BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
لطفاً أريدها زوجة غنية
لطفاً أريدها زوجة غنية
لطفاً أريدها زوجة غنية
06-06-2011 03:31 PM
الخرطوم: نشأت الإمام حالة من الأخذ والرد والسجال العميق، يدور اليوم في أذهان الشباب الراغب في الزواج، فالحالة الاقتصادية الطاحنة شوشت أفكار الشباب الزاحف نحو اكمال نصف الدين، لتدور رحى الأسئلة والاستطلاعات الآن، حول أيهما الأنسب لكل:
الزوجة الغنية، أم الودود الولود، أم الفقيرة الطيبة، أم ذات الخلق والدين..؟
ارتفاع المهور إلى سقوف عالية تُضاف اليها أفخاخ البطالة ، جعل الشباب يضربون أخماساً في أسداس وهم يفكرون في أمر الزواج، لتتم التوصية (الأخيرة)، وتحت إلحاح بورصة الاحتياج إلى أن الزوجة الغنية هي الأنسب..!!
سابقاً كانت الاوضاع الحياتية ميسرة للزواج، وكانت (خمسة قدور محلبية، وستة قدور ريحة نية) مجالاً للفكاهة والمرح.. ليس إلا، أما الآن فان شعارات (تعال غطي قدحك) وما (عندك غير بت عمك).
المنابر الشبابية والمنتديات الإلكترونية والورش الأكاديمية والسمنارات، جميعها لم تنجح في فض مظاريف الاجابات، فهناك فريق شبابي يعارض هذا الافتراض (ثراء الزوجة)، لأنه ضد مضامين الحديث الشريف (تزوجوا فقراء يغنيكم الله من فضله) كما قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، فيما غطى فريق شبابي آخر نوافذ تفكيره بمعطيات مادية، افترضها الأنسب لمجابهة الحالة الماثلة، فغلاء الأسعار وارتفاع تكاليف (فتح البيت) وشظف العيش، تبناها هذا الفريق كأسئلة لا إجابة واقعية لها، فهو يتمسك بهذه المقررات -وحدها- لدخول (القفص) وشعارهم المرفوع: (زوجة غنية.. وغير كدا يفتح الله)..!!
هذه الظاهرة كما يشير الخبير الاجتماعي د. الفاتح مصطفى حاج عمر فرضت نفسها على تفكير الشباب، ويرى ان هذا السلوك الاجتماعي قد فرضته اوضاع لا دخل لهم فيها، وتعم معظم بلدان العالم، داعيا للحد من انتشارها نسبة لصعوبة السيطرة عليها لاحقاً، ويرى أن تلعب الدولة عبر مؤسساتها يُضاف اليها العلماء والفقهاء والمربون في تبني دعوة ملحة لتيسير الزواج، علها تسهم في الخروج من هذا النفق الاقتصادي الخانق.
فيما تشير د. أمل محمد الاختصاصية الاجتماعية إلى أنه ومع ازدياد نسب الطلاق بسبب العوز والفاقة وضيق ذات اليد، أصبح الأمر مرهوناً بتفكير عقلاني للخروج بتوصيات من منظمات المجتمع المدني لتتحول إلى قرار (رئاسي) يتم تنزيله عبر الآليات المجتمعية.
وترى (ن ع) أن توصيات الخبيرة معممة ولا تصلح للتطبيق على أرض الواقع ، وأضافت: أنا عانس -كما وصفت نفسها- وان مبررات ثراء الزوجة أو الموظفة (المريشة) شماعات ليس إلا يرفعها الشباب (ليزوغوا) من الإلتزام المترتب على الزواج.
وتضيف (ن ع): (تعال شوف كم زول تزوج من فتاة غنية وأصبحت حياتو كيف هسه)، وتقترح: (طيب ما يتزوجني فقيرة ونشيل سوا هموم الأسرة)..!!
إلا أن مجدي وقف ضد مقولتها وأبان: (ياخي أنا خريج منذ عشر سنوات ومازلت عاطلاً، أتزوج كيف هسه، وأنا لو داير أتزوج فشرطي الاساسي أن تكون ميسورة الحال)..!!
الآن.. السجال ما زال قائماً فالاستشارات النفسية و الاجتماعية التي غالباً تتم من الشباب اليوم أظهرت أن غني وثراء الزوجة يعد مفتاحاً (لزيجات اليوم)

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1109


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net