BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

العيد وافى
09-12-2011 11:47 AM

( العيد وافى)
(العيد وافى فأين البشر والطرب والدار تسأل أين) {أب هاشم الذرب}
كل الوجوه التي كانت تعايدنا اليوم في ألم تهذي وتطرب
والنائحات ملأن الدار في حزن وكل واحدة تبكي وتنتحب
وأرى رزاز المزن قد هطلت وقبرك اليوم قد جادت له السُحب
كأنها تبكي فقداً الم بنا أو أنها تنعي بدراً بات يحتجب
قد كنت بدرا منيرا يستضاء به وكنت نجماً ساطعاً سجدت له الشُهب
وكنت فجرا ضحوكا مُسفراً أزلاً وكنت نبعاً سروفاً يجري فينسكب
وكنت وجهاً نضيراً مُشرقاً أبداً وكنت جوهرة أجلى من الذهب
وكنت عوناً معيناً لمن قد جاء يقصده في كل نازلة حلت به الكـُــرب
بكتك في الدار وجوهاً كنت تعرفها وغيرها كثر قعدت بها الإرب
في كل ناصية ذكرى تؤرقنافالنخل والشجر والأزها تنتحب
وقد احتوتك دموع الليل في شجن تمشي الهوينى ونهر النيل ينسرب
كيف الوداع وكل الناس في فزع والروح تصعد والأنفاس تستلب
عهدتك تسعى بين الناس في عجل وتسأل عن ماذا واين؟، وما الطلب
في كـــــل دارلنا تلقـــى مآثره في كـل ُســــوح تلقــــاه كالسُحــــب
لان غبت عنا في الحياة فذكراك في القلب دوماً تبقى كاللجب
اليوم تحتويك ضلوع القبر في عجل كأنما القبرأضحى اليوم دار أبُ
اليوم تبكيك مأقي الناس في وجل كأنما الناس قد حّل بهم كرب
قد كنت تسعى بينهم للخير تطلبه وكنت ابناً باراً بل كنت أنت أبُ
ومضي مع الدهر وبقيت فينا مآثره كالمزن في واحة خضراء تنسكب
ما عاد في الدارمن ليس يذكره ولا عاد في البيت من ليس ينتحب
هو العُمر كم يبني الرمال لنا قصورا ًحتى إذا عُمرت عاد يستلب
وهي الحياة نحيا في مساربها من مات في مهده و من تمضي به الحقب
يا ذلك القبر الذي قد ضم زائره هلا رفقت به والنـــــاس قد غربوا
يا رب اغفر لمن قد جاء يشهد بك 00 فِقهِ يا رب شـــــر النار واللهب
أكرمه بالفردوس والأبرار صحبته مع النبيين وممن هم عالي الرُتب
بكرمك الفياض الذي وسع الكون قاطبة وبعفوك الذي لا تحصه الكتب
وباسمك الأعظم المكنون في الأزل وبحق من أسميته سيد العُجم والعرب
ياجامع الناس يوم الحشر اجمعنا به في جنان الخلد ياجامع النســــــب


البيت الاول من القصيدة مقتيس من مرثية المحجوب للامام عبد الرحمن المهدي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 695


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


هاشم الرزقابي
هاشم الرزقابي

تقييم
1.25/10 (9 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net