BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متفرقة ومقالات
حرب العملات المسرح مهيأ فى الشمال والجنوب
حرب العملات المسرح مهيأ فى الشمال والجنوب
حرب العملات المسرح مهيأ فى الشمال والجنوب
07-31-2011 12:30 PM
الرأي العام مصطلح (حرب العملات) فى القاموس الاقتصادى فى أبسط معانيه هو : محاولة دولة اغراق دولة اخرى بعملات مزيفة او تضارب ضد عملتها بتخفيض قيمة عملتها لزيادة صادراتها والمحافظة على النمو الاقتصادى ، وهذا النوع الاخير من (حرب العملات) معلناً بين امريكا والصين كاتهام من الاولى (اي امريكا) للصين بممارسة حرب عملات نتيجة لخفضها لعملتها (اليوان) الى اقل من سعره الحقيقي مقابل الدولار، بل تطالب امريكا الصين بمراجعة سعر صرف عملتها، أما النوع الاول من (حرب العملات) والمتمثل فى اغراق دولة لاخرى بعملات مزيفة ، فهذا (وارد)، بل مسرحه مهيأ فى المشهد الشمالي الجنوبي بعد انفصال الجنوب عن الشمال فى التاسع من الشهر الجارى، واعلانها كدولة وليدة ذات سيادة لعملتها الوطنية والبدء فى استبدالها لتاكيد سيادتها رغم اتفاقها مع ( الدولة الام) على الاستمرار فى تداول العملة (الجنيه) لفترة (6) اشهر بعد الانفصال الى حين طباعة كل بلد لعملته لتنتهى بعد ذلك الوحدة النقدية المؤقتة. ولكن هذا الاعلان المفاجئ والاحادى من الدولة الوليدة دفع الدولة (الام) الى اعلان عملتها الجديدة والبدء فى استبدالها، ليدفع الواقع الجديد قيادات الدولة الوليدة الى وصف استبدال الدولة الام لعملتها بانه (عمل عدائي )، كما قال بذلك باقان اموم وزيرالسلام بدولة جنوب السودان والامين العام للحزب الحاكم بالجنوب كأنه نسى او تناسى ان دولته هى من بدأت بالعمل العدائي ضد الدولة (الام)، واعلنت الحرب الاقتصادية دون اختيار التوقيت المناسب ، والاليات المناسبة لتثبت ان العداء متأصل فى دواخل من اختاروا الانفصال واجبروا عليه الشعب، ومن يبتون العداء داخلهم ليطلقونه فى مفرداتهم، التى يوقدون بها حربهم الكلامية المستمرة ضد من اعترف بهم كدولة واختار السلام لانهاء الحرب ومفرداتها. ولكن يبدو ان مفردات (الحرب والعداء) لايطلقها باقان اموم وحده، بل حتى وسيط الاتحاد الافريقي تامبو امبيكى لم تخل تصريحاته من مفردات الحرب بل واذكائها باطلاق عبارة تحذيرية من وجود ( حرب عملات) بين الشمال والجنوب، وبدلا ان يسعى لاطفاء الحرب، ينبه الى امكانية حدوثها ، وفرص ومسرح وقوعها، وكأن استدامة السلام ليست اولوياته، وإنما فرص نسف السلام حاضرة فى عباراته بان المناخ والمسرح مهيأ الى ( حرب عملات) بين الشمال والجنوب.. وهنا يبرز سؤال هل فعلاً المسرح مهيأ لحرب عملات بين الشمال والجنوب...؟
----
مسرح حرب العملات
للاجابة على هذا السؤال يؤكد خبراء الاقتصاد ان ( المسرح الشمالي الجنوبي ) مهيأ لحرب عملات، بل حرب اقتصادية، اذا استمر الحال على ما هو عليه فى ادارة القضايا العالقة بين البلدين، ولم يتم ترجيح كفة المصالح المشتركة، والعودة الى حوار جدى تسوده روح التسامح والنظرة البعيدة للمستقبل والتعاون بين الدولتين الجارتين .
يؤكد د.محمد سرالختم عميد كلية الاقتصاد بجامعة أمدرمان الاسلامية الاسبق أن المناخ والمسرح مهيأ لحرب عملات بين الشمال والجنوب نتيجة للحالة العدائية الموجودة لدى الطرفين او البلدين (السودان وجنوب السودان) الى جانب وجود بيئة مهيأ لحرب العملات تتمثل فى المضاربات التى يمكن ان تحدث بسبب العملة من قبل الجنوبيين وتهريبها عبرالحدود اوعبرالجنوبيين الموجودين الان فى الشمال ولم يغادروا، والذين يمكن للاجهزة الرقابية والامنية ان تكشف عن ممارسات للتهريب والمضاربات وسطهم مما يضر بالاقتصاد الوطنى برفع معدلات التضخم نتيجة للاغراق بعملات مزورة او تهريب السلع عبرالحدود وتابع: ( لذلك خطر التهريب والمضاربة فى العملات وارد فى الشمال بدرجة كبيرة خاصة وان العملة القديمة الموجودة بالجنوب (الجنيه) اصبحت لا قيمة لها نتيجة لعدم وجود ما يقابلها من سلع وخدمات وبالتالى ستسهم فى رفع معدلات التضخم بالشمال ).
