BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار جهاز المغتربين
جهاز المغتربين ليس جهاز جباية
جهاز المغتربين ليس جهاز جباية
جهاز المغتربين ليس جهاز جباية
09-13-2011 02:14 PM
الجهاز تهتم المجتمعات الإنسانية كلها بالهجرة وتمارسها دون استثناء كحراك أنساني واقتصادي واجتماعي لايتوقف وتطور هذا الاهتمام إلى الحد الذي جعل الهجرة واحدا من مؤسسات الدولة في كل بلاد العالم الغني والفقير ولتعظيم الفائدة من الهجرة وتحويلها من قناة استنزاف وهجرة عقول إلي مصدر للمعرفة وجسرا للخبرات قامت الدول بإنشاء وزارات وأجهزة مختصة بتنظيم الهجرة والاغتراب واصبح للهجرة ثقافة مشتركة ومرجعية معرفية تتمثل في منظمة الهجرة العالمية
والسودان في هذا الشان ليس استثناء ولا هجرة ابنائه منه كانت بدعة فالهجرة لم تتوقف منذ مئات السنين والعودة إلى الوطن لم ولن تتوقف لاجيال قادمة واسباب الهجرة متباينة اذ تتعدد الاسباب والسفر واحد ،، حتى الذين استقروا في الخارج وتجنسوا بجنسيات اخرى يرتبطون باوطانهم ويتمسكون ويعودون لمنافع اجتماعية واقتصادية وتربوية واحيانا يحسون بأنه المخرج والملاذ من كل ضيق الهجرة وصراعاتها المعنوية والمادية واحيانا يستقر بهم المقام لكن يحملون اوطانهم في وجدانهم ويصبحون رسلا لبلادهم
ومع تراكم الخبرات في الخارج ورغبة الالاف من السودانيين في المساعدة والمساهمة في تطوير مجتمعاتهم واوطانهم ومع تعقيدات الهجرة عالميا والمصاعب التي ارتبطت بها ومعدلات الرجوع المتزايدة إلى الوطن لابد من ايجاد رؤية جديدة يؤسسها المهاجرون والمغتربون بانفسهم من خلال مرجعية المؤسسة المعنية بالهجرة في السودان(جهاز المغتربين) ومن خلال المعرفة المعاصرة التي تأصلت على المستوى العالمي والاقليمي
جهاز المغتربين من هذا المنطلق هو ممثل المهاجرين وحامل همومهم وهو القناة الفاعلة التي تجعل صوتهم مسموعا داخل وطنهم فيما يتعلق بحقوقهم واستقرارهم وتنظيم هجرتهم وقراءة احو الهم في كل مجالات التعليم والصحة والعودة والاستقرار والاستثمار والهجرة الراشدة ومعالجة قضايا العمل والعمال والانقطاع في المهاجر وفتح اسواق العمل للعمالة السودانية واستقرار الاسر السودانية العائدة جزئيا والتواصل الثقافي مع الاجيال الناشئة في المهاجر للحفاظ على هويتهم واستيعاب أبناء المهاجرين الذين يعودون للتعليم في السودان
أن الفهم المغلوط بأن الجهاز هو الذي يفرض عليهم الضرائب وانه جهاز( جباية )الأموال والمحطة التي يتوقفون فيها رغم انفهم للقيام باجراءآتهم الهجرية وترتيبات السفر جئية وذهابا هذا الفهم يضر بمصالح المغتربين الذين يخلطون بين واجبات الجهاز وواجبات الأجهزة الأخرى ولا يفهمون دور الجهاز بشكل موضوعي ودقيق لكي يقدموا له النصح والتذكير بدلا من الشجب والتنفير مما اضعف الجهاز في الماضي ووسع الهوة بينه وبين المهاجرين والمغتربين واضعف دوره حتى إمام الأجهزة النظيرة داخل الدولة لكثرة مايحيط به من اللعان والطعان ! فللدولة مؤسسات كثيرة تقوم بهذا الواجب وتوجد كلها في المكان الذي يوجد فيه جهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج وتعمل هذه المؤسسات كأجهزة عديدة مستقلة عن بعضها وتعمل وفق رؤية الدولة في السياسات الكلية وتتأثر برؤية القائمين عليها في المسائل الجزئية والتفصيلية وفي نهاية الامر لايوجد رابط اداري بينها ولاصلة وصل في القرارات التي تخص كل منهما حتى ان كان المستفيد والمتضرر واحد رغم وجودها الجغرافي المشترك في مكان واحد في جنوب الخرطوم العاصمة ومنها :
