BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المكتبات
مكتبة تاج السر محمد حامد
كيف نحمى فلذات أكبادنا من الضياع !!
كيف نحمى فلذات أكبادنا من الضياع !!
12-29-2010 11:16 AM

إن الابن في نظر الآباء والأمهات نموذج للولد الطيب الولد الهادي الوديع الذي لا يتصور أحد أن يكون في يوم من الأيام ( ناشزا ) أو خارجا على القانون والثورة على النظام أو بعبارة أخرى - الانحراف - لا يمكن أن يتم بين عشية وضحاها لابد من مقدمات ولابد له من استعداد نفسي هيأت له ظروف سابقة .. والابن في كثير من الأحيان يبذل المحاولات ليحذر والديه من المصير الذي ينتظره . وهو قد يلجأ إلى الطريق المباشر إلى الحديث عن مشكلته ولكن هذه الطريقة ليست مضمونة في كل الأحوال .

فالإنسان وخاصة في مثل هذه السن المبكرة لا يستطيع التعبير عن نفسه بوضوح .. قد يحس بالخطر يتهدده ولكنه لا يدرك مصيره ولا يهتدى إلى حقيقته وهو حتى إذا عرف قد لا يجد الشجاعة في نفسه ولا الثقة بغيره حتى يبوح بما يخفيه ويؤرقه والطبيعة هنا لها حكمتها في مثل هذه الحالة .

فالولد الذي لا يريد أو لا يستطيع أن يتكلم عن مشكلته يصدر عنه من الأفعال والتصرفات ما يغنى عن الكلام ويحل محله في الإشارة إلى الخطر الذي ينتظره .. فما هى هذه الأفعال التي يمكنك عن طريقها أن تتنبأ بالانحراف قبل وقوعه ؟ وماهى التصرفات التي تضع يدك على موضع الداء ؟ فتصرف له العلاج قبل فوات الأوان .

إن هذه الأفعال والتصرفات تبدأ في أيام الطفولة ومن أهمها الإحساس بالشقاء وهو أحد الأسباب الرئيسية للانحراف ومع ذلك فإن كثير من الآباء والأمهات لايلتفتون إليه ولا يتبينون حقيقته فالطفل غير السعيد لا يحدث كثيرا من الشغب في البيت أو المدرسة ومن هنا كان مصدر إهمال الوالدين لهذه الظاهرة التي لا ينبغى أن تكون .. فالشقاء قد يتحول إلى عادة وموقف كثيب من الحياة والأحياء ولهذا كان من أهم مسئوليات الأبوين أن يعرفا الأسباب التي تدفع أبنهما في هذا الطريق .. أن القدرة على السعادة من أهم ما يجب أن يبذله الآباء والأمهات في حياة الأبناء .

ولكن كثيرا من الآباء والأمهات يخفقون في معرفة علامات الشقاء .. كيف إذن يمكنك أن تحكم على طفل أنه شقي ؟ وإذا ظلت هذه الصفات ملازمة له فمن وأجب الأم مساعدته في اتخاذ القرارات أو بعبارة أخرى إشعاره بأن هنالك سلطة توجهه وتحميه في نفس الوقت .

الأطفال اليوم يتعرضون لكثير من الوسائل التي تغريهم بالعنف .. ففي الفيديو والتلفزيون والدش والمجلات القصصية يلتقون بكثير من الأبطال الذين يتسم سلوكهم بالعنف .. ومن هنا كانت حيرة الآباء والأمهات إزاء العنف الذي يبدو في مواقف أبنائهم .. هل هو من النوع المرضى الذين يجب أن يعالجه أم هو مجرد رغبة في تقليد الأبطال الذين يثيرون حماستهم ويستولون على إعجابهم .

ومهما يكن من أمر هذه الحيرة فإن العنف والقسوة شئ لايجب أن يتصف بهما طفل صغير حتى وإن كانت ممارسته لهما أثناء اللعب .. ولهذا كان ميل الطفل إلى هذا النوع من السلوك نذيرا لوالديه لا يصح السكوت عليه ومن أهم أشكال العنف التي تدل على خطر بالغ اشتعال النار ولهذا من وأجب الوالدين إذا لاحظنا على طفلهما ميلا إلى العنف أن يحاولا أبعاده فورا عن أفلام الفيديو وبرامج التلفزيون المرعبة والمجلات التي تتسم بهذا الطابع .. والله الموفق .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 653


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تاج السر محمد حامد
تاج السر محمد حامد

تقييم
8.00/10 (1 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net