BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
ست الودع خط الرجوع الى الخرافة
ست الودع خط الرجوع الى الخرافة
ست الودع خط الرجوع الى الخرافة
05-24-2011 10:37 AM
الخرطوم:خديجة عائد يجتمعن كل اسبوع في منزل واحدة من (الجارات) عند منتصف النهار أو في وقت (العصرية) لاعداد القهوة ويستمتعن بـ (نقرشات الفندك) وتتوسطهن (ست الودع) وكلهن نساء متزوجات وكبيرات في السن..بينما (الشابات) يتخذن موقعا قصيا عن تلك (القعدة) فهن غير معنيات بها فهو (الفرمان) الذي يعملن به منذ نشأتهن وجدن (جلسة الجبنة) حصرية على أمهاتهن، وفي المكان الذي يجلسن فيه يتناولن (العصير ويأكلن التسالي من فشار وفول وبلح) ويتبادلن الحديث في الامور الخاصة بهن ولا يلقين بالاً لما يحدث في الجهة الأخرى، إلا إنه وبالتحديد في السنوات الخمس الأخيرة صارت (قعدات القهوة وست الودع وقارئة الفنجان) حصرية على (الشابات) فقط طالبات وموظفات يتهافتن عليها لتقرأ لهن الطالع عكس أمهاتهن اللائي لم يكن قول (ست الودع) يأثر فيهن ويتخذنه من باب (الونسة) والتلاقي والتواصل الاجتماعي، أما (الفتيات) فهن يصدقن كل ما تقوله، بل ان (قعدة الجبنة) صارت غير ضرورية، يجتمعن بها في الحدائق والمتنزهات وأماكن العمل، لا سيما وأن (رمي الودع) بات مهنة لكثير من النساء.
(1)
(الرأي العام) أخذت آراء بعض الشابات لمعرفة اذا كانت الملاحظة عليهن فيما يتعلق باهتمامهن الواضح والهوس الكبير بـ (قارئة الفنجان وست الودع) صحيحة أم لا؟؟ وقد تباينت الآراء.
(أماني وعبير ورنا) طالبات بجامعة السودان (هندسة) لم ينفين إنهن (زبونات) دائمات لـ(ست الودع) التي (ترمي) لهن في الحدائق المفتوحة بفئة (5) جنيهات للواحدة، وذكرن ان (العرافة) غالبا تكون زميلتهن ولكنها لابد ان تكون معروفة بالحكمة، وأشرن الى أنها تحدثهن بأشياء واقعة وموجودة في حياتهن لذلك صارت (ست الودع) مهمة للغاية وإذا تعرضن لأية مشكلة يلجأن اليها لتحلها أو لتجد طرقاً لحلها.. فيما اعترفت (أماني) بأنها في البداية كانت تتخذ الموضوع تسلية وملء فراغ إلا أنه مؤخرا أضحى إدماناً لها وتخصص جزءاً من مصروفها اليومي لـ (رمي الودع) كما تفعل كل الزميلات وهن يضعن (نقود الودع) في اعتبارهن قبل (الكتب والمذكرات) أو حتى قبل (الأكل والشرب) مما زاد من أعباء الأسر..
(2)
أما الفئة الثانية من الطالبات والموظفات اللائي التقت بهن (الرأي العام) سخرن من إعتقاد عدد كبير من (الشابات) بالعرافات باعتبار انهن متعلمات وهن على دراية بأن ذلك مجرد تأويل وكذب لا أساس له من الصحة، وذهبن الى أن (الرمل ورمي الودع) منتشر داخل الأحياء السكنية الراقية التي يقطنها الأغنياء وذلك لأن هذه المهنة تتطلب اموالاً كثيرة فكل من تعمل بها فهي تجد في هذه الأحياء سوقاً راجئاً لها، وقلن (رمي الودع) صار مهنة مربحة والإقبال عليه كبير جدا من المتعلمات وغيرهن، وأضفن: الغريب ان بعض التكهنات تكون حقيقية ولكن ذلك يعتمد على ذكاء ضاربة (الودع) وقراءتها لأفكار زبوناتها لتخمن ما يحلمن به أو ما يريدنه.
(3)
الباحثة الاجتماعية نهلة حسن بشيرقالت: (رمي الودع) لا يقتصر على طبقة محددة وهو موروث قديم في مجتمعنا السوداني وجميع المجتمعات الشرقية عند الاميين والمتعلمين، وأضافت: الإنسان بطبعه يميل الى معرفة جزء من المجهول في حياته وذلك يدفع الى حب الإستطلاع خاصة وان هناك بعض الامور فشلت في تفسيرها النظريات العلمية، وقالت: ولما تجد النساء خصوصا (الشابات) منهن مثل (العرافين) في كل مكان بالتأكيد ستكون الواحدة وجدت ضالتها فيهم وصاروا لها (الشغل الشاغل) في كل الامور تذهب لهم في الصغيرة والكبيرة وفي مسائل الزواج والطلاق والدراسة والتجارة ما ان يجدن صعوبة يلجأن لهم. وقالت نهلة: اطالب أخواتي وبناتي بالتخلص من هذه العادة التي تتعارض مع العقل البشري، مع ان تراثنا السوداني يتحدث عنها في اشعاره واغنياته مثل: (ست الودع ارمي الودع لي كشكشي شوفيهو لي كان فيهو شي قوليهو لي ما تختشي).

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1845


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net