02-07-2012
خديجة عائد سابقا كان الرجل يهجر زوجته لفترة ما إذا أخطأت في حقه ، بإعتبار أنه عقاب قد كفله له الشرع، بشروط معينة، إلا أن الأمر اختلف كثيراً الآن، وصار الرجل يهجر زوجته ومنزله وأبناءه هارباً إلى الأندية والتسامر مع الأصدقاء بعيداً عن اجواء الأسرة والالتزامات التي تُطلب منه، بل تقلّص دوره حتى بات آلة صرف بال ..
|
02-07-2012
يميل الرجال إلى تحسين تصرفاتهم ما أن يتنبهوا إلى وجود نساء بجوارهم، خلافاً للمرأة التي لا تتأثر وتبقى صادقة مع نفسها حتى بوجود رجل قريب منها.
ففي دراسة بريطانية جديدة، تبين أن الرجال يصبحون أطيب وأكثر اهتماماً عند وجود امرأة جميلة بالقرب منهم، في حين ان وجود شاب جذاب وحسن المظهر بجوار امرأة لا ي ..
|
02-07-2012
ماجدة حسن أوضحت دراسة اجتماعية ,ان من بين (10) نساء, (9) منهن يعانين من صمت ازواجهن . ويقسم خبراء علم النفس الصمت الى نوعين : صمت تلقائي طبيعي , وهو الارتفاع فوق مستوى الكلمات الى المشاعر اليقينية ويسمو بمكانة كل منهما عند الآخر وهو مرحلة النضج الكامل . والنوع الثاني الصمت السيئ وهو المتعمد صمت الرفض , صمت ..
|
01-17-2012
الرأي العام قد لا يختلف المشهد في الإستبداد بالرأي عند الشاب عبد الله ووالده... والذي يتم فيه الحوار بينهما بلغة تبدو غريبة بعض الشئ.. فالنظرات الحادة الغاضبة من الوالد تجاه تصرفات ابنه، والردود على طلباته، هي الحوار الصامت الذي يتم بينهما، مع محاولة امتصاص غضب الوالد، من خلال شرح رأيه وإعطائه مساحة من النقا ..
|
01-17-2012
في العمل أو في المنزل أو أي مكان تجد دائما أناسا يبدو عليهم التوتر العصبي والنرفزة، ويمكن أن يثوروا ويهيجوا لأتفه الأسباب. هناك أيضا أناس يتذمرون من كل شيء، حتى من الأمور الايجابية، انها طبيعتهم العصبية التوترية. فالانسان لا يشكو من شيء الا اذا كان متوترا ولا يعجبه العجب وهناك في المقابل أناس هاد ..
|
01-17-2012
ماجدة حسن (حبيبي مفلس),الحديقة المجانية التي أصبحت منتشرة في سوح العاصمة وباحاتها , ربما لم يلتفت أحد لأن مجرد الاسم اعتراف رسمي بعاطفة الفتاة السودانية (المنكورة), فإلى وقت قريب لم يكن أحد يفلح في انتزاع ذلك الاعتراف من فتاة بانها تحب أحدا ما , حتى ان معظم الفتيات دخلن الى حياة أخرى بأسرارهن وقصص حبهن ال ..
|
01-17-2012
إنتصار فضل الله (الزفة الملكية ) للعرسان فكرة استثمارية وجدت طريقها للتسويق بالسودان عبر الإعلان عنها في وسائل الإعلام المرئية المحلية حيث اتجه عدد من أصحاب مراكز التجميل ومحلات تجهيز الزفات والحفلات وزينة العربات المتنوعة للعمل في هذا الجانب وتقديم خدمة الزفة بواسطة عربة ( الحنطور ) التي تعتبر في الأصل وسيلة مو ..
|
12-27-2011
ماجدة حسن القانون للحماية من غدر الرجال , الذى تبحث عنه الزوجات في الريف والذي تطرقت له (الرأي العام) في العدد الماضي , اثار على ما يبدو حفيظة عدد من الرجال في الحضر , وجعلهم يوغلون في القصص والحكايات في البريد الالكتروني, عن رجال كانوا احوج لقانون يحميهم من غدر النساء , لان ضررهم كان اكبر , نسبة لوضع ال ..
|
12-27-2011
مالك طه المسرح الصامت
ربما لا يلاحظ الكثيرون بل ربما لا يلاحظ الكافة-الا قليلا منهم- هذا المسرح الصاخب والصامت في وقت واحد، والذي يتخذ مكانه من المحطات الرئيسية والشوارع التي تسير عليها البصات والحافلات داخل الخرطوم وخارجها.
الصخب من السهل ملاحظته في المحطات الرئيسية التي ينادي فيها(الكموسنجي) على الرك ..
|
12-27-2011
فاطمة خوجلي نعيش في زمن أصبح العديدون مستقلين بذواتهم وخصوصيتهم ولايريدون من أحد أن يطلع على هذه الخصوصية.
