BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متفرقة ومقالات
هل تعود الأمجاد
هل تعود الأمجاد
هل تعود الأمجاد
10-15-2011 10:58 AM
حسام الدين ميرغني تنبه مواطنو أم درمان الذين تتعلق مصالحهم اليومية في الخرطوم بالتبكير في الذهاب إلى منازلهم قبل عصر الثلاثاء الماضي، إذ أن تخريج إحدى الكليات النظامية من شأنه أن يسد بعض الطرقات كإجراءات أمنية لتسهيل حركة المسؤولين الذين يشرفون هكذا احتفالات.. فبكري حسن مواطن من الثورة الحارة (18) أضطر إلى أن يقطع يومه العملي (أعمال حرة) ويمتطي إحدى مركبات شارع الوادي بغية الوصول إلى منزله قبل ان تحتدم أزمة المواصلات.. فهذا أمر معلوم حين تكون هناك مباراة طرفها احد فريقي القمة او تخريج عسكري في ميادين أم درمان حتى وان كان إستاد كرري العسكري الذي يقع في إطراف أم درمان الشمالية..
لكن.. لم يكن هذا سببا واحدا لازمة المواصلات التي شملت العاصمة يوم الثلاثاء، فهناك الحادث المروري الذي وقع بجسر الإنقاذ أدى لإصابة عشرة مواطنين تم نقلهم على وجه السرعة لحوادث السلاح الطبي حين انحرفت حافلة ركاب متجهة إلى سوق ليبيا عن مسارها لعطب فني ما تسبب في الحادث الذي تم بموجبه إغلاق الجسر من الثالثة إلى الرابعة عصرا ليزدحم موقف (كركر) الرئيس بالركاب بلا مركبات ويتفجر الموقف..
البعض مضى لاتهام سائقي المركبات العامة بتعمد افتعال الأزمة لأغراض تتعلق بقيمة تذاكر النقل، لكن أحد سائقي حافلات الركاب بخط أم درمان كشف عن عدم شروع أي جهة في التحريض على تنفيذ إضراب لرفع التسعيرة بعد ارتفاع أسعار المحروقات مؤخرا والمواد التموينية ما يرفع مطالبهم لتحقيق مداخيل أفضل، وقال السائق - بعد ان فضل حجب اسمه - إن هناك مساعى لمعالجة التعريفة عبر الجهات المختصة، وأضاف: لكن لم نكن طرفا في أزمة المواصلات، وربطها بالأحداث التي وقعت الاثنين الماضي بالقرب من مدارس كمبوني بعد أن تعدى عدد من مواطني دولة الجنوب على المركبات والمحال التجارية والمواطنين ما احدث فوضى وبلبلة قبل ان تسيطر قوات الشرطة على الموقف بعد تدخلها لتثبيت الانفلات.. فيما أوضح المواطن الطيب الحسن المعاشي في حقل طبي، الذي كان شاهد عيان على الأحداث وقد تضرر زميل له بعد تعرضه لضرب مبرح، وحذر في ذات الوقت من تكرار حادثة أخرى نشبت قبل أسبوعين فى موقف الشهداء بأم درمان، ولكن لم تكن ذات اثر كالتي حدثت مساء الاثنين الماضي بالخرطوم.. وزاد ان أزمة المواصلات جزء منها تمنع أصحاب المركبات من الدخول إلى المواقف وسط العاصمة خوفا من تفلتات تؤدي إلى تلف مركباتهم ولا تعويض في حالة الفوضى العامة.
الثلاثاء الماضي.. أضطر عشرات من المواطنين لقطع مئات الأمتار راجلين صوب مدينة أم درمان.. وشهدت (الرأي العام) ثلاث حالات إغماء لفتيات جراء التدافع في سبيل الحصول على مقعد يصلون به إلى ذويهم بعد ست ساعات هي عمر أزمة المواصلات.. واستغل عدد من أصحاب العربات العامة الأزمة ليرفعوا سعر التذكرة إلى الضعف لأحياء أم درمان والكلاكلات، أما جبل الأولياء فبلغ سعر المقعد في عربة هايس خمسة جنيهات، بينما وصلت ألتي والمسعودية مبلغ عشرة جنيهات للراكب في العربات الصغيرة (هايس).. وأبان أحد العاملين في موقف الإستاد بالخرطوم أن بعضا من طلاب الجامعات يتخذون من تحت جسر الجامعة موضعا للفوضى بصورة يومية هم من تسببوا فى تأجيج وتوتر الموقف وأصبحوا يشكلون هاجسا للعاملين في الموقف بسبب فوضاهم المستمرة.. قبل ان يزيد بان الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المواطنين من موقف (كركر) بعد ان تظاهر العديد من الشباب بصورة كان يمكن أن تقود إلى فوضى اكبر.
