BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المكتبات
مكتبة عثمان محمد محجوب
سلاح البينة والدليل لحرب الفساد والتغيير
سلاح البينة والدليل لحرب الفساد والتغيير
04-13-2011 09:53 AM

يحمد لثورة الإنقاذ محاولاتها إتباع نهج نقد الذات والإصلاح من الداخل والمصالحات مع الخارجين عليها، هذا السلوك وإن جاء دون الطموحات إلا انه يؤكد ويقر حقيقة لا جدال فيها وهى أن هذه الثورة ظلت تقوم بجد بمحاولات ذاتية للإصلاح وتوسيع الماعون ولملمت الأطراف عبر الحقبة الممتدة من 30 يونيو 1989م وحتى يومنا هذا.فقد جاءت الإنقاذ الى كرسي الحكم بإنقلاب عسكرى إستمد قوته من الشرعية الثورية التى قامت على وهن وضعف حكومة أحزاب الشتات التى كانت لعبة فى أيدى العملاء والمتمردين والإستخبارات الأجنبية ثم تطورات الإنقاذ وتمرحلت من نظام عسكرى إلى الشمولى حتى أقرت أخيرا النظام التعددى والذى بموجبه تشكلت الحكومة الحالية بعد إنتخابات شهد لها الأعداء قبل الأصدقاء وهذه حقيقة يجب أن نقرها قبل الدخول فى موضوعنا الأساسى والذى يظهر من عنوان المقال هو حديث عن محاربة الفساد والإستبداد والإستعلاء وهو موضوع مطروح على الطاولة ويعتبر حديث الساعة هذه الأيام على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي ولا تخل خطبة أو حديث لقيادى هذه الأيام منه وأقرب وأبلغ مثال على ذلك حديث للأخ على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية عن أداء الخدمة العامة والتي طالب بأن لا تكون وسيلة للإستعلاء على الأخرين وأن يخدم أفرادها المواطنين والمحتاجين خاصة أهل المناطق النائية والريفية وطالب النائب بضرورة التخلص من أدوات المحسوبية فى التوظيف والترقى ،وقبل حديث النائب عن الفساد والمحسوبية كانت لقاءات وأحاديث رئيس الجمهورية فى هذا الشأن وتأكيداته بضرورة التغيير ومحاربة الفساد وهذا بلا شك دليل على أن بجسم الدولة والمجتمع بعض الأعراض والأمراض التى يستوجب علينا الإفصاح عنها ومعالجتها وتحصين الجزء السليم من الجسد منها حتى لا تسري فيه ويصعب علاجها والعلاج بلاشك يتمرحل بعامل الزمن فكلما إكتشف الداء مبكرا وتم علاجه علاجا ناجعا يكون أقل ضررا والأثر الجانبى للمضادات الحيوية أقل على الجسم . والأمر لايخل من المخاطر وربما يحتاج إلى إعلان حرب والحرب هنا قطعا لاتشبه مباراة فى كرة القدم بين خصوم يطبقون شعار (fair play) -اللعب النظيف – ويتعانقون بعد نهاية المنافسة ولكن مثل هذه الحرب لا تعلن إلا على الأعداء فالفساد والإستبداد والإستعلاء إذن هى فيالق من الإرهابيين والأعداء الذين يصنفون بانهم أكثر القراصنة معرفة بإستعمال الأسلحة المحرمة الفتاكة والمدمرة للمجتمعات والحكومات والتى تتطلب إعدادا وتكتيكا عاليا ورسم الخطط الدفاعية والهجومية المحكمة وإستخدام أحدث الأسلحة لمحاربة الفساد والمفسدين ، ولكن لابد للمحارب المجاهد أن يتسلح معنويا وروحيا بأخلاق حميدة وقيم مثل ويتقى الله فى حربه المقدسة للظفر بالنصر فالسلاح لايقاتل دون إيمان صاحبه ولايقتل الأعداء وحده لذا لابد من مراعاة الله وإتباع أوامره والإمتثال بقوله وكما جاء فى محكم تنزيله فى سورة الحجرات الأية (6) ((يأيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين)) صدق الله العظيم . وهنا يبرز السلاح المضاد الفعّال الذى بمقدورة أن يجعل العدو يتقهقر وهو سلاح الدليل والبينة التى تحاصر المفسدين وتلجمهم حجرا وتفرسهم وتتغلب عليهم وهذا هو السلاح الذى ندعو الجميع أن يقدموا على إمتلاكه وهو سلاح يتطلب حنكة ودراية (إستخباراتية وإستطلاعية) حتي لا يقع الأصدقاء بمصيدة الأعداء نتيجة لأخطاء (تكتيكية) فيستخدمه الأعداء ضد الغافلين من الثوار المتحمسين الشرفاء والقانون لا يحمي الجاهل به .
شوكة بستان
تحت هذه المبادىء وتلك القيم أدعو بل أحرض جميع إتحادات المزارعين والشباب والطلاب والمجاهدين والمرابطين والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والروابط وكل الفئات من أرباب المعاشات وكل الشرفاء من الجنسين أن يعتصموا بحبل الله المتين ويراعوا الله فى حصاد ألسنتهم ولا يرموا بريئا ولا يتداولوا فى مجالسهم نميمة أو غيبة أو إتهام باطل بل يتسلحوا بالمستندات والحجج والأدلة والشهادات الراشدة والإفادات والإعترافات الموثوقة ويتصدوا للقيام بمسئولياتهم وأدوارهم ويهجموا هجمة مكرٍّ لا مدبر ليقضوا علي بؤر الفساد أينما وجدت عبر الممرات العدلية فى الأرض والتى ينبغى أن يكون قصاصها بقانون السماء.
إننا نريدها حربا شريفة ضد الفساد والإستبداد سعيا للتغيير للأفضل والأصلح ، حربا يسود فيها مبدأ المتهم برئ حتى تثبت إدانته ولا يقصد بها الوضيع ويتجاهل عمدا الرفيع.
ثمرة بستان
ما رأيكم أن يتقدمنا متطوع لتأسيس جسم أهلى جمعية أو رابطة أو إتحاد هيئة يتبع لمنظمات العمل المدني يسجل بالولاية وتكون له فرعية فى كل المناطق والمحليات ليتولى معاونة القائمين على أمر محاربة الفساد والإستعلاء والإستبداد من الجهات الرسمية والطوعية وذلك بتقديم مساعداته وملاحقاته بصورة حضارية راقية بل ويقوم بالإمساك بهذا الملف ويطرح قضاياه على الجهات المعنية ويركز على خدمة أهلنا البسطاء وأصحاب المظلمات من الفقراء والنساء وكبار السن والقصر مهما كان حجم ونوع قضاياهم وكذلك قضايا المؤسسات والمشاريع الأهلية والمناطق الفقيرة والنائية التى ربما تكون تعاني من هجمات وإعتداءات جرثومة الفساد والمفسدين والظالمين أو الشكوى والتجاهل والظلم فى تقديم الخدمات الضرورية والتنمية .
ما قصدت قوله أيها الإخوة أن الصوت العالى المسموع صار للتكتلات ومنظمات المجتمع المدنى وما أتمناه أن تهب فئة لنصرة المجتمع وتستجيب للنداء مثلما إنبرى يوميا بعض أصحاب النخوة وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فصوت المنادى الجهور هذه المرة يردد أنه الجهاد الأكبر، فيا خيل الله أركبى؟.
والله من وراء القصد

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 670


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


عثمان محجوب
عثمان محجوب

تقييم
1.00/10 (7 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net