إدارة الضرائب :
وهي تابعة لديوان الضرائب وهو المسئول الاول والأخير عن تقديرات الضريبة والمساهمة على كل السودانيين في الداخل والخارج وليس للجهاز دخل من بعيد وقريب بقراراتها غير المناشدة بالتخفيف على المغتربين ومعالجة الحالات غير العادلة ومطالبة الاجهزة بمراعاة ظروف المغتربين والمطالبة بسياسات جديدة تتناسب والفهم المتطور للهجرة وعلاقتها بالتنمية ويحرص الجهاز على التواصل مع المؤسسات المختلفة من اجل ذلك الفهم
إدارة الزكاة :
تابعة لديوان الزكاة وهي المناط بها أمر تقييم الزكاة المستحقة على كل عامل في الداخل والخارج وهي القائمة على أمر التأصيل والإرشاد الزكوي لتكون الزكاة عملا طوعيا يقوم به الشخص مختارا تبرئة لذمته وماله بقدر مااستحق وبلغ من نصاب وليس للجهاز علاقة بما تقدره هذه الإدارة من زكوات على المغتربين أو غيرهم ولكن الجهاز يقدم المقترحات ويتواصل مع صندوق الزكاة من اجل استفادة المغتربين من أموال الزكاة في تخفيف إشكالات الهجرة والعاطلة عن العمل وتأسيس صناديق للعودة والاستقرار والتدريب تنفعهم في السفر والرجوع فعدد عديد منهم يستحق الزكاة
الخدمة الوطنية :
وهي تابعة لوزارة الدفاع وتطبق إجراءاتها وقوانينها على كل السودانيين كجزء من خدمة العلم والوطن التي تكرس الشعور بالمواطنة في كل الدول المعاصرة والتي تتم بإشكال وبرامج تختلف من امة إلى امة ومن وطن إلى وطن ،حتى في الدول المتقدمة حيث تظهر برامج الخدمة الإلزامية في التجنيد العسكري وخدمة المجتمعات وغيرها والجهاز في حوار متواصل مع هذه الادارة بهدف تطوير الإجراءات وتخفيف القيام بها وتحويلها إلى برامج اجتماعية وتربوية دون ان يعاني منها المهاجر ماديا وإجرائيا والمطالبة بإسقاط الأعمار التي تزيد عن الحد الأقصى المطلوب منه الخدمة وكذلك تبسيط الشروط وتحقيق الاستفادة القصوى للشباب والطلاب من برامج الخدمة كمكون تربوي ووطني
إدارة الجوازات :
وهي التي تتولي تخطيط وتنفيذ كل نظم الإجراءات الهجرية واشتراطات السفر وتحدد الرسوم لكل الخطوات المرتبطة بهذه الإجراءات وتنظم الحركة وماتطبقه هذه الإدارة على المغتربين هو ذاته مايسري على غيرهم على امتداد القطر ولإدارة الجوازات مجمعات عديدة تقوم فيها بنفس ذلك النشاط وبنفس الشروط بل ان تكاليف هذه الإجراءات هي الأقل في مجمعها الكائن في الصحافة ،جنوب العاصمة وفي نفس المكان المسمى مجازا( جهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج )التابع لمجلس الوزراء بمعية أربع وزارت اخرى وزارة المالية متمثلة في ديوان الضرائب ووزارة الدفاع متمثلة في إدارة الخدمة الوطنية ووزارة الداخلية متمثلة في إدارة الجوازات وديوان الزكاة وكل في فلك يسبحون
ماهو المطلوب إذن من المهاجرين :
والهجرة هنا تعني الهجرة الدائمة للعيش أو الهجرة المؤقتة للعمل حسب منظمة الهجرة العالمية لان الجهاز بالفهم الشائع والمعاصر وكل مؤسسات الهجرة في العالم معنية بكل شرائح الوطن التي تعبر الحدود إذا طابت لها الإقامة في البلاد الأخرى أو أذا رجعت صافية إلى ينابيعها والقانون الجديد سينص على ذلك بشكل واضح وصريح والمطلوب من كل (الدياسبورا )السودانية والتي تمثل وطنا صغيرا في الخارج وتزيد في حجمها ومقدارها عن أقطار عديدة لها شنه ورنة ،إن تعمل معا لتطوير معاني الهجرة والرحيل وتعزيز مكاسبها الفردية والجمعية بتفهم هذا الطرح وان تقدم أفكارها ورؤيتها لمؤسسة الهجرة السودانية (جهاز المغتربين)
