BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
الثلاجة وريثة «المشلعيب» مهمة بلا عمل
الثلاجة وريثة «المشلعيب» مهمة بلا عمل
الثلاجة وريثة «المشلعيب» مهمة بلا عمل
04-05-2011 10:57 AM
أثرت التغيرات الاقتصادية المتواصلة على الأسر السودانية في كل النواحي الحياتية.. ففي السابق مثلاً كانت «الثلاجة» واحدة من الآليات التي تحافظ بها الأسرة على مالها، حيث يحفظون فيها «الأطعمة» لعدة أيام، ولكن في الوقت الحالي صارت هذه «الثلاجة» منظراً ليس إلا.. لا تستفيد منها الأسر في تبريد المياه، وهذا ما أكدته «نايلة الطيب» ربة منزل وقالت: كنا نهتم بالتوفير والإدخار قبل ان تظهر «الثلاجة» أي إننا نعتمد على «المشلعيب» في حفظ الأطعمة وبعدها جاءت «الأدوات الكهربائىة» التي ساعدتنا بصورة كبيرة في الصرف ولكن عندما كبر الأبناء ودخلوا في خضم العولمة صاروا يلزموننا بالأكل «الطازج» ولا يفضلون الذي يمكث في «الثلاجة» ليومين مثلاً، وأضافت: كثيراً من الأسر نسيت تماماً ثقافة «الطبيخ والصينية» صارت تعتمد على «الساندويتشات والبيتزا والفطائر» وهذه «المأكولات» لا تحتملها «خزنة البيت» ولا سيما أصحاب الدخل المتوسط، وقالت نايلة: الآن أفكر في أن يتعود أبنائي على الأكل الموجود في «الثلاجة» لأن ظروفنا لا تسمح بذلك.. بينما قالت «حنان» - ربة منزل- إن «الثلاجة» الآن صارت لا تمثل أهمية كما كانت قبل سنوات نحتاجها في الصيف «للمياه الباردة» أما في الشتاء فلا نكون في حاجة إليها، لأن الجميع صار يعتمد على الطعام «الجاهز» الذي يفتقد الى المذاق الطيب في كثير من الأحيان، بمعنى أننا دائماً «لا نحفظ قروشنا ولا نأكل طيباً» لذلك لابد من الرجوع الى «الثلاجة».
وقال الفاتح: - موظف ببنك التنمية - إن السودانيين غير اقتصاديين ولا يعد تركهم للثلاجة نموذجاً فقط بل في جميع الأدوات الكهربائىة، وقال: كل المواطنين في الدول الأخرى أياً كانت حالتهم المادية يحافظون على نقودهم بصورة مذهلة، وقال: كيف تسلم الثلاجة من العشوائية وقد باتت «منظراً» في عدد من البيوت السودانية وقال: شخصياً ثلاجتي في منزلي ليس بها سوى «الماء» وكريمات البنات وهن اكثر المستفيدات منها.
قالت الباحثة الاجتماعية نهلة حسن البشير: الشعب السوداني من أكثر الشعوب بذخاً إلا ما ندر منهم والذي يحافظ على ماليته الخاصة بـ«البيت» أما آخرون فلا يكترثون لمسألة الصرف اللا «محدود» وإن جارت عليهم الظروف الاقتصادية.. وأضافت: بالفعل الثلاجة صارت «تحفة» لا تستفيد منها الأسر كما كانت على الرغم من أنها من الأشياء التي تساعد في تقليل المصروف.. وقالت: أغلب الأسر صارت لا تقدر على ضبط «المصروف» لأنها وضعت الأشياء المساعدة على جانب وتركت الثلاجة وعدم وضع الأطعمة بداخلها والاعتماد على الطعام الجاهز، وهذا يعتبر نوعاً من التبذير، وقال تعالى: «إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين».. وقالت: أوصي ربات البيوت بالتفكير في المستقبل والإدخار والمحافظة على كل ما يساعد في توفير المصروفات والرجوع من جديد للاهتمام بالثلاجة ووضع الأطعمة بها فهي مساعدة الى أقصى حد في مسألة الأكل.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1399


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.00/10 (4 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net