BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار السودان
النيل الأزرق حينما تحترق ممتلكات الشعب
النيل الأزرق حينما تحترق ممتلكات الشعب
النيل الأزرق حينما تحترق ممتلكات الشعب
09-17-2011 09:46 AM
الإنتباهة ثمانية أيام قضيتها في ولاية النيل الأزرق في عمق الأحداث منذ اليوم الرابع، حيث كانت الدمازين حاضرة الولاية تعيش واقعاً مختلفًا نظراً لما لحق بها من ترويع مدهش قام به الوالي المقال «عقار» الرجل الذي ائتمنه الجميع هناك على الأمن والعرض والمال لكنه قد حنث بالقسم الذي أداه حاكماً وفق الحيثيات التي دفع بها مولانا عبد المنعم عيسى القاضي

رئيس اللجنة القانونية بتشريعي الولاية في أول جلسة بعد الأحداث، وكان ذلك مبرراً كافياً لرئيس الجمهورية في إعلان حالة الطوارئ بالولاية وإقالة الوالي..
أشكال مختلفة للروايات والقصص التي رواها رموز وقيادات الولاية الذين تحدثت إليهم جسدت واقع وتفاصيل ما حدث بالولاية وكيف أنه كان متوقعاً قبل حدوثه من خلال ممارسات وسلوك منسوبي ما يسمى بالجيش الشعبي، وكيف أنهم كانوا يخططون ويحاولون جر الولاية إلى أتون الحرب وعدم الاستقرار..
الحاكم العسكري: كنا نعيش «وضعاً نشازًا»
عانى كثيراً أهل ولاية النيل الأزرق من الازدواجية طيلة السنوات الست الماضية والتي وصفها الحاكم العسكري اللواء يحيى محمد خير «بالوضع النشاز» وهو يقصد وجود جيشين في ولاية واحدة «القوات المسلحة ومليشيات الجيش الشعبي».. وبحسب حديث الخبراء فإن هذا الوضع هو الذي شجع القوات المسلحة على أن تتحفز وتستعد لأسوأ الاحتمالات وهو عودة الحرب بخلاف توقعات السياسيين والتي كانت سبباً في تراجع كثير من المواقف في دوائر وغرف صنع القرار..
جلست طويلاً إلى سعادة اللواء يحيى محمد خير الحاكم العسكري لولاية النيل الأزرق.. وجدته بتواضعه وقدراته المعهودة يجلس بين ضباطه وضباط صفه وجنوده وهو يدير معهم الأزمة بحكنة وتدبر يراعي فيه مصالح الوطن العليا، وأن الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة هي التي فتحت الطرق للمزارعين الذين قصد الجيش الشعبي إيقاف مسيرتهم وتدمير البنية الزراعية في ولاية عُرفت بالإنتاجية العالية للمحاصيل النقدية ممثلة في الذرة والسمسم والصمغ العربي وتسهم بشكل أساسي في رفع مقدرات البلاد وزيادة الدخل القومي للاقتصاد الوطني.
المك عدلان.. يخاطب «عقار» بلغة مختلفة..
بحكمة رجل الإدارة الأهلية وحصافة ودقة أهل القانون حشد الدكتور المك/ يوسف حسن عدلان مك عموم قبائل النيل الأزرق حشد جملة من مفردات وعبارات الإدانة لما قام به مالك عقار، حيث أبرز المك سماحة وطيبة قبائل النيل الأزرق التي كثيراً ما تحتفي بالآخرين على حد قوله، وأوضح المك أن «عقار بفعلته هذه قد خلط الأوراق وأدخل النيل الأزرق في تعقيدات جديدة بعد أن عاشت نفحات السلام فقطع عليها «عقار» حبل التفاؤل الذي لاح في أفقها فأعادها إلى نقطة البداية واستغرب المك يوسف ما بدر من «عقار» من سلوك عدواني جديد هو الذي ظل يردد دائماً بأنه لن تنطلق رصاصة من قبله!!
