BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المكتبات
مكتبة تاج السر محمد حامد
عندما تصح النية .. وتستقيم الاخلاق !!
عندما تصح النية .. وتستقيم الاخلاق !!
12-29-2010 11:10 AM

إذا تكلم الإنسان في السياسة هذه الأيام قالوا عنه إنه لابد أن ينتمي الى جبهة سياسية –ما- فهو إما جبهجى .. أو أتحادى ديمقراطي أو حزب أمه أو شيوعي .. وهلم جرا .. ونحن نقول أن المرء يستطيع أن يتكلم في السياسة وهو لا يتصف بأية صفة حزبية وليست له أي إشارة أو علامة مميزة اللهم إلا حبه لوطنه ( السودان ) ورغبته في خدمته .

أذكر مرة أنني كنت أتحدث عن الانتخابات وحمى الانتخابات وما أدراك ما الانتخابات وكنت أظن أن هذا موضوع واحد على الأقل نتفق جميعا عليه .. فسألني أحد الأصدقاء الذي كان يستمع إلى يسالنى .. هل أنت جبهجى .. قلت لا .. هل أنت شيوعي قلت لا .. هل أنت .. هل أنت .. قلت لا .. لا .. فقلت له أرجوك يا أخي لا تتعب نفسك فأنا ليست لي أية صفة سياسية سوى أنني ( سوداني ) أحب وطني وأحب له ( الخير ) وهذا لا يعنى طبعا إن الذين ينتمون إلى تلك الفئات هم غير وطنيين أو أنهم لا يحبون بلادهم .. ولكنني أعتقد إنهم ينسون حقيقة مهمة وهى أنهم توجد بينهم صفات أساسية مشتركة يجب التركيز علي الصفات الأخرى المخالفة أما الصفات المشتركة فهي في الغالب الصفات الرئيسية بالمهمة فهي كلها حركات تهدف إلى فلاح البلاد وخير العباد فهم في الواقع إنما يختلفون في الأسلوب وليس في الغاية ويتباينون في الوسيلة وليس في الهدف .

نعم لقد أصبحت التجزئة عندنا صفة غالية فهناك التجزئة الحزبية المعارضة هذه أصبحت تنسينا الجوهر وتبعد أنظارنا عن اللباب وهو أننا كلنا مواطنون في بلادنا نريد خيرها ونرجو رقيها وفلاحها وأننا مسافرون في قارب وأحد وتحتنا بحر هائج وحولنا أمواج متلاطمة .. فعلينا أن نتعاون للوصول بالقارب إلى بر السلامة .. أما إن فشلنا في هذه الغاية والتهينا بالتجزئات المختلفة كنا جميعا من الخاسرين الهالكين !!!! وأولهم هذا الوطن ..

إن المجتمع السوداني مجتمع عريض التركيب فسيح الأفق لذلك فإننا نقول للذين يريدون تجزئتنا أن المجتمعات السودانية تحتم وجود مجتمع له ولاء للقضايا الداخلية والخارجية وهذا مصدر قوة أنما يجب أن ( لا يفرض ) أحدنا رأيه على الآخر بل نقبل دائما بحكم ( الأغلبية ) .. ونقول للذين يريدون التفرقة على أساس ديني بأن الله ينظر إلى القلوب ويرى الأفعال وأن المسلم من سلم الناس من يده ولسانه وأن الأثر يقول : الصلاة عادة والصوم جلادة إنما الدين ( المعاملة ) .

لاشك أن مشكلاتنا واضحة وحلها أوضح .. فهي من النوع البدائي البسيط لذلك ليست هنالك ضرورة لأي نزاع أو خصام وعندما تصح النية وتستقيم الأخلاق نجد أن كل مشكلاتنا ستتبخر من تلقاء ذاتها .. أليس كذلك أحبتي ..

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 418


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تاج السر محمد حامد
تاج السر محمد حامد

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net