BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
لمجاراة الموضة أمهات يقلدن بناتهن
لمجاراة الموضة أمهات يقلدن بناتهن
لمجاراة الموضة أمهات يقلدن بناتهن
09-12-2011 10:52 AM
خديجة عائد البنات لا يقلدن الأمهات كما يعتقد بل على العكس، الأمهات هن اللواتي صرن يسلكن خطى بناتهن ويتعلمن منهن، ويحاولن تقليدهن في كل الأشياء، ولكنهن قد يمارسن ذلك بصورة غير معلنة.. وغالبا ما تؤكد الواحدة منهن أن لابنتها نمطها الخاص، وهي نفسها لا تزال تتمتع بالشباب، في حين أنها تنحو إلى تقليد ابنتها في (الازياء) واستخدام المساحيق التجميلية والكريمات وحتى طريقة الكلام وأخريات نجدهن لا يقمن صداقات إلا مع من هن في أعمار بناتهن.
(1)
وأكد محمد علي وهو صاحب متجر ، لبيع (الثياب) أن الظاهرة موجودة بقوة، وأن الأمهات لا يجدن أية غضاضة في شراء ما تجربه بناتهن أو شراء ما يشبهه. ويحدث أن تجرب الفتاة ملابس معينة، ولا تشتري شيئا منها لأنها لم تعجبها، فتشتريها الأم عوضا عنها.. ويرى (محمد)أن بعض الامهات يردن أن يظهرن أصغر من أعمارهن، ويرتدين الألوان الفاقعة مثل بناتهن تماما. وليس نادرا أن تدخل الأم لتشتري لابنتها فتخرج بحوائج لها بينما تبقى البنت خالية الوفاض.. وقال: قبل عدة أيام فقط دخلت متجرى أم في الخمسين من عمرها مع ابنتها، فاختارت الإبنة(تي شيرت) بلون (زهري) فاقع مكتوب عليها (I love) بينما اختارت الأم لنفسها البلوزة ذاتها لكن عليها عبارة أخرى كي لا تظهر بحلة واحدة مع ابنتها.وأضاف أثناء بيعي للملابس، غالبا ما تقول الفتاة لأمها إن الفستان الذي اختارته لا يناسب سنها أو إنه كاشف أكثر مما يجب، لكن الأمهات يقلن أنهن سيتدبرن أمرهن بلبس شيء ما تحته لستر ما يلزم. أما زميله التاجر(عبدالله) فيقول: من حق الجميع أن يتبعوا الموضة، بصرف النظر عن أعمارهم، وأن يلبسوا ما يحلو لهم. ويعطي مثلا (امرأة في الخامسة والستين لفت نظره أنها تلبس بلوزة وبنطلونا من اللون الزهري، وهذا ليس شائعا. لكنه يعتقد أنها ما دامت تشعر بأنها شابة فلماذا لا تفعل ما يسعدها)..
(2)
(زينة) ربة منزل أربعينية لاتخفي أنها تفتح (دولاب) ابنتها ذات الـ (20 عاما) بين الحين والأخر لتختار لنفسها شيئا من فساتينها، لتخرج بها من البيت، معتبرة أن الأمر طبيعي، ما دمنا أنا وابنتي نلبس مقاسا واحدا، وبمقدورنا تبادل ما في خزانتينا. وقالت: نحن لا نتبادل الفساتين فقط وإنما البلوزات والأحذية، وحتى الإكسسوارات وإن كنت أستعير منها أكثر مما تستعير مني ملابسي. وقالت (هبة الله) طالبة ان والدتها ترتدي ملابسها وأحذيتها دوما وإنها تنزعج أحيانا لأنها لا تريد لأحد أن يتقاسم معها ملابسها كما أنه يفترض للنساء ان يرتدين أزياء تناسب أعمارهن.. ولكن زميلتها(ندى) تعتقد أنه لم يعد من عمر للموضة، وكل يجب أن يلبس ما يعتقده مناسبا له وإنه لا يزعجها أن ترتدي والدتها ملابسها و تعترف(ندى) بأن ثمة مبالغات عند بعض الأمهات ما يشبه التصابي الذي يكون في غير محله. وتقول (سنية) ربة منزل ابنتي تحب التسوق، ويحلو لها أن تمضي وقتا طويلا في شراء الملابس، بينما أنا لا أجد هذا المتسع لأشتري لنفسي في هذه الحالة أستفيد من خبرتها لأطلب منها أن تشتري لي معها، أو أستعير منها ما أنا بحاجة إليه، على اعتبار أنه لا فرق بيننا، وذوقها يعجبني ويناسبني.
(3)
ـ البعض يعيد هذه الظاهرة إلى أن بعض الملابس باتت صالحة لمختلف الأعمار، وحتى ما هو صالح للشبان قد تلبسه الشابات، مثل بعض القمصان أو بنطلونات الجينز وأحذية (الإسبورت)... إلاأن د. دولت حسن أستاذة علم النفس والإجتماع لا تنظر إلى الأمر بالعين نفسها، وتؤكد أن هناك فتيات يعانين بالفعل من مشكلات حادة مع أمهاتهن لأنهن لا يعرفن إذا كانت هذه المرأة هي أمها فعلا أم تلعب دور الأخت التي تريد أن تنافسها في الجمال والشباب، وهو ما يخلق حالة من عدم التوازن الخطير داخل الأسرة، وقالتفي عمر الثلاثين كانت المرأة تشعر وكأن العمر قد انتهى، لكن الآيديولوجيا الجديدة باتت تقول لها: لك حق وعندك رغبات، وعليك أن تلبي نداءها). وقالت: مشكلات كبيرة جدا عند الفتيات بسبب هذا الخلط في الأدوار عند الأمهات اللواتي لم يعدن يعرفن أن عليهن أن يتراجعن خطوات قليلة إلى الوراء، ويراعين بناتهن وحاجتهن. وأضافت: نحن لسنا ضد رغبات المرأة، بل على العكس، لكن ضد الخلط في الأدوار الذي يؤدي إلى وضع أسري غير صحي على الإطلاق. وأشارت(دولت) أن الزوج يلعب دورا سلبيا، حين يصر على أن تبقى زوجته وهي في الأربعين أو الخمسين كما كانت في العشرين، ويشجعها على إستخدام المساحيق وإرتداء ملابس ليست في سنها وغير مناسبة لعمرها علي الإطلاق.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 873


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.50/10 (9 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net