وحذر مصدر ذو صلة، من ان موقف (كركر) ينذر بكارثة أمنية مستقبلا لضيقه وسوء مخارجه حال حدوث تفلتات اكبر، وقال ان موقعه غير ملائم وغير مطابق للسلامة المدنية في حالة نشوب فوضى مشابهة بصورة اكبر مما قد يرفع عدد الضحايا وسط الموطنين.
السائق (نزار إبراهيم) بخط السلمة الخرطوم، قال ان إدارة الموقف تتشدد في دخول المركبات غير التي تحمل استيكر خاصا يسمح لها بمزاولة العمل، وأضاف ان بعض الحافلات الخاصة تسهم كثيرا في تخفيف أزمة المواصلات في ساعات الذروة (من 4 عصرا إلى 7 مساء)، ولكن عدم ترخيصها يمنع إدارة الموقف من مزاولتها العمل، في حين أن عددا يصل إلى (30%) من العربات المرخصة متعاقدة مع مدارس وترحيل خاص لمؤسسات خاصة وحكومية ما يجعل الحصول على حافلة أشبه بالمستحيل بالموقف في هذه المواقيت..
فى مدينة بحري، كشف مصدر امني ان بعضا من التحركات بدأت قبل يومين في موقف الحاج يوسف لتأجيج الموقف واستغلاله من بعض الجهات المعارضة.. وقال ان بعض الخطوط تشهد فعلا ندرة مواصلات في ساعات معينة كالحاج يوسف لارتفاع عدد سكانها وخروج الطلاب وموظفي الدولة في توقيت واحد للوصول إلى ديارهم.. كما ان بعض الإصلاحات في طريق الحاج يوسف لتوسعته زاد عرقلة حركة المرور.. وتشهد مركبات الجيلي والفكي هاشم ندرة في الفترات المسائية إذ ان معظم السائقين يقطنون بتلك المناطق ولا يعودون للعمل عقب صلاة المغرب.
الحديث اتجه إلى جدوى مواصلات الولاية بعد ان رفعت شركة ولاية الخرطوم عدد البصات بوصول دفعة جديدة من الإمارات وبصات الـ (تاتا) من الهند.. ويشير بعض المختصين في مجال البصات من ذات النوع (تصنيع الصين) ان أعطابها أصبحت مشهدا متكررا في طرقات العاصمة ما يجعل من كونها حلا جذريا لمستقبل المواصلات فى شك وظن، غير ان عددا من خطوط المواصلات الهامة في العاصمة ذات الكثافة السكانية العالية لا تحظى بعدد وافر من البصات يقابل حاجتها، فخط كالسلمة - الخرطوم ذي الكثافة السكانية العالية لا تعمل فيه أكثر من ستة بصات، فالخطوط التي تعمل فيها بصات الولاية الخضراء قبل ان تتغير ملامحها بالوجه الإعلاني على جنباتها لا تزيد عن ثلاثين خطا في حين ان خطوط نقل الركاب في الولاية تتجاوز المائة.
توجيهات والي الخرطوم بتدخل البصات في العمل لتقليل حدة الأزمة وتمديد فترة عملها إلى ما بعد التاسعة يقدم سؤالا مهماً عن لماذا تحديدا التاسعة لتوقف عملها في حين ان أقدام المواطن لا تقف عن الحركة في أرجاء الولاية حتى منتصف الليل..؟ وتقدم بعض المواطنين بمقترح إعادة عمل عربات (أمجاد) كمساهم جيد في تخفيف الأزمات التي لن تتوقف في طرقات العاصمة لأسباب تختلف، بعد القرار السابق الذي صدر بمنعها عن العمل كنقل وسيط في المواقف العامة.. فهل تعود (الأمجاد) لخدمة امة الأمجاد؟!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 886


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.32/10 (5 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net