وقال عدلان إنهم ــ رجالات الإدارة أهلية ــ متمسكون بخيار السلام والمكتسبات التي تحققت، وأعلن وقوفهم ضد كل من قاموا بخرق اتفاقية السلام وتمردوا على شرعية السلم، فيما نادى العمدة حامد بلة عمدة أوري بالكرمك بمحاكمات سياسية واجتماعية لكل الذين تمردوا ووقفوا ضد مسيرة البناء والاستقرار، من جهته أدان العمدة محمد علي الكردي عمدة الهمج ما قام به «عقار» ووصفه بأنه ضمن مخططات الحركة الشعبية «قطاع الشمال» لتدمير البنية الاقتصادية للبلاد. ويقدر ما كانت الحكومة تعمل للسلام وتخطط له كان بالمقابل صقور قطاع الشمال في الحركة الشعبية يجتهدون في صناعة الحرب، وبحسب حديث مواطنين تحدثوا لـ«الإنتباهة» من النيل الأزرق فإن صنائع جنود وضباط «عقار» وسلوكهم في المدن والأرياف وإرهابهم للمواطنين كان يعطي إحساساً باللا سلم رغم وجود الاتفاقية وأن محاذير الحرب كانت تدق أجراسها ولا أمل للمواطن العادي في الاستقرار طالما أن جنود الجيش الشعبي لم يغيروا سلوك ومنهج الحرب..
الغريب في الأمر أن المواطنين قالوا إن مخاوفهم ومحاذيرهم مما يفعل «عقار» واستفزازات جنوده للمواطنين كانت تصل القيادة السياسية والتنفيذية لكنها دائماً ترشدهم إلى الصبر على هؤلاء..
عدد من الحرفيين في المنطقة الصناعية الدمازين تحدثوا بحرقة عن معاناتهم مع المتمردين منذ دخولهم المدن بعد توقيع السلام الشامل في 2005م وذلك لأن معسكر ومخازن الجيش الشعبي وسط المنطقة الصناعية وعندما بدأ الجيش الشعبي في إطلاق النيران والقذائف كانت المنطقة الصناعية أكبر المناطق تضرراً حتى إن مسجدهم قد أُمطر بالرصاص وقد وقفت عليه وتحدثت إلى إمامه الحاج محمد عبد الله وهو صاحب ورشة «تجارة» قال: إننا أكثر الناس تأذيًا من وجود جيش الحركة الشعبية وكان الوضع أشبه بالاحتلال بالنسبة لنا.
ويضيف محمد عبد الله: الحمد لله رب ضارة نافعة، إن ما قام به منسوبو الحركة الشعبية مؤخراً هو استجابة لدعواتنا في رمضان فقد غير الله المشهد وبدل الحال وزال الكابوس الذي جثم علينا وروّعنا فقد ظلوا معنا في صراعات دائمة واستفزازات.
المتتبع لمسيرة الجيش الشعبي بالنيل الأزرق يجدها مليئة بالمتناقضات تتكامل جميعها في نقطة واحدة هي: تصفية الحسابات الشخصية وتحقيق المكاسب الذاتية في سلوك هو الأبعد عن مصالح أهل الولاية الكلية ، وهو ما وصفه المك يوسف حسن عدلان بالتجاوزات التي من شأنها فتك النسيج الاجتماعي المتصاهر والمتماسك منذ قدم التاريخ، وأشار عدلان إلى أن النيل الأزرق تتميز بنسيج اجتماعي وعرقي مترابط داعياً لمقاطعة كل من يحاول الوقيعة بين أبنائه وقبائله.. الروايات والمشاهدات التي قصها مواطنو النيل الأزرق كشفت بجلاء أن قطاع الشمال في الحركة الشعبية وفصيله المسلح عمد إلى انتاج أزمة الحروب وتداعياتها على المواطن نزوحاً وتشريداً وفقداً للأرواح والممتلكات كما هو مشاهَد الآن، ووفقاً لروايات المزارعين فإن المتمردين قد قاموا بالتعدي على ممتلكات المزارعين والاستيلاء على الوابورات وفتح مخازن الذرة ونهبها.. إن ما حدث في النيل الأزرق وفق القصص والروايات ليست إلا جزءاً من مؤامرة تهدف الضغط على المواطن وزيادة أعبائه وتشجيعه على التمرد والخروج على الدولة لجهة تحقيق ما يصبو إليه منسوبو قطاع الشمال في منهجه لما يسمى بتغيير موازين القوى لصالح تفكيك السودان الشمالي عبر تمزيق مكوناته الاجتماعية والثقافية بمبررات مختلفة فيها التهميش والتنوع؟

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 476


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net