BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار ولاية نهر النيل
مع انشاء سد أعالي نهر عطبرة حياة جديدة لشرق السودان
مع انشاء سد أعالي نهر عطبرة حياة جديدة لشرق السودان
مع انشاء سد أعالي نهر عطبرة حياة جديدة لشرق السودان
03-15-2011 02:02 PM
إشراقة عباس ملامح الحياة القاسية التى اعتدنا عليها في إقليم شرق السودان، قد تتبدل ،ببناء خزان أعالي نهر عطبرة، فبعد انتظار طال اكثر من سبعين عاما نجحت الحكومة اخيرا فى توفير التمويل اللازم لانشائه

وخلال خمس سنوات يتم الانتهاء من المشروع بتكلفة 1.9 مليار دولار ، ليخرج هذه المنطقة التي تصنف ثالثا في قعر سلم المناطق الأقل نموا في السودان من حيث مؤشرات التنمية البشرية

بدأ التفكير في خزان أعالي نهر عطبرة، عام 1946م، في منطقة الروميل بأعالي نهر عطبرة ، حوالي 600 كيلو متر جنوب شرق الخرطوم ، فى عام 1963 انشئ خزان خشم القرية بالمنطقة وشجع على النشاط الزراعى ومع ذلك ظلت المنطقة على طبيعتها الرعوية

وفى سيعينيات القرن الماضى ، قامت شركة سوقريا الفرنسية وهي نفس الشركة التي صممت وأشرفت على تنفيذ خزان خشم القربة ، بتحديد موقع السد في منطقة الروميل على نهر عطبرة والبروان على نهر ستيت في كل من ولايتي القضارف وكسلا

وطوال السنوات السابقة عاني شرق السودان المكون من ثلاث ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف،الذي تبلغ مساحته 336.489 كيلوكتر مربع ويبلغ عدد سكانه 4.5 مليون نسمة أي 12% من مجموع سكان السودان ، من ظروف عديدة اثرت على تطور الاقليم مثل التخلف الإقتصادي ودورات الجفاف والتصحر والفجوات الغذائية والأمراض

تكلفة المشروع

تبلغ تكلفة عقد إنشاء المشروع 848 مليون دولار وهي تكلفة عقد الأعمال المدنية والمعدات الهيدروميكانيكية. ويضاف إلى تكلفة تنفيذ المشروع التكاليف الآتية:- تكلفة الأعمال الكهرومائية والكهربائية.- تكلفة الخدمات الفنية و الاستشارية.- تكلفة استملاك الأراضي وإعادة توطين السكان.- إدارة تنفيذ المشروع والاشراف من قبل الوحدة.لتصير التكلفة الكلية التقديرية للمشروع حوالي 1990 مليون دولار تبلغ فترة تنفيذ المشروع حوالي 65 شهراً إعتباراً من 15 مايو 2010

والمقاول المنفذ للمشروع هما، تضامن الشركتين الصينيتين (CWE - CTGC JV) وهما من كبريات الشركات العاملة في مجال تشييد مشاريع السدود ومشاريع الطاقة الكهرومائية

وأستشاري المشروع، هو شركة سوقريا الفرنسية وهي نفس الشركة التي صممت وأشرفت على تنفيذ خزان خشم القربة. وقامت بمراجعة التصاميم شركة لامير العالمية وتقوم كذلك بالأشراف على التنفيذ وهي نفس الشركة التي قامت بمراجعة تصاميم سد مروي والاشراف على تنفيذه

ويعاني الشرق من أدنى مؤشرات التنمية مقارنة بباقي ولايات السودان حيث يبلغ معدل وفيات الأمهات لكل 100.000 في ولاية كسلا 1.400 والقضارف 609

ومعدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة لكل 1000 طفل في البحر الأحمر 32% وكسلا 38% والقضارف 34%. كما أن السكان الذين يحصلون على مياه صالحة للشرب ونظيفة في البحر الأحمر 33% وكسلا 42% والقضارف 37%، من إجمالي سكان هذه الولايات ، وفقا لاخر احصائيات رسميه

وقد زادت الحرب الأهلية التي دارت رحاها في الأقليم زهاء العقد ونيف من العام 1995-2005 ، الاوضاع سوءا ، حيث أدت لزيادة معدلات النزوح واللجوء من دول الجوار ، وإتساع دائرة الفقروإنتشار الألغام ومخلفات الحرب إذ تبلغ إجمالى مساحة المناطق المتأثرة بالألغام 330 كيلو متر مربع وعدد المجتمعات المتأثرة بها 31 مجتمعا ريفيا

