BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
استغلال الفرص.. ذكاء أم انتهازية..؟
استغلال الفرص.. ذكاء أم انتهازية..؟
استغلال الفرص.. ذكاء أم انتهازية..؟
04-25-2011 02:46 PM
الخرطوم: نشأت الإمام (1)
تقول الحكمة «كلما زاد العرق وقت السلام، كلما قلّت الدماء وقت الحرب»، بمعنى أنك كلما اجتهدت مبكراً ارتحت مؤخراً، فنحن نقود حياتنا دون معرفة كبيرة بمعداتنا، نحن لا نتمهل في معرفة (أزرارنا) ولو أننا حاولنا عبر (الفرص) الحياتية المتاحة، أن نعرف (لوحة التحكم) الخاص بنا، لأسعدنا ذلك، وأفضل طريقة لتغيير نظامنا هو تغير الحقيقة المتعلقة بنا، وأفضلها لتحفيز الذات تكمن فيما نختار البحث عنه، عبر ما يحيط بنا من ظروف و(فرص) في أي مكان، ففرصتك ستتضاعف لو انك اخترت أن تراها..
لا تيأسن إذا كبوت ولا تهن
إن النجاح حليف كل مثابر
ولكن تتضح المشكلة فيمن يختار (فرصته) خصماً على الآخرين، بمعنى أن يتخذ (الوصولية) والانتهازية لسلب منافذ (الفرص) عن الآخرين..
هل انت انتهازي..؟ فالانتهازي شخص نرجسي لا يرى سوى نفسه، ولديه استعداد فطري ليُسخر الآخرين لتحقيق مآربه دون أدنى شعور بالذنب..
وتظهر الانتهازية اليوم في مجتمعنا بصورة مزعجة بل و(سمجة)، بعضها يتضح في ضائقة حياتية معيشية، أو لمنافسة على وظيفة، أو لكسب قلب حبيبة أو محبوب..
فكيف تعرف الشخص الانتهازي إذا صادفته في حياتك..؟ هل تعرضت يوماً ما لموقف جمعك مع شخص انتهازي..؟ هل اضطررت يوماً أن تمارس احدى عادات الانتهازية؟.. وهل الأفضل لك أن تكون دوماً مسالماً خاسراً أم انتهازياً رابحاً..؟
(2)
في ظروفنا الحياتية، كثيراً ما تنفتح لنا فرص وجدانية وظائفية وقيمية -بحسب د. وهج مكي اختصاصية علم النفس- لتحسين صورتنا أمام أنفسنا والآخرين، قد تكون مفتاحاً لبلوغ ذروة الطموح، وقد تكون مكسباً وحيداً لا يتكرر، فكيف لنا الاستفادة من ظروف حياتنا دون أن نتملق أو نصلها على حساب الآخرين..؟
تقول د. وهج: الانتهازية مرض مزمن يصيب الأفراد والجماعات - والدول أيضاً، فمنهم الموظف البسيط الطامح، أو الرئيس المتغطرس أو الملك المغرور أو الجماعات المتحكمة، وقد تصادف (الوصولي) في أي مكان في حياتك، فهو شخصية ذائبة في المجتمع، لديه عدة أوصاف (المصلحجي) (المنافق).. وغيرها، فهو شخص واحد يعرف كيف يتصيد الفرص.
وتذكر د. وهج عن مواصفات (الوصولي) ان له مقدرة ملونة لحساب مكان مصلحته بغض النظر عن الآخرين، فنحن نصادف الانتهازية في صورة (تاجر جشع)، يستغل حاجة الناس إلى السلعة فيرفع اسعارها، أو في صورة شخص يدّعي الحب، فيخدعنا في الوصول إلى غاياته، نصادفه حين يصيبنا مكروه ويكون مبدأه حينها (مصائب قوم عند قوم فوائد).
فالانتهازي لا يترك فرصة أمامه إلا ويستغلها لمصلحته، فهو شخص مريض بحب (الأنا) فاذا حدث كذب وإذا أؤتمن خان وإذا حكم ظلم، وإذا تحدث فعن نفسه فقط، ولا عزاء للآخرين. فالانتهازيون شريحة تعمل على تأخير وصول الفضائل والقيم، ويعملون على تراجع هذه المعايير لتكون معاييرهم الخاصة هي ما يعتقدونه، ويريدون منا أن نعتقدها..
(3)
هذا الشخص قد يكون أنت أو صديقك أو زميلك، أو أحد معارفك، ليس لديه أدنى شعور بالذنب، فهو يبحث عن ثغرة (ليخمش) منها، يهوى سماع التصفيق، ولا يحب النقد والنقاش، فهو مبجل عند نفسه، يجمع أشباهه من (الوصوليين) ولكنه أقل منهم شجاعة، ذلك لخوفه من المجتمع، يمارس الانتهازية وسياسة (التدليس)، ويلعب بالكلمات والتناقضات (البيضة والحجر)، ويطلق الأحكام على الناس، ومهمته الأساسية (تبييض صفحته) السوداء عبر الفرص..
(4)
يقول أستاذ علم الاجتماع معتز صديق إن المولى عز وجل صور الانتهازيين بقوله تعالى: (يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذررهم قاتلهم الله أنىّ يؤفكون)، فهم كارثة اجتماعية ونبت ينهش في جسد المجتمع..
ويواصل معتز: لو يعلم الانتهازي أن ليس له إلا ما كتب الله له، لما اتصف بهذه الصفة المذمومة، فما أفضل أن يكون الانسان قنوعاً بما قسم الله له، وهناك فرق كبير بين الفرص التي تلوح لنا في الحياة وتعتمد على امكانياتنا، وبين تلك التي نأخذها وهي من حق آخرين، لذا علينا التحري في أنفسنا جيداً، ومعرفة هل نريد الاعتماد على ذاتنا ونغتنم الفرص التي تتاح لنا بعدالة؟، أم أننا لا يعنينا كثيراً على حساب من أو ماذا جاءتنا هذه الفرصة..؟

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1318


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
4.00/10 (4 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net