في الأطروحات والقضايا الآتية :
1 - ا لحصر النوعي والكمي ورسم تفاصيل الجينوم الهجري وإعداد برفايل الهجرة السودانية Sudan migration profile (بدأ هذا العمل بالتنسيق مع المنظمات العالمية التي أوفدت لنا خبير في هذا الشأن)
2- تبسيط إجراءات الهجرة والسفر وحوسبتها في كل مراحلها كجزء من الحكومة الالكترونية
3- حل إشكالات وتعقيدات استيعاب أبناء السودانيين في الخارج في جامعات الوطن الخاصة والعامة من خلال تحسين شروط المعادلات ومقاربات الشهادات غير السودانية على أسس موضوعية وعلمية والسعي لتطوير آليات القبل في الجامعات على المستوى القومي لتوحيد المعايير
4- التسهيلات والحوافز والإعفاءات الجمركية وتشجيع الاستثمارات التخصصية للمهنيين والعمال المهاجرين وتقديم العون الفني والمالي والإداري لمشاريع المهاجرين والمغتربين التي ينفذونها بالداخل
5- استقطاب المدخرات والاستثمارات والاستفادة من فرص النمو المتصارعة في اسواق الوطن الناشئة ورفع ثقافة الاستثمار والادخار لدى المهاجر
6- استيعاب الكفاءات والخبرات وحصرها وربطها بمؤسسات الدولة وتشجيع عملها في القطاع الخاص والعام وتنظيم اللقاءات وورش العمل الخاصة بالخبرات السودانية في الخارج
7- زيادة فرص السودانيين في اسواق العمل الخارجية بالتدريب والإعداد وبتعزيز العلاقات الثنائية وبالترويج للعمالة الماهرة والمستويات المهنية والتعليمية في السودان
8- استقطاب المستثمرين وتشجيع الكيانات الاقتصادية للمهاجرين والمبادرات الفردية في هذا المجال وتوفير البدائل والتمويل العقاري والصناعات الصغيرة
9- حل مشاكل المدارس السودانية في الخارج وزيادة تواجدها لتكريس المنهج السوداني وارتباط الطلاب في الخارج بالتعليم الجامعي في السودان وتقديم المنح للمتميزين منهم
10- الحد من انتشار الجريمة والتقليل من المخالفات القانونية وسط أبناء السودان في الخارج بدراستها وتفهم دوافعها ومكافحتها تربويا وقانونيا وتأسيس مرجعيات إرشادية طوعية أو رسمية
11- الحد من الهجرة غير المدروسة ومحاولات الاتجار بالشر التي تزايدت أخيرا وتقديم الاستشارات للمهاجرين حول خياراتهم المتاحة
12-عودة المنقطعين في المنافي والموقوفين في السجون والعاطلين عن العمل وتوعية الآخرين للحد من الهجرات اليائسة والضارة التي تدمر سمعة الوطن
13- حماية حقوق السودانيين العاملين في الخارج وتوفير السند القانوني لهم لمواجهة بيئة العمل غير المنصفة
14- تنظيم وتطوير برامج الشراكة بين المؤسسات والكفاءات السودانية في الخارج لنقل الخبرات من خلال اللقاءات الدورية وبرامج التدريب والتعليم المستمر والمؤتمرات وسائل الاتصال الأخرى
15- الاهتمام بالترابط الأسري وثقافة الطفل وتعزيز الهوية السودانية لللابناء في المهاجر في مواجهة الانقطاع والتغريب الثقافي وما يترتب على ذلك من صراعات وتعقيدات أسرية
16- تطوير أساليب العمل الطوعي للسودانيين في الخارج والتنسيق مع الجاليات والمنظمات القانونية لإيجاد بيئة سليمة ومنتجة للعمل تعكس طبيعة السودانيين وتسامحهم وارتباطهم يبعضهم البعض