كل هذه العوامل أعاقت التطور الإيجابي في حياة أهل الشرق سنوات طويلة الى ان تغيرت الظروف مع توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق في العاصمة الإريترية أسمرا في 14/10 2006

اتفاقية سلام

وعن تأثير هذه الاتفاقية التى تم توقيعها عام 2006 ، يؤكد موسى محمد أحمد والذي يتولي رئاسة جبهة الشرق، ويتولي منصب مساعد رئيس الجمهورية كجزء من ترتيبات هذه الاتفاقية إن إتفاقية السلام أوقفت الحرب الأهلية التي تأججت لعقد كامل وحققت السلام وهيأت للمنطقة الظروف الملائمة لتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة وفقا لخطط عملية ، وفتحت نافذة للإستفادة من الدعم والعون الخارجي

وبحسب ما ذكره المدير التنفيذي لصندوق أعمار الشرق، أبو عبيدة محمد الدج فأن ولايات شرق السودان الثلاث صارت مهيئة للاستثمار والتنمية وأن كل الأطراف التي وقعت على أتفاق سلام الشرق صارت جبهة واحدة لاحداث تغييير تنموي كبير في المنطقة. وقال إن المشروعات التي أعدتها الولايات مع الصندوق يمكنها أن تغير وللأبد وجه الحياة في هذه المنطقة ومنها مشروع سد ستيت

وقال والي ولاية كسلا محمد يوسف آدم إن مشروع سد ستيت، والذي يعرف أيضا بخزان ستيت، سيشكل أحد المشاريع الزراعية المهمة التي من شأنها أن تحدث نهوضا اقتصاديا واجتماعيا عظيمين في منطقة شرق السودان ، إذ سيعمل سد ستيت على زيادة الرقعة الزراعية اضافة الى توليده للكهرباء وتوفير مياه للزراعة والشرب، ويقلل من الفيضانات التي تحدث أضراراً بالمنطقة، بجانب دوره في البنيات التحتية والاساسية واحداثه لنقلة نوعية للأهالي واسهامهم في المراعي، وسيكون السد خير معين لاهالي المنطقة واستقرارهم والاستفادة من منتجاتهم

وقال الوالي :إن المشروع يعد من أهم مشروعات البنى التحتية التي أعدتها الولاية لتنميتها.وإن تكلفته تبلغ حوالي 800 مليون دولار أمريكي وسيساعد الولاية في زراعة 600 ألف فدان من أخصب الأراضي الزراعية في البلاد.وأنها أي الولاية أكملت كل التحضيرات اللأزمة للزراعة فيها

وصف المشروع

ووفقا لوحدة تنفيذ السدود، فأن المشروع الذي يتمدد بولايتي القضارف وكسلا بشرق السودان، يشتمل مشروع مجمع سدي أعالي نهر عطبرة وسيتيت علي إنشاء سدين متصلين وملحقاتهما على نهري أعالي عطبرة وستيت مع محطتين لتوليد الكهرباء ، وتقدر السعة التخزينية لبحيرة السدين بحوالي 2.7 مليار متر مكعب. ويتكون المشروع من العناصر الرئيسية التالية: 1. إنشاء سد أعالي نهر عطبرة :ويشمل إنشاء سد ترابي

ومفيضاَ خرسانيا يشتمل على مفرغ للقاع ومحطة لتوليد الكهرباء بقدرة 120 ميجاوات. وإنشاء قناة ترابية مفتوحة للربط بين نهري أعالي عطبرة وستيت

كذلك يتضمن المشروع الأعمال التحضيرية اللازمة بما في ذلك طريق الوصول إلى موقع السد، وإنشاء كبري للعبور بين ضفتي النهر. بالإضافة إلى الأعمال الهيدروميكانيكية من بوابات وأنابيب ورافعات وتجهيزات وملحقاتها للتحكم بالمياه

2. إنشاء سد نهر سيتيت: ويشمل إنشاء سد ترابي مع المنشاًت الملحقة به، ومأخذا للمياه تبلغ قدرة تصريفه حوالي 180 متر مكعب في الثانية ، وتقع ضمن المأخذ محطة صغيرة لتوليد الكهرباء تبلغ طاقتها الإجمالية حوالي 15 ميجاوات ويتضمن كذلك مفيضاَ خرسانياَ يشتمل على مفرغ للقاع

كذلك يشتمل المشروع على الأعمال التحضيرية اللازمة بما في ذلك طريق الوصول إلى موقع السد، وإنشاء كبري للعبور بين ضفتي النهر. بالإضافة إلى الأعمال الهيدروميكانيكية من بوابات وأنابيب ورافعات وتجهيزات وملحقاتها للتحكم بالمياه

