BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإجتماعية
إلى أي مدى يهمك كيف ينظر إليك الآخرون
إلى أي مدى يهمك كيف ينظر إليك الآخرون
إلى أي مدى يهمك كيف ينظر إليك الآخرون
05-09-2011 02:27 PM
الخرطوم: نشأت الإمام (1)
يقول الفلاسفة (عندما تواجه الشمس، دائماً ما يسقط الظل خلفك).. بمعنى أن ما تنظر اليه وتواجهه في حياتك ينمو، وما تتجاهله يسقط وراءك، ولكنك لو استدرت ونظرت فقط في الظل، فسيصبح كل حياتك..!!
معظمنا ينتظر ليعرف من (هو) من خلال انطباعات الآخرين حوله، وبهذا نحن (نعبئ) حولنا، الصورة الذاتية على آراء الآخرين فينا، فعندما يمتدحنا أحد، نقول له: هل أنا كذلك..؟ فوجود مبرر لقوله يصبغ ذاتنا بناء على مقولته..
هل أنت ما يقوله الآخرون حولك..؟ أم انك انت فيما تراه عن نفسك..؟، الأمر ليس مقولة فلسفية، انها معركة حياة، وصناعة ذات، وتحديد مشوار..
(2)
استاذ علم النفس د. مصطفى عمر مصطفى يقول انه لشيء عظم أن نعرف آراء الآخرين حولنا، خاصة الايجابية منها، فكلنا بحاجة إلى هذا لنسعد به، لكن إذا كانت هذه الآراء هي كل ما لدينا، فاننا حينها سنكون أقل بكثير عما يمكن أن نكون عليه فعلياً، ويواصل د. مصطفى: حين تعتمد صورتنا حول ذواتنا على آراء الآخر فينا، فاننا دوماً نكون بانتظار من يخرجه للوجود لنا، ولأنهم لا يستطيعون رؤية كل ما بداخلنا، فانهم دوماً لن يقدرونا حق قدرنا، فقط امكانياتك هي هويتك الحقيقية، لذا اجعل من المديح (توابلاً) لحياتك، لكن ليس الأساس فيها..
(ليس المهم ماذا تكون الرؤية.. ولكن ماذا تفعل الرؤية).. فماذا تفعل رؤية الآخرين حولك..؟ فكل منا يسارع إلى اعتبار نفسه ضحية الآخرين، كلنا ضحايا لنوع من الاساءة العاطفية أو الاجتماعية، فنحن نستمتع بتضخيم الصعوبات التي نواجهها في الحياة، ونجعل منها مظالم ضخمة، وهذه الأسباب -بحسب رأي د. مصطفى- غالباً تكون موجودة في أعماقنا، وننتظر من الآخرين استدعاءها، فهي حينها تكون وجهة نظر زائفة نستدر بها عطف الآخرين صوبنا..
(3)
يقول غاندي: (يجب أن تكون أنت التغيير الذي تريد أن تراه)، حيث يعاني البعض من الطريقة التي يقررها الآخرون حوله، وذلك فقط لاننا نرى الأشياء لا كما هي، وانما كما نحن نريد أن نراها، فنحن نقود حياتنا دون معرفة كبيرة (بمعداتنا)، ونحن لا نتمهل في معرفة (أدواتنا)، ونجهل اسلوب (تشغيلنا) لنكون مرتاحي البال، فما أكونه هو ما أراه، والشخص الخائف من ذاته يكون أكثر انتباهاً، وكما يقال فانه ليس هناك طريق إلى السعادة، السعادة هي نفسها الطريق، فبمجرد أن تتضح لك صورة نفسك، يضحي لديك حس هدفي، فقط علينا اعادة برمجة عادات التفكير في شخصنا، لنبحث حينها عن ذاتنا..
(4)
ليس هناك شفرة (جينية) داخلنا تحدد من سنكون، لذا يقول اختصاصي علم النفس التربوي حافظ عبد العاطي ان اسلوب النظر إلى هويتنا هو مفتاح من سنصبح عليه، ويضيف: العواطف هي أدوات استخدامنا وأفكارنا المدروسة وهي التي تتحكم في عواطفنا، وان المشاعر كلها ناتجة عما نفكر فيه، فأفضل طريقة للفهم الواقعي لعالمنا هي أن تمسح الآخرين منه.
فعندما تكون مستمتعاً بـ(الأنا) تتغير حينها كيمياء الرضا وتحصل بموجبها على موجات حيوية من التحفيز والطاقة، فكما يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (لا يكن احدكم إمعة إن احسن الناس احسن، ولكن وطنوا لأنفسكم)، بمعنى أن تصل إلى ابداعك الشخصي بخلق رضاك عن نفسك.
ويبقى السؤال حول ماذا سيحدث لو أنك توقفت عن محاولة البحث عن حياتك في عروض الآخرين، وتركت حياتك لتصبح هي العرض الذي تثق به..؟
وفي ذلك يقول د. حافظ: للاجابة على هذا ينبغي أولاء أن نعرف أن التحديات الحياتية هي وحدها التي تؤدي بنا إلى التطور، ويضيف: هي وحدها التي تختبر مهاراتنا وتحسن مستوانا، فالتحديات هي ما يغيرنا.
(5)
إذن كل تحدٍ في حياتي، هو فرصة لخلق ذات جديدة لنا، في معظم علاقاتنا -للأسف- نركز على أنفسنا في مرايا الآخرين، بحيث نجد أنفسنا معجبين بذاتنا من خلال الآخرين، فنحن نعيش كما لو أن المرايا تحيط بنا من كل جانب، ولكن من خلال آراء الآخرين فينا ومدى اهتمامنا أو تجاهلنا لذلك، نبدأ نحن في النمو، لذا كما درج القول فان كل مشكلة في حياتك تحمل في داخلها هدية، إذ أنها لحد كبير تتيح لك اكتشاف ذاتك وفق مقدراتك، وحقيقتك، لا وفق ما يراك عليه الآخرون..
يقول سارتر: (الآخرون هم الجحيم)، لذا دع عنك الأحاديث التي يحتكرها الآخرون حولك، وابحث عن مكان تأتي منه، فالسعادة هي مكان تأتي منه، لا أن تحاول الذهاب اليه.فبامكانك كما يقول د. مصطفى عمر أن تخطط لحالات التراجع إلى ذاتك، وتنظر إلى تقويمك وتحدد وقتاً للتجديد مع (شخصك)، فليس هناك من يهتم بحياتك أكثر منك..

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1621


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net