BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المكتبات
مكتبة معتز صديق الحسن
الاعتذار المطلوب والتوفير المرفوض
الاعتذار المطلوب والتوفير المرفوض
05-24-2011 01:55 PM


* ما قبل الأسبوعين الأخيرين ولقرابة الأسبوع ظلت خدمة كهرباء الدفع المقدم في مدينة بربر خارج الشبكة " طاشة " ، فازدحمت مواقع هذه الخدمة بـ "عطبرة
" إلي درجة تراص الصفوف الطويلة وذلك بسبب أسبوع هجرة مواطنو بربر إلي الجنوب ( أصعد سنة ولا تسفل يوم ) ، قد تتغير الاتجاهات من منطقة لأخرى ، ومن المفارقات أن أحد هذه المراكز بـ " عطبرة " نفسها أصابه داء طش الشبكة وأعتذر القائمون علي أمره بأنه ساعات وسوف تعاود الخدمة فلا ندري أنها استغرقت الساعات نفسها كما وعدوا أم قالوا هل من مزيد ؟ فكأنما استنجد مواطن بربر من هجير الرمضاء بالنار ، لكن ومن المصادفات أن عادت الخدمة في بربر بعيد انقطاع عطبرة المذكور فهل يا تري حواسيب كهرباء المدينتان تعملان بنظام الوردية ؟ فعاد جهاز الحاسوب الواحد لبربر من الخرطوم معافيً وهو يتمتع بتجميع كامل شبكاته الحاسوبية ، لكن طيلة ما يقارب الأسبوع هذا لم يفتح الله علي هيئة عطبرة أقصد بربر توضيح أسباب هذا الخروج من الشبكة وتقديم اعتذار لمواطن المدينة لتعطل الخدمة خاصة وأن المدينة صار لها منبراً إعلامياً مسموعاً في المحلية من أقصاها إلي أقصاها ، فليتها سارعت بتقديم هذا الاعتذار عبر هذه الوسيلة بشرط الإسراع قبل نفاذ كمية كهرباء الإذاعة نفسها والتي نأمل أن تدعم بمولد كهربائي حتي لا تتوقف يوم كامل عن بث برامجها كما حدث لانقطاع الكهرباء في موعد برمجتها فإن لم تنقطع الكهرباء لعطل طارئ قد تطش الشبكات .
* فيا سبحان الله علي تغير أحوالنا الكهربائية وعليها يمكن أن تقيس _ صفوف الخبز والبنزين والجازولين ... الخ وقد تجد الشئ المصطف من أجله وقد لا تجد ، فمزقت بحمد الله فواتير تلكم الصفوف والآن نشكو فقط من خدمة انقطاع خدمة الدفع المقدم لا انقطاع الكهرباء نفسها في ما كان الحال وفي وقت ليس بالبعيد لا تأتينا الكهرباء خلال اليوم كله إلا ساعة أو ساعتين وفي وقت متأخر جداً من الليل رأها من رأها وهم قلة ونام عنها من نام وهم كثر، وحديث الناس في كل صباح بتكرار لا يمل منه : ( صحيت نص الليل ولقيت نورها ضارب في كل مكان ) ، ومن يحكي هذا القول تلمح في وجهه كل تعابير العجب والاندهاش حتي إذا سمعه من هو قريب منه وليس بمتابع للحديث من أوله لم يخالجه ادني شك بأنه يتحدث عن موافاته هو أو أحدهم لليلة القدر وذلك بحسب الاعتقاد السائد بين الناس عنها ، إلا بعد أن يسمع همهمة الحاضرين بصوت واحد وعبارة مشتركة : ( في وقت ذي دا ولي مدة قدر دي نعمل بيها شنو ؟ أخير عدمها ) يتيقن تماماً إنهم يتجاذبون أطراف الحديث عن شئ كان وقتها يسمي بالكهرباء
* أما الآن وبحمد الله تغيرت الأحوال كثيراً للأحسن لدرجة أننا الآن نريد توضيحاً عبر وسيلة الإعلام المحلية بالمدينة - مع ملاحظة أنها أيضاً كانت غير موجودة - ويكون التوضيح مفاده أن قطوعات الدفع المقدم أسبابها كيت وكيت ومتوقع أن تتم معالجة الخلل في فترة أقصاها كذا ولا يفرق تذييل الاعتذار بتوقيع كهرباء عطبرة أو بربر - فمتى يفك الله ارتباط الثانية بالأولي إدارياً وهندسياً وفنياً ؟ - فكل ما يعنينا وصار الهم الأكبر تفادي مثل هذه الأعطال البسيطة بأكبر صورة ممكنة بتوفير جهاز حاسوب آخر فلا يعقل أن تزدحم المدينة بتاريخها وبخيلها وخيلائها شرقاً وغرباً عند نافذة حاسوب واحد إذا حضر تضئ المدينة ملء لمباتها ، وتدور وتسمع ضجيج أصوات أجهزتها و إذا غاب تلوم الظلام وحتي النهار ، فنطلب إذا حدث نفس العطل علي الأقل أن يسبقه اعتذار لطيف من هيئة الكهرباء وليس بغريب إن اعتذرت وهذا ديدن إداراتها العامة المركزية في كل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية أم أنه لم تعمل هذه الإدارة العليا علي تنزيل مثل هذه الثقافة الحسنة في كافة إداراتها وفي مختلف المناطق ؟ فغريب أن يقرض المواطن ماله ولا يلقي الاعتذار المقبول ولا الرد الجميل ، فلنعمل من الآن فصاعداً في كل مؤسساتنا العامة والخاصة وحتي في معاملاتنا الحياتية علي نشر ثقافة الاعتذار من باب العمل بمبدأ " بتطييب الخواطر" ، فقد تطلب حاجة من أحدهم ولا يقضيها لكن تجد عنده رداً جميلاً وقولاً حسناً فتخرج من عنده راضيا منشرح النفس وآخر يمنعك الحاجة برد غليظ ووجه مكفهر فتخرج من عنده ساخطاً مقبوض الصدر.
* ونورد هنا أنه وبعد دخول خدمة عداد الدفع المقدم في بداياتها إذا قطعت الكهرباء في أي لحظة مباشرةً يردد الناس علي سبيل الدعابة " التقطع وفرت " تماماً عكس فترة عدادات الدفع الآجل والمتهمة دوماً بالقراءات الخاطئة والمؤذية والمهلكة لميزانية البيوت لذا كانوا عند قطعها للحظات أو لمدة طويلة وهي الغالبة يتذمرون بحجة أنهم سيدفعون نفس المبلغ الشهري إن لم يزيد في حال وجود الكهرباء أو عدمها، علي كل قطعاً المواطن لا يريد مثل هذا التوفير الإجباري وكذلك لا يريد انقطاع الشبكة لقرابة الأسبوع فكل هذا يكون علي حساب راحته والخدمة المقدمة له .
* أخيراً قرناً للأقوال بالأفعال ولا أريد أن أخالفكم لما أطلبه منكم ، أقدم كامل اعتذاري إن أطلت عليكم في هذه الزاوية ، فعذراً أن أرهقت أعينكم بالقراءة والمتابعة وعقولكم بالتركيز والتحليل وأيديكم بالقبض والبسط ... و ...
* عذراً إن أطلت في الاعتذار نفسه .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 849


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


معتز صديق الحسن
معتز صديق الحسن

تقييم
1.09/10 (26 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net