BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار السودان
ورحل العندليب
ورحل العندليب
ورحل العندليب
09-25-2011 11:27 AM
صحافة دخل ناظر المدرسة إلى الفصل وهو يستشيط غضبًا وسخطًا من ذلك الطالب الذي يغني في الفصل ويصدر صوتًا مع إيقاعات خفيفة، وضرب على كنبة الفصل. وعندما هجم الناظر على باب الفصل حلّ الصمت وتسمر الطالب، فقال له الناظر بصوت قوي: اسمع هنا يا محمد يا تخلي البتسوي فيهو دا وتقعد مع إخوانك تقرأ ولا برفدك. ولم يكد يصدق الحاضرون عندما جاء الرد فوريًا وسريعًا وقال الطالب الغناء يا أستاذ!!

وتقول سيرته الذاتية إنه محمد إبراهيم زيدان علي.. وُلد في العام 1943 بحي الموردة العريق بأمدرمان.. انتقل بعدها والده إلى ولاية جنوب كردفان حيث تلقى تعليمه الأولي بمدرسة كادقلي الشرقية ومدرسة بيت الأمانة الأولية ومن ثم انتقل إلى الخرطوم ليدرس المرحلة الوسطى بحي العرب ومن ثم الأهلية الثانوية بأمدرمان. التقى بالأستاذ إسماعيل عبد المعين الذي تعلم على يده فنون الغناء بمعهد الموسيقا والمسرح، وفي العام 1963م دخل زيدان إبراهيم استديوهات الإذاعة السودانية حيث تمت إجازة صوته وقام بتسجيل أول أغنية له بالإذاعة هي «أكثر من حب» وبعدها توالت الروائع التي شنف بها آذان المستمعين ليعن عن فجر موهبة تشق طريقها إلى الأفق.. ومنها انتبه الجميع إلى صوته الذي أخذ يتمدد ويستشري في الداخل والخارج وتعد أول مشاركة خارجية له في العام 1971م حيث شارك في جمهورية مصر وطاف بعدد من مدنها واستقبلته أم الدنيا بالترحاب والقبول والرضى التام ليعود بعدها إلى السودان مواصلاً العطاء والإبداع، ولقد شرّف زيدان السودان في العديد من المحافل الدولية والمشاركات الخارجية وعلى سبيل المثال لا الحصر: «ليبيا ـ سوريا ـ مصرـ لبنان ـ اثيوبيا ـ ارتريا ـ الإمارات العربية المتحدة ـ قطر ـ الكويت» يمتلك زيدان إبراهيم علي رصيدًا غنائيًا ضخمًا وإبداعًا فنيًا متفردًا ولديه أكثر من عشرين ألبوماً.. وفي العام 1976م نال وسام الآداب والفنون الفضي من قبل الدولة ونال أيضًا الدرجة الأولى الممتازة بالإذاعة عام 1982م.. كما كرّمته عددٌ من المؤسسات والجهات الاعتبارية منها: مؤسسة أروقة، سارة للإنتاج الفني، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية «الوايبو». وغيرها.
سكن زيدان في حي العباسية ومنه انتقل الي حي الشقلة في الحاج يوسف، وكان زيدان يردد كثيرًا ويعتز بأنه فنان، ويقول: «لو عاد بالزمان سيكون فنان«.
من أبرز أعماله الغنائية التي خلدت في وجدان الشعب السوداني «مااصلو ريد، قصر الشوق، فراش القاش، فى بعدك يا غالى، ليه كل العذاب» وقد أحدثت ضجة فى دنيا الأغاني لانها ابتكارات جديدة فنية..
والآن برحيله يفقد السودان أحد أركان الغناء السوداني الذين أثروا وجدان الشعب السوداني بالعديد من الروائع التي ستظل خالدة وباقية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 655


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net