التحوط للحرب
وأضاف د. سرالختم فى حديثه لـ(الرأي العام) هدفت حكومة جنوب السودان من اعلانها عملتها الجديدة والبدء فى استبدالها لتحقيق مكاسب سياسية وأحداث ربكة اقتصادية بالشمال عبر زيادة التهريب عبرالحدود والمضاربة فى العملة، ودعا د. سرالختم الى التحوط لتفادى آثار حرب العملات عبر ضبط الحدود لمنع التهريب عبرالحدود التى قال انها طويلة والسيطرة عليها وضبطها مكلف ، الى جانب مراقبة خيوط الاتصال بين الجنوب الشمال والذين يمكن ان يهربوا العملة من الجنوب الى الشمال باي شكل من اشكال الارسال لاستبدالها بالشمال، وقد تظهر هذاه الممارسات او يتم كشفها بالتدقيق فى مراكز الاستبدال ، وهذا وارد حدوثه .
وطالب د. سرالختم الى ضرورة العودة بقضية العملة الى مائدة الحوار الدائر الان بين البلدين فى اديس ابابا للتوصل الى حلول تحد من مخاطر حرب العملات على البلدين، وحل قضية استرداد العملة الموجودة حاليا بالجنوب عبر مقايضتها بسلع وخدمات ذات قيمة، مبيناً فى هذا الصدد ان مخاطر الانفصال ليس فى حرب العملات او تغيير العملة فقط ، والتى قال انها أصبحت كـ(عود الكبريت)، وإنما تداعيات هذه الحرب بممارسة التهريب والمضاربة فى العملة، فالخطر قائم نتيجة لامكانية استبدال هذه العملة فى الشمال عبرمهربين فى شكل اوراق ، او تهريب لسلع يتم شراؤها بواسطة هذه العملات الورقية مما يزيد التضخم بالشمال.
آثار كارثية
وعضد د.عثمان البدرى الاستاذ بمركز الدراسات الانمائية بجامعة الخرطوم من القول بوجود مناخ ومسرح مهيأ لحرب العملات بين الشمال والجنوب، وإذا نشبت هذه الحرب سيتضرر منها البلدان ، وستكون اثارها كارثية برفع معدلات التضخم خاصة وان هذه العملات ليس لها مقابل فى السلع والخدمات بالجنوب او الشمال وبالتالى ستكون اثارها التضخمية واضحة فى البلدين واردف : ( لذلك ليس من مصلحة البلدين نشوب حرب عملات، بل عليهما الاسراع فى استبدال العملة بطريقة سلسة برقابة محلية او دولية ، وتباد خلالها العملة القديمة لاسيما وان العملة الحالية التى يتم استبدالها (الجنيه) اصبحت عملة بلد اخر وليست عملة البلدين بعد انشطار الجنوب ،حيث كانت العملة المراد استبدالها متداولة بواقع (80%) بالشمال ،و (20%) بالجنوب فى ظل السودان الموحد ولكن بعد الانفصال وقيام دولة جديدة اصبحت تلك النسبة خارج المساحة الجغرافية للبلد الام، ولذلك المخاطر كبيرة عبر التهريب او المضاربات وليس من المصلحة ان تستمر حرب العملات ، وانما مصلحة الشمال والجنوب تبادل المنافع والمصالح، فالشمال لديه ادارة اقتصادية راشدة تحسن استغلال الموارد وترفع رفاهية الشعب وقادرة على تبادل المنافع والسلع والخدمات مع الجنوب ، بل ومن مصلحة الشمال ان يكون الجنوب مستقرا وليس فيه فوضى).
