BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متفرقة ومقالات
تناقص مياه النيل الأزرق
تناقص مياه النيل الأزرق
تناقص مياه النيل الأزرق
03-05-2011 11:34 AM
الرأي العام اطلعت «الرأي العام» على دراسة علمية تكشف حجم الخطر الذي بات يهدد مشروع الجزيرة جراء تراكم الأطماء بقنوات الري.. فالأرقام تشير الى أن حجم الأطماء المتراكم حالياً بقنوات الري المختلفة بمشروع الجزيرة بلغ عشرة ملايين طن متري تسبب في فقدان ملياري متر مكعب من المياه. كما ثبت أن إنجراف التربة بالهضبة الإثيوبية أحدث آثاراً سالبة على الخزانات السودانية وقنوات الري.. وهذه الدراسة عرضت بقاعة المؤتمرات بمحطة البحوث الهايدروليكية التابعة لوزارة الري والموارد المائية بمدني حيث التقى عدد من الباحثين الذين ينتمون الى المشروع المشترك للتعاون بين جامعات الخرطوم وأديس أبابا وامستردام الهولندية ومنظمة اليونسكو والهيئة العالمية لبحوث الري (ايمي).
.....
المشروع خاص بالنيل الأزرق ويتناول عدة جوانب بتمويل من معهد دلفت الهولندي يقدر بأكثر من مليون يورو، ويتركز الأثر الأكبر للمشروع أساساً في دراسة مشكلة الأطماء الناتج من إنجراب التربة بالهضبة الإثيوبية وتراكم الأطماء بالخزانات بالسودان ومشروعات الري، وقد أكدت الدراسات الفنية والهندسية أن بحيرة خزان الروصيرص المصممة لخزن ثلاثة مليارات متر مكعب من المياه تأثرت بفقد (30%) من سعتها التخزينية، ونحو (60%) بخزان خشم القربة ونحو (40%) بخزان سنار باعتبار إضاعة مليارين من المياه بسبب تراكم الأطماء في بحيرات السدود الثلاث.
وسلطت الدراسة التي أعدها المسؤولون بالمشروع المشترك على مشروع الجزيرة الذي بلغ فيه حجم الأطماء المترسبة بالقنوات عشرة ملايين متر مكعب أحدث تأثيراً على كميات المياه المنفذة من خزان سنار الى حقول الجزيرة، كما أحدثت خللاً في المناسيب ومطلوبات المياه، وأشارت الدراسات التي أعدها المشروع أن أي تحسن يحدث في إثيوبيا بالتحكم بعدم إنجراف التربة بالهضبة الإثيوبية تنعكس آثاره الإيجابية على السودان.
واستعرض الباحثون ثلاث أوراق عمل علمية ولم تقدم الورقة الرابعة التي كان من المفترض أن يقدمها بروفيسور صديق عيسى مدير عام مشروع الجزيرة.
الورقة الأولى قدمها بروفيسور بيتر تمثل نظرة حول مشروع النيل الأزرق (Overview on the Blue Nile Project) قدم فيها خلفية عن النيل الأزرق من مصبه بالهضبة الإثيوبية وتدفق مياه الري لمشروع الجزيرة وحدوث الأطماء المتوقعة من مياه النيل الأزرق وترسبها بالقنوات.. مشيراً الى أن هناك مشكلتين وهما الأرض وتناقص المياه نتيجة المتغيرات التي حدثت لمجرى هذا النهر منذ العام 1957 ثم 1986 وحالياً في 2010 وكيف تغيرت الأرض خلال تلك الفترة في (53) عاماً.
وقال المهندس يونس -باحث بمحطة البحوث الهايدروليكية- إن الأطماء تتجمع بقنوات مشروع الجزيرة في ستة أسابيع بدءاً من منتصف يونيو سنوياً.
