BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

بطاقات مشعثة (2)
04-03-2011 10:18 AM


(1)
طالبنا السيد الوزير الهمام بشد الحزام، ونصحنا –قدّس الله سره- بالامتناع عن البيرغر والحمام، والفراخ وغيرها من ألوان الطعام، وذلك خوفا علينا من الموت الزؤام، ومحافظةً على ميزانية ما بعد الانفصام.

ما علينا، فكل ما يأتي من سيادته مقبول، ولكن أذكركم برواية تاريخية:
روى المؤرخون أنه في عام الرمادة، كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يربط بطنه بحجر، وأنه آلى على نفسه ألا يذوق سمنا، ولا لبنا، ولا لحما.



بالعربي: جوعوا معنا، وسنرضى بالجوع! ولكن، لا تتحصنوا في قصوركم، وتطلبوا من الشعب المسكين أن يُضحي.

بالمناسبة، شد الحزام والامتناع عن بعض الوجبات تذكرني بخالد الذكر، وكيف أن حكمه لم يدم بعدها إلا لأشهر قلائل.
ترى، هل سيعيد التاريخ نفسه!


(2)
الكثير من مبدعي بلادي لا يدركون المجد الذي يستحقونه بجدارة إلا بعد انتقالهم إلى العالم الآخر، وبعضهم لا يحصل على ذلك الفخار حتى بعد مماتهم.
من الفئة الثانية توفيق صالح جبريل، والذي أهداني صديقي عبد الكريم سليمان –مؤخرا- ديوانه مشكورا، فكانت مفاجأة سارة أزلتُ بها نذرا يسيرا من جهلي عامة، وبتلك القامة الشاهقة خاصة.
ليت وسائل الإعلام تلقي بعض الضوء على تلك النخبة العظيمة التي وهبت دون مقابل من أجل الوطن.


(3)
نهر الحركة الشعبية يبدو أنه قد فاض بالخيرات، ولم يعد يحتاج إلى واجهة تزويقية مثل "قطاع الشمال"، فلفظه بلا رحمة أو هوادة.

"الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني: لا خير في هذا ولا ذاك!"
قالها صديقي، ثم بصق بعيدا التمباك من فمه.


(4)
يتحدث البعض عن تسمية الجزء الشمالي من السودان بعد انتهاء جريمة الانفصال، وتصدر أقوال تدعم "سنار" أو "كوش" أو غيرهما من المسميات، وتدور أحاديث من ذات القبيل في جنوب البلاد.
تحضرني مقولة شكسبير: الوردة بأي اسم آخر لن تكون أقل شذى!


(5)
لا أدري لماذا تُدبج المقالات، وتعلو أصوات المطبلين بتمجيد هذا المسئول أو ذاك إذا أفاء بمتطلبات عمله، وأقامه على النحو المرجو.
هل لأن ذلك أصبح نادر الوجود في زماننا الأغبر، أم ما التعليل الصحيح؟
أنيروا حيرتي أنار الله أيامكم!


(6)
الشأن الإرتري والعلاقة الأزلية بين الشعبين لا تحظى برعايتنا الكافية، ولعل الكثيرين لا يدركون أبجديات الوضع في إرتريا.
للإنارة بهذا الخصوص، خصص نادي الكتاب السوداني ببرمنغهام بالمملكة المتحدة جلسته الشهرية يوم السبت 30 أكتوبر للشأن الإريتري، حيث استعرض الأستاذ إبراهيم كتاب "إرتريا.. دراسة مسحية شاملة" الصادر عن معهد البحوث والدراسات العربية (يتبع لجامعة الدول العربية) سنة 1996، كما تشرفنا بحضور ومشاركة المناضل الإرتري المخضرم عمر جابر عمر، والذي ناضل عبر ما ينيف على أربعين سنة من أجل وطنه.
التواصل الحميم بين السوداني والإريتري، وذلك الشعور الأخوي الصادق، هو من المسلمات التي لم تستطع أنظمة الحكم (الجميلة) في البلدين القضاء عليها، ولن تستطيع!


(7)
الجبهة الوطنية العريضة.
شعارات جذابة، وأطروحات خلابة، وحالة من الانتظار والترقب لما سيسفر عنه هذا الحراك السياسي.

تناول صديقي كيس تمباكه، وأصلح لنفسه "سفة" عملاقة، ثم أضاف بصوت متأمل: أفلحوا إن صدقوا!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 505


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


معتصم الحارث الضوّي
معتصم الحارث الضوّي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net