برينستون ليمان حينها، أن المفاوضات التي جرت مؤخراً حول منطقة أبيي ، لم تحرز «تقدماً كبيراً». وقال ليمان، الذي شارك في المفاوضات بين حكومتي شمال السودان وجنوبه بإشراف الاتحاد الأفريقي وبحضور ممثلين للأمم المتحدة في أديس أبابا، «بشأن آبيي، لم يحصل تقدم كبير». وأضاف «إنه موضوع استثمر فيه الجانبان إلى حد كبير. إيجاد اتفاق حول أبيي أمر صعب جداً». واعتبر ليمان أن «أبيي هي المشكلة الأكثر خطورة» التي تستوجب حلاً قبل الانفصال الرسمي لجنوب السودان في 9 تموز المقبل، مشيراً إلى أن الوضع على الأرض حالياً «متوتر جداً». وكان من المقرر أن يجري استفتاء في أبيي بالتزامن مع استفتاء الجنوب لتحديد انضمامها إلى الشمال أو الجنوب، إلا أنه أرجئ إلى أجل غير مسمى. وأوضح ليمان أن الطرفين وافقا على سحب القوات التي نشرت مؤخراً كتعزيزات عسكرية في المنطقة، لكنه تدارك أن «هذا القرار لم ينفذ. إذاً لا أرى بصراحة حلاً سريعاً» في الأفق. وبالنظر إلى انعدام الثقة السائد حالياً بين الشمال والجنوب، قال ليمان «ليس هناك حتى الآن التزام سياسي» لدى الجانبين. ورأى أن «الخطر يكمن في تفاقم أي مواجهة في بعض الأماكن مثل أبيي». ولاحظ «تقدماً» في المفاوضات حول المسائل الاقتصادية مثل البدء باستخدام العملة المقبلة، لكنه لفت إلى أن المسائل التقنية المرتبطة بتقاسم الموارد النفطية «لا تزال معقدة» لأنها تتطلب ((قرارات على المستوى السياسي)).
ويقول الباحث الاستراتيجي اللواء عباس إبراهيم شاشوق – الذي تحدث في وقت سابق للرائد أن الحركة تلعب على عدة حبال منها إرضاء دينكا نقوك وعلى رأسهم القيادي دينق الور بجانب التلكؤ في الوصول إلى حل لتصل إلى التاسع من يونيو حتى يصبح انفصالاً كاملاً وإن حدث بعدها نزاع يرفع إلى محكمة العدل الدولية علماً بأن آخر حكم لمحكمة العدل خدمهم وبالتالي تعمل على تأخير الزمن ليصل في نهاية المطاف إلى القرار الذي لا يخدم المسيرية.وأشار شاشوق إلى أنه وبعد التاسع من يونيو سيصبح الجنوب دولة ويمكن أن تدخل في نزاع مع السودان الشمالي، عازياً تعقد الأمور في الوقت ذاته إلى غياب البعض وانتقال آخرين إلى مسائل أخرى. ونصح الحكومة بحسم مسألة أبيي قبل التاسع من يونيو لكون أن الجنوب ما زال تابعاً للسودان الشمالي. ويرى شاشوق أن تصريحات قوش تأتي في إطار جعل طموحات الحركة الشعبية محدودة، مؤكداً في ذات الوقت أن الوثائق القديمة"1905م تُثبت تبعيتها للشمال برضاء دينكا نقوك والحركة هي التي جاءت عليها، واستشهد بدخول دينكا نقوك إلى بحر الغزال واستقروا مع المسيرية بعد الحرب، وقال"الجغرافية ثابتة والبشر هم الذين رحلوا عليها، وأضاف هنالك قادة سابقون للدينكا يفهمون ذلك ولكن الجدد يتمسكون بتبعيتها للدينكا".
ويرى الأستاذ المساعد بجامعة إفريقيا العالمية والباحث بمركز الراصد للدراسات السياسية والإستراتيجية د.خالد درار في حديثه للصحيفة ، أنه لا يمكن القول بأن الحركة الشعبية ترفض الحل ولكنها تعمل على استقلال الكروت التي بحوزتها وهي ما اعتبرها من الأخطاء التي واجهت الاتفاقية بجانب التعقيدات التي تسبب فيها الخبراء والمحكمة بإقراره بسياسة الأجاويد لجهة التقريب فقط وليس الحسم. وأشار إلى أن الساحة تستقبل كل الاحتمالات. ونوّه إلى أن أي إخفاق تواجهه حكومة الجنوب ستعمل الحركة على عكسه للرأي العام والشعب الجنوبي تمهيداً لفتح جبهة جديدة ضد الشمال بمساندة الخارج. ورسم د.درار المخرج عبر اللجان المشتركة، وقال إن أي اختلاف يتوجب مناقشته في القاعات والاجتماعات وأن لا تكون ساحة لاستقلال الخطاب السياسي حتى لا يولد خطاب مُضاد. ونصح بضبط الخطاب الإعلامي وعدم جعل جل التركيز على المسائل الخلافية.
