BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المكتبات
تقارير توثيقية
شخصيات لها وزنها
شخصيات لها وزنها
01-03-2011 10:16 AM

شخصيات لها وزنها
ومن أهل بربر شخصيات لها وزنها، كل في مجاله.. نذكر بعضاً منهم (وأرجو من اهلي الطيبين ان ينتبهوا الى كلمة بعض هذه.. فهي للتمثيل وليس للحصر او التفضيل، وأشكر لهم اتصالاتهم). من هذه الشخصيات الأستاذ العالم محمد الطاهر الشهير بـ(راسخ بيه).. اول سوداني ابتعث الى الآستانة وبرلين لتلقي العلم- والقائد الأمير محمد خير، امير بربر وأستاذ المهدي، كما ذكرنا.. والشاعر ابراهيم الفراش، امير شعراء بربر، والناظر ابوييه عبد الماجد، ناظر عموم بربر (الإدارة الاهلية)، والشيخ مدثر الحجاز، اول مدير للجامعة الإسلامية، والبروفيسور منصور حسيب، احد مكتشفي ميكروب السحائي في العالم، والبروفيسور احمد محمد شبرين، الفنان التشكيلي وأحد مصممي العملة السودانية، والدكتور المحامي الصايم ابراهيم موسى، اول من احرز الدكتوراه في القانون من ابناء بربر، والدكتور احمد الطيب، الملقب بـ(ابو المسرح العربي)، والبروفيسور احمد علي قنيف، والفريق أول محمد مصطفى الدابي، واللواء الباقر احمد، نائب رئيس الجمهورية السابق، والسيد محمد محمود الشايقي، اول ممثل دبلوماسي في تاريخ السودان، فقد كان وكيلاً لحكومة السودان بمصر، والإداري خليل عبد النبي، اول مدير للحكومات المحلية، واللاوء احمد مجذوب البحاري، عضو المجلس العسكري في حكومة نوفمبر، والسيد احمد مجذوب، وزير الدولة للمالية، والسيد حسن محجوب مصطفى، سكرتير عام حزب الأمة ورئيس تحرير جريدة الأمة، والفنان عبد العزيز محمد داود، والكابتن بحري النور زروق، الاقتصادي المعروف، ومهدي الفكي، محافظ بنك السودان السابق، وخبير الإدارة والأديب المعروف دكتور حسن ابشر الطيب، والعالم بروفيسور احمد محمد الحسن ساكتابي، والصحفي السفير احمد مختار التاي، والنقابي عبد العزيز ادريس، احد شهداء الجمعية التشريعية، والأستاذة سامية احمد محمد، وزيرة الرعاية الاجتماعية، وكثيرون غيرهم.
الطب في بربر:
يبدأ تاريخ الطب في بربر في عهد التركية السابقة بإنشاء اول (اسبتالية) في بربر القديمة العام 1840م، قام على اداراته البكباشي طبيب احمد افندي يوسف الصديق، واشتهر بأحمد الحكيم، وإليه تنسب اسرة الحكيم بالسودان المتحدر منها الدكتور طبيب محمود حمدي الذي كان شاعراً مبدعاً والدكتور طبيب صبحي الحكيم والاقتصادي عبد الرحيم حمدي، الذي كان وزيراً للمالية، والدكتور مهندس محمد حمدي. تخرج احمد الحكيم من كلية طب ابوزعبل، وتخصص في الجراحة في السوربون، وعمل مديراً طبيباً لمديرتي بربر ودنقلا.. وفي المهدية كرمه الخليفة عبد الله، ورد اليه منا نهبه الجند منه عند فتح بربر اضعافاً، وأمر الشيخ محمد الخير، امير بربر، بإكرامه جزاء على اداء رسالته، وتوفي ودفن ببربر.
ولم يطل الزمن باللورد كتشنر عند دخوله بربر حتى امر بإعادة فتح الإسبتالية، ثم انتقلت في عهد الحكم الثنائي الى داخل المدينة في المنزل الذي تملكه الآن اسرتا الطاهر وعلي الفكي، وظل يعرف بحوش الإسبتالية، ثم جهرا له مبنى عرف بالشفخانة (الشفاء خانة).. اي مكان الشفاء، كما يقول الأتراك الأجزخانة للصيدلية.. والإنتيك خانة لدار الآثار..الخ. ومبنى الشفخانة الواقع غرب محطة بربر مصمم على شكل جملون، مغطى بالحصير والطين بطريقة جميلة ومتينة، عاش ردحاً من الزمن وما يزال، وقد حول مرة لسكن للقاضي الشرعي، ثم مقراً لقسم من اقسام الزراعة، وخصص اخيراً لمتحف للآثار ببربر وهو في طريقه الى التنفيذ. تعاقب على هذه الشفخانة نفر عن مساعدي الحكيم منهم مصطفى رحمة وحماد كلمون وغيرهما.. واستمر العلاج البلدي جنباً الى جنب مع صبغة اليود وسلسلات الصودا وحبوب 693 والبنسلين (يا تمرجي) والمراهم وحبوب السلفا وغيرها.. وفي مجال آلام العظام كان الكي وتجبير الكسور على يد البصير، ومن البصراء الشيخ ود طلب بكنور، والشيخ علي منصور الذي كان قصاصاً للأثر ايضاً، واستمر العلاج بالعطارة والأعشاب – كما ذكرنا آنفاً.