وكشفت دراسة قدمتها الدكتورة إشراقة سر الختم سوكراب وهي ضمن مجموعة المشروع أن مشكلة الأطماء في مشروع الجزيرة القديم وامتداد المناقل بدأت تتفاقم منذ العام 1970 واستمرت في الازدياد، وقد بلغ حجم الأطماء المتراكم بالقنوات عشرة ملايين طن متري وقد أحدث هذا التدهور انخفاضاً في مياه القنوات وخللاً بالأرض والمناسيب. وخلصت الى ضرورة إجراء دراسات علمية وعملية عاجلة للتخلص من الأطماء المترسبة بالقنوات. ونادت بضرورة قياس حجم الأطماء في القنوات مرتين في اليوم وإجراء تقييم للموقف العام مرتين في العام. ونوهت الى أن حجم الأطماء ارتفع أخيراً بمشروع الحزيرة الى (12) مليون طن وأن هذه الكميات الهائلة من الأطماء أحدثت تأثيراً على مياه الري بمشروع الجزيرة بحجم مساحته البالغة (2ر2) مليون فدان. وخلصت الى أن هذا أحدث أثراً سالباً على النواحي الاقتصادية، بجانب التأثير على جودة الإنتاج بجانب تعثر التسويق في الخارج.
وركز البروفيسور ستيفان على الآثار السلبية التي يخلفها الانفجار السكاني في العالم في الفترات 2011 -2030 حتى 2050. وقال إن كثافة السكان حالياً تلخص في أنه في كل كيلومتر مربع بإثيوبيا (17) شخصاً وفي السودان (16) وفي إفريقيا (32) وفي العالم (49).
وخلصت دراسته الى أنه يتوقع أن يحدث نقص في الإنتاج الزراعي ويؤثر سلباً على الأمن الغذائي. وعليه يتوجب وضع إستراتيجية قومية للمياه والنظم المالية ونظم التشغيل والحقل. وأضاف: هناك واجب ينبغي أن تضطلع به الجامعات والباحثون والممولون لمشروعات البحوث، كما على المزارعين دور أساسي ومهم يتطلب القيام به كثقافة تطبق في كيفية استغلال مياه الري وترشيدها وإتباع النظم وقوانين المياه.
وتحدثت ورقة أخرى عن أخطار الحشائش المائية المترسبة بالقنوات بجانب الأطماء. كما قدمت ورقة نيابة عن الدكتور أحمد ابراهيم كابو مديرإدارة المشروعات بالري تناولت عدة محاور تتعلق بسوء إدارة مشروع الجزيرة التي قال إنها تحتضن عدداً من المهندسين ذوي خبرات لا ترتقي لما كان يحدث من قبل -أي تعيين كوادر مؤهلة تدير الغيط واستعانت الجزيرة بآخرين غير مهندسين.
وتحدث بروفيسور بدوي الفضلي المنشد -أستاذ مشارك بجامعة الجزيرة ومدير محطة البحوث الهايدروليكية سابقاً عن تجربة مشروع الجزيرة منذ نشأته في العام 1925 واعتبر أن نظام التخزين الليلي للمياه يخالف التصميم المعد أصلاً لتدفق مياه النيل من الهضبة الإثيوبية عبر الخزانات حتى الحقول، وقال إن عجز المزارعين عن مراقبة المياه طيلة ساعات اليوم أدى الى استبدال النظام بالتخزين الليلي وساعد هذا النظام على تراكم الأطماء بالقنوات خاصة الفرعية والمواجر.
وتحدث الدكتور الأمين أحمد الأستاذ بكلية أبوبكر عن العلاقة بين الصحة والمياه. وقال إن من نتائج سوء استخدام المياه ازدياد إصابات الملاريا والبلهارسيا وأمراض المياه الأخرى. مشيراً الى تجربة مشروع النيل الأزرق الرائدة خلال عشر سنوات (1979-1989) إذ انخفضت الملاريا الى (1%) وكذلك هبطت إصابات البلهارسيا التي ضربت اليوم بعض المناطق كالمناقل وفتكت بسكان ومزارعي مشروع الرهد الزراعي.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1694


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.33/10 (7 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net