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1461


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#74 [المشرف العام]
1.15/5 (23 صوت)

09-14-2011 09:13 AM
هل تسخر الأمانة العامة لجهاز العاملين بالخارج ( المغتربين ) من عقول المغتربين .. و تحسبهم مجرد قوم لا يعقلون ... وذلك عبر نشرها في هذه الأيام وثيقة تحت عنوان ( جهاز المغتربين ليس جهاز جباية ) ... وشرحت الامانه فيها مهام الأقسام التي يحتويها الجهاز وتبعية تلك الأقسام حسب الوزارات والمصالح الحكومية التي تسند إليها مرجعيتها الدستورية والقانونية .. وكأن الامانه العامة للجهاز تقول لنا " أيها المغتربين انتم قوم جهلاء لا تعلمون لمن تدفعون أموالكم أو لأي جهة تدفعونها .. فهل يعقل أن يدفع إنسان ولو به لوث عقلي مال لجهة لا يعملها جيدا ... بصراحة ما لنا إلا أن نقول لمن كتبها وطبعاها ووزعها غير عبارة الإعلامي الكبير عمنا " محمد سليمان" ( ياااارااااجال )...
ومع احترامنا للسيد الأمين العام للجهاز دكتور كرار التهامي ... نفيد من كتب هذه الوثيقة بصفة خاصة بما يلي : بأننا اعلم منه واعلم ممن هم معه بالجهاز .. في فهم و معرفة تصنيف و مهام الجهاز والأجهزة المرتبطة به والمتواجدة داخل مبنى الجهاز ونحفظ كل القرارات الوزارية التي تصدر من وزارة مجلس الوزراء و التي تصدر للجهاز تعليماته ... وتنفذ منكم انتم شخصيا بلا نقاش ... فالمعروف بان من يطبق عليه القانون يحفظه عن ظهر قلب أكثر ممن يضعه ويتعامل معه على انه لوائح وقوانين توضع خلف ظهره في رف أنيق ومغلف جميل الشكل .. لتكن بالنسبة إليه مجرد مرجعا يحاجج به من يشتكي أو يرفع به شكوى على من لا يطيع اللوائح أو يتخذه مرجعا وأرشيفاً لعملة اليومي .. والمثل بقول .. (الجمرة بتحرق واطيها ) نحن يا أيها الأخ الكريم "الأمين العام" من يعاني من تقصير أمانه الجهاز ونحن من يعلم عدم جدوى الأمانة العامة للجهاز في عملها لصالح المغترب ... ونعاني من صرفكم المالي على المؤتمرات والسمينارات والسفريات التي لا تعود على خزينة الدولة بالنفع أو المكسب المطلوب عبر ما تقومون به من تفاعلات ومؤتمرات لا تخدم مصلحة المغترب ولا الدولة .. بل هي لتفعيل بنود الحوافز والبدلات لديكم ليتم اهدار مزيد من الصرف المالي لموارد الدولة فيما لا ينفع ... ونعرف كل صغيرة وكبيرة في تقصيركم نحو المغترب ... ولكنكم لا تشعرون بما نعاني ... كان ظن المغترب فيكم بأنكم يده التي يصافح بها .. وعينه التي يرى بها ... وأطلق عليكم اسم ( الأمانة العامة للمغتربين ) من اجل ان تكونوا أمينين على حقوق المغترب ومناضلين وواقفين بصلابة عبر التفاوض مع كافة الجهات الداخلية والخارجية من اجل حقوق المغترب وكنا نظن أن أنكم قادرون عبر مفاوضاتكم مع مجلس الوزراء من اجل إحقاق حقوق المغتربين المشروعة .. ومساواتهم بالمواطن داخل البلاد في الوجبات والحقوق ... ولكنكم ظللتم تشبهون أنفسكم بالمنقذين للمغتربين بالكلام وليس بالأفعال واني أرى فيكم من يحسب نفسه بانه سيدنا موسى عليه السلام وكأنه يضع المغتربين في خانة بني إسرائيل وتريدون أن تعبروا بهم الي ارض الميعاد ( السودان ) فلا انتم موسى ولا نحن بني إسرائيل .. وهيهات أن تكون أفعال الجهاز بها ما يساوي وزن جناح باعوضة من أفعال سيدنا موسى ... وهيهات أن يكون المغترب به ما يعادل وزن ذرة أوكسجين من أفعال بني إسرائيل ... اعلموا أيها القائمون على أمر الجهاز أن تنفر أو سخط المغتربين عبر الفيس بوك والمواقع الالكترونية من حكومة الإنقاذ .. فهي بسببكم و من أفعالكم بعدم مقدرتكم على الحصول على موافقة الجهات المختصة من اجلهم في مساواة أبناء المغتربين ومعادلتهم في المعاملة المادية مع رصفائهم بالجامعات بصفة خاصة .. ولنا عودة .. لنرد على سؤال مهم .... شمن هشو الذي طلب من الحكومة تنزيل السن القانونية للتجنيد الإجباري .. هل هو الجهاز ام شكاوي ومقالات المغتربين ورسائلهم الي اعلى المستويات بالدولة وسيل المقالات والمقابلات عبر الصحف والإعلام ! ! ؟ ؟ ..

