BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

واحد قمامه مصلح
07-01-2013 10:41 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
جديـر بالذكر
واحــــــــــد " قُمــامـــــــة " ‏مصــلّــــــــح
كتب : معتـز صديـق الحسـن ‏
Mutazsd@hotmail.com
يعتصر قلبك كل الألم، وتمتلئ عيناك بـ" الدموع "حين تشاهد أخاك الأنسان المكرّم ‏في عاصمتنا عاصمة "المشروع الحضاري" وهو يزدرد وجبته بــ "شهية مفتوحة" ‏من بين "فضلات" "أكوام" "القمامة".‏
فــ "كما" الذباب لا يعاف الوقوع علي أي شيء، فكذلك هنا حال الجائع، و"الجوع ‏كافر" لنترجى بعبارات مخنوقة بالعبرات تمنياً كـــ "علي" (أن لو كان "هذا" الفقر ‏رجلاً لــقتلناه)، لنقتل هذا "البوفيه" المفتوح لــ" لقيمات" تسد العوز اضطراراً، ‏والمغلق بـتجاهل المجتمع المغلف بالتعود التدريجي شيئاً فــشيئاً علي رؤية مثل ‏هذا الاختيار البائس.‏
‏ بينما في ما مضي كان الزبائن المعتبرون والمداومون لــ "بعثرة" هذه النفايات ‏‏"معاشر" الكلاب والقطط "والضالة منها فقط"، لكن اختفت هذه الحيوانات من ساحة ‏‏"الكوشات النفائية"،اكاد أجزم أن سبب انزوائها هذه المزاحمة الصادمة لها وغير ‏المتوقعة من قبل بني البشر. ‏
أم لعلها وجدت سبيلاً أخراً يوفر لها كامل احتياجات الطعام والشراب والمأوي ‏والتطبيب وحتي كماليات النزهة الترفيهية في بعض بيوت أثريائنا ومشاهيرنا - لا ‏في بلاد الغرب – والذين صاروا يتسابقون لاقتنائها بدفع مبالغ كبيرة، كما ورد في ‏التحقيق المنشور في صحيفة "اليوم التالي" الغراء قبل قرابة الاسبوعين. ‏
مجرد سؤال برئ هل أفلحت صنعاً– ولو كان بـــغير قصد منها – شركات ‏النظافة المتأخرة دوماً في الازالة الفورية لهذه الأوساخ المتراكمة حتي ‏تضمن إطعام " البائس الفقير" و"القانع" و"المعتر" فـــلــربما" أوساخ" قوم عند قوم ‏‏"موائد".‏
نذكر وإلي وقت قريب أن "النبش" من المتشردين -فك الله تشردهم- كان حصرياً ‏بـ"غرض" الحصول علي المواد البلاستيكية لبيعها لقابليتها لإعادة التدوير، لكن الآن ‏تدرجنا للأسف إلي أسفل دركات التدوير وصولاً إلي مرحلة الطعام "المودّر" و"المدور" ‏أصلاً.‏
نقترح افتتاح بنك الطعام للتوزيع اليومي حملة أسهمه أصحاب "الفنادق" و"المطاعم" ‏والكافتيريات" السياحية منها والشعبية، ورأس مالهم أن يوردوا في حسابهم الأخروي ‏رصيد الطعام المتبقي وبحساب جاري بـــ "عدم بيع "الكرتة" وشيك ضمانهم عدم ‏الرمي به كـ" أوساخ " (إن المبذرين كانوا أخوان الشياطين).‏
‏ وفي بالهم كل الطعام الذي يبيعونه ويؤكل فقد فني وزال أما ما يبقي منه، ‏المبذول كــ" صدقة " لسد رمق الجوعى والمحتاجين والمتعففين الذين يظنهم ‏الجهال أنهم هم الأغنياء، علي أن ينوب عنهم في تجميعه وتجهيزه - بصورة ‏لائقة– وتوزيعه منظمات شبابية طوعية، لــ" تقدمه" للفقراء المحتاجين وما ‏أكثرهم.‏
فإذا‎ ‎خلصت‎ ‎النوايا‎ ‎في‎ ‎هذا‎ ‎العمل‎ ‎فالأجر شراكة ما بين أصحاب باذلي الطعام ‏والأيدي المناولة‎ ‎ولن‎ ‎يرتد‎ ‎لكليهما شيك‎ ‎لعدم‎ ‎تغطية‎ ‎الرصيد بل قد يكون علي بياضو ‏ممن عزمن قائل (ويضاعف الله لمن يشاء).‏
نسأل الله أن يتوج هذا الجهد الانساني النبيل بأن يقف إلي جانبه ميسورو الحال ‏ويبذلوا الخير لهذا البنك بأرصدة مالية أوعينية ثابتة، والفكرة مطروحة للنقاش ‏والتطوير والتعديل، فــ" المهم" هو مساعدة الجوعى.‏
‏ أخشي ما أخشي أن يكون أس البلاء كامناً في مظاهر إنسانية نظيفة لكنها تنطوي ‏في غالبها علي ضمائر متسخة، يشق عليها شحاً العمل بمبدأ ( من كان عنده فضل ‏زاد فليعد به علي من لا زاد له)، إذن قياساً عليه فمن قبله ومن باب أولي ( من ‏كان عنده فضل أخلاق فليعد بها علي من لا أخلاق له)، أو كما قال رسولنا محمد ‏عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.‏

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1784


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


معتز صديق الحسن
معتز صديق الحسن

تقييم
1.97/10 (46 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net