BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
السكاكين والمطاوي تباع على قارعة الطريق
السكاكين والمطاوي تباع على قارعة الطريق
السكاكين والمطاوي تباع على قارعة الطريق
09-06-2011 12:50 PM
إشراقة حاكم شباب في مقتبل اعمارهم سلموا رقابهم لحبل المشنقة نتيجة لارتكابهم جرائم قتل اقل ما توصف به انها ليست بذات قيمة ولا تستدعي ازهاق ارواح لاجلها، والامثلة التي سنسوقها من خلال هذا التحقيق حول ارتكاب جرائم القتل بالاسلحة البيضاء من قبل الشباب هي اصدق دليل على قولنا.. غضب شاب «مفطر» في رمضان من آخر «عايره» لافطاره فاستل سكينا وسدد بها طعنات لزميله اردته قتيلاً في الحال. في صالة للألعاب الرياضية تلقى شاب طعنة قاتلة من مدية صديقه بعد اختلافهما حول إحدى الالعاب ثالث قتل صديقه عقب شجار بينهما في احد المطاعم حول نوع الوجبة التي يرغب كل منهما في تناولها حيث سدد بسكين كانت على المائدة عدة طعنات لرفيقه أردته قتيلاً..وأحدث جريمة تلك التي وقعت ثالث أيام عيد الفطر المبارك داخل شقة بحي الرياض بالخرطوم الضحية طالب طب والجاني صديقه طالب طب أيضاً بنفس الكلية وسلاح الجريمة (سكين المطبخ).. هذه نماذج قليلة من كثير لا يتسع المجال لذكرها دفعتنا للغوص بحثاً عن الاسباب الخفية التي كانت دافعاً رئيسياً لارتكابها حيث التقينا بعدد من يهمهم الأمر.
---
السلوك العدواني
دكتور رقية السيد استاذة علم النفس جامعة الخرطوم تحدثت عن اسباب السلوك العدواني الذي يدفع بالشباب الى اللجوء للعنف وقالت ان الاتجاهات والآراء تتعدد في تفسير العدوان عند المراهقين والشباب حيث يركز البعض على العوامل «البيئة» الاجتماعية في تفسير السلوك العدواني، بينما يركز آخرون على العوامل «الوراثية» البايولوجية، واضافت انه يمكن ايضاح اتجاهات تفسير السلوك العدواني عند المراهقين والشباب كما يلي:
الاتجاه الذي يؤكد ان السلوك العدواني عند المراهقين والشباب ينشأ نتيجة التعرض لاحباطات الحياة اليومية وقد توصل العلماء دولارد ودوب وميل وسيرز من خلال دراسة الى ان السلوك العدواني هو الاستجابة الطبيعية للاحباط - أي - كلما ازداد الاحباط وتكرر حدوثه ازدادت حدة العدوان، وبناء على ذلك فان الاحباط يقود الشخص الى العدوان، ويوافقهم «فيليب هاريمان» ان السلوك العدواني تعويض عن الاحباط المستمر وان كثافة العدوان تتناسب مع حجم الاحباط وكثافته اذ كلما زاد احباط الفرد زاد عدوانه.
واعتبرت دكتور رقية ان التسامح أو التساهل الذي يلقاه المراهق من الآخرين يغذي العدوان ولا يزيله اذ بمقدار شعور المراهق بانه سيتلقى مسامحة من الاهل أو المدرسين ينزع الى الاستمرار في العدوان معتبراً اياه نوعا من الموافقة الضمنية على العدوان. فالمراهق الذي يعبث بدمية اخيه مثلاً ويحطمها ولا يحاسب يسعى الى تكرار سلوكه العدواني مع ضحية اخرى ولكن بشكل اكثر شدة وايلاماً.
واظهرت نتائج بعض الدراسات ان العدوان يزداد في حالة وجود شخص كبير مع المراهق لا يردعه كما اظهرت نتائج دراسات اخرى وجود علاقة بين العدوان وبين الجو الديمقراطي السائد في المنزل، فالآباء الديمقراطيون يسمحون بمزيد من مظاهر الحرية والحركة والنشاط للمراهق ومن بينها العدوان.