وفي أوراق قدمها لنا الأخ محمود ابو النجا- وهو مرجع تاريخي وسياسي واجتماعي- نجد قضية مستشفى بربر الحالي التي بدأت بتكوين لجنة من ابناء بربر برئاسة البكباشي عبد السلام الزين هيبة وسكرتارية السيد محمود ابو النجا وعضوية السادة ابشر احمد حميدة وعبد القادر العمراني وحسن موسى ادريس وإبراهيم احمد عبد الله، ومحمد الأمين الغبشاوي ومجذوب مدثر الشريف وعبد القادر عبد السلام والصايم ابراهيم موسى والشيخ مصطفى علي والفنان التشكيلي احمد شبرين، ممثلاً للطلاب، والسيد حسن مصطفى بدري والسيد خليل عبد النبي ممثلين للمجلس البلدي.. وقابل وفد اللجنة السيد اسماعيل الأزهري، رئيس اول حكومة وطنية 1954م، مطالبين بالمستشفى وإدخال المياه لبربر، واعتذر السيد الأزهري بأن حكومته ترفع شعار (تحرير.. لا تعمير) ومهمتها طرد المستعمر وإحلال (السودنة)، وأعلن الوفد اعتصامه بالبرلمان وتضامن معهم الأستاذ محمد هارون، عضو مجلس الشيوخ عند دائرة الرهد، والسيد ابراهيم المحلاوي والأستاذ محيي الدين صابر وعضوا مجلس النواب والشيوخ عن دائرة بربر؛ المرضي محمد رحمة وعوض الشيخ.
عقد مجلس الوزراء جلسة طارئة واتصل السيد محمد نور الدين بالوفد وأبلغهم استجابة الحكومة لمطلب المستشفى على مرحلتين، الأولى تبدأ بعنبرين وتكمل الأقسام الأخرى في المرحلة الثانية.. وأضيف الى الشفخانة القديمة مبنى النادي الذي كان يجاورها وافتتح المستشفى مؤقتاً الدكتور الشاعر علي باخريبة، ووضع حجر الأساس في السنة 1954م نفسها السيد اسماعيل الأزهري وافتتحها بعد اكتمال البناء السيد الدكتور امين السيد، اول وزير للصحة، وسار المستشفى ملبياً حاجة المنطقة، وتعاقب عليه الأطباء منهم الدكتور محمود حمدي ودكتور داود احمد ادريس وغيرهماـ ومن المصريين د.جمال ودكتور شبكة.
ولكن الأعوام السابقة للعام 2005م شهدت تدهوراً في المستشفى حتى كاد يتحول الى مستشفى ريفي لعدم توفر اختصاصيين به رغم الجهود التي بذلتها لجنة تطوير بربر والمغتربون الذين مدوا المستشفى بالمعدات الطبية ولجنتا محلية ومدينة بربر بالعاصمة، وشاء الله ان يجلس على رأس وزارة الصحة الاتحادية الدكتور احمد بلال عثمان، فمد يده هو والدكتور عبد الماجد محمد نور، وزير الصحة الولائية، فانتشلا المستشفى وأمداه بالمعدات والاختصاصيين حتى صار مستشفى اختصاصياً ثم مستشفى تعليمياً. ولكن الأعاصير والزوابع التي اجتاحت منطقة بربر لم تترك الفرحة لتتم، واقتلعت فيما اقتلعت بعض سقوف العنابر ودمرت غرفة العمليات وكثيراً من المؤسسات التعليمية والإستاد والمرافق الأخرى.. فأنشئت بالمستشفى غرفة عمليات حديثة، وقام المواطن المرحوم -بإذن الله- ابراهيم ابو سبعة بتشييد استراحة جميلة ومريحة في المستشفى تخليداً لذكرى ابنته التي استشهدت في حادث طائرة بورتسودان. وهناك بعض المشاريع القادمة كالجناح الخاص الذي تعهد بتشييده السادة آل حمدي تخليداً لذكرى والدهم، وكذلك الجناح الذي سيشيده السادة حسين صالح عبد العظيم وأسرته تخليداً لاسم والدهم. وما تزال كنانة ابناء بربر مليئة بالسهام.. هذا غير الأجنحة التي شيدها المرحوم ابراهيم طلب والمرحوم ابراهيم موسى.
