BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

مجلس محلية بلا اسم
05-18-2011 01:45 PM

- لو سمحت تراجع قليلاً من عند البوابة.
- أليس هذا هو مجلس محلية بربر.
- نعم ألا تشاهد اللافتة أم إنك لا تستطيع القراءة.
أكاد أجزم بأنك لن تسمع أبداً – في القريب العاجل – مثل هذا الحوار وأنت تدلف إلي مجلس محلية بربر، فمجلس المحلية بلا بوابة لمدة كادت أن تصل إلي العامين ولا أية معطيات للإصلاح , فاللافتة مركوزة خلف السور الأمامي والذي في الجزء الأكبر منه متهدم والجزء القليل المتبقي منه آيل للسقوط إن لم يكن سقط قبل أو لحظة كتابة هذه الأسطر .
وعوداً علي اللافتة المركوزة رأساً علي عقب والمتوارية إلا قليلاً كأنما هي مستحية من حالها في زمن اللافتات المضيئة المتحركة أو ربما لم تستطع - والحق معها – الوقوف والصمود بعمر هذه المدينة التأريخ .
فهذا الوضع لا يشبه مدينة بقامة " بربر " مدينة العلم والعلماء والريادة والقيادة والصناعة والتجارة والفن والفنانين والعمارة والمعماريين... حقاً أنه لا يشبه مجلس محلية يمتد عطاءه في كافة الخدمات مغطياً مساحات شاسعة تتجاوز مئات الكيلومترات علي ضفتي النيل الشرقية والغربية فإذا كان هذا هو حال المشرفين فكيف بحال الآخرين .
إلي هنا وتوقفت ولم أسترسل في الموضوع فقد اضطررت اضطراراً لعدم الإكمال لغيابي عن المدينة في سفر طارئ استغرق ثلاثة أيام وعند العودة والنية مواصلة ما انقطع من حديث علي الورق أول ما لفت نظري في المدينة أن بوابة المحلية قد شيدت وشمخت إلا أن سورها الأمامي قد سقط وصدقت النبوءة لكن الفارق الجميل أنه قد أسقط عمداً ليعاد بناءه ويرمم بأفضل ما يكون ليطابق جمال المظهر عطاء الجوهر ومن قبله إن الله جميل يحب الجمال فأسقط مجلس المحلية في يدي المقالة فليت كل ما يود الإشارة إليه لإصلاح الهنات هنا وهناك يصير للعيان إنجازات قبل التطرق إليه لتخرس الألسنة بان لا تسبق الحوادث ولا يبقي التنبيه إلا لمن مثله مثل الجمل لا يري "عوجة" رقبته ، فرفعت القلم وطويت الورقة فقد أسمع مجلس المحلية في أقرب من القريب العاجل جزء من الحوار أعلاه والذي كان لوقت قريب يعد من الخيال .
حينها تيقنت أن النفوس إذا ألتفتت إلي القيام بأعمالها الواجبة أولاً وعزمت بهمة ونشاط وبعيداً عن شماعة الإمكانات بداهة ستفعل المطلوب مكاناً وزماناً ، لكن تبقي فقط كتابة العنوان العريض لإنجازات هذا المجلس بكتابة اللافتة وإعادتها إلي مكانها الطبيعي ومن ثم ليتحقق نص الحوار كاملاً , فاللافتة جد مهمة لمجلس المحلية لتهدي صاحب الحاجة وتغني السائل وتعرف الزائر وفوق كل ذلك تزين المدخل .
وكان الظن بأن الانتظار لن يتجاوز اليوم أو اليومين إلا أنه فقد انصرم الشهر الأول والثاني و... و ... وكاد الخامس أن ينقضي ولم تعلق اللافتة , مما أضطر المرء لإعادة القول في موضوع كان قد أسقطته من حساباته أيادي الفعل والتي توقفت في مرحلة والعمل علي وشك الإتمام مما يجعل الترديد مع القول الشاعر جائزاً وإن أسعفتني الذاكرة :
ولا أري في الوجـــود عيباً **** كعجـز القــادرين عـن التمـام

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 614


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


معتز صديق الحسن
معتز صديق الحسن

تقييم
1.14/10 (8 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net