BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
الحدائق العامة هل أصبحت المكان المناسب لـلمذاكرة
الحدائق العامة هل أصبحت المكان المناسب لـلمذاكرة
الحدائق العامة هل أصبحت المكان المناسب لـلمذاكرة
04-20-2011 09:41 AM
الأهرام اليوم نجد هواة القراءة عادة ما يختارون الأجواء الهادئة من أجل الاستمتاع والاستفادة من محتوى الكتاب، لكن من الملاحظ أن طلاب الجامعات يفضِّلون القراءة في الأماكن المزدحمة التي لا تمثِّل جواً مناسباً للقراءة، وخصوصاً أن تلك الحدائق المفتوحة وجميعها تطل على الشارع العام الذي يعج بالسيارات. (الأهرام اليوم) تطرَّقت إلى هذه الظاهرة، طارحة سؤالاً: هل هذه الحدائق تمثِّل المكان المناسب للمذاكرة.. من خلال استطلاع عدد من الطلاب والمهتمين.. فإلى مضابط الاستطلاع:
يقول شاكر عبدالله إنه لا توجد مشكلة في أن يقوم الطلبة بالدراسة في الحدائق (المكشوفة والمغلقة)، فلكل شخص طباعه التي تميِّزه عن غيره، مردفاً: في معظم الأحيان تكون أجواء البيت ليست مهيأة، مضيفاً أن الطلاب الذين يدرسون في الأماكن العامة معظمهم من الولايات أو يسكنون في الداخليات التي تعج بالطلاب والأصدقاء، والمذاكرة فيها شبه مستحيلة، مبيناً أن الأولاد تكثر برامجهم في الحي ومع الأصحاب عبر أجواء السهر، لذلك يستحسن المذاكرة خارجياً. ومن جهة أخرى ترى ليلي أحمد أن لها مكانها الخاص وتحتاج إلى جو هادئ من أجل أن ترسخ المعلومة، موضحة أن الطلاب الذين يقومون بالمذاكرة في الحدائق أو الشوارع العامة يضيِّعون الوقت ولا توجد لديهم الرغبة في الدراسة، فهم يخدعون أنفسهم بذلك، فمعظم الوقت يضيع في (التعليق) على المارة أو (الونسات والضحك)، مضيفة أن الأماكن العامة للترفيه و«تغيير الجو ليس إلا».
أما فادية مأمون فأوضحت أنها لا تفضِّل المذاكرة في الأماكن العامة، مشيرة إلى أنه لا بد من توفُّر الهدوء التام وعدم تواجد الأشخاص بالقرب منها من أجل ألا تتشتت أفكارها وتتعرض لعدم التركيز، مضيفة أن الطلاب الذين يراجعون دروسهم في الأماكن المزدحمة يضيّعون وقتهم، فهم بذلك لا يركزون على الدروس جيداً، مبينة أن الشخص يحتاج إلى أوقات استراحة، فالجلوس لأوقات طويلة يُرهق الطالب بحيث لا يستوعب الدرس، مردفة أن دراسة الشخص بمفرده أفضل بكثير من الدراسة في مجموعات.
ويرى محمد ناجي أن المذاكرة في الحدائق العامة في بعض الأحيان تكون الحل المناسب، وخصوصاً في مجموعات، من خلالها يُخرج كل طالب المعلومات من ذهنه ويستفيد منها الآخرون وبذلك يخرجون بأكبر قدر من المعلومات والفهم في حالة شرح بعض المسائل، كما يُعلِّمهم ذلك أسلوب الحوار أو الأخذ والعطاء، مردفاً بأن الدراسة في المنزل تكون أفضل للشخص الذي تكون درجة استيعابه للمواد كبيرة أو يفضِّل الهدوء لأنه لا يستطيع التركيز، مبيناً أن المنزل في أحايين كثيرة يكون غير مهيأ للدراسة، وذلك لكثرة أعداد أفراد الأسرة وعدم وجود مكان للدراسة أو لوجود الأطفال.
وأبانت منيرة سالم أن الطلاب المتفوقين يفضلون المذاكرة في أماكن هادئة من أجل التركيز على الدراسة فقط، فهم يعرفون أين تكمن مصلحتهم، فالهدوء يساعدهم على الفهم والتركيز ولا يضيِّعون الوقت والجهد لأنه يقلل من تحصيلهم الدراسي، مردفة أن هنالك أشخاصاً على عكسهم يفضلون تواجد الأشخاص أو مشاهدة التلفاز أو الدراسة في الأماكن العامة من أجل ألا يشعروا بالممل أو التوتُّر، فهؤلاء تأقلموا على الأجواء الصاخبة فهي لا تؤثر فيهم سلبياً، بل على العكس تجعلهم أكثر إقبالاً على المذاكرة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1482


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net