BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متفرقة ومقالات
حركات دارفور هل في طريقها للاحتضار؟
حركات دارفور هل في طريقها للاحتضار؟
10-08-2011 02:34 PM
صحافة من المتوقع أن يكون مصير حركات دارفور التي تأويها دولة الجنوب من أهم الأجندة التي سيناقشها رئيس دولة الجنوب الفريق سلفا كير خلال الزيارة التي يقوم بها اليوم للخرطوم فسلفا كير الذي صرح قبيل إعلان دولته بطرد حركات دارفور من الجنوب يبدو أنه لامجال أمامه سوى تنفيذ هذه التصريحات التي أصبحت تهم مصلحة بلاده،

فلم يعد إيواء هذه الحركات إلا بمثابة زيادة في توتر العلاقة بين جمهورية السودان ودولة الجنوب ويبدو أن الأخيرة قد وعت تماماً إلى أن دعم هذه الحركات لن يعود إليها إلا بمزيدٍ من النزاعات والحروب، لذلك فقد ذهب مراقبون إلى أن الاستغناء عن هذه الحركات قد بات وشيكاً وقبل ذلك فقدت الداعم الرئيسي لها وهو الليبي معمر القذافي وإن حكومة الجنوب ليس لها مصلحة في إيواء هذه الحركات ودعمها لطالما هناك حركات متمردة على حكومة الجنوب التي تخشى أن تعاملها الخرطوم بالمثل. وذهب الخبير الإستراتيجي اللواء عباس إبراهيم خلال حديثه لـ «الإنتباهة» إلى أن حكومة الجنوب واجهت ضغوطات من قبل الولايات المتحدة وذلك بسبب الحروب الأهلية وعدم الاستقرار والمجاعات والنزاعات العسكرية التي شهدتها، فكل الحلول التي وضعت لهذه الأزمات فشلت فلم يكن هناك بديل سوى التصالح مع الشمال الذي يعدُّ الحل الوحيد أمامها لمواجهة الأزمات والمهددات الأمنية التي تشهدها ويأتي الضغط من واشنطن التي ترى أن من مصلحة حكومة دولة الجنوب التصالح من الشمال وخاصة في تصدير البترول التي ترى من الأفضل أن يمر عبر أنابيب الشمال. ويضيف من المتوقع ان تستثني حكومة الجنوب الدعم العسكري لحركات دارفور إذ لم تعد لها مصلحة في وجود هذه الحركات التي أصبحت تشكل تهديدًا واضحاً في الوقت الذي تشهد فيه نزاعات وعمليات عسكرية من قبل المنشقين من الجيش الشعبي فقد وعت حكومة الجنوب تماماً أن الحلول العسكرية لن تحسم الأمور وتوقع عباس اتجاهها إلى الحلول السياسية.
بينما ذهب مراقبون إلى أن دولة الجنوب وبعد النزاعات والعمليات العسكرية والأزمات الإنسانية التي شهدتها أصبحت تدرك تماماً أن التفاوض والتصالح مع الشمال لابد منه، فلطالما استمرت في دعم وإيواء حركات دارفور المسلحة المتمردة على حكومة الشمال سيخلق ذلك تخوفاً واضحاً من رود فعل حكومة الشمال التي لن تترد في اتباع سياسة المعاملة بالمثل ولذلك قد تدعم حكومة الخرطوم أي جماعات متمردة على حكومة الجنوب.
فقد كان في وقت سابق وقُبيل إعلان دولة الجنوب وفي آخر زيارة للرئيس عمر البشير لجوبا كان قد أعلن رئيس حكومة الجنوب عن طرد كل حركات دارفور المتمردة من الجنوب وفي المقابل أعلنت الخرطوم رفضها لأي دعم لأي معارضة لحكومة الجنوب ويبدو أن الأمر لم يخرج من كونه تصريحات ليس إلا، وذلك ما وضح جلياً أن حركات دارفور ما زالت موجودة بالجنوب الذي أدرك مؤخرًا بعد التوترات التي شهدها أنها أصبحت تشكل خطرًا على العلاقة بينه والسودان في وقت أعلنت وحذرت فيه الأخيرة من مغبة دعم هذه الحركات، ويبدو أن دولة الجنوب ـ وبحسب مراقبين ـ أنها في طريقها للاستغناء عن هذه الحركات وطردها بعد أن أصبحت تشكل تهديدًا لمستقبل العلاقة بين البلدين والتي ستحرص عليها دولة الجنوب بكل الطرق وهكذا توقع مدير مكتب تنفيذ سلام دارفور الوزير أمين حسن عمر.
حركات دارفور ظلت ومنذ قيامها تتلقى الدعم من خصوم الخرطوم، فالعلاقة بين إسرائيل وحركات التمرد في دارفور هي علاقة نشأت مع بدايات التمرد وتطورت مع بداية الأزمة الدارفورية حيث وصلت إلى مرحلة تبني مجموعات الضغط اليهودية في الولايات المتحدة وأوربا لخطاب حركات التمرد في دارفور، ثم جاء افتتاح مكتب لحركة عبدالواحد نور في إسرائيل ليمثل نقلة نوعية في هذه العلاقات وتلا ذلك منح حق اللجؤ السياسي لأعداد كبيرة من منتسبي هذه الحركات في إسرائيل وشهدت العلاقات اليهودية مع حركات التمرد في الجنوب ودارفور بعد ذلك نقلة نوعية حينما استضاف الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش زعماء هذه الحركات في البيت الأبيض في يونيو من العام 2006 بترتيب من منظمات صهيونية وكان البيت الأبيض أعلن حينها أن الاجتماع بهدف التنسيق بين هذه الحركات لإنجاح مشروع السودان الجديد.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 846


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
5.09/10 (9 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net