BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار السودان
مسؤول بمستشارية الأمن: إذا اتفقت الأحزاب على إلغاء الشريعة فلتذهب
مسؤول بمستشارية الأمن: إذا اتفقت الأحزاب على إلغاء الشريعة فلتذهب
مسؤول بمستشارية الأمن: إذا اتفقت الأحزاب على إلغاء الشريعة فلتذهب
03-12-2011 01:30 PM
الإنتباهة دافع الأمين العام لمستشارية الأمن القومي اللواء حسب الله عمر، بشدة عن الحوار الذي تجريه مستشاريته مع الأحزاب السياسية وقال إنه حوار متكافئ وبلا سقوف وثوابت، وقاللو أجمعت الأحزاب فيه على إلغاء الشريعة فلتذهب الشريعة)..!!. ونفى بشدة أن يكون للحوارعلاقة بالمؤتمر الوطني أو بجهاز الأمن وإنما هو توجيه من الرئيس عمر البشير «شخصياً»، وأن دور المستشارية فيه جمع الأطراف والتنسيق. وشنّ حسب الله هجوماً عنيفاً على أحزاب قوى جوبا، مشيرًا إلى أن صديق يوسف نموذج لمجموعة محدودة داخل قوى الإجماع الوطني، وهي لا تمثل أي شيء، وأن وزنها بدا جلياً في تظاهرة «أبو جنزير»، وأوضح أن قوى الإجماع تنحصر في «فاروق أبو عيسى، ياسر عرمان، صديق يوسف، كمال عمر المحامي، د. مريم الصادق»، وقال: هؤلاء لا يمثلون الشارع، وقال إنهم خارج الشرعية والدستور، وقال إن الحزب الشيوعي يثير المرارات التاريخية، ويقول إن مناهج الأمن القومي لن ترسخ. وقال: الشيوعي محاصر، ويمتنع عن الحوار دون مبرر مقنع. إلى ذلك قال حسب الله إن مفهوم الأمن القومي كان مفقوداً في التجربة الماضية، وأشار إلى أن التركيبة السودانية السياسية ليست مثالية، وأضاف: مستشارية الأمن تريد تحقيق المثالية عبر الحوار والمشاركة وإرساء مفهوم الأمن القومي،



وأوضح أن هناك حزباً فاز بالسلطة كاملة، وآخر لا شيء، وقال: نود أن ننتقل من الوضع الدموي المؤقت إلى الوضع الطبيعي، وأكد أن الأحزاب جميعها استجابت لدعوة المستشارية للحوار، ونفى حسب الله أن يكون حوار المستشارية له علاقة بالمؤتمر الوطني، وقال إن حوار المستشارية ليس حوار طرف وآخر، بل بين كل الأطراف، وأنه حوار بين الآخرين، وليس بين المستشارية والأحزاب، أو بين المؤتمر الوطني والقوى السياسية، وقال: الذي نريده يستهدف وضع رؤية قومية بمشاركة الأحزاب السياسية المسجلة الـ «80»، وممثلين للمجتمع، وأكاديميين، وقيادات إثنية، وجهوية، وخبراء، ومراكز بحوث. واشترط حسب الله لإمكانية تنفيذ توصيات الحوار على أن يكون الحوار مؤسساً بطريقة علمية، وأن يحوز على توافق وإجماع القوى السياسية، وأن ينال رضاء وقبول المجتمع السوداني ومؤسساته. وقال: الآن متاح للسودان ما لم يكن متاحاً من قبل. من ناحيته رفض القيادي بالحزب الشيوعي المهندس صديق يوسف، مشاركة حزبه في الحوار تحت مظلة جهاز الأمن، وقال: «نحن مع مبدأ الحوار، ولكن بعيداً عن أجهزة الأمن، كما لا نريد حواراً ثنائياً بيننا والمؤتمر الوطني»، واتهم المؤتمر الوطني بعدم الاستجابة للحوار، وقال: الوطني هو الذي يرفض الحوار، وأضاف يوسف أن الشيوعي ليس ضد الحوار، وأن الشرط الأساسي لحزبه أن يدير الحوار مع كل القوى السياسية، وقال: «عندنا مشكلة في أن يدير الحوار جهاز الأمن»، وزاد: جهاز الأمن منع الناس من التظاهر الأربعاء الماضي في «أبو جنزير»، وضرب النساء، وقال لن نتحاور في ظله، وتحدى يوسف بثقل المعارضة في الميدان، وقال: «زحوا البوليس وشوفوا كل الخرطوم في الميدان». وأوضح يوسف أن قيادة حزبه أكدت أن الحوار أجدى مع المؤتمر الوطني، ولكن بمشاركة كل القوى السياسية بما فيها المؤتمر الوطني، وقال: نريد حواراً أشبه بالورشة، ونرفض أي حوار يديره الأمن، وزاد: نحن لا نحتاج إلى جهة حكومية تنسق للحوار بيننا، وشدد على ضرورة الحوار بين القوى السياسية كافة. وقال: «لو لم يتم حوار وطني سيذهب السودان»، وأوصى يوسف «الوطني» بالجلوس مع القوى السياسية وتبني الحوار لتجنيب البلاد مشاكل كثيرة. وأكد أن إجراء الحوار بأي مظلة لن يؤدي إلى أية إيجابية.
وفي السياق قال القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» الطيب العباس، إن حزبه تأكد له أن الحوار الذي دعت له مستشارية الأمن لا علاقة له بالحكومة، وأضاف: توجهات مؤسسة الحزب وجهت بالمشاركة في حوار مستشارية الأمن، وأن آراء الأفراد لا تعني مؤسسة الحزب. وقال إن الحوار في المرحلة الحالية واجب وطني، وكشف عن نيّة حزبه الجلوس مع الأحزاب الممانعة للحوار لإثنائها عن الموقف والمشاركة في حوار المستشارية، ودعا العباس الحزب الشيوعي للمشاركة، وقال إن النظام ظل يحمي نفسه بأسلوب مخالف للدستور والمواثيق الدولية، وأن حق المواكب حق مشروع، وأشار إلى أن حزبه لديه العديد من المعتقلين من قطاع الطلاب.
من جهته جدد حزب المؤتمر الوطني تمسكه بإجراء الحوار الوطني الشامل مع كافة القوى السياسية كأولوية قصوى لحسم القضايا الخلافية والموضوعية التي تسهم في الاستقرار والسلام الدائم متهماً أحزاب المعارضة بعدم الجدية والمشاركة في آلية الحوار وسعيها لإجهاض الأجندة الوطنية بهدف التخريب وبلبلة الرأي العام.
وقال أمين المنظمات بالمؤتمر الوطني د. قطبي المهدي لـ«المركز السوداني للخدمات الصحفية» إن الوسيلة الرئيسية لإخراج القوى السياسية المعارضة من عزلتها الحالية هو اعترافها بالحوار الوطني الجاد والدخول في كافة المشاركات السياسية والتفاوضية مع الحكومة والمؤتمر الوطني.
وأبان المهدي أن الحوار القائم الآن بين «الوطني» وبعض الأحزاب السياسية يخدم أجندات عريضة تشمل كافة قطاعات المجتمع من منظمات مدنية وإنسانية ومؤسسات حكومية وأهلية وبمشاركة قطاعات الشباب والمرأة وغيرها للوصول لقواسم مشتركة يكون للقوى السياسية دور رئيسي فيها ولإرضاء جميع الأطراف.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 643


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net