BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
رسائل الموبايلات حروف بلا مشاعر
رسائل الموبايلات حروف بلا مشاعر
رسائل الموبايلات حروف بلا مشاعر
08-16-2011 01:30 PM
خديجة عائد كانت المناسبات الاجتماعية في سنوات مضت أكثر قربا ودفئا من خلال زيارات الأقارب والمعارف وحرصهم على الواجبات والمشاركات ولكن أصبحت التهاني بمناسبة شهر رمضان الكريم وتبريكات العيد عبر الرسائل القصيرة والإيميل.. رسائل باردة تخلو من مشاعر الود والإلفة بين أفراد المجتمع.. فالرسائل عبر الجوال عديمة الطعم والرائحة واللون بعد أن (مسخت) حروفها الجميلة خاصية التكرار لدرجة أن البعض ينسى أن يمسح المرسل قبل أن يعيد إرسالها لصديق آخر مما يوقعه بموقف حرج وغير مبرر، سببه الأول والأخير انعدام المشاعر الصادقة واعتبارها نوعا من الروتين الممل!!
ـ ففي رمضان تكثر الرسائل ويتم تداولها بكثرة لدرجة أن صندوق الرسائل يضج برسائل أحيانا لانعرف مصدرها وأحيانا مكررة من قبل شخص واحد ولأكثر من ثلاث مرات لكن الأهم هو محتوى تلك الرسائل التي من المفترض أن تحمل مشاعر حقيقية ليست مزيفة و(مخطوفة) من رسائل أخرى وهو العيب الذي يؤكد أن خللا كبيرا أسهم في تدني صياغة المشاعر الحقيقية بيننا!!.
(رنا يوسف) طالبة قالت لـ(الرأي العام) ان للروتين وانعدام المشاعر الصادقة دوراً في ذلك حيث إننا مع الأسف لا نذكر الاصدقاء والزملاء إلا في تلك المناسبات، كما ان للظروف الحياتية والانشغال جعل اساليبنا تتجرد من فهم محتوى ارسال رسائل التهاني بطابع اكثر جدية وبمشاعر اكثر صدقاً، وأضافت: أنا شخصيا أحبذ الذهاب الى أهلي وأصدقائي في منازلهم وأهنئهم أكثر من ان أبعث لهم رسالة قصيرة عبر الهاتف وبذلك أحافظ على علاقتي الاجتماعية وتوطيد المحبة الدائمة بيننا. وقالت: إذا إقتضت الضرورة لإرسال رسالة فإنني أقوم بالبحث في صندوق الوارد لإيجاد رسالة جميلة لأعيد إرسالها كما يفعل الأغلبية من الناس.. أما (عبدالله) موظف قال: كثير منا لا يجيد صياغة العبارات الجميلة والمعبرة وحينما يجد رسالة جميلة فانه يختارها لإرسالها لمن يحب لما تشتمل عليه من معاني الاخلاص والوفاء فتجد الشخص يمضي وقتاً طويلا وهو يبحث بين الرسائل الواردة ليختار افضلها تعبيراً مما قد يتطلب منه وقت اكثر لو انه قام بصياغتها بنفسه وأضاف: في رأيي انه لا يوجد مانع من ذلك ولا يعني ذلك انه تقليل من قدر المرسل اليه فهو تواصل في النهاية وقد تفرح هذه الرسالة من أرسلت اليه ويعتبرها نوعاً من الإهتمام، وقال: لكن أوصي بإعادة روح التآلف والزيارات في رمضان والأعياد وتجديد المشاعر التي نفتقدها أحيانا مع إيقاع الحياة اللاهث.
ـ كثيرون يرون ضرورة البحث عن حلول لوأد تلك الإشكالية التي صارت متكررة في مجتمعنا ومعرفة اسبابها الحقيقة لأنها ببساطة اسهمت في حدوث الجفوة بين أفراد المجتمع والأهل والأصدقاء.. وآخرون يعتقدون إنه لا غضاضة في ذلك لأن الكل مشغول بامور الحياة وإحتياجاتها الكثيرة خصوصا في شهر الصيام الذي تكثر فيه الإلتزامات، وقالوا هذه الرسالة وإن كانت مكررة ومتداولة بين الناس فإنها تعرفك بأن (فلانا) يتذكرك في المناسبات السعيدة .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 996


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.05/10 (7 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net