تنمية شاملة

ويهدف المشروع إلى ري حوالي 500 الف فدان جديدة وتوليد طاقة قدرها 135 ميجاوات. كذلك يساعد في تخفيف الاطماء على بحيرة خزان خشم القربة والتي ترفد مشروع حلفا الجديدة الزراعي بالمياه حيث فقدت ما يقارب الستين بالمائة من سعتها التخزينية بسبب الأطماء، وبذلك يحافظ المشروع على إمداد المياه لمشروع حلفا الزراعي

إضافة إلى المساهمة في تنمية منطقة شرق السودان عن طريق زيادة الإنتاج الزراعي وتوليد الطاقة الكهربائية وتوفير مياه الشرب ، بتطوير وإستغلال الموارد المائية المتوفرة في المنطقة من نهري أعالي عطبرة وستيت ، لتكثيف الزراعة في الأراضي المجهزة حاليا للري في منطقة حلفا الجديدة والمروية من سد خشم القربة القائم ، ومستقبلا تطوير الأراضي التي سيتم تجهيزها للري في منطقة أعالي عطبرة بولاية كسلا ، كما يهدف المشروع إلى حماية المنطقة من الفيضانات عن طريق تنظيم تدفق مياه أنهار المنطقة

الرقعة الزراعية

ويمتاز شرق السودان بوفرة الموارد الطبيعية الضخمة ، التي تتمثل في المساحات الشاسعة من الأراضي الزراعية وأراضي دلتا الإنهار الموسمية ومصبات الوديان والتي تبلغ في جملتها 6.750 مليون فدان، وموارد المياه الوفيرة الناتجة من الأمطار والمياه الجوفية ، هذا إضافة للثروة الحيوانية الكبيرة التي تقدر بحوالي 8.8 مليون رأس من الماشية ، والغابات والمراعي الطبيعية والثروة المعدنية مثل الذهب والحديد والبترول والغاز الطبيعي وغيرها ، والبحر الأحمر وما فيه من ثروة سمكية وحياة بحرية زاخرة ، والمقومات السياحية الغنية ، والتعدد في التضاريس والتنوع في المناخ

وسط طبيعة سكانية تتسم بالتنوع والتعدد الثقافي

ومنذ سبعينات القرن المنصرم ظلت الحكومات تبحث عن تمويل لهذا السد الذي وصفته بأنه مهم إستراتيجيا لمنطقة الشرق وللمستقبل الاقتصادي للسودان. وقد حصلت عليه أخيرا ضمن المؤتمر الدولي للمانحين والمستثمرين لشرق السودان الذي نظمته بالتعاون مع الحكومة الكويتية ديسمبر 2010

حيث وافقت حكومة الكويت على المساهمة في تمويله بمبلغ 500 مليون دولار وقالت أنها ستعمد لاحقا على توقيع اتفاقية لهذه المساهمة في الخرطوم

الصندوق الكويتي

وقد تم التوقيع مؤخر بالخرطوم على اتفاقية قرض بين جمهورية السودان والصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية يقدم الصندوق بمقتضاها قرضاً مقداره 25 مليون دينار كويتي ، أي ما يعادل حوالي 85 مليون دولار أمريكي ، وذلك للإسهام في تمويل مشروع مجمع سدي أعالي عطبرة وستيت

وقد وقع اتفاقية القرض ، نيابة عن حكومة جمهورية السودان،علي محمود محمد وزير المالية والإقتصاد الوطني ، بينما وقع اتفاقية القرض نيابة عن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية د. محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ، رئيس مجلس الإدارة

وسوف تتأثر بإنشاء السد، (52) قرية تضم حوالي "109900" أسرة تأثيراً كلياً وجزئياً، حيث تتأثر مساحة (49 ) كلم على نهر عطبرة و (10 ) كلم على نهر ستيت، وهي المساحة التي تشكل البحيرة التي ستغمر القرى الواقعة على ضفتيه

وقد بدأت وحدة تنفيذ السدود في تنفيذ الخطوات الأولية لبداية العمل في السد، بحصر وإحصاء السكان والأراضي والمزروعات بالمناطق والقرى المتأثرة من البحيرة، بإشراف وزارات العدل والتخطيط العمراني والزراعة، والجهاز القضائي،إلى جانب الجهاز المركزي للإحصاء، ليتم بعدها اختيار مواقع إعادة التوطين وبناء المساكن وإنشاء المشاريع الزراعية والخدمات للمتأثرين

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1945


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
6.80/10 (7 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net