BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
أيهما أصلح للتربية بعد الطلاق الأب أم الأم
أيهما أصلح للتربية بعد الطلاق الأب أم الأم
أيهما أصلح للتربية بعد الطلاق الأب أم الأم
04-11-2011 12:13 PM
نشأت الإمام الأطفال هم زهرة الحياة الدنيا وزينتها (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)، وذواتهم ليست محل مساومة بيننا، قد يقع الطلاق بين الزوج وزوجته، ويبقى الأبناء بينهما لاحتمالات ممتدة..
كيف سينشأ هذا الطفل..؟ وأي حياة سيعيش..؟ ولمن تكون الحضانة..؟
أسئلة ملحة تأخذ طريقها -بحثاً عن حلول- صوب المحاكم ومحاضر الشرطة، فيما تبقى الأسئلة مجاورة لمأساة يدفع ضريبتها هؤلاء الأطهار.. فما ذنبهم أن يكونوا ضحية لأب وأم انفصلا لسبب من الأسباب..؟
فالطلاق ليس فراقاً بين رجل وامرأة، هو عند الأطفال أكبر بكثير، فهم سيعانون أشد المعاناة، وقد يتعرضون للانحرافات السلوكية، نظراً لغياب الرعاية الكافية، والاهتمام الأسري جراء الانفصال، فيتوزع انتماؤهم الاجتماعي، ويتوقف نموهم الوجداني، نتيجة لاخطاء الانفصال، فليس من العدل أن يتحمل الأبناء مشاكل الوالدين..
(اشرف) طفل في الروضة.. لحظت المرشدة التربوية أن علاقته برصفائه ليست على ما يرام، دائم السرحان، لا يشاركهم ألعابهم، لا يتناول وجباته الغذائية بانتظام، ودائم الشجار لأقل هفوة ظاهرة من رصفائه، وعند البحث مع والدته عن أسباب هذا السلوك، قالت إنها انفصلت عن زوجها، وكان الابن دائم التعلق بوالده الذي أضحى يزوره في فترات متباعدة، فأدرك الطفل أن كياناً مكملاً له قد بعُد عنه، لذا انتابته نوبة من البكاء المتواصل، وهذا السلوك جاء جراء فقدانه لحنان والده..
يقول خبير علم النفس التربوي د. حسام اسماعيل ان الطلاق يحدث بعد وصول الحياة الزوجية لمفترق الطرق، ليكون مصير الأطفال في مهب الريح، بل الضياع نفسه، وأحياناً يعيش الأطفال بعد الانفصال مع أم سيئة النفسيات بسبب تبعات الطلاق، وينعكس سلوكها العدواني على نفس الطفل، ويضيف د. حسام: قد تكون الأم صغيرة السن وليست لها تجارب حياتية للتعامل مع مثل هذه الأمور الجديدة وغير معتادة على تربية الأطفال وحدها، فتدخل الحيثيات الجديدة في بزوغ فراغ عاطفي لدى الأطفال وتصبح حياتهم غير مستقرة، ويعانون أمراضاً نفسية كالقلق والاحساس بالنقص والاكتئاب، وهذا يعني ضياع حقوق الطفل بعد الطلاق، وربما ضياع الأطفال أنفسهم..
تعاني الأم الأمرين من أجل تربية أطفالها، وتعويضهم عن حرمان مشاعر الأبوة، وان لم تستطع وحدها كفاية حاجة الأبناء تذهب الى والدهم ليتحمل جزءاً من مطالبهم، وربما نكاية في الأم يتهرب الأب من ذلك..
تلتقط القفاز الاختصاصية التربوية الأستاذة مها محمد وتقول: الطفل منذ المرحلة الأولى من عمره حتى بلوغه الخامسة، تتكون لديه صفات وملامح شخصيته الأساسية التي تُبنى عليها حياته، وعندما يعيش حالة من فقدان الاتجاه والتشتت الوجداني والروحي بين الأم وغياب الأب، فأي شخصية سوف تتكون لديه..؟ لذا يصبح مهشماً من الداخل، وتتضاءل لديه فضائل المجتمع.. تقر المؤشرات القانونية -بحسب مولانا نجوى مصطفى- ان الحضانة تكون من حق الأم ما لم تتزوج حتى تبلغ البنت السن القانونية والولد السابعة، فيكونون مع والدتهم حتى السابعة وبعدها يُخير الابن والبنت بين والدته ووالده، والبنت تكون مع والدها إلا إذا كانت مع الأم اثباتات أن الأب غير صالح لتربيتها، وتكون حينها من حقها، أو أن يتنازل مقابل مبلغ مالي عنها لوالدتها، فحضانة النساء للبنات تنتهي بالبلوغ، والحضانة بوجه عام على الأم، حق لها وواجب عليها، إلا إذا انتفت صلاحيتها بزواجها أو مرضها أو عدم أمنها على سلامة الطفل أو الطفلة، ففي هذه الحالة تنتقل الحضانة للأقرب من النساء للأم فالأقرب.
يضع خبير علم النفس د. حسام اسماعيل خطوات عملية وسلوكية للحفاظ على الأبناء أسوياء بعد الطلاق، فيشير إلى أن الطلاق لا يجب أن يقف عائقاً في سبيل تكوين أحاسيس الحب والاحترام في قلوب الأبناء لآبائهم وأمهاتهم، فلابد من وجود صيغة للتفاهم حول كيفية رعاية الطفل منذ البداية وعبر مراحل حياته المختلفة، ويكون ذلك عبر التنسيق بين الأبوين، ولابد من مصارحة الأبناء وعدم اخفاء حقيقة الطلاق عنهم أو اعطاء الطفل الأمل بان هذا الوضع مؤقت، حتى لا يفقد الأمل في عودة الأمور إلى طبيعتها، ولكن يجب أن يدرك أن هذا الوضع نهائي مع التأكيد أولاً وأخيراً على معنى الحب الذي يكنه الأبوان للطفل، وانه أهم شئ لديهما وأن مصلحته مقدمة على كل شيء.ويرى د. حسام ضرورة اشاعة الاحترام والثقة التي يكنها كل من الأبوين للآخر رغم حدوث الانفصال وابعاد الطفل تماماً عن المشاكل التي قد تنشأ مجدداً بينهما كما لا يجب أن يستغل أحد الطرفين الأطفال ككروت ضغط ضد الآخر، وأخيراً أن يستشار الوالد ولو بشكل اعتباري في المسائل المتعلقة بمستقبل الأبناء ودراستهم..
(أبغض الحلال عند الله الطلاق)، حديث شريف تعبير مقدس عن مآلات تظهر عليها آثارها الاجتماعية، وشواهد ذلك غير مخفية عن محكمة أو مركز شرطة، وتكون الضحية الأكبر فيه.. هم الأطفال..!!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2748


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net