BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المكتبات
مكتبة معتز صديق الحسن
مشاهــــــد متفرقــــــة
مشاهــــــد متفرقــــــة
05-24-2011 01:51 PM

مشهد أول
* عند مشاهدة ستاد بربر من الخارج فقط وناحية السور تلحظ أن جدار السور الغربي " الواجهة " مطلي بالألوان الزاهية ، في ما يعاني بقية السور في الاتجاهات الثلاث الأخرى الإهمال ، فلماذا نحن دوماً نهتم بالواجهات في أمورنا كلها ونغض الطرف عن خلفياتها ؟ أما المؤلم أكثر ففي السور الواحد المطلي نفسه وبالقرب من أماكن بيع التذاكر فقد نقشت بالفحم كتابات أقل ما توصف بالعمل الأخرق ، المقصورة (3) جنيه ، الجانبية ( 2) جنيه ، فمن يتبرع بيافطة حديدية ويكتب عليها تلك الفئات بلون آخر غير سواد الفحم ، لن نغرق في الظن السيئ لنطالبه بضرورة إحضار أدوات تثبيتها من مسامير وشاكوش و... و ...
* وفي ذات الإطار - خارج الصورة - تشاهد للمرة الثانية أربعة أبراج جديدة قديمة بحسب الوقت الذي مر عليها وهي واقفة والأيام تضع كل يوم علي الآخر حتى غدت فترة الانتظار نفسها شاهقة مثل الأبراج وكادت أن تصل إلي سقف السنتين وحتي اللحظة لم يجر في عروق حديدها تيار يبعث فيها النور والضياء ولو علي سبيل التجريب كيف يتم ذلك ولا توجد فيها " كشافة " واحدة ؟ نخشى أن تظل هذه الأبراج هكذا مثل سابقتها والتي تتميز حتي يوم الناس هذا بفترة انتظار أطول وإلي أن تم استبدالها عاشت نفس ملامح الوضع القائم الآن ، فهل تبدل الأبراج لمرة ثالثة ولا تجد الإنارة إليها سبيلاً أم في الثالثة علي الأقل سيتم تركيب " كشافات " ثم لتبدل في المرة الرابعة بكشافات فيها " لمبات " و ... و ... الخ مع الحفاظ علي القيد الزمني الطويل بين أبراج وأخري ، بربكم من يبلغ أهل موسوعة غينيس لتسجل في خانة أرقام الانجاز القياسية في التأخير أم ندع غينيس جانباً فقد تكون الفترات قابلة للزيادة بحسب قراءة المعطيات .
* فإذا كانت هذه هي الصورة من خارج الميدان ، هذا يقودنا لتخيل شكل أرضية الملعب " التنجيل " والمقصورة والجانبية ولن نتذكر كماليات ما تسمي فيهما بكراسي التجليس الفاخر ثم المساطب الشعبية أعد القراءة كرتين في كلمة المساطب الشعبية تلك ، فمن يوقف ومتى هذه الخيالات والظنون المتسارعة والمتشائمة بقول سمح يتبعه بعمل أسرع وأجمل .
مشهد ثاني
* أما في ما يتعلق بكهرباء الجيوب في المدينة مع بعض التحفظ في إطلاق التسمية عليها ، إذا انتبهنا إلي أن الأحياء المحسوبة والمحتاجة إلي تلك الخدمة تعتبر في قلب المدينة ، كما تحسب علي أصابع اليد الواحدة ، مربعي (16) و (17) والأجزاء الشرقية من أحياء الهجانة وحوش الدار القدواب ، فالمدينة بأكملها ليس فيها جيب واحد إذا علمنا أن عدد أحيائها في أقصي الحساب بالمربعات يصل إلي الرقم (17) بالإضافة إلي (8) أو (9) أحياء لا تحمل رقم مربع إلي جانب مسمي الحي ، فكيف بالجيــوب في مدن وصلت مثلاً حارات ( ثوراتهــــا ) إلي المئـــات .
* وبإلقاء نظرة مدققة وكمثال لهذه " الجيبية " في حي مربع (16) فالحي علي مرمي حجر من السوق الكبير تشقه وتجاوره الطرق المعبدة الداخلية والقومية ، وكثير من طراز منازله غرف من فوقها غرف ، تخيل هذه المنازل وهي مضاءة بالفوانيس والشموع والبطاريات اليدوية والكهرباء أصبحت من أهم الأولويات بها نبصر ونشاهد ونستمع وقبل هذا بها نأكل ونشرب ونلبس وننام ... الخ .
* بالمناسبة إذا كان هناك جيباً بالمدينة فإنها بلا شك هي منطقة " أشوا " الواقعة شرق حي نقزو وبالقرب من طريق بربر- أبوحمد فالمنطقة لوحدها تكفي المدينة من الكلمة دعك من جيوب الجيوب في أرياف المدينة خاصة الغربية منها ، فمنطقة أشوا هي جيوب في كل الخدمات الكهرباء ، والماء ، والتعليم ، والصحة ...الخ وقبل كل ذلك ندق ناقوس الخطر فالمنطقة قد تكون جيباً نقولها باستحياء في نعمة الدين فلا جمعة تقام ولا دروس دعاة يبصرون الناس بأمور دينهم .
مشهد أخير
* أما في خارطة الطرق الداخلية بالمدينة وبالرجوع إلي مربع (16) ففي آخر حدوده من الجهة الشمالية يتوقف الطريق المعبد المتجه إلي الكليات الجامعية بالقدواب بل بالأصح إلي الجامعة منذ فترة ليست بالقصيرة ، والطريق جد مهم لهذه المؤسسات التعليمية العالية إذ أنت في آخر الطريق تري مباني الكليات والمجمعات الإسكانية للطلاب والطالبات قريبة جداً منك وتكاد تلمسها أن مددت يدك لكن عندما تكون في مواقع تلكم المباني ليس بإمكانك مشاهدة بداية الطريق ، فمتى تبشرنا زرقاء الكليات بأنها تري (الأكوام ) تسير ، ( أكوام شركات الطرق ) مع الاختلاف الكبير بين الرؤيتين ، فزرقاء اليمامة كما هو معلوم أنذرت بأنها رأت الشجر يسير ليأتي بشر الأعداء والخراب ، في حين زرقاء الكليات وقتها إن رأت سير الأكوام ستبشر بقدوم خير أصدقاء التنمية والعمران ، والأمل أن لا يطول الانتظار لتغيير تلكم المشاهد الثلاثة وغيرها للأجمل تفألوا الخير تجدوه .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 635


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


معتز صديق الحسن
معتز صديق الحسن

تقييم
1.25/10 (9 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net