جلال الدين محمد إبراهيم


E- Mail - jalalone2@gmail. com


#73 [المشرف العام]
1.14/5 (22 صوت)

09-14-2011 09:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلام منمق وجميل مثله مثل المشروع الحضاري الذى قسم البلاد الى دولتين وعلى أعتاب تقسيمه الى خمس دول متناحرة
الجهاز هو مؤسسة تساعد بقية المؤسسات المكوسية لملاحقة المغتربين مثل الضرائب والجمارك وحتى الخدمة الوطنية أصبحت عبارة عن رسوم والقناة الفضائية ودمغة الشهيد والجريح وووو وتساعد مؤسسات نهب المغتربين مثل مشروع سندس الذى خدع به العديد من المغتربين وحتى جامعة المغتربين هذه مثلها مثل بقية الجامعات السودانية فى اسعار الدراسة التى تساوى أربعة أضعاف الدراسة فى شرق أسيا
وأى كفاءات يمكن أن تعيدوها ليستفاد منها بلاد سكنها أنتهازيين المؤتمر الوطنى الذين لايرضون بكفاءات تاتى للسودان
هل عندكم أحصائيات لعدد من عاد نهائيا للبلاد بثروة تمثل حصيلة عشرات السنوات وبعد أقل من سنتين رجع ليبحث عن تعاقد بعد أن بلغ من الكبر عتيا ... بالطبع ما عندكم أحصائيات وهل ساعد الجهاز من عاد بعد عشرات السنوات وهو دافع للضرائب والاتوات ليسترد ولو القليل من أمواله ؟
يا أخى
الحلال بين والحرام بين ... وما يحدث فى السودان من مؤسسات طفيلية تتعايش على أمتصاص عرق الكادحين من العباد كثيرة ومنها جهازكم الذى لا مثيل له فى كل دول العالم المتقدم والمتاخر
أقول لك أستفتى قلبك ولو أفتوك الناس ... وضع نفسك مكان مواطن أغترب منذ ثلاثين سنة وهو دافع بالقوة للضرائب والزكاة التى هى شعيرة دينية يعطيها ليس كاملة بل أكثر فقد عال أسرته وأخوانه وأعمامه ويدفعها أضعاف مضاعفه وبعد أن تعود ومعك أموال نهاية الخدمة تجد أن مزرعتك فى مشروع سندس صحراء قاحلة وأنك فى بلد أكثر بلاد الله غلاء لن يصمت معاشك فى أطعامك وأهلك عام كاملا وقبل أن ينتهى عامك الأول تبحث عن عقد لترجع وقد بلغت من الكبر عتيا لن يساعدك جهازكم ولا حكومتكم لانكم تعرفون الاخذ وليس العطاء

أنا متأكد من أنكم تعرفون أنكم مؤسسة طفيلية ولكن صراع النفس الداخلى والخوف من سوال الرب هو من دفعكم لكتابة المقال هذا

اللهم هل بلغت فأشهد


تقييم
1.19/10 (25 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net