وقال معتمد أبيي الأسبق اللواء د.عبد الرحمن الأرباب في حديث سابق للرائد إن الحركة لها مطالب أهمها تنفيذ قرار التحكيم، في حين أن الحكومة والمسيرية يرون أن المشكلة تكمن في من يحق له التصويت وهي ما اعتبرها نقطة خلاف تجعل لكل طرف رؤيته المختلفة ويصر كل طرف على تنفيذ مطالبه مما يؤدي إلى حدوث تناقض وسيستمر) ونصح اللواء الأرباب بأهمية جلوس القبيلتين "المسيرية،الدينكا" دون أجندة سياسية للتفاوض وإحداث تعايش سلمي على المدى البعيد ودونها فإن التعايش في اعتقاد الأرباب مهدد والعودة للمربع الأول لن تكون بعيده في ظل تمترس كُل بموقفه خاصةً وأن الساحة السياسية جاهزة لتُعرض عليها مشكلة أبيي بعد الانفصال.
وفي بدايات الشهر الجاري أقرت اللجنة المشتركة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية سحب جميع القوات من منطقة "ابيي" وانشاء لجنة فنية بمشاركة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق من تنفيذ قرارات اعادة نشر القوات .
وخلصت اللجنة الدائمة لأبيي والمكونة من الشريكين والامم المتحدة في اجتماعها بمقر قوات حفظ السلام الدولية "يونميس" إلى ضرورة تنفيذ اتفاق كادوجلي السابق الموقع في يناير الماضي واتفاق ابيي الموقع في 4 مارس كما اتفق الطرفان على السماح للجنة الفنية والأمم المتحدة بحرية الحركة وعدم إعاقة عملياتها .
وتتكون اللجنة من قيادة مشتركة من القوات المسلحة والجيش الشعبي إلى جانب ضباط أمن وشرطة وخدمات من كل طرف وبرأسها نائب قائد قوات "يونميس" .
واتفق الطرفان على لقاء اللجنة الفنية المشتركة في أبيي في 18ابريل الجاري كما وافقا على أن يخاطب كل منهما قبائل المسيرية ودينكا نقوك لاختيار قيادات قبلية وعقد لقاء برعاية الأمم المتحدة لبحث سبل الانتقال والحركة وقد رحبت "يونميس" بالاتفاق وأكدت في بيان لها استعدادها لرعاية الاتفاق وتقديم العون اللازم .
وكثيراً ما أكد رئيس الجمهورية عمر البشير تبعية منطقة أبيي للشمال،وأكد البشير أن (لا استفتاء من دون المسيرية) (قبيلة شمالية في أبيي)، ولا نقبل أن يكون الدينكاوي (من قبيلة قبيلة الدينكا الجنوبية التي تسكن أبيي) مواطناً درجة أولى والمسيري مواطناً درجة ثانية. فيما تعهد بأن تكون الحكومة سنداً وعضداً لحكومة الجنوب، مبيناً أن كل إمكانيات الشمال تحت تصرف الجنوبيين وعلى رأسها عمال السودان بخبراتهم لدعم الجنوب باعتبارهم خبراءً واستشاريين في أي موقع.
وكانت مسودة دستور جنوب السودان التي تسلمها رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت نصت في الباب الأول بشأن حدود الجمهورية أن (حدود جمهورية جنوب السودان هي الأرض والفضاء لمحافظات الاستوائية الكبرى وبحر الغزال الكبرى وأعالي النيل الكبرى وفق حدودها في الأول من يناير ‬1956، ومنطقة ابيي بحدود مشيخات دينكا انقوك التسع والتي تم نقلها من بحر الغزال إلى كردفان في العام ‬1905 وكما عرفها قرار لجنة التحكيم الدولية لأبيي والصادر في يوليو ‬2009).

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 795


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net