ففي السابق كان هناك (أدراج وصناديق) يضع الشخص بداخلها كل أسراره ويغلق عليها, وربما لايطلع عليها أحد...واليوم أصبح الهاتف الجوال وجهاز الحاسب الآلي يحملان الكثير من أسرارنا...ولا يستطيع أحد الإطلاع عل ..
|
12-27-2011
خديجة عائد (هل هي موظفة) وكم راتبها؟ وهل بعقد رسمي أم لا؟.. تلك هي الأسئلة التي فاجأ بها (أحمد) والدته عندما أرادت أن تتقدم لإحدى الأسر لكي تخطب له ابنتها الجامعية، وما إن بادر الابن بذكر تلك الشروط حتى زرع اليأس داخل والدته من إيجاد فتاة تحظى بقبوله.
في المقابل تستبدل بعض من الفتيات صورة فارس الأحلام التق ..
|
12-05-2011
الفاتح جبرا في أحد الأزمان وأحد البلدان ... لا, الحكاية لا تصح هكذا , تصح اذا حددنا الزمان والمكان .
الزمان : بعد الميلاد .
المكان : مكان ما في هذا العالم .
ها قد صار الزمان والمكان معروفين .
لنأت إلى الحادثة , في المكان الذي ذكرناه , والزمان الذي حددناه , كان ثمة مخزن كبير . المخزن كان مملوءاّ بما يؤكل ..
|
12-05-2011
أية الله علياء من الأمور الشائعة في التجمعات النسائية ? ايا كان موقعها -، لا سيما في مكان العمل، اثارة النقاش حول الكثير من المواضيع، فيما يعرف بـ (ونسة الحريم).. ويقول كثيرون إن المرأة بطبيعتها تحب الكلام للترفيه عن نفسها واحيانا يكون لاسباب اخرى, وتتفاوت النساء في ذلك حسب شخصياتهن وثقافاتهن وحالاتهن الاجتماع ..
|
12-05-2011
نشأت الأمام عندما غنى عثمان الشفيع: (الزهور والورد.. شتلوها جوه قلبي.. عشان حبيبي تذكارو ديمة عندي)..
قيل ان تلك الأغنية كانت (المنفستو) الأخضر للأسرة السودانية، في رهان الاهتمام بالورود والزهور ضمن اطار المعيشة..
وأكدت هذه الأغنيات الداعية إلى الالتفات الجمالي ان السودانيين مولعون بـ(الخدار)، و(الخدرة الد ..
|
12-05-2011
السرج هو الذى يوضع على ظهر الدابة فالذى يركب على سرجين لابد له ان يقع والدرب هو الطريق والذى يسير على طريقين لابد انه تائه.
الجايات اكتر من الرايحات
ويضرب هذا المثل للتفاؤل فالخير الآتي اكثر من الخير الذى ذهب
الجمرة بتحرق الواطيها
الواطيها معناها الواضع رجله عليها فهي تحرقه وحده لا احد سواه و ..
|
12-05-2011
خديجة عائد مع تغير الكثير من المعطيات والتطلعات في ايامنا هذه , نجد بنات اليوم اكثر جدية ووعيا , بل اكثر نجاحا , ومع نجاح الواحدة منهن يزداد شعورها بعدم الحاجة إلى ظل الرجل الذي كان ولا يزال الهدف الاول والاخير في حياة كل فتاة , فتيات كثيرات خطون خطوات جريئة على طريق ليس مفروشا بالورود دائما للحصول على مركز ..
|
11-21-2011
خديجة عائد دقات القلب تتمايل طربا كلما غازلت (يد الفندك) قرون (الويكة) أوالبهارات من(شمار وكسبرة وثوم) وأيضا حبات (البن) التي تحرضها على عمل جرس موسيقى (النقرشة) التى تريح النفوس ويرقص على إيقاعها الأطفال وهم منتشون.. في الوقت الذي يعقب ذلك هروبهم عند (دق الشطة) والبهارات الحارقة مثل الفلفل الأسود.
(الفند ..
|
11-21-2011
ساره سلام بدأت بعض الموضات القديمة من(الأزياء) في العودة الى الساحة ك(الشارلستون) و(الفساتين ) النسائية بشكل احدث ومتجدد وباسماء مختلفة فهل يمكن ان تعود الفتاة السودانية للبس الثوب مرة اخرى بعد ان كادت العباءة تستحوذ على اهتمامها ؟ ام انها ترى ان الثوب فقط للمرأة المتزوجة التي هي ايضا نافستها على ارتداء ..
|
11-01-2011
كثيراً ما تتفاجأ الأم بأسئلة طفلها الكثيرة والمحرجة أحيانا، والتي يريد اجابة عنها باستفاضة وتفصيل.. بعض الأمهات يحاولن ارضاء فضول أطفالهن، إلا أن البعض الآخر ينزعجن من أسئلة الأطفال الجريئة حول الموت أو الجنس من نوعية كيفية الحمل والانجاب وهل سيموت بابا وماما؟ وهل سأموت أنا أيضاً وأين سأذهب بعد ا ..
|
11-01-2011
خديجة عائد في العيد تتسابق النساء فيما بينهن للتزين باحدث (الصيحات والصبغات والتسريحات) ونرى عن قرب عند صباح ومساء ايام العيد الاولى الكثير منهن يترددن على (الكوافير) فمسألة التزين اصبحت عادة النساء بالاعياد والافراح ولو كن خبيرات تجميل بكل ما هو جديد وجميل ايضا يذهبن فهي عادة لا مفر منها، لذلك العيد بالنسب ..
|