مفهوم الحرب
واكد د.البدرى فى حديثه لـ(الرأي العام) ان مفهوم حرب العملات ببساطة هو محاولة دولة اغراق دولة اخرى بعملات مزيفة او تضارب ضد عملتها بتخفيض قيمة عملتها لزيادة صادراتها والمحافظة على النمو الاقتصادى ، وهذا النوع الاخير من (حرب العملات) قائم الان بين امريكا والصين كاتهام من امريكا للصين بممارسة حرب عملات نتيجة خفضها لعملتها (اليوان) الى اقل من سعره الحقيقي مقابل الدولار ، بل تطالب امريكا الصين بمراجعة سعر صرف عملتها، أما النوع الاول من (حرب العملات) والمتمثل فى اغراق دولة لاخرى بعملات مزيفة ، فهذا (وارد) ، بل مسرحه مهيأ فى الشمال الجنوب بعد انفصال الجنوب عن الشمال فى التاسع من الشهر الجارى ، واعلانها كدولة وليدة ذات سيادة الى عملتها الوطنية والبدء فى استبدالها لتاكيد سيادتها رغم اتفاقها على استمرارتداول العملة (الجنيه) قبل الانفصال الى (6) اشهر بعده الى حين طباعة كل بلد لعملته واردف : ( وبهذا المفهوم فان توصيف حرب العملات لا ينطبق على ما يدور الان بين الشمال والجنوب خاصة وان العملة السائدة فى الشمال الان هى ليست عملة الشمال ولا عملة الجنوب، ولكن الاصح فرضها الجنوب على الشمال فى اتفاقية نيفاشا ،ولايوجد الان ما يقابلها من السلع والخدمات فى الجنوب او الشمال، وينبغى ان تبقى كذلك لانه ليست لها مقابل فى السلع والخدمات بل ستكون لها اثار تضخمية.
حرب نفسية ورسائل سياسية
وتلاحظ ان حرب العملات بين الشمال والجنوب انتقل الى حرب نفسية فى البلدين نتيجة لدخول عملية استبدال العملة مراحله العملية والحاسمة بتوجيه بنك السودان المركزى للبنوك بالعمل يومي العطلة (الجمعة والسبت) لاستبدال العملة ، ليفسر المواطنون والمراقبون هذه الخطوة بقرب موعد انتهاء عملية الاستبدال رغم اعلان موعد النهاية فى مطلع سبتمبر المقبل، بينما يرى بعض الخبراء ان استمرار استبدال العملة خلال ايام العطلة يتضمن رسائل سياسية لمفاوضات أديس أبابا التى بدأت بين الشمال والجنوب حول القضايا العالقة والتى فى مقدمتها العملة، مفاد هذه الرسائل ان الشمال قادر على استبدال العملة بسرعة باليات واضحة وحتى ايام العطلة، وبالتالى لن يفاجأ باعلان اخر احادى من جنوب السودان يقول بان: ( الجنوب انتهى من استبدال عملته قبل الشمال وما يتداول من عملة غير مبرئ للذمة )، كما ان هذه الرسائل الواضحة من الشمال للجنوب يتوقع ان تسهم فى التوصل إلى تفاهمات بشأن العملة الموجودة بالجنوب تؤدي لاسترداد (ملياري جنيه) موجودة الان في دولة الجنوب دون مقابل، وجمعها بطريقة منظمة.
زيادة معدلات التضخم
وأقر النور عبد السلام الحلو - مساعد محافظ البنك المركزي للصيرفة والعملة- في برنامج مؤتمر إذاعي أمس الاول ، بأنّ المركزي اضطر لطبعة ثانية للعُملة عقب نكوص دولة الجنوب عن محادثات العُملة، ومطالبتهم بتعويض نظير استرداد عُملة جمهورية السودان، وقال: كنا نملك معلومات بأن الجنوب سيصدر عُملته، وأكد النور أن دخول (الملياري جنيه) الموجودة في الجنوب للشمال بطريقة غير منظمة تؤثر على الاقتصاد السوداني وتحدث تضخماً، خاصةً أن دولة الجنوب يمكن أن تستخدمها كعُملة أجنبية لتشتري بها عملة حرة من الشمال ما يؤدي لارتفاع الدولار، ونَوّه إلى أن المبلغ عقب الانفصال أصبح فائضاً يفترض أن يخزن ويعود للاصدار. ورهن النور اعلان العُملة القديمة غير مبرئة للذمة بوصول حجم الاستبدال إلى درجة (99%)، وقال: حال وصلت الـ (99%) خلال الأسبوعين المقبلين سنعلن ان العُملة القديمة غير مبرئة للذمة، وأكد أن المركزي يعرف المبالغ الموجودة في كل ولاية، وقال: حددنا لها مبالغ للاستبدال وأرسلناها، داعياً الى ضرورة اسراع الخطى في الاستبدال خوفاً من دخول عُملة الجنوب القديمة للشمال، وقال: إذا دخلت إلينا ستؤثر على اقتصاد الشمال.
يذكر أنّ الكتلة النقدية المتداولة بالبلاد تبلغ (11) مليار جنيه، (70%) منها داخل ولاية الخرطوم، و(30%) بالولايات، بينما الفئات الثلاث الكبيرة تمثل (90%) من العملة، كما تتواصل عملية الاستبدال عبر أكثر من (600) فرع لاستبدال العملة، بجانب فروع أخرى سيتم إنشاؤها

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 907


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net