BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
القضارف الأطفال اللقطاء قضية تتحدى الزمن
القضارف الأطفال اللقطاء قضية تتحدى الزمن
القضارف الأطفال اللقطاء قضية تتحدى الزمن
07-06-2011 09:35 AM
مشكلات اجتماعية جمّة واعتلالات نفسية كبيرة اخترقت جسد الشعب السوداني نتيجة الثالوث الخطير «الفقر، الجهل، المرض» الذي يمثل نسبة70% من أسباب بروز تلك المشكلات بصورة سافرة فضلاً عن غواية الشيطان لمردة الانس بعد أن أحكم شراك حباله واصطاد ضعاف النفوس ليكونوا عنواناً وعلامة بارزة في إصابة جسد الأمة بالتشوّهات الاجتماعية لتضرب البلاد موجة من الأحداث المقززة التي يندى لها الجبين وينفطر منها القلب في أمة جل ساكنيها من أهل القبلة، فتكثر بلاغات الاعتداء على الأطفال والتحرش الجنسي وحالات الاغتصاب، ومحاولات بعض الآباء الاعتداء جنسياً على بناتهم بعد معاقرتهم للخمور، وظهور المثليين الذين يهتز لفعلتهم عرش الرحمن غضباً «يقلب عاليها سافلها»، وشبح الخوف يسيطر ويخيّم على الأسر بنتاج بذرة السوء التي تمشي الناس فاقدة لسند الأبوّة والأخوّة الحقّة إلا من الأسر البديلة، وظاهرة المشردين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء يدمنون على شرب المسكر ويستنشقون ما يخفف عنهم معاناة الوضع المأساوي هرباً من آلام الواقع المر لتصبح مادة «السبيرتو» واحدة من حبال المشانق غير المنصوبة للمشردين تضع حداً فاصلاً لتلك الحياة الماجنة وتقتلع جنون الفكرة إلى الأبد، كل تلك القضايا تحتاج معالجتها لإرادة قوية ومواجهة شجاعة من المجتمع، ويبدو أن اختزال مشكلة بعينها من وسط هذا الجحيم يجعل الأمر معقداً أكثر مما هو عليه فلا بد من أخذها كحزمة كاملة، فالقضايا المتعلقة بجرائم الأطفال والأطفال فاقدي السند «اللقطاء» أكثر سخونة لتعد وزارة الرعاية الاجتماعية والثقافة والإعلام، وبلدية القضارف، بدعم من منظمة اليونسيف وديوان الزكاة دار للأطفال والعجزة والمسنين «ميقوما القضارف» لإيوائهم والبحث لهم عن أسر بديلة لتستضيف الدار حتى تاريخه أكثر من «38» لقيطًا نتيجة علاقة مشبوهة، وتحمّل حكومة الولاية لمسؤولياتها كاملة تجاه أمثال هؤلاء واجب أملته قوامة الدولة الراشدة والعرف المدني وحقوق الإنسان، وقالت القانونية رافعة محمد الريح مدير مركز حدث للتأهيل والخدمات القانونية إن العام 2003م شهد ميلاد مركز حدث وقام المركز بإجراء دراسات وإحصائيات لقضايا وجرائم الأطفال ورفع تقريرًا مطولاً مشفوعًا بمذكرة للفريق عبد الرحيم محمد حسين وزير الداخلية آنذاك بضرورة إنشاء شرطة للأطفال بالولاية واستجاب لذلك مشكوراً بعد أن كوّنت لجنة لدراسة الأمر بوزارة الداخلية تمخضت عن تكوين وحدة لحماية الأسرة والطفل بالولاية، وقد كانت الهيئة القضائية في الماضي تفوِّض قاضيًا متخصصًا للأطفال ومبعوثها الرسمي لذلك مولانا جيمس ألالا دينق ويرفع هو بدوره تقريراً لرئيس الجهاز القضائي بالسودان، غير أن المركز وخدماته المجانية الآن اختصرت الطريق لهذا الملف، حيث