BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متفرقة ومقالات
بورتسودان ضربات الشمس صداع على رأس المدينة
بورتسودان ضربات الشمس صداع على رأس المدينة
بورتسودان ضربات الشمس صداع على رأس المدينة
07-02-2011 01:27 PM
الرأي العام أسرت معلمة بمرحلة الأساس في إحدى مدارس البر الشرقي، برجاحة قرار حكومة ولاية البحر الأحمر في التعجيل بالعطلة المدرسية السنوية التي كان مقرراً لها الثامن عشر من الشهر الحالي، وأفضى الإجتماع الوزاري بالولاية إلى التعجيل بها لتبدأ الخميس المقبل (السابع من يوليو الحالي)، نظراً لحدوث ثلاث حالات ضربات شمس بالولاية توفي على إثرها شيخ سبعيني، بينما ظل إثنان يتلقيان العلاج بمستشفيات المدينة.
الإجتماع الوزاري الذي ترأسه محمد طاهر إيلا والي الولاية أمس الأول الخميس، قرّر إبتداءً عطلة المدارس الخميس المقبل لتبدأ رحلة المواطنين إلى الولايات الأخرى (الأسمح جواً) في صيف يتوعد المدينة منتصف كل عام ولا يذهب إلاّ وفي معيته عدد من الراحلين إلى دار الخلود.
صيف بورتسودان الماضي شهد أكثر من (200) حالة ضربات شمس وأربع حالات وفاة، وكان العام الذي سبقه 2009م قد حدثت فيه ثلاث حالات وفاة بالمدينة ما جعل حكومة الولاية تقوم بتوفير عدد من المراكز الصحية وتجهيزها لإستقبال الحالات الطارئة، وإلتزم وكيل وزارة الصحة حينها بإلغاء الغرف الخاصة.. مكيفة الهواء.. بالمشافي الخاصة للإسهام في علاج الحالات الطارئة مجاناً ما أسهم في تقليص العدد الكلي للمصابين والتعجيل بعلاجهم قبل أن تنهي حياتهم ضربات شمس نالت من منتصف رؤوسهم أثناء كدهم للمعيشة.
وكشف مصدرٌ بالطب الوقائي، أنّ الشريحة التي تُصاب بضربات الشمس في بورتسودان هي من عمال الشحن والتفريغ الذين يعملون في ظروف مناخية سيئة دون إستعداد بدني لتحمل الإجهاد الزائد، بالإضافة لإرتفاع درجات الحرارة التي تصل إلى (48) درجة هناك ما يؤدي إلى حدوث مضاعفات وعلل تبدأ بأعراض الدوار والدوخة وفتور في الجسم ثم يصطحب ذلك هبوط حاد في الدورة الدموية ما يعرضهم للوفاة في حال لم يتلقوا علاجاً إسعافياً على وجه السرعة وتوفير غرف ذات سمات عالية البرودة لمعادلة الحرارة في الجسم.
وأوضح أن أكثر الشرائح عُرضَةً - بالإضافة إلى العمالة اليدوية - من الأطفال وكبار السن، فهم الأكثر تعرضاً للإنهاك الحراري وضربات الشمس والطفح الجلدي المتسببة فيه درجات الحرارة العالية، وأضاف أن درجة الحرارة العادية للجسم تتراوح بين (36.5) إلى (37) درجة، كما أن المستخدمين لعقاقير متعلقة بالأمراض النفسية يَتَعرّضون كذلك بكثرة لضربات الشمس، تابع بأن التوعية بمخاطر ضربات الشمس والإحتراس منها مفقودة تماماً في الولاية رغم تكرر عدد من الحالات المصابة ووفاة أكثر من عشرة أشخاص في السنوات الثلاث الماضية، غير الذين ماتوا بسببها ولم يصلوا إلى المشافي الرئيسية للعلاج أو التأكد من سبب الوفاة.
معلمة الأساس التي افترعت معها الحديث عن عودة ضربات الشمس إلى مشهد المدينة، أوضحت أن أحياء الثورة وديم النور وولع والقادسية شهدت شحاً كبيراً في مياه الشرب الأسبوعين الماضيين ليكتمل مشهد الصيف القاسي المتوعد للمدينة كل عام ما يجعل قاطنيها في البحث عن ملاذات باردة في مدينتي (سنكات وجبيت) ذات الجو المعتدل في فترة الصيف الذي يضرب ثغر السودان، وزادت بأن أسعار إيجارات البيوت على بساطتها في سنكات وجبيت يتجاوز الألفي جنيه، ولكن ربما أن نفاد المال خير من نفاد الروح بضربة شمس.
في صيف العام الماضي اضطر من لم تسعهم الظروف إلى مغادرة المدينة للإختباء في ثلاجات الخضر والفاكهة نظير أجرة وصلت لخمسة جنيهات هرباً من حرارة بلغت الخمسين درجة وتمتعاً ببرودة، وإن كانت تصيب الأطراف بجلطات دموية.
وقال عبد الله الخير أحد الذين إستفادوا من إختباء البشر في ثلاجات الخضر، إنه إستطاع أن يدر مداخيل مالية محترمة - على حد قوله -، مترقباً تكدس البشر في ثلاجته صيف هذا العام إن قدم ساخناً لا يرحم الأدمة ولا البشرة..!
وكان العقيد شرطة (م) مكي خضر مكي وزير الصحة بولاية البحر الأحمر، أعلنت وزارته الخميس الماضي عن وفاة مواطن سبعيني وإصابة آخرين بضربات شمس في بورتسودان، وإستجابت وزارة التربية وحكومة الولاية لتقديم العطلة المدرسية تَفادياً للمخاطر الصحية المتوقعة في ظل إرتفاع درجات الحرارة والصيف في أوله.
الأستاذة مها عبد الله مدير التنبؤات الجوية بهيئة الإرصاد الجوية تَحَدّثت لـ (الرأي العام) ظهر أمس، وقالت إن هناك أكثر من (26) محطة لقياس الإرصاد الجوي بالبلاد عبر نماذج عددية وإحصائية، إضَافَةً إلى معلومات من محطات القياس تصل إلى الهيئة على رأس كل ساعة تتضمن قياس الحرارة والرطوبة وتخضع لتحليلات على ضوئها يتم توقع المناخ ودرجة الحرارة لأربعة وعشرين ساعة وأسبوع وأكثر. ونفت أن تكون السدود المنشأة حديثاً أثّرت على تقلب المناخ والإحتباس الحراري، واعتبرت أن الظاهرة تحدث على مدار ستين عاماً، وما تسبب في الإحتباس الحراري هي نتاجات الصناعات الكبرى الغازية وتأثر السودان بالتغيّرات المناخية المحيطة.
ومن جَانبه، قال الأستاذ بدر الدين خلف الله من هيئة الإرصاد الجوية لـ (الرأي العام)، إن درجات الحرارة التي تسبب ضربات الشمس تتراوح بين (45 - 47) درجة.
صيف الشرق الماضي وصلت درجة حرارته الى أكثر من (48) درجة ما أوصل عدد المتعرضين إلى ضربات الشمس إلى العشرات، ونفد بجلدهم العديد من مواطني المدينة إلى (سنكات، أيبت واباتولا وإلى الولايات الأخرى)، ولكن صيف هذا العام يرمي بشرره منذ بداياته، لتبدأ رحلة الهجرة من المدينة ما يجعل سماسرة السفر في (نَعشعشةٍ) من أمرهم..!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1192


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net