BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المكتبات
مكتبة عثمان محمد محجوب
مختار عبدالله إبراهيم بكائيات رحيل المَراجٍٍٍِِِِِِعِِِِِ
مختار عبدالله إبراهيم بكائيات رحيل المَراجٍٍٍِِِِِِعِِِِِ
03-22-2011 10:50 AM

لا أدرى لماذا أشعر دائما أنى أكثر حزنا من الأخرين عند رحيل شيخ أو عجوز من الأقارب لدرجه تجعلنى أحس أن حزنى عليه يفوق حزن أبنائه و أحفاده أو زوجاته ويمتزج حزنى بإحساس غريب وشعور بالتقصير والفشل لعدم توثيقنا لهذا الراحل مهما كان مستوى تعليمه أو مكانته الإجتماعية فى مجتمعنا وأحس دائما أن مرجعا وكشكولا هاما فى المعرفة الإنسانية والخبرات الحياتية والعلوم الإجتماعية والثقافية والسير والأخبار والأنساب والحكم قد إنقرض وكأنى أرى رفوف مكتبات الأجيال الحالية والقادمة فقيرة وقد خلت من هذا المرجع النادر الذى لم تحفظ نسخة من مايحتويه من ثروة معرفية وما يؤلمنى أكثر هو فشلى الذريع وعدم إقدامى أو إقتحامى بصورة عملية لتنفيذ هذا المشروع الذى ظل مجرد أمنيات أو إحساس ولم أقرن هذا الإحساس بالعمل على المستوى الشخصى ولا تحريض الأخرين لتنفيذه على نطاق أوسع وأعم ولم تتعدى الشخصيات التى وفقت معها أصابع اليد الواحدة من بين المستهدفين الذين كما أبنت هم جملة كل الكبار والمسنين فى حياتهم وقبل رحيلهم وهذا أطنه ما يجعل الحزن عندى حزنين.
وعندما سمعت نبأ رحيل الباشمهندس مختار عبدالله إبراهيم الذى توفى بالحاج يوسف وكنت وقتها فى زيارة للباوقه قطعت رحلتى ووصلت فى اليوم الثالث لمقابلة الأسرة وجلست مع أبنائه وتبادلنا الحديث فى هذا الشأن وشاركنى إبنه د. على مختار الهم والرأى فى مسألة أهمية التوثيق ، و ما أسعدنى من جملة حديثنا الحزين عن رحيل عمنا الباشمهندس مختار عبدالله إبراهيم هو تسجيله لكل حركتة اليومية فى مذكراته بكل تفاصيلها المملة وبصورة دقيقة حتى أن بعض من شاركنا الحديث ذكر أن أسرته إستفادت من تفاصيل كتبها الراحل فى مذكراته تتعلق بتسجيل قطعة أرض وجدت تفاصيلها بمذكراته فى حياته ، والآن أرى أن يُمكِّن أبناء المرحوم مختار عبدالله إبراهيم بعض المختصين والمهتمين بأمر التوثيق والمذكرات ليعكفوا على مراجعة مذكرات المرحوم مختار عبدالله إبراهيم لنشر مايفيد هذه الأجيال والأجيال القادمة منها وأنا واثق من وجود المفيد بهذه المذكرات لرجل نشأ وترعرع فى ديار عمودية أحفاد إدريس عبدالله جماع أصحاب أول دولة إسلامية بالسودان أجمع وكان من الرواد الأوائل الذين حظوا بالتعليم داخل وخارج البلاد وعمل بوزارة الزراعة وطاف كل أركان البلاد ثم قدمه أهله ممثلا لهم بالبرلمان نائبا عن دائرة بربر الوسطى فى حكومة الازهرىوما أثلج صدرى وأفرحنى هو تلك المحاولة التى تقودها أسرته الصغيرة بقيادة د. على للقيام بالتوثيق والتأبين والتسجيل وكذلك ما سمعته من الباشمهندس محمد الحسن عبد الماجد عن نيتهم تكوين لجنة من أبناء المنطقة لنفس الغرض ، ولم يكتف الباشمهندس محمد الحسن عبدالماجد بالحديث نثرا عن الراحل بل سلمنى أبيات من الشعر العامى كتبها رثاءً لفراق عمه مختار عبدالله إبراهيم وسلمنى معها كذلك أبيات كتبها أخو المرحوم جعفر عبدالله إبراهيم وقد حاولت التشبه بهما وكتبت أبياتا أنشرها مع ما كتبوا كمحاولة للوفاء لهذا الرجل بعد مماته وقد كان وفيا فى حياته لكل الباوقة وولاية نهرالنيل والسودان رحمه الله وجعل الجنة مسكنه.

وهذه هى الأبيات التى كتبت فى المرحوم مختار عبدالله أنشرها مع عبارة كاتبها التى وضعها بين القوسين (الحزين لفراقك إبن أخيل محمد الحسن عبد الماجد)

الخبر الحزين لديارنا عم وطلا @@@الأسد الهصور الليلة ودع ولى
غاب زين الرجال وارث الزعامة معلا @@@والكرم إندثر برحيله فارس الحلا
رحل حامى الحمى مختار ود عبدالله @@@ويارحمن رحمتك على العبيد تدلا
***
ياسلالة الأكارم أسياد الفهم والرأى @@@ياتوب الوفاء الفارس الهداى
ماك كاواى جليسك راجلا هدى ورضاى @@@فقداك أم نخيل تبكى وترثى معاى
***
إنفرط العقد الجامع القدام وجداد @@@والحاج يوسف توشحت بأثياب سواد وحداد
ياعُقب العَلَم بندهكم قراب وبعاد @@@تنشروا للفضيلة تكونوا للقدامية أسياد
.وهذه الأبيات سطرها ألاستاذ جعفر عبدالله إبراهيم
يوم جانا الخبر أبت عيونا الغمده @@@رحل فارسنا اللزوم وقت الكرب والشدة
سمح السجايا الطبعه كله موده @@@وارث الجود والكرم من أبوه العمده
بعدك مسخ الزاد علينا وجافت لسانا اللذه آل عبدالله وبراهمة الباوقه نساء ومحارم @@@آجركم الله فى مختار وماتشوفوا بعده مأتم بركة جدودكن ليكم إن شاء الله ديمه تلازم @@@بيها تتعمر دياركم وشأنكم يكون متعاظم يعلا نجم سعدكم والزمان بأيامه ليكم خادم .

أما هذه الابيات المتواضعة المنشورة أدناه فهى من عندى وأستميحكم عذرا بنشرها فهى محاولة للتعبير والمشاركة
حزنانه أم نخيل وإتجددت أحزانا @@@لفراق حامى الحمى بالكلمة والجبخانه
رحل نائب التمازج بدائرة فصيح ورطانه @@@وإنقرضت مراجع ورحلت زخيره ملانا
*****
الجلد النحيل كثرت عليه سياط @@@وإنكشف الستر واساط فهمنا وجاط

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1507


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


عثمان محجوب
عثمان محجوب

تقييم
1.52/10 (7 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net