إن نسبة القضايا التي لم تصل لتلك الجهات أكبر بكثير من التي بُلِّغ عنها والمطروحة على السطح وأن إحصائية إحدى السنوات بلغت أكثر من «1700» قضية تشمل الاعتداء الجنسي على الأطفال والاغتصاب، الشجار، السرقات، وتعاطي المخدرات والمسكرات من «المؤثرات العقلية»، وتابعت أن الدورة الحالية ركزت على إيصال مفهوم قانون الطفل الولائي، والاتفاقيات الدولية لحقوق الطفل للعام 1991م، وقواعد بكين، الإعلان العالمي لحقوق الطفل، في الأثناء فرغ مركز حدث للتأهيل والخدمات القانونية من وضع كافة الترتيبات والتدابير اللازمة لتنظيم ورش عمل للتنفيذيين وضباط الشرطة والجهاز القضائي لتفعيل القوانين والتشريعات المجمدة حول قضايا المرأة والطفل.. من جانبه أشار العقيد شرطة مجدي عباس سعيد مدير دائرة الجنايات والأمن بشرطة ولاية القضارف إلى أن أمن المجتمع وحماية الأسرة والطفل يمثلان أحد أهم واجبات العمل الشرطي بتولي مسألة الحماية وتحقيق الرعاية وهي أولوية لخلق جو نفسي يُخرج الطفل من دائرة التوتر، وقال إن جرائم الأطفال تطلب قدرًا كافيًا من الحنكة والدراية في قضايا الأطفال والقصّر، مؤكداً أن بلاغات الأطفال فيما يتعلّق بالقضايا الجنائية محدودة ويتم معالجتها عبر قسم العلاج النفسي للشرطة لإصلاح الاعوجاج الذي دفعهم للانحراف فضلاً عن تكثيف التوعية عبر الدورات الدعوية التي تنظمها شرطة أمن المجتمع، كاشفاً أن قانون الطفل الحالي رادع جداً خاصة فيما يتعلّق بالاعتداء الجنسي على القصّر والاغتصاب الذي تصل عقوبته حد الإعدام والسجن المؤبّد وقد تمت مثل هذه المحاكمات بالقضارف، مشدِّداً على ضرورة تكثيف محور التوعية المجتمعية وارتفاع حسّهم الأمني بمراقبة الأبوين لسلوكيات وتصرّفات أطفالهم لمنع الجريمة ومحاصرتها، إضافة لضرورة المعالجة العلمية والمنهجية من قبل الجهات ذات الصلة وفق دراسات وبحوث علمية لهذا الجانب..
هذا الوعي المتنامي لشرطة ولاية القضارف وتبنيها لأعقد الملفات وأكثرها سخونة وفق مسؤولياتها المهنية والأخلاقية تمثل أحد أهم المرتكزات الأساسية لحماية المجتمع وضمان أمنه وسلامته من الأمراض الاجتماعية وصولاً لمجتمع الفضيلة الذي ننشده خاصة أن مدير شرطة الولاية اللواء عبد القادر الأمين ومدير شرطة بلدية القضارف العقيد الطيب الأمين يمثلان جيلاً متفرداً في العمل الشرطي بقدرتهما الكبيرة «الكاريزما» التي يتمتعان بها حيث تمكَّنا من إعادة ثقة مجتمع القضارف بالشرطة التي احتزت يوماً ما في نفسية مواطن الولاية، حيث تشهد القضارف استقراراً أمنياً وانحساراً في مستوى معدلات الجريمة بأنواعها المختلفة، ولكن لا تزال هناك ملفات أكثر سخونة في الجانب الاجتماعي تتطلب حركة دؤوبة وشجاعة في التعاطي في مقدمتها ملف «المسكوت عنه» الذي أصبح حديث مجالس المدينة..

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1326


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
10.00/10 (1 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net