BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
ساعات المعاصم العودة إلى الزمن الجميل
ساعات المعاصم العودة إلى الزمن الجميل
ساعات المعاصم العودة إلى الزمن الجميل
09-12-2011 09:39 AM
خديجة عائد جاء زمن كانت فيه (الساعة) من بين أهم متطلبات الأناقة والرقي ولا يخرج الرجل أو المرأة إلا وفي معصمه ساعة ذهبية أو باللون الفضي ينظر إليها بإعجاب كلما خطا خطوة في طريقه، وفجأة اختفى ذلك الإهتمام بالساعة وإرتدائها للذهاب بها إلى السهرات و(الطلعات) الخاصة وصار إرتداؤها لمجرد معرفة الوقت فقط ليس لأنها ستكون من بين الاكسسوارات التي يتطلبها حسن المظهر.. ولكن سرعان ما استعادت (الساعة) مملكتها الضائعة وانتعش سوقها في العامين الماضيين وذلك بالتواجد الكثيف للشباب وهم ينتقون بعناية ما يناسب أذواقهم على (البترينات) ومحلات بيع (الساعات) المنتشرة في السوق العربي وأكثرها في السوق(الإفرنجي) بالخرطوم الذي توجد فيه ساعات ثمينة وبأشكال جميلة جاذبة..(جون) يمتلك محل للساعات منذ الثمانينيات بشارع الجمهورية قال لـ(الرأي العام) تتنوع طرازات الساعات بالأسواق ما بين الفاخرة و النمطية و الأنيقة و الرياضية مضيفا أنه في فترة من الفترات قل الإهتمام بالساعة وصارت تجارة غير مربحة وظلت لسنوات محل إهتمام نوع معين من الناس (الأجانب) مثلا، ولكن جاءت أنواع جديدة وملونة خاصة بالشباب والشابات مما لفت الإنتباه اليها مرة أخرى وانكب الشباب عليها من كل الأعمار مما جعلنا نعيد النظر في إستيراد مزيد من الماركات العالمية الراقية، مشيرا إلى أن عددا من الوزراء وكبار الدولة يأتون إلينا لشراء الماركات الموجودة لدينا مثل ساعات (بولوفا) و(جست بلنج) و(هاميلتون) و(مانسون) الأنيقة ذائعة الصيت، وقال: هناك من يأتي وهو محدد الغرض من إقتناء الساعة وماهو مناسب له فيشتري بسرعة ويذهب وغيره يأتي ليتفرج في الأنواع ثم يحدد مايريده.. وقال(الآنسات) دوما يحبذن الساعات المرصعة بالماس و الأحجار الكريمة..وقال: الأسعار مناسبة وهناك ساعات اسعارها في متناول اليد وتتراوح مابين(15 الى 250) جنيها وأغلاها ساعات(فينتاج ورولكس) العالمية، وقال(جون) هناك ساعات بسيطة لكنها لا تقل دقة وعصرية وعملية في إنها موجهة لكل المناسبات والأوقات وتخاطب جيل الشباب.
و(مازن) كغيره من أبناء جيله من الشباب الذين يحلمون بساعات تتضمن كل معاني الفخامة والدقة و لكن بأسعار مقدور عليها حسب قوله، مضيفا: إنه يركز على الساعات الرجالية ذات التصاميم الخاصة أكثر من الشبابية بإعتبار إنه مسئول في شركة كبيرة، مبينا: ان الساعة ضرورية(جدا) وعملية أكثر من ساعة(الموبايل)..وقالت(نهي) طالبة: أن لديها مجموعة من (الساعات) بالألوان الزاهية وتحرص على أن ترتديها كإكسسوار مع (ملابسها) وليس ضروريا عندها أن تكون ثواني الساعة ودقائقها(شغالة) أم لا!! والمهم الشكل فقط.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1186


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.32/10 (6 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net