BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
ناقلو الكلام خبر لا يمكن أكله بكرة
ناقلو الكلام خبر لا يمكن أكله بكرة
ناقلو الكلام خبر لا يمكن أكله بكرة
07-18-2011 11:09 AM
خديجة عائد رائعة شاعرنا اسحق الحلنقي التي أبدع في أدائها الفنان حمد الريح (شالوا الكلام زادوه حبة جابوهوا ليك) تجسد حال الكثير ين في مجتمعنا في الحي ومكاتب العمل وفي المدارس والجامعات..(الحلنقي) قال: والدتي كانت دائما عندما أجلس معها لتناول القهوة تطلب مني أن أغني لها أغنية(القوالة) وهي تتحدث عن (ناقلي) الكلام الممنتج وفيه زيادة كبيرة تؤدي الى وقوع المشاكل والخصام، إذ أن هناك من لا يرتاح له بال إلا بنقل الكلام ويزيد عليه من عنده حتى (يحلو)..
ويحكى ان شخصا كان متخصصا في نقل الكلام مما سبب حرجا كبيرا لبناته ومشاكل لا تحدها حدود حتى أصبحن لا يتحدثن امامه ولو بالخير، وذات يوم جاء وجلس وسطهن ليشرب معهن (القهوة) وأقسم لهن بأنه ترك (نقل الكلام) نهائيا فصدقنه وإندمجن في (الونسة) فقالت إحداهن ان فلانة زوجها تزوج عليها بأخرى وهي لا تدري بذلك، وفي الحال إرتدى الأب حذاءه وهم بالخروج فسألته بناته عن وجهته فقالدا خبر بصبحو بيهو لبكرة؟؟)..
*نقل الكلام من شخص لآخر يدخل ضمن (النميمة) التي تخرب البيوت وتفرق بين الأهل والأصدقاء والأحباب.. ويوجد أشخاص تعودوا على نقل (الكلام) بغرض تعكير الأجواء أو التقرب الى شخص ما أو الإستفادة من نتائجها.. وهناك من فقدوا وظائفهم وصداقاتهم وأزواجهم وأشقاءهم بسبب(نقل الكلام)... وإستحضرت(سنية) ربة منزل قصة الزوجة التي طلقها زوجها المغترب بسبب(القوالة)،وقالت: أصل الحكاية أن هذه الزوجة كانت تحمل طفلتها، فقالت لها إحدى النسوة بنتك تشبه جدتها لابيها.. فردت عليها الزوجة(والله لو بتشبهها كنت رميتها في البحر) فذهب كلامها قاطعا البحر الأحمر الى الزوج، وغضب كثيرا، وفي إجازته أحضر معه مستلزمات زواج جديد وطلق زوجته وتزوج، وكل ذلك بسبب (نقل الكلام)، وأضافت (سنية) لـ(الرأي العام) أن النساء أكثر نقلا للكلام حتى المتعلمات منهن واللائي إعتلين مناصب كبيرة ومنهن ما أصبح يطلق عليهن(وكالات الأنباء او الإذاعة ) لكثرة نقلهن للاخبار وتهويلها وقالت: من ينقل الكلام من الرجال يشبهونه بالمرأة لذلك نادرا ما تجد رجلا ينقل الكلام..وقال(ابو القاسم) تاجر لاشك ان (نقل الكلام) مرض إستشرى في جسد مجتمعنا وأصبح الرجال يشاركون النساء فيه وأنا لا أعفيهم من ذلك لأنني تعرضت لمشاكل بسبب كلام نقله مني رجال،وأضاف: من يجلب لك الأخبار فهو قطعا يأخذ منك يجب ان ننتبه الى هذه المسألة ولا نسمع من يأتي الينا بالكلام حتى نحد من هذه القضية، وقال:لا أنفي ان هناك كلاماً ينقل بدون قصد ولكنه يسبب مشاكل .
(1)
أبو بكر الحسين مساعد تدريس بقسم علم النفس والإجتماع بجامعة الأحفاد،قال: تتميز بعض الشخصيات المريضة في المجتمع بحبها لإثارة الفتن وخلق النزاعات بين الناس من خلال نقلها لكلام مسئ أو تلفيقها لبعضه بهدف تحقيق بعض المكاسب والمصالح الشخصية حتى لو كان ذلك على حساب مشاعر من يتودد اليهم، مضيفا: وتزداد خطورة نقل الكلام عندما يصاحبه إفتراء وعدم دقة وتضليل في ظل وجود آذان صاغية بين الناس خاصة في ظل التكتم علي مصدر نقل الكلام..وقال(ابوبكر): من وجهة نظري أرى ان الشخصيات التي تعشق نقل الكلام تعيش فراغا دينيا وعاطفيا ويساعدهم وجود من يفتحون آذانهم لمثل هذه(الوشايات)، وأشار الى ان هناك أكثر من سبب يدفع الى نقل الكلام وتزويره من خلال الإضافة عليه وإختلاق جوانب منه وفي مقدمة هذه الدوافع الغيرة والحسد من نجاحات أخرين، وأردف: هذه الشخصيات (ناقلة الكلام) تعاني من غياب الأخلاق والحقد وعدم الثقة بالنفس وعدم تحمل مواقف الإحباط وعدم تحقيق المنفعة الذاتية، فيقومون بتقليل شأن الآخرين بأن ينسب لهم كلام الم يصدر منهم ليحققوا بذلك التواصل مع الناس وإقامة علاقة على حساب هذا، وأوضح(ابوبكر) ان هناك آثاراً سلبية لظاهرة نقل الكلام وهي إنتشار القلق وخلق أجواء إجتماعية متوترة..وقال:للتعامل مع مثل هذه الشريحة يجب مواجهتهم بشكل مباشر وبأسلوب مدروس وحضاري دون إهانة والتأكد من معلوماتهم ان كانت صحيحة أم خاطئة أو نهمله ونهمل معلوماته وعدم أخذها بعين الإعتبار والتعامل معه من منطلق ديني..ونصح(ابو بكر) بالمواجهة الفورية أو بعدم الإستماع الى ناقلي الكلام وعدم الحكم على (المنقول) عنه الى حين سماع دفاعه عن نفسه لأنه ربما كل شئ مغلوط ومنقول.
(2)
مولانا الشيخ محمد مالك قال منتقدا نقل الكلام: وهو بكل بساطة التفرقة بين الناس وهو آفة منتشرة في مجالس الناس ومنتدياتها..وأضاف: لكننا يجب ان نتحقق ونتثبت ونتعرف على مقصد الناقل ومحاولة قطع الطريق أمامه ونختبر صدقه بمقابلته بالغائب وجها لوجه قطعا للفتنة التي ظلت تئن منها البيوت والمجتمعات وإكتوى بنارها الأصدقاء والزملاء الذين سمعوا ما نقل لهم وصدقوه فإنقطعت العلاقات، وقال: أما حكم نقل الكلام فهو محرم بالأدلة الصريحة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة لانه يفرق بين الناس قال تعالي (ولاتطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم)...وقال: الناس بهم عيوب ولكن الأذكياء يرون عيوب الناس ويحاولون تصحيحها.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1221


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.00/10 (1 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net