وتشير رقية الى وجود نسبة اكبر من السلوك العدواني بين المراهقين من ابناء الطبقات الاجتماعية التي تلى الطبقة «المتوسطة» وذلك نظراً لوجود اتجاه تسامح نسبي نحو العدوان عند ابناء تلك الطبقة. اما الاتجاه الثالث فيركز على ان اساليب تربية الوالدين والجو الاسري العام السائد في المنزل من شأنها ان تسهم في ايجاد العدوان عند المراهق، فالحرمان من عطف الوالدين وحبهم يجعل المراهقين اكثر من غيرهم ميلاً الى العدوان في ظل مواقف الحياة بما في ذلك مجالات اللعب.
النماذج العدوانية
أظهرت احدى الدراسات التي اجريت في «المانيا» فبراير عام 0002م على «33» شاباً في عمر «31- 71» سنة «عدوانيين» و«77» شاباً في العمر نفسه لكنهم كانوا غير عدوانيين ان وآباء الشاب العدوانيين كانوا يعاقبون بشكل أقسى حتى على الأخطاء البسيطة ولاحظ الدارسون ان الآباء يقدمون لابنائهم نماذج كثيرة من العدوانية وكذلك الحال بالنسبة للمعلم، كما انه من الممكن ان يكون تغيب الوالد لفترة طويلة عن المنزل عاملاً في زيادة السلوك العدواني عند المراهق حيث انه يتمرد على الام احياناً ليحقق ما يريد خاصة وان الام اقل من الاب قدرة على السيطرة على الابناء.
واخيراً فان كثرة المشاحنات بين الوالدين أو كانت العلاقة بين الآباء والابناء قائمة على التوتر والصراع فان ابناء هذه الاسر في الاغلب تسهل استثارتهم لأتفه الاسباب .
أداة الجريمة
وابدى دكتور «علي صديق» استاذ علم الاجتماع بجامعة النيلين اسفه الشديد لكون جرائم القتل معظمها يرتكبها شباب في مقتبل العمر وتنقصهم الكثير من التجارب الحياتية، والاعتداء على الاسرة قد يصل لمرحلة قتل شقيق لشقيقه أو شقيقته بل انه يصل الى ابعد من ذلك حين يقوم الابن بقتل والدته أو والده، ومن المؤلم حقاً ان السودان لم يكن يعرف مثل هذا النوع من الجرائم، وقد يرجع ذلك الى عدة اسباب منها على سبيل المثال: الصراعات، التهمش، الفاقد التربوي حيث نجد ان معظم هؤلاء تركوا المدارس لظروف مادية.
ونبه دكتور علي الى انتشار المدية أو السكين التي ترتكب بها جرائم القتل بصورة مزعجة في الآونة الأخيرة على الارض حيث تباع في الاسواق مما يسهل الحصول عليها مما يتطلب تدخل السلطات المعنية لايجاد معالجة لهذا الامر.
غياب الأسرة
وقال الدكتور علي إن لغياب الأسرة دوراً كبيراً في حياة الشباب، فمن الاشياء المؤلمة جداً التي تجسد ضعف الرقابة الاسرية والوازع الديني قيام بعض الشباب باغتصاب وحرق طفلة بريئة، لذا لابد من التفات الجميع لهذه الظاهرة المقلقة التي خلقت في نفوس الناس عدم الاحساس بالامن والطمأنينة. ونبه ايضاً بأن الرجال باتوا يخشون من الدخول في نقاش أو خلاف مع الباعة وغيرهم حيث قد يستل «سكينا» ينهي بها النقاش.
وأشار دكتور علي الى بيع مطواة «قرن الغزال» على ارصفة الشوارع والاسواق، وقال ان الطلاب في الجامعات عندما يختلفون فانهم يضعون حداً للنقاش بـ«السكين» لذا ارى ضرورة التفات منظمات المجتمع المدني لهذه الظاهرة الخطيرة وكذلك تلك الاسر التي تسجل غياباً تاماً في التنشئة والرقابة فقد لا يلاحظ الاب مثلاً خروج الابن وفي جيبه«سكين».

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1401


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
2.48/10 (19 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net