نذكر ان العم الطيب عمر الصادق هو اول من افتتح مخزناً للأدوية ببربر، وقد تطور الأمر الآن الى عدد من الصيدليات.. ومن الجنود الذين نذكرهم بذكر المستشفى دائما الممرض عثمان ابراهيم الشهير بعثمان ظوط.. وحسن طه موسى.. ومحمد معروف.. محمد موسى والصبر نعمة، والرحمة والقابلة سيدة مرحوم والعم مسمار خفير المستشفى.
عزيزي القارئ:
في محلية بربر الآن اربع مستشفيات؛ مستشفى بربر ومستشفى كدباس ومستشفى القمبرات ومستشفى الباوقة، شفاكم الله.
الإبداع والمبدعون:
تحفل بربر بعد كبير من المبدعين في كل المجالات، فالشعراء يقودهم امير شعراء بربر ابراهيم الفراش، المعروف على نطاق السودان وصاحب المسادير والرحلات المعروفة، وقد كانت اشعاره تنضح بحب (الدون).. هذا اسمها.. فقال وهو راضٍ عنها:
اياها.. دوني
راحة بدني نوارة عيوني
بشوف ساعة نكير منكر يجوني
ويلقوا الدون معاي ما يسألوني
ولما غضب وسخط قال لها:
بعد ما كنت زينة
بفاشيبك بنات عرب الجهينة
غيرتِ المحبة بقيتي شينة
تشابهي القشرة في وسط الجنينة
وله ديوان مطبوع كما ذكرنا آنفاً نشره ابن اخيه محمد علي الفراش، ومحمد علي نفسه شاعر وكذلك ابن اخيه ماجد الذي تحدثنا عن بعض مساجلاته مع الشاعر نافع المكي. ونافع شاعر مبدع في الوصف، وتروي رواية ان شخصية كبيرة في بربر وصفت لنافع فتاة في غرب بربر اسمها (ضوّه).. وطلبت منه ان يقول فيها شيئاً.. فقال قصيدة منها:
باقية اختنا من آدم وأمنا حوه
سهم الناعسات في قلوبنا مرتين خوّى
نور خدك يفوق الشمعدان الضوا
تاريك يا (الغرب) بي تضوي بي ضو ضوه
و(المرتين) هو مدفع.. وانظر الى التلاعب بالألفاظ من رجل اميٍّ (بي تضوي بي ضو ضوه).. وغير هؤلاء كان هناك الشعراء بركة اب جبران، وأباكاش حسين، وخضر المبارك الذي كان يلقب بشاعر الأبيض، وهو ابن بربر ويعمل في الأبيض، ومحمد عبد الوهاب (شاعر الحزب الاتحادي المعروف)، الذي قال عندما اطلق الرئيس الأزهري نداءه للشعب السوداني.. لجمع (مال الفداء) لدفعه كتعويض للجنود البريطانيين الذين كانوا في السودان عند الاستقلال:
شوفوا ندا الرئيس كيفن سرى في شعبو
ود اب عاشه.. حالف ريالو ما يرجعْ بو
والحسين ود كرجة البي المرة ظاهر تعبو
نزل من حمارو وباعو واتبرّعْ بو
كان هذا في حفل لجمع المال في بربر، ولكن الأبيات سرت لكل انحاء البلاد وفعلت فعل السحر حتى تبرعت النساء بحليهن. ومن شعراء بربر الشاعر مصطفى عوض الكريم، الذي لا يفوت مناسبة ببربر الا ويكتب فيها، فهو سجل للأحداث.. والشاعر محمد الشيخ المضوي والشاعر عبد العزيز ابشر الصادق الذي كانت بيني وبينه مساجلات كان مسرحها نادي بربر، وسأعرض لها في (أدب الإخوانيات)، والشاعر احمد عبد الجبار والشاعر الباقر سراج الدين والشاعران ابراهيم وكمال عمر الأمين، والشاعر حسن محمد نوري الذي كان يلقب بشاعر الجزيرة، وهو ابن بربر وأخوه ابراهيم نوري.. وقد طلبت من ابناء الشاعر حسن نوري مدي بأشعاره لنعرضها.. لكن (ربما لهم رأي آخر)... والشاعر الرقيق احمد سنجر وغيرهم.. كما ظهرت كوكبة من شباب الشعراء لم اواكبهم لبعدي واغترابي.
ومن الكتاب من ابناء بربر كان السفير والكاتب والصحفي صاحب القلم القوي احمد مختار التاي وأخوه حسن مختار وكذلك العم حسن محجوب والأستاذ محجوب عمر باشري وغيرهم.. ومن الفنانين عبد العزيز محمد داود ومجذوب اونسة ومحمود علي الحاج والصادق الشيخ، غير الشباب المحليين.. ومن المسرحيين الطيب المهدي وعبد الفتاح محمد عبد الفتاح.. ومن الكوميديين جعفر عز الدين ومحمد صديق مختار ابو قصيصة.. ومن التشكيليين بروفيسور احمد شبرين والأستاذ محجوب رباح.


بقلم: عبدالعزيز جبورة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3001